Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
3:155
ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ان الله غفور حليم ١٥٥
إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا۟ مِنكُمْ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ إِنَّمَا ٱسْتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا۟ ۖ وَلَقَدْ عَفَا ٱللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌۭ ١٥٥
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
تَوَلَّوۡاْ
مِنكُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡتَقَى
ٱلۡجَمۡعَانِ
إِنَّمَا
ٱسۡتَزَلَّهُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
بِبَعۡضِ
مَا
كَسَبُواْۖ
وَلَقَدۡ
عَفَا
ٱللَّهُ
عَنۡهُمۡۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌ
حَلِيمٞ
١٥٥
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
﴿إنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكم يَوْمَ التَقى الجَمْعانِ إنَّما اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا ولَقَدْ عَفا اللَّهُ عَنْهم إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ . اسْتِئْنافٌ لِبَيانِ سَبَبِ الهَزِيمَةِ الخَفِيِّ، وهي اسْتِزْلالُ الشَّيْطانِ إيّاهم، وأرادَ بِـ (يَوْمَ التَقى الجَمْعانِ) يَوْمَ أُحُدٍ، و(اسْتَزَلَّهُمُ) بِمَعْنى أزَلَّهم أيْ جَعَلَهم زالِّينَ، والزَّلَلُ (ص-١٤٠)مُسْتَعارٌ لِفِعْلِ الخَطِيئَةِ، والسِّينُ والتّاءُ فِيهِ لِلتَّأْكِيدِ، مِثْلُ اسْتَفادَ واسْتَبْشَرَ واسْتَنْشَقَ وقَوْلِ النّابِغَةِ: ؎وهم قَتَلُوا الطّائِيَّ بِالجَوِّ عَنْوَةً أبا جابِرٍ فاسْتَنْكَحُوا أُمَّ جابِرِ أيْ نَكَحُوا. ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿واسْتَغْنى اللَّهُ﴾ [التغابن: ٦] وقَوْلُهُ أبى واسْتَكْبَرَ. ولا يَحْسُنُ حَمْلُ السِّينِ والتّاءِ عَلى مَعْنى الطَّلَبِ لِأنَّ المَقْصُودَ لَوْمُهم عَلى وُقُوعِهِمْ في مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ، فَهو زَلَلٌ واقِعٌ. والمُرادُ بِالزَّلَلِ الِانْهِزامُ، وإطْلاقُ الزَّلَلِ عَلَيْهِ مَعْلُومٌ مَشْهُورٌ كَإطْلاقِ ثَباتِ القَدَمِ عَلى ضِدِّهِ وهو النَّصْرُ قالَ تَعالى وثَبِّتْ أقْدامَنا. والباءُ في بِبَعْضِ ما كَسَبُوا لِلسَّبَبِيَّةِ وأُرِيدَ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا مُفارَقَةُ مَوْقِفِهِمْ، وعِصْيانُ أمْرِ الرَّسُولِ، والتَّنازُعُ، والتَّعْجِيلُ إلى الغَنِيمَةِ، والمَعْنى أنَّ ما أصابَهم كانَ مِن آثارِ الشَّيْطانِ، وما هم فِيهِ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا مِن صَنِيعِهِمْ، والمَقْصِدُ مِن هَذا إلْقاءُ تَبِعَةِ ذَلِكَ الِانْهِزامِ عَلى عَواتِقِهِمْ، وإبْطالُ ما عَرَّضَ بِهِ المُنافِقُونَ مِن رَمْيِ تَبِعَتِهِ عَلى أمْرِ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - بِالخُرُوجِ، وتَحْرِيضِ اللَّهِ المُؤْمِنِينَ عَلى الجِهادِ. وذَلِكَ شَأْنُ ضِعافِ العُقُولِ أنْ يَشْتَبِهَ عَلَيْهِمْ مُقارِنُ الفِعْلِ بِسَبَبِهِ، ولِأجْلِ تَخْلِيصِ الأفْكارِ مِن هَذا الغَلَطِ الخَفِيِّ وضَعَ أهْلُ المَنطِقِ بابَ القَضِيَّةِ اللُّزُومِيَّةِ والقَضِيَّةِ الِاتِّفاقِيَّةِ. ومُناسَبَةُ ذِكْرِ هَذِهِ الآيَةِ عَقِبَ الَّتِي قَبْلَها أنَّهُ تَعالى بَعْدَ أنْ بَيَّنَ لَهم مَرْتَبَةَ حَقِّ اليَقِينِ بِقَوْلِهِ قُلْ لَوْ كُنْتُمْ في بُيُوتِكُمُ انْتَقَلَ بِهِمْ إلى مَرْتَبَةِ الأسْبابِ الظّاهِرَةِ، فَبَيَّنَ لَهم أنَّهُ إنْ كانَ لِلْأسْبابِ تَأْثِيرٌ فَسَبَبُ مُصِيبَتِهِمْ هي أفْعالُهُمُ الَّتِي أمْلاها الشَّيْطانُ عَلَيْهِمْ وأضَلَّهم، فَلَمْ يَتَفَطَّنُوا إلى السَّبَبِ، والتُبِسَ عَلَيْهِمْ بِالمُقارَنِ، ومِن شَأْنِ هَذا الضَّلالِ أنْ يَحُولَ بَيْنَ المُخْطِئِ وبَيْنَ تَدارُكِ خَطَئِهِ ولا يَخْفى ما في الجَمْعِ بَيْنَ هَذِهِ الأغْراضِ مِنَ العِلْمِ الصَّحِيحِ، وتَزْكِيَةِ النُّفُوسِ، وتَحْبِيبِ اللَّهِ ورَسُولِهِ لِلْمُؤْمِنِينَ، وتَعْظِيمِهِ عِنْدَهم، وتَنْفِيرِهِمْ مِنَ الشَّيْطانِ، والأفْعالِ الذَّمِيمَةِ، ومَعْصِيَةِ الرَّسُولِ، وتَسْفِيهِ أحْلامِ المُشْرِكِينَ والمُنافِقِينَ. وعَلى هَذا فالمُرادُ مِنَ (ص-١٤١)الَّذِينَ تَوَلَّوْا نَفْسُ المُخاطَبِينَ بِقَوْلِهِ ثُمَّ صَرَفَكم عَنْهُمُ الآياتِ. وضَمِيرُ مِنكم راجِعٌ إلى عامَّةِ جَيْشِ أُحُدٍ فَشَمِلَ الَّذِينَ ثَبَتُوا ولَمْ يَفِرُّوا. وعَنِ السُّدِّيِّ أنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا جَماعَةٌ هَرَبُوا إلى المَدِينَةِ. ولِلْمُفَسِّرِينَ في قَوْلِهِ اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا احْتِمالاتٌ ذَكَرَها صاحِبُ الكَشّافِ والفَخْرُ، وهي بِمَعْزِلٍ عَنِ القَصْدِ. وقَوْلُهُ ولَقَدْ عَفا اللَّهُ عَنْهم أُعِيدَ الإخْبارُ بِالعَفْوِ تَأْنِيسًا لَهم كَقَوْلِهِ ولَقَدْ عَفا عَنْكم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa