Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
36:13
واضرب لهم مثلا اصحاب القرية اذ جاءها المرسلون ١٣
وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَـٰبَ ٱلْقَرْيَةِ إِذْ جَآءَهَا ٱلْمُرْسَلُونَ ١٣
وَٱضۡرِبۡ
لَهُم
مَّثَلًا
أَصۡحَٰبَ
ٱلۡقَرۡيَةِ
إِذۡ
جَآءَهَا
ٱلۡمُرۡسَلُونَ
١٣
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Unasoma tafsir kwa kundi la aya 36:13 hadi 36:14
﴿واضْرِبْ لَهم مَثَلًا أصْحابَ القَرْيَةِ إذْ جاءَها المُرْسَلُونَ﴾ ﴿إذْ أرْسَلْنا إلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إنّا إلَيْكم مُرْسَلُونَ﴾ أعْقَبَ وصْفَ إعْراضِهِمْ وغَفْلَتِهِمْ عَنِ الِانْتِفاعِ بِهَدْيِ القُرْآنِ بِتَهْدِيدِهِمْ (ص-٣٥٨)بِعَذابِ الدُّنْيا؛ إذْ قَدْ جاءَ في آخِرِ هَذِهِ القِصَّةِ قَوْلُهُ ﴿إنْ كانَتْ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإذا هم خامِدُونَ﴾ [يس: ٢٩] . والضَّرْبُ مَجازٌ مَشْهُورٌ في مَعْنى الوَضْعِ والجَعْلِ، ومِنهُ: ضَرَبَ خَتْمَهُ. وضَرَبْتُ بَيْتًا، وهو هُنا في الجَعْلِ وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما﴾ [البقرة: ٢٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمَعْنى: اجْعَلْ أصْحابَ القَرْيَةِ والمُرْسَلِينَ إلَيْهِمْ شَبَهًا لِأهْلِ مَكَّةَ وإرْسالِكَ إلَيْهِمْ. و”لَهم“ يَجُوزُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِـ ”اضْرِبْ“ أيِ اضْرِبْ مَثَلًا لِأجْلِهِمْ، أيْ لِأجْلِ أنْ يَعْتَبِرُوا كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ضَرَبَ لَكم مَثَلًا مِن أنْفُسِكُمْ﴾ [الروم: ٢٨]، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ لَهم صِفَةٌ لِـ ”مَثَلَ“، أيِ اضْرِبْ شَبِيهًا لَهم كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأمْثالَ﴾ [النحل: ٧٤] . والمَثَلُ: الشَّبِيهُ، فَقَوْلُهُ ﴿واضْرِبْ لَهم مَثَلًا﴾ مَعْناهُ ونَظِّرْ مَثَلًا، أيْ شَبِّهْ حالَهم في تَكْذِيبِهِمْ بِكَ بِشَبِيهٍ مِنَ السّابِقَيْنَ، ولَمّا غَلَبَ المَثَلُ في المُشابِهِ في الحالِ وكانَ الضَّرْبُ أعَمَّ، جُعِلَ مَثَلًا مَفْعُولًا لِـ ”اضْرِبْ“، أيْ نَظِّرْ حالَهم بِمُشابِهٍ فِيها فَحَصَلَ الِاخْتِلافُ بَيْنَ اضْرِبْ ومَثَلًا بِالِاعْتِبارِ. وانْتَصَبَ مَثَلًا عَلى الحالِ. وانْتَصَبَ (﴿أصْحابَ القَرْيَةِ﴾) عَلى البَيانِ لِـ ”مَثَلًا“، أوْ بَدَلٍ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَفْعُولًا أوَّلَ لِـ ”اضْرِبْ“ و”مَثَلًا“ مَفْعُولًا ثانِيًا كَقَوْلِهِ تَعالى ”﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً﴾ [النحل: ١١٢]“ . والمَعْنى: أنَّ حالَ المُشْرِكِينَ مِن أهْلِ مَكَّةَ كَحالِ أصْحابِ القَرْيَةِ المُمَثَّلِ بِهِمْ. والقَرْيَةُ، قالَ المُفَسِّرُونَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ هي ”(أنْطاكِيَةُ)“ وهي مَدِينَةٌ بِالشّامِ مُتاخِمَةٌ لِبِلادِ اليُونانِ. والمُرْسَلُونَ إلَيْها قالَ قَتادَةُ: هم مِنَ الحَوارِيِّينَ بَعَثَهم عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ وكانَ ذَلِكَ حِينَ رُفِعَ عِيسى. وذَكَرُوا أسْماءَهم عَلى اخْتِلافٍ في ذَلِكَ. (ص-٣٥٩)وتَحْقِيقُ القِصَّةِ: أنَّ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ لَمْ يَدْعُ إلى دِينِهِ غَيْرَ بَنِي إسْرائِيلَ ولَمْ يَكُنِ الدِّينُ الَّذِي أُرْسِلَ بِهِ إلّا تَكْمِلَةً لِما اقْتَضَتِ الحِكْمَةُ الإلَهِيَّةُ إكْمالَهُ مِن شَرِيعَةِ التَّوْارَةِ، ولَكِنَّ عِيسى أوْصى الحَوارِيِّينَ أنْ لا يَغْفُلُوا عَنْ نَهْيِ النّاسِ عَنْ عِبادَةِ الأصْنامِ فَكانُوا إذا رَأوْا رُؤْيا أوْ خَطَرَ لَهم خاطِرٌ بِالتَّوَجُّهِ إلى بَلَدٍ مِن بِلادِ إسْرائِيلَ أوْ مِمّا جاوَرَها، أوْ خَطَرَ في نُفُوسِهِمْ إلْهامٌ بِالتَّوَجُّهِ إلى بَلَدٍ عَلِمُوا أنَّ ذَلِكَ وحْيٌ مِنَ اللَّهِ لِتَحْقِيقِ وصِيَّةِ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ. وكانَ ذَلِكَ في حُدُودِ سَنَةِ أرْبَعِينَ بَعْدَ مَوْلِدِ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ. ووَقَعَتِ اخْتِلافاتٌ لِلْمُفَسِّرِينَ في تَعْيِينِ الرُّسُلِ الثَّلاثَةِ الَّذِينَ أُرْسِلُوا إلى أهْلِ أنْطاكِيَةَوَتَحْرِيفاتٌ في الأسْماءِ، والَّذِي يَنْطَبِقُ عَلى ما في كِتابِ أعْمالِ الرُّسُلِ مِن كُتُبِ العَهْدِ الجَدِيدِ أنَّ ”بِرْنابا“ و”شاوَل“ المَدْعُو ”بُولُس“ مِن تَلامِيذِ الحَوارِيِّينَ ووُصِفا بِأنَّهُما مِنَ الأنْبِياءِ، كانا في أنْطاكِيَةَ مُرْسَلَيْنِ لِلتَّعْلِيمِ، وأنَّهُما عُزِّزا بِالتِّلْمِيذِ ”سِيلا“ . وذَكَرَ المُفَسِّرُونَ أنَّ الثّالِثَ هو ”شَمْعُونُ“، لَكِنْ لَيْسَ في سِفْرِ الأعْمالِ ما يَقْتَضِي أنَّ بُولُس وبِرْنابا عُزِّزا بِسَمْعانَ. ووَقَعَ في الإصْحاحِ الثّالِثَ عَشَرَ مِنهُ أنَّهُ كانَ نَبِيٌّ في أنْطاكِيَةَ اسْمُهُ ”سَمْعانُ“ . والمُكَذِّبُونَ هم مَن كانُوا سُكّانًا بِأنْطاكِيَةَ مِنَ اليَهُودِ واليُونانِ، ولَيْسَ في أعْمالِ الرُّسُلِ سِوى كَلِماتٍ مُجْمَلَةٍ عَنِ التَّكْذِيبِ والمُحاوَرَةِ الَّتِي جَرَتْ بَيْنَ المُرْسَلِينَ والمُرْسَلِ إلَيْهِمْ، فَذَكَرَ أنَّهُ كانَ هُنالِكَ نَفَرٌ مِنَ اليَهُودِ يَطْعَنُونَ في صِدْقِ دَعْوَةِ بُولُس وبِرْنابا ويُثِيرُونَ عَلَيْهِما نِساءَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِعِيسى مِن وُجُوهِ المَدِينَةِ مِنَ اليُونانِ وغَيْرِهِمْ، حَتّى اضْطُرَّ ”بُولُس وبِرْنابا“ إلى أنْ خَرَجا مِن أنْطاكِيَةَ وقَصَدا أيْقُونِيَّةَ وما جاوَرَها وقاوَمَهُما يَهُودُ بَعْضِ تِلْكَ المُدُنِ، وأنَّ أحْبارَ النَّصارى في تِلْكَ المَدائِنِ رَأوْا أنْ يُعِيدُوا بُولُس وبِرْنابا إلى أنْطاكِيَةَ. وبَعْدَ عَوْدَتِهِما حَصَلَ لَهُما ما حَصَلَ لَهُما في الأُولى وبِالخُصُوصِ في قَضِيَّةِ وُجُوبِ الخِتانِ عَلى مَن يَدْخُلُ في الدِّينِ، فَذَهَبَ بُولُس وبِرْنابا إلى أُورَشْلِيمَ لِمُراجَعَةِ الحَوارِيِّينَ فَرَأى أحْبارُ أُورَشْلِيمَ أنْ يُؤَيِّداهُما بِرَجُلَيْنِ (ص-٣٦٠)مِنَ الأنْبِياءِ هُما ”بِرْسابا“ و”سِيلا“ . فَأمّا ”بِرْسابا“ فَلَمْ يَمْكُثْ. وأمّا ”سِيلا“ فَبَقِيَ مَعَ ”بُولُس وبِرْنابا“ يَعِظُونَ النّاسَ. ولَعَلَّ ذَلِكَ كانَ بِوَحْيٍ مِنَ اللَّهِ إلَيْهِمْ وإلى أصْحابِهِمْ مِنَ الحَوارِيِّينَ. فَهَذا مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى ﴿إذْ أرْسَلْنا إلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ﴾ إذْ أرْسَلَنا إلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أسْنَدَ الإرْسالَ والتَّعْزِيزَ إلى اللَّهِ. والتَّعْزِيزُ: التَّقْوِيَةُ، وفي هَذِهِ المادَّةِ مَعْنى جَعْلِ المُقَوّى عَزِيزًا، فالأحْسَنُ أنَّ التَّعْزِيزَ هو النَّصْرُ. وقَرَأ أبُو بَكْرٍ عَنْ عاصِمٍ ”فَعَزَزْنا“ بِتَخْفِيفِ الزّايِ الأُولى، وفِعْلُ عَزَّ بِمَعْنى يُحْيِي مُرادِفًا لِعَزَّزَ كَما قالُوا شَدَّ وشَدَّدَ. وقَرَأ الباقُونَ بِتَشْدِيدِ الزّايِ. وتَأْكِيدُ قَوْلِهِمْ إنّا إلَيْكم مُرْسَلُونَ لِأجْلِ تَكْذِيبِهِمْ إيّاهم فَأكَّدُوا الخَبَرَ تَأْكِيدًا وسَطًا، ويُسَمّى هَذا ضَرْبًا طَلَبِيًّا. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ لِلِاهْتِمامِ بِأمْرِ المُرْسَلِ إلَيْهِمُ المَقْصُودِ إيمانِهِمْ بِعِيسى.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa