Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
2:186
واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليومنوا بي لعلهم يرشدون ١٨٦
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لِى وَلْيُؤْمِنُوا۟ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ١٨٦
وَإِذَا
سَأَلَكَ
عِبَادِي
عَنِّي
فَإِنِّي
قَرِيبٌۖ
أُجِيبُ
دَعۡوَةَ
ٱلدَّاعِ
إِذَا
دَعَانِۖ
فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ
لِي
وَلۡيُؤۡمِنُواْ
بِي
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡشُدُونَ
١٨٦
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
﴿وإذا سَألَكَ عِبادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ولْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهم يَرْشُدُونَ﴾ الجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلى الجُمَلِ السّابِقَةِ المُتَعاطِفَةِ؛ أيْ: لِتُكْمِلُوا العِدَّةَ، ﴿ولِتُكَبِّرُوا﴾ [البقرة: ١٨٥]، ﴿ولَعَلَّكم تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: ١٨٥]، ثُمَّ التَفَتَ إلى خِطابِ النَّبِيءِ ﷺ وحْدَهُ؛ لِأنَّهُ في مَقامِ تَبْلِيغٍ فَقالَ: ﴿وإذا سَألَكَ عِبادِي عَنِّي﴾، أيِ: العِبادَ الَّذِينَ كانَ الحَدِيثُ مَعَهم، ومُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُقالَ: ﴿ولَعَلَّكم تَشْكُرُونِ﴾ [البقرة: ١٨٥] وتَدْعُونِ فَأسْتَجِيبُ لَكم إلّا أنَّهُ عَدَلَ عَنْهُ لِيَحْصُلَ في خِلالِ ذَلِكَ تَعْظِيمُ شَأْنِ النَّبِيءِ ﷺ بِأنَّهُ يَسْألُهُ المُسْلِمُونَ عَنْ أمْرِ اللَّهِ تَعالى، والإشارَةُ إلى جَوابِ مَن عَسى أنْ يَكُونُوا سَألُوا النَّبِيءَ ﷺ عَنْ كَيْفِيَّةِ الدُّعاءِ هَلْ يَكُونُ جَهْرًا أوْ سِرًّا، ولِيَكُونَ نَظْمُ الآيَةِ مُؤْذِنًا بِأنَّ اللَّهَ تَعالى بَعْدَ أنْ أمَرَهم بِما يَجِبُ لَهُ عَلَيْهِمْ أكْرَمَهم فَقالَ: وإذا سَألُوا عَنْ حَقِّهِمْ عَلَيَّ فَإنِّي قَرِيبٌ مِنهم أُجِيبُ دَعْوَتَهم، وجُعِلَ هَذا الخَيْرُ مُرَتَّبًا عَلى تَقْدِيرِ سُؤالِهِمْ إشارَةً إلى أنَّهم يَهْجِسُ هَذا في نُفُوسِهِمْ بَعْدَ أنْ يَسْمَعُوا الأمْرَ بِالإكْمالِ والتَّكْبِيرِ والشُّكْرِ أنْ يَقُولُوا: هَلْ لَنا جَزاءً عَلى ذَلِكَ ؟ وأنَّهم قَدْ يَحْجِمُونَ عَنْ سُؤالِ النَّبِيءِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ أدَبًا مَعَ اللَّهِ تَعالى، فَلِذَلِكَ قالَ تَعالى: (﴿وإذا سَألَكَ﴾) الصَّرِيحُ بِأنَّ هَذا سَيَقَعُ في المُسْتَقْبَلِ. واسْتِعْمالُ مِثْلِ هَذا الشَّرْطِ مَعَ مادَّةِ السُّؤالِ؛ لِقَصْدِ الِاهْتِمامِ بِما سَيُذْكَرُ بَعْدَهُ - اسْتِعْمالٌ مَعْرُوفٌ عِنْدَ البُلَغاءِ قالَ عَلْقَمَةُ: ؎فَإنْ تَسْألُونِي بِالنِّساءِ فَإنَّنِي خَبِيرٌ بِأدْواءِ النِّساءِ طَبِيبُ والعُلَماءُ يَفْتَتِحُونَ المَسائِلَ المُهِمَّةَ في كُتُبِهِمْ بِكَلِمَةِ ”فَإنْ قُلْتَ“ وهو اصْطِلاحُ الكَشّافِ. ويُؤَيِّدُ هَذا تَجْرِيدُ الجَوابِ مِن كَلِمَةِ ”قُلْ“ الَّتِي ذُكِرَتْ في مَواقِعِ السُّؤالِ مِنَ القُرْآنِ نَحْوَ ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هي مَواقِيتُ﴾ [البقرة: ١٨٩]، ﴿ويَسْألُونَكَ عَنِ اليَتامى قُلْ إصْلاحٌ لَهم خَيْرٌ﴾ [البقرة: ٢٢٠] مَعَ ما في هَذا النَّظْمِ العَجِيبِ مِن زِيادَةِ إخْراجِ الكَلامِ في صُورَةِ الحُكْمِ الكُلِّيِّ إذْ جاءَ بِحُكْمٍ عامٍّ (ص-١٧٩)فِي سِياقِ الشَّرْطِ فَقالَ: (﴿سَألَكَ عِبادِي﴾) وقالَ: ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاع﴾ ولَوْ قِيلَ: ولْيَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهم؛ لَكانَ حُكْمًا جُزْئِيًّا خاصًّا بِهِمْ، فَقَدْ ظَهَرَ وجْهُ اتِّصالِ الآيَةِ بِالآياتِ قَبْلَها، ومُناسَبَتِها لَهُنَّ، وارْتِباطِها بِهِنَّ مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ هُنالِكَ اعْتِراضُ جُمْلَةٍ. وقِيلَ: إنَّها جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ اقْتَرَنَتْ بِالواوِ بَيْنَ أحْكامِ الصِّيامِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ اللَّهَ تَعالى مُجازِيهِمْ عَلى أعْمالِهِمْ وأنَّهُ خَبِيرٌ بِأحْوالِهِمْ، قِيلَ: إنَّهُ ذَكَرَ الدُّعاءَ هُنا بَعْدَ ذِكْرِ الشُّكْرِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ الدُّعاءَ يَجِبُ أنْ يَسْبِقَهُ الثَّناءُ. والعِبادُ الَّذِينَ أُضِيفُوا إلى ضَمِيرِ الجَلالَةِ هُمُ المُؤْمِنُونَ؛ لِأنَّ الآياتِ كُلَّها في بَيانِ أحْكامِ الصَّوْمِ ولَوازِمِهِ وجَزائِهِ وهو مِن شِعارِ المُسْلِمِينَ، وكَذَلِكَ اصْطِلاحُ القُرْآنِ غالِبًا في ذِكْرِ العِبادِ مُضافًا لِضَمِيرِ الجَلالَةِ، وأمّا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أأنْتُمْ أضْلَلْتُمْ عِبادِي هَؤُلاءِ﴾ [الفرقان: ١٧] بِمَعْنى المُشْرِكِينَ فاقْتَضاهُ أنَّهُ في مَقامِ تَنْدِيمِهِمْ عَلى اسْتِعْبادِهِمْ لِلْأصْنامِ. وإنَّما قالَ تَعالى: ﴿فَإنِّي قَرِيبٌ﴾ ولَمْ يَقُلْ: فَقُلْ لَهم إنِّي قَرِيبٌ؛ إيجازًا لِظُهُورِهِ مِن قَوْلِهِ: ﴿وإذا سَألَكَ عِبادِي عَنِّي﴾ وتَنْبِيهًا عَلى أنَّ السُّؤالَ مَفْرُوضٌ غَيْرُ واقِعٍ مِنهم بِالفِعْلِ، وفِيهِ لَطِيفَةٌ قُرْآنِيَّةٌ، وهي إيهامٌ أنَّ اللَّهَ تَعالى تَوَلّى جَوابَهم عَنْ سُؤالِهِمْ بِنَفْسِهِ إذْ حَذَفَ في اللَّفْظِ ما يَدُلُّ عَلى وساطَةِ النَّبِيءِ ﷺ تَنْبِيهًا عَلى شِدَّةِ قُرْبِ العَبْدِ مِن رَبِّهِ في مَقامِ الدُّعاءِ. واحْتِيجَ لِلتَّأْكِيدِ بِـ (إنَّ) لِأنَّ الخَبَرَ غَرِيبٌ وهو أنْ يَكُونَ تَعالى قَرِيبًا مَعَ كَوْنِهِمْ لا يَرَوْنَهُ. و(أُجِيبُ) خَبَرٌ ثانٍ لِـ (إنَّ) وهو المَقْصُودُ مِنَ الإخْبارِ الَّذِي قَبْلَهُ تَمْهِيدًا لَهُ لِتَسْهِيلِ قَبُولِهِ. وحُذِفَتْ ياءُ المُتَكَلِّمِ مِن قَوْلِهِ: (دَعانِ) في قِراءَةِ نافِعٍ وأبِي عَمْرٍو وحَمْزَةَ والكِسائِيِّ؛ لِأنَّ حَذْفَها في الوَقْفِ لُغَةُ جُمْهُورِ العَرَبِ عَدا أهْلِ الحِجازِ، ولا تُحْذَفُ عِنْدَهم في الوَصْلِ؛ لِأنَّ الأصْلَ عَدَمُهُ، ولِأنَّ الرَّسْمَ يُبْنى عَلى حالِ الوَقْفِ، وأثْبَتَ الياءَ ابْنُ كَثِيرٍ وهِشامٌ ويَعْقُوبُ في الوَصْلِ والوَقْفِ، وقَرَأ ابْنُ ذَكْوانَ وعاصِمٌ بِحَذْفِ الياءِ في الوَصْلِ والوَقْفِ وهي لُغَةُ هُذَيْلٍ، وقَدْ تَقَدَّمَ أنَّ الكَلِمَةَ لَوْ وقَعَتْ فاصِلَةً لَكانَ الحَذْفُ مُتَّفَقًا عَلَيْهِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وإيّايَ فارْهَبُونِ﴾ [البقرة: ٤٠] في هَذِهِ السُّورَةِ. وفِي هَذِهِ الآيَةِ إيماءٌ إلى أنَّ الصّائِمَ مَرْجُوُّ الإجابَةِ، وإلى أنَّ شَهْرَ رَمَضانَ مَرْجُوَّةٌ دَعَواتُهُ، وإلى مَشْرُوعِيَّةِ الدُّعاءِ عِنْدَ انْتِهاءِ كُلِّ يَوْمٍ مِن رَمَضانَ. (ص-١٨٠)والآيَةُ دَلَّتْ عَلى أنَّ إجابَةَ دُعاءِ الدّاعِي تَفَضُّلٌ مِنَ اللَّهِ عَلى عِبادِهِ، غَيْرَ أنَّ ذَلِكَ لا يَقْتَضِي التِزامَ إجابَةِ الدَّعْوَةِ مِن كُلِّ أحَدٍ وفي كُلِّ زَمانٍ؛ لِأنَّ الخَبَرَ لا يَقْتَضِي العُمُومَ، ولا يُقالُ: إنَّهُ وقَعَ في حَيِّزِ الشَّرْطِ فَيُفِيدُ التَّلازُمَ؛ لِأنَّ الشَّرْطَ هُنا رَبْطُ الجَوابِ بِالسُّؤالِ ولَيْسَ رَبْطًا لِلدُّعاءِ بِالإجابَةِ، لِأنَّهُ لَمْ يَقُلْ: إنْ دَعُونِي أجَبْتُهم. وقَوْلُهُ: ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي﴾ تَفْرِيعٌ عَلى (أُجِيبُ) أيْ: إذا كُنْتُ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِي فَلْيُجِيبُوا أوامِرِي، واسْتَجابَ وأجابَ بِمَعْنًى واحِدٍ. وأصْلُ أجابَ واسْتَجابَ أنَّهُ الإقْبالُ عَلى المُنادِي بِالقُدُومِ، أوْ قَوْلٌ يَدُلُّ عَلى الِاسْتِعْدادِ لِلْحُضُورِ نَحْوَ (لَبَّيْكَ) ثُمَّ أُطْلِقَ مَجازًا مَشْهُورًا عَلى تَحْقِيقِ ما يَطْلُبُهُ الطّالِبُ؛ لِأنَّهُ لَمّا كانَ بِتَحْقِيقِهِ يَقْطَعُ مَسْألَتَهُ فَكَأنَّهُ أجابَ نِداءَهُ. فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِالِاسْتِجابَةِ امْتِثالَ أمْرِ اللَّهِ، فَيَكُونَ (ولْيُؤْمِنُوا بِيَ) عَطْفًا مُغايِرًا، والمَقْصُودُ مِنَ الأمْرِ الأوَّلِ الفِعْلُ ومِنَ الأمْرِ الثّانِي الدَّوامُ، ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالِاسْتِجابَةِ ما يَشْمَلُ اسْتِجابَةَ دَعْوَةِ الإيمانِ، فَذِكْرُ (ولْيُؤْمِنُوا) عَطْفٌ خاصٌّ عَلى عامٍّ لِلِاهْتِمامِ بِهِ. وقَوْلُهُ: (لَعَلَّهم يَرْشُدُونَ) تَقَدَّمَ القَوْلُ في مِثْلِهِ، والرُّشْدُ إصابَةُ الحَقِّ، وفِعْلُهُ كَنَصَرَ وفَرِحَ وضَرَبَ، والأشْهَرُ الأوَّلُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa