Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
40:45
فوقاه الله سييات ما مكروا وحاق بال فرعون سوء العذاب ٤٥
فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُوا۟ ۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرْعَوْنَ سُوٓءُ ٱلْعَذَابِ ٤٥
فَوَقَىٰهُ
ٱللَّهُ
سَيِّـَٔاتِ
مَا
مَكَرُواْۖ
وَحَاقَ
بِـَٔالِ
فِرۡعَوۡنَ
سُوٓءُ
ٱلۡعَذَابِ
٤٥
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Unasoma tafsir kwa kundi la aya 40:45 hadi 40:46
﴿فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ العَذابِ﴾ ﴿النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وعَشِيًّا ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أشَدَّ العَذابِ﴾ . تَفْرِيعُ ﴿فَوَقاهُ اللَّهُ﴾ مُؤْذِنٌ بِأنَّهم أضْمَرُوا مَكْرًا بِهِ. وتَسْمِيَتُهُ مَكْرًا مُؤْذِنٌ بِأنَّهم لَمْ يُشْعِرُوهُ بِهِ وأنَّ اللَّهَ تَكَفَّلَ بِوِقايَتِهِ لِأنَّهُ فَوَّضَ أمْرَهُ إلَيْهِ. والمَعْنى: فَأنْجاهُ اللَّهُ، فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ نَجا مَعَ مُوسى وبَنِي إسْرائِيلَ فَخَرَجَ مَعَهم، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ فَرَّ مَعَ فِرْعَوْنَ ولَمْ يَعْثُرُوا عَلَيْهِ. و(ما) مَصْدَرِيَّةٌ. والمَعْنى: سَيِّئاتُ مَكْرِهِمْ. وإضافَةُ سَيِّئاتِ إلى مَكْرِ إضافَةٌ بَيانِيَّةٌ، وهي هُنا في قُوَّةِ إضافَةِ الصِّفَةِ إلى المَوْصُوفِ لِأنَّ المَكْرَ سَيْءٌ. وإنَّما جَمَعَ السَّيِّئاتِ بِاعْتِبارِ تَعَدُّدِ أنْواعِ مَكْرِهِمُ الَّتِي بَيَّتُوها. وحاقَ: أحاطَ. والعَذابُ: الغَرَقُ. والتَّعْرِيفُ لِلْعَهْدِ لِأنَّهُ مَشْهُورٌ مَعْلُومٌ. وتَقَدَّمَ لَهُ ذِكْرٌ في السُّوَرِ النّازِلَةِ قَبْلَ هَذِهِ السُّورَةِ. (ص-١٥٨)ومُناسَبَةُ فِعْلِ (حاقَ) لِذَلِكَ العَذابِ أنَّهُ مِمّا يَحِيقُ عَلى الحَقِيقَةِ، وإنَّما كانَ الغَرَقُ سُوءَ عَذابٍ لِأنَّ الغَرِيقَ يُعَذَّبُ بِاحْتِباسِ النَّفْسِ مُدَّةً وهو يَطْفُو عَلى الماءِ ويَغُوصُ فِيهِ ويُرْعِبُهُ هَوْلُ الأمْواجِ وهو مُوقِنٌ بِالهَلاكِ ثُمَّ يَكُونُ عُرْضَةً لِأكْلِ الحِيتانِ حَيًّا ومَيِّتًا وذَلِكَ ألَمٌ في الحَياةِ وخِزْيٌ بَعْدَ المَماتِ يُذْكَرُونَ بِهِ بَيْنَ النّاسِ. وقَوْلُهُ ﴿النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وعَشِيًّا﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ جُمْلَةً وقَعَتْ بَدَلًا مِن جُمْلَةِ ﴿وحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ العَذابِ﴾، فَيَجْعَلُ النّارَ مُبْتَدَأً ويَجْعَلُ جُمْلَةَ ﴿يُعْرَضُونَ عَلَيْها﴾ خَبَّرًا عَنْهُ ويَكُونُ مَجْمُوعُ الجُمْلَةِ مِنَ المُبْتَدَأِ وخَبَرِهِ بَدَلَ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ ﴿وحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ العَذابِ﴾ لِأنَّ سُوءَ العَذابِ إذا أُرِيدَ بِهِ الغَرَقُ كانَ مُشْتَمِلًا عَلى مَوْتِهِمْ ومَوْتُهم يَشْتَمِلُ عَلى عَرْضِهِمْ عَلى النّارِ غُدُوًّا وعَشِيًّا، فالمَذْكُورُ عَذابانِ: عَذابُ الدُّنْيا عَذابُ الغَرَقِ وما يَلْحَقُ بِهِ مِن عَذابٍ قَبْلَ عَذابِ يَوْمِ القِيامَةِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ النّارُ بَدَلًا مُفْرَدًا مِن سُوءُ العَذابِ بَدَلًا مُطابِقًا وجُمْلَةُ ﴿يُعْرَضُونَ عَلَيْها﴾ حالًا مِنَ النّارُ فَيَكُونُ المَذْكُورُ في الآيَةِ عَذابًا واحِدًا ولَمْ يُذْكَرْ عَذابُ الغَرَقِ. وعَلى كِلا الوَجْهَيْنِ فالمَذْكُورُ في الآيَةِ عَذابٌ قَبْلَ عَذابِ يَوْمِ القِيامَةِ فَذَلِكَ هو المَذْكُورُ بَعْدَهُ بُقُولِهِ ﴿ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أشَدَّ العَذابِ﴾ . والعَرْضُ حَقِيقَتُهُ: إظْهارُ شَيْءٍ لِمَن يَراهُ لِتَرْغِيبٍ أوْ تَحْذِيرٍ وهو يَتَعَدّى إلى الشَّيْءِ المُظْهَرِ بِنَفْسِهِ وإلى مَن يُظْهَرُ لِأجْلِهِ بِحَرْفِ ”عَلى“، وهَذا يَقْتَضِي أنَّ المَعْرُوضَ عَلَيْهِ لا يَكُونُ إلّا مَن يَعْقِلُ أوْ مُنَزَّلًا مَنزِلَةَ مَن يَعْقِلُ، وقَدْ يُقْلَبُ هَذا الِاسْتِعْمالُ لِقَصْدِ المُبالَغَةِ كَقَوْلِ العَرَبِ عَرَضْتُ النّاقَةَ عَلى الحَوْضِ، وحَقُّهُ: عَرَضْتُ الحَوْضَ عَلى النّاقَةِ، وهو الِاسْتِعْمالُ الَّذِي في هَذِهِ الآيَةِ وقَوْلُهُ في سُورَةِ الأحْقافِ ﴿ويَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلى النّارِ﴾ [الأحقاف: ٢٠]، وقَدْ عَدَّ عُلَماءُ المَعانِي القَلْبَ مِن أنْواعِ تَخْرِيجِ الكَلامِ عَلى خِلافِ مُقْتَضى الظّاهِرِ ومَثَّلُوا لَهُ بِقَوْلِ العَرَبِ: عَرَضْتُ النّاقَةَ عَلى الحَوْضِ. واخْتَلَفُوا في عَدِّهِ مِن أفانِينِ الكَلامِ البَلِيغِ فَعَدَّهُ مِنها أبُو عُبَيْدَةَ والفارِسِيُّ والسَّكّاكِيُّ ولَمْ يَقْبَلْهُ الجُمْهُورُ، وقالَ القَزْوِينِيُّ: إنَّ تَضَمَّنَ اعْتِبارًا لَطِيفًا قُبِلَ وإلّا رُدَّ. (ص-١٥٩)وعِنْدِي أنَّ الِاسْتِعْمالَيْنِ عَلى مُقْتَضى الظّاهِرِ وأنَّ العَرْضَ قَدْ كَثُرَ في مَعْنى الإمْرارِ دُونَ قَصْدِ التَّرْغِيبِ كَما يُقالُ: عُرِضَ الجَيْشُ عَلى أمِيرِهِ واسْتَعْرَضَهُ الأمِيرُ. ولَعَلَّ أصْلَهُ مَجازٌ ساوى الحَقِيقَةَ فَلَيْسَ في الآيَتَيْنِ قَلْبٌ ولا في قَوْلِ العَرَبِ: عَرَضْتُ النّاقَةَ عَلى الحَوْضِ، قَلْبٌ، ويُقالُ: عُرِضَ بَنُو فُلانٍ عَلى السَّيْفِ، إذا قُتِلُوا بِهِ. وخَرَجَ في الكَشْفِ آيَةُ الأحْقافِ عَلى قَوْلِهِمْ: عُرِضَ عَلى السَّيْفِ. ومَعْنى عَرْضِهِمْ عَلى النّارِ أنَّ أرْواحَهم تُشاهِدُ المَواضِعَ الَّتِي أُعِدَّتْ لَها في جَهَنَّمَ، وهو ما يُبَيِّنُهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ في الصَّحِيحِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إنَّ أحَدَكم إذا ماتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالغَداةِ والعَشِيِّ إنْ كانَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ فَمِن أهْلِ الجَنَّةِ وإنْ كانَ مِن أهْلِ النّارِ فَمِن أهْلِ النّارِ فَيُقالُ: هَذا مَقْعَدُكَ حَتّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ يَوْمَ القِيامَةِ» . وقَوْلُهُ ﴿غُدُوًّا وعَشِيًّا﴾ كِنايَةٌ عَنِ الدَّوامِ لِأنَّ الزَّمانَ لا يَخْلُو مِن هَذَيْنِ الوَقْتَيْنِ. وقَوْلُهُ ﴿ويَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أشَدَّ العَذابِ﴾ هَذا ذِكْرُ عَذابِ الآخِرَةِ الخالِدِ، أيْ يُقالُ: أدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أشَدَّ العَذابِ، وعُلِمَ مِن عَذابِ آلِ فِرْعَوْنَ أنَّ فِرْعَوْنَ داخِلٌ في ذَلِكَ العَذابِ بِدَلالَةِ الفَحْوى. وقَرَأ نافِعٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ وأبُو جَعْفَرٍ ويَعْقُوبُ أدْخِلُوا بِهَمْزَةِ قَطْعٍ وكَسْرِ الخاءِ. وقَرَأ الباقُونَ بِهَمْزَةِ وصْلٍ وضَمِّ الخاءِ عَلى مَعْنى أنَّ القَوْلَ مُوَجَّهٌ إلى آلِ فِرْعَوْنَ وأنَّ آلَ فِرْعَوْنَ مُنادى بِحَذْفِ الحَرْفِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa