Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
36:18
قالوا انا تطيرنا بكم لين لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب اليم ١٨
قَالُوٓا۟ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا۟ لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ١٨
قَالُوٓاْ
إِنَّا
تَطَيَّرۡنَا
بِكُمۡۖ
لَئِن
لَّمۡ
تَنتَهُواْ
لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ
وَلَيَمَسَّنَّكُم
مِّنَّا
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
١٨
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
﴿قالُوا إنّا تَطَيَّرْنا بِكم لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكم ولَيَمَسَّنَّكم مِنّا عَذابٌ ألِيمٌ﴾ لَمّا غَلَبَتْهُمُ الحُجَّةُ مِن كُلِّ جانٍ، وبَلَغَ قَوْلُ الرُّسُلِ ﴿وما عَلَيْنا إلّا البَلاغُ المُبِينُ﴾ [يس: ١٧] مِن نُفُوسِ أصْحابِ القَرْيَةِ مَبَلَغَ الخَجَلِ والِاسْتِكانَةِ مِن إخْفاقِ الحُجَّةِ والِاتِّسامِ بِمِيسَمِ المُكابَرَةِ والمُنابَذَةِ لِلَّذِينَ يَبْتَغُونَ نَفْعَهُمُ انْصَرَفُوا إلى سَتْرِ خَجَلِهِمْ وانْفِحامِهِمْ بِتَلْفِيفِ السَّبَبِ لِرَفْضِ دَعْوَتِهِمْ بِما حَسِبُوهُ مُقْنِعًا لِلرُّسُلِ بِتَرْكِ دَعْوَتِهِمْ ظَنًّا مِنهم أنَّ ما يَدَّعُونَهُ شَيْءٌ خَفِيٌّ لا قِبَلَ لِغَيْرِ مُخْتَرِعِهِ بِالمُنازَعَةِ فِيهِ، وذَلِكَ بِأنْ زَعَمُوا أنَّهم تَطَيَّرُوا بِهِمْ ولَحِقَهم مِنهم شُؤْمٌ، ولابُدَّ لِلْمَغْلُوبِ مِن بارِدِ العُذْرِ. والتَّطَيُّرُ في الأصْلِ تَكَلُّفُ مُعْرِفَةِ دَلالَةِ الطَّيْرِ عَلى خَيْرٍ أوْ شَرٍّ مِن تَعَرُّضِ نَوْعِ الطَّيْرِ ومِن صِفَةِ انْدِفاعِهِ أوْ مَجِيئِهِ، ثُمَّ أُطْلِقَ عَلى كُلِّ حَدَثٍ يَتَوَهَّمُ مِنهُ أحَدٌ أنَّهُ كانَ سَبَبًا في لَحاقِ شَرٍّ بِهِ فَصارَ مُرادِفًا لِلتَّشاؤُمِ. وفِي الحَدِيثِ «لا عَدْوى ولا طِيرَةَ، وإنَّما الطِّيرَةُ عَلى مَن تَطَيَّرَ» وبِهَذا المَعْنى أُطْلِقَ في هَذِهِ الآيَةِ، أيْ قالُوا إنّا تَشاءَمْنا بِكم. (ص-٣٦٣)ومَعْنى بِكم بِدَعْوَتِكم، ولَيْسُوا يُرِيدُونَ أنَّ القَرْيَةَ حَلَّ بِها حادِثُ سُوءٍ يَعُمُّ النّاسَ كُلَّهَمْ مِن قَحْطٍ أوْ وباءٍ أوْ نَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الضُّرِّ العامِّ مُقارَنٌ لِحُلُولِ الرُّسُلِ أوْ لِدَعْوَتِهِمْ، وقَدْ جَوَّزَهُ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ، وإنَّما مَعْنى ذَلِكَ: أنَّ أحَدًا لا يَخْلُو في هَذِهِ الحَياةِ مِن أنْ يَنالَهُ مَكْرُوهُ. ومِن عادَةِ أصْحابِ الأوْهامِ السَّخِيفَةِ والعُقُولِ المَأْفُونَةِ أنْ يُسْنِدُوا الأحْداثَ إلى مُقارَناتِها دُونَ مَعْرِفَةِ أسْبابِها ثُمَّ أنْ يَتَخَيَّرُوا في تَعْيِينِ مُقارَناتِ الشُّؤْمِ أُمُورًا لا تُلائِمُ شَهَواتِهِمْ وما يَنْفِرُونَ مِنهُ، وأنْ يُعِيِّنُوا مِنَ المُقارَناتِ لِلتَّيَمُّنِ ما يَرْغَبُونَ فِيهِ وتَقْبَلُهُ طِباعُهم يُغالِطُونَ بِذَلِكَ أنْفُسَهم، شَأْنُ أهْلِ العُقُولِ الضَّعِيفَةِ، فَمَرْجِعُ العِلَلِ كُلِّها لَدَيْهِمْ إلى أحْوالِ نُفُوسِهِمْ ورَغائِبِهِمْ، كَما حَكى اللَّهُ تَعالى عَنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ ﴿فَإذا جاءَتْهُمُ الحَسَنَةُ قالُوا لَنا هَذِهِ وإنْ تُصِبْهم سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى ومَن مَعَهُ﴾ [الأعراف: ١٣١]، وحَكى عَنْ مُشْرِكِي مَكَّةَ وإنْ ﴿تُصِبْهم سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِن عِنْدِكَ﴾ [النساء: ٧٨] . ويَجُوزُ أنْ يَكُونُوا أرادُوا بِالشُّؤْمِ أنَّ دَعْوَتَهم أحْدَثَتْ مُشاجَراتٍ واخْتِلافًا بَيْنَ أهْلِ القَرْيَةِ فَلَمّا تَمالَأتْ نُفُوسُ أهْلِ القَرْيَةِ عَلى أنَّ تَعْلِيلَ كُلِّ حَدَثٍ مَكْرُوهٍ يُصِيبُ أحَدَهم بِأنَّهُ مِن جَرّاءِ هَؤُلاءِ الرُّسُلِ اتَّفَقَتْ كَلِمَتُهم عَلى ذَلِكَ فَقالُوا ﴿إنّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ﴾ أيْ يَقُولُها الواحِدُ مِنهم أوِ الجَمْعُ فَيُوافِقُهم عَلى ذَلِكَ جَمِيعُ أهْلِ القَرْيَةِ. ثُمَّ انْتَقَلُوا إلى المُطالَبَةِ بِالِانْتِهاءِ عَنْ هَذِهِ الدَّعْوَةِ فَقالُوا ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكم ولَيَمَسَّنَّكم مِنّا عَذابٌ ألِيمٌ﴾ وبِذَلِكَ ألْجَأُوا ”بُولُس“ و”بِرْنابا“ إلى الخُرُوجِ مِن أنْطاكِيَةَ فَخَرَجا إلى أيْقُونِيَّةَ وظَهَرَتْ كَرامَةُ ”بُولُس“ في أيْقُونِيَّةَ ثُمَّ في ”لِسْتُرَة“ ثُمَّ في ”دَرْبَةَ“، ولَمْ يَزَلِ اليَهُودُ في كُلِّ مَدِينَةٍ مِن هَذِهِ المُدُنِ يُشاقُّونَ الرُّسُلَ ويَضْطَهِدُونَهم ويُثِيرُونَ النّاسَ عَلَيْهِمْ، فَمَسَّهم مِن ذَلِكَ عَذابٌ وضُرٌّ ورُجِمَ ”بُولُس“ في مَدِينَةِ ”لِسْتُرَة“ حَتّى حَسِبُوا أنْ قَدْ ماتَ. ولامُ ”﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا﴾“ مُوَطِّئَةٌ لِلْقَسَمِ حُكِيَ بِها ما صَدَرَ مِنهم مِن قَسَمٍ بِكَلامِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa