Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
41:39
ومن اياته انك ترى الارض خاشعة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت ان الذي احياها لمحيي الموتى انه على كل شيء قدير ٣٩
وَمِنْ ءَايَـٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى ٱلْأَرْضَ خَـٰشِعَةًۭ فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ۚ إِنَّ ٱلَّذِىٓ أَحْيَاهَا لَمُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰٓ ۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ ٣٩
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦٓ
أَنَّكَ
تَرَى
ٱلۡأَرۡضَ
خَٰشِعَةٗ
فَإِذَآ
أَنزَلۡنَا
عَلَيۡهَا
ٱلۡمَآءَ
ٱهۡتَزَّتۡ
وَرَبَتۡۚ
إِنَّ
ٱلَّذِيٓ
أَحۡيَاهَا
لَمُحۡيِ
ٱلۡمَوۡتَىٰٓۚ
إِنَّهُۥ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٌ
٣٩
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
(ص-٣٠٢)﴿ومِن آياتِهِ أنَّكَ تَرى الأرْضَ خاشِعَةً فَإذا أنْزَلْنا عَلَيْها الماءَ اهْتَزَّتْ ورَبَتْ﴾ . عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ومِن آياتِهِ اللَّيْلُ والنَّهارُ﴾ [فصلت: ٣٧]، وهَذا اسْتِدْلالٌ بِهَذا الصُّنْعِ العَظِيمِ عَلى أنَّهُ تَعالى مُنْفَرِدٌ بِفِعْلِهِ فَهو دَلِيلُ إلَهِيَّتِهِ دُونَ غَيْرِهِ لِأنَّ مَن يَفْعَلُ ما لا يَفْعَلُهُ غَيْرُهُ هو الإلَهُ الحَقُّ وإذا كانَ كَذَلِكَ لَمْ يَجُزْ أنْ يَتَعَدَّدَ لِكَوْنِ مَن لا يَفْعَلُ مِثْلَ فِعْلِهِ ناقِصَ القُدْرَةِ، والنَّقْصُ يُنافِي الإلَهِيَّةَ كَما قالَ ﴿أفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لا يَخْلُقُ﴾ [النحل: ١٧] . والخِطابُ في قَوْلِهِ أنَّكَ لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ لِيَصْلُحَ لِكُلِّ سامِعٍ. والخُشُوعُ: التَّذَلُّلُ، وهو مُسْتَعارٌ لِحالِ الأرْضِ إذا كانَتْ مُقْحِطَةً لا نَباتَ عَلَيْها لِأنَّ حالَها في تِلْكَ الخَصاصَةِ كَحالِ المُتَذَلِّلِ، وهَذا مِن تَشْبِيهِ المَحْسُوسِ بِالمَعْقُولِ بِاعْتِبارِ ما يَتَخَيَّلُهُ النّاسُ مِن مُشابَهَةِ اخْتِلافِ حالَيِ القُحُولَةِ والخِصْبِ بِحالَيِ التَّذَلُّلِ والِازْدِهاءِ. والِاهْتِزازُ حَقِيقَتُهُ: مُطاوَعَةُ هَزِّهِ، إذا حَرَّكَهُ بَعْدَ سُكُونِهِ فَتَحَرَّكَ. وهو هُنا مُسْتَعارٌ لِرُبُوِّ وجْهِ الأرْضِ بِالنَّباتِ، شُبِّهَ حالُ إنْباتِها وارْتِفاعِها بِالماءِ والنَّباتِ بَعْدَ أنْ كانَتْ مُنْخَفِضَةً خامِدَةً بِالِاهْتِزازِ. ويُؤْخَذُ مِن مَجْمُوعِ ذَلِكَ أنَّ هَذا التَّرْكِيبَ تَمْثِيلٌ، شُبِّهَ حالُ قُحُولَةِ الأرْضِ ثُمَّ إنْزالِ الماءِ عَلَيْها وانْقِلابِها مِنَ الجُدُوبَةِ إلى الخِصْبِ والإنْباتِ البَهِيجِ بِحالِ شَخْصٍ كانَ كاسِفَ البالِ رَثَّ اللِّباسِ فَأصابَهُ شَيْءٌ مِنَ الغِنى فَلَبِسَ الزِّينَةَ واخْتالَ في مِشْيَتِهِ زَهْوًا، ولِذا يُقالُ: هَزَّ عِطْفَيْهِ، إذا اخْتالَ في مِشْيَتِهِ. وفِي قَوْلِهِ (خاشِعَةً واهْتَزَّتْ) مَكْنِيَّةٌ بِأنْ شُبِّهَتْ بِشَخْصٍ كانَ ذَلِيلًا ثُمَّ صارَ مُهْتَزًّا لِعِطْفَيْهِ، ورَمَزَ إلى المُشَبَّهِ بِهِما بِذِكْرِ رَدِيفَيْهِما. فَهَذا مِن أحْسَنِ التَّمْثِيلِ وهو الَّذِي يَقْبَلُ تَفْرِيقَ أجْزائِهِ في أجْزاءِ التَّشْبِيهِ. وعُطِفَ ورَبَتْ عَلى اهْتَزَّتْ لِأنَّ المَقْصُودَ مِنَ الِاهْتِزازِ هو ظُهُورُ النَّباتِ عَلَيْها وتَحَرُّكُهُ. والمَقْصُودُ بِالرُّبُوِّ: انْتِفاخُها بِالماءِ واعْتِلاؤُها. (ص-٣٠٣)وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ ”ورَبَأتْ“ بِهَمْزَةٍ بَعْدَ المُوَحَّدَةِ مِن ”رَبَأ“ بِالهَمْزِ، إذا ارْتَفَعَ. * * * ﴿إنَّ الَّذِي أحْياها لَمُحْيِي المَوْتى إنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ . إدْماجٌ لِإثْباتِ البَعْثِ في أثْناءِ الِاسْتِدْلالِ عَلى تَفَرُّدِهِ تَعالى بِالخَلْقِ والتَّدْبِيرِ، ووُقُوعِهِ عَلى عادَةِ القُرْآنِ في التَّفَنُّنِ وانْتِهازِ فُرَصِ الهُدى إلى الحَقِّ. والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ والمُناسَبَةُ مُشابَهَةُ الإحْياءَيْنِ، وحَرْفُ التَّوْكِيدِ لِمُراعاةِ إنْكارِ المُخاطَبِينَ إحْياءَ المَوْتى. وتَعْرِيفُ المُسْنَدِ إلَيْهِ بِالمَوْصُولِيَّةِ لِما في المَوْصُولِ مِن تَعْلِيلِ الخَبَرِ، وشُبِّهَ إمْدادُ الأرْضِ بِماءِ المَطَرِ الَّذِي هو سَبَبُ انْبِثاقِ البُزُورِ الَّتِي في باطِنِها الَّتِي تَصِيرُ نَباتًا بِإحْياءِ المَيِّتِ، فَأطْلَقَ عَلى ذَلِكَ أحْياها عَلى طَرِيقِ الِاسْتِعارَةِ التَّبَعِيَّةِ، ثُمَّ ارْتُقِيَ مِن ذَلِكَ إلى جَعْلِ ذَلِكَ الَّذِي سُمِّيَ إحْياءً؛ لِأنَّهُ شَبِيهُ الإحْياءِ دَلِيلًا عَلى إمْكانِ إحْياءِ المَوْتى بِطَرِيقَةِ قِياسِ الشَّبَهِ، وهو المُسَمّى في المَنطِقِ قِياسَ التَّمْثِيلِ، وهو يُفِيدُ تَقْرِيبَ المَقِيسِ بِالمَقِيسِ عَلَيْهِ، ولَيْسَ الِاسْتِدْلالُ بِالشَّبَهِ والتَّمْثِيلِ بِحُجَّةٍ قَطْعِيَّةٍ، بَلْ هو إقْناعِيٌّ ولَكِنَّهُ هُنا يَصِيرُ حُجَّةً لِأنَّ المَقِيسَ عَلَيْهِ وإنْ كانَ أضْعَفَ مِنَ المَقِيسِ إذِ المُشَبَّهُ لا يَبْلُغُ قُوَّةَ المُشَبَّهِ بِهِ، فالمُشَبَّهُ بِهِ حَيْثُ كانَ لا يَقْدِرُ عَلى فِعْلِهِ إلّا الخالِقُ الَّذِي اتَّصَفَ بِالقُدْرَةِ التّامَّةِ لِذاتِهِ فَقَدْ تَساوى فِيهِ قَوِيُّهُ وضَعِيفُهُ، وهم كانُوا يُحِيلُونَ إحْياءَ الأمْواتِ اسْتِنادًا لِلِاسْتِبْعادِ العادِيِّ، فَلَمّا نُظِّرَ إحْياءُ الأمْواتِ بِإحْياءِ الأرْضِ المُشَبَّهِ تَمَّ الدَّلِيلُ الإقْناعِيُّ المُناسِبُ لِشُبْهَتِهِمُ الإقْناعِيَّةِ. وقَدْ أشارَ إلى هَذا تَذْيِيلُهُ بِقَوْلِهِ إنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa