Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
43:39
ولن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم انكم في العذاب مشتركون ٣٩
وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ٣٩
وَلَن
يَنفَعَكُمُ
ٱلۡيَوۡمَ
إِذ
ظَّلَمۡتُمۡ
أَنَّكُمۡ
فِي
ٱلۡعَذَابِ
مُشۡتَرِكُونَ
٣٩
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
﴿ولَنْ يَنْفَعَكُمُ اليَوْمَ إذْ ظَلَمْتُمْ أنَّكم في العَذابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ الظّاهِرُ أنَّ هَذِهِ الجُمْلَةَ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وبَيْنَكَ بُعْدَ المَشْرِقَيْنِ﴾ [الزخرف: ٣٨] وأنَّ قَوْلًا مَحْذُوفًا دَلَّ عَلَيْهِ فِعْلُ جاءَنا الدّالُّ عَلى أنَّ الفَرِيقَيْنِ حَضَرا لِلْحِسابِ وتِلْكَ الحَضْرَةُ تُؤْذِنُ بِالمُقاوَلَةِ فَإنَّ الفَرِيقَيْنِ لَمّا حَضَرا وتَبَرَّأ أحَدُهُما مِنَ الآخَرِ قَصْدًا لِلتَّفَصِّي مِنَ المُؤاخَذَةِ كَما تَقَدَّمَتِ الإشارَةُ إلَيْهِ آنِفًا فَيَقُولُ اللَّهُ ولَنْ يَنْفَعَكُمُ اليَوْمَ أنَّكم في العَذابِ مُشْتَرِكُونَ. والخِطابُ مُوَجَّهٌ لِلَّذِينِ عَشَوْا عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ ولِشَياطِينِهِمْ. وفِي هَذا الكَلامِ إشارَةٌ إلى كَلامٍ مَطْوِيٍّ، والتَّقْدِيرُ: لا تُلْقُوا التَّبِعَةَ عَلى القُرَناءِ فَأنْتُمْ مُؤاخَذُونَ بِطاعَتِهِمْ وهم مُؤاخَذُونَ بِإضْلالِكم وأنْتُمْ مُشْتَرِكُونَ في العَذابِ ولَنْ يَنْفَعَكم أنَّكم في العَذابِ مُشْتَرِكُونَ لِأنَّ عَذابَ فَرِيقٍ لا يُخَفِّفُ عَنْ فَرِيقٍ كَما قالَ تَعالى ﴿لِأُولاهم رَبَّنا هَؤُلاءِ أضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذابًا ضِعْفًا مِنَ النّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ ولَكِنْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: ٣٨] . ووُقُوعُ فِعْلِ يَنْفَعُكم في سِياقِ النَّفْيِ يَدُلُّ عَلى نَفْيِ أنْ يَكُونَ الِاشْتِراكُ في العَذابِ نافِعًا بِحالٍ لِأنَّهُ لا يُخَفِّفُ عَنِ الشَّرِيكِ مِن عَذابِهِ. وأمّا ما يَتَعارَفُهُ النّاسُ مِن تَسَلِّي أحَدٍ بِرُؤْيَةِ مِثْلِهِ مِمَّنْ مُنِيَ بِمُصِيبَةٍ؛ فَذَلِكَ مِن أوْهامِ البَشَرِ في الحَياةِ الدُّنْيا، ولَعَلَّ اللَّهَ جَعَلَ لَهم ذَلِكَ رَحْمَةً بِهِمْ في الدُّنْيا، وأمّا الآخِرَةُ فَعالَمُ الحَقائِقِ دُونَ الأوْهامِ. وفي هَذا التَّوَهُّمِ جاءَ قَوْلُ الخَنْساءِ: ؎ولَوْلا كَثْرَةُ الباكِينَ حَوْلِي عَلى إخْوانِهِمْ لَقَتَلْتُ نَفْسِي وقَرَأ الجُمْهُورُ أنَّكم بِفَتْحِ هَمْزَةِ (أنَّ) عَلى جَعْلِ المَصْدَرِ فاعِلًا. وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ إنَّكم بِكَسْرِ الهَمْزَةِ عَلى الِاسْتِئْنافِ ويَكُونُ الوَقْفُ عِنْدَ قَوْلِهِ إذْ ظَلَمْتُمْ (ص-٢١٥)وفاعِلُ يَنْفَعُكم ضَمِيرٌ عائِدٌ عَلى التَّمَنِّي بِقَوْلِهِمْ يا لَيْتَ بَيْنِي وبَيْنَكَ بُعْدَ المَشْرِقَيْنِ، أيْ لَنْ يَنْفَعَكم تَمَنِّيكم ولا تَفَصِّيكم. و(إذْ) أصْلُهُ ظَرْفٌ مُبْهَمٌ لِلزَّمَنِ الماضِي تُفَسِّرُهُ الجُمْلَةُ الَّتِي يُضافُ هو إلَيْها ويَخْرُجُ عَنِ الظَّرْفِيَّةِ إلى ما يُقارِبُها بِتَوَسُّعٍ أوْ إلى ما يُشابِهُها بِالمَجازِ. وهو التَّعْلِيلُ، وهي هُنا مَجازٌ في مَعْنى التَّعْلِيلِ، شُبِّهَتْ عِلَّةُ الشَّيْءِ وسَبَبُهُ بِالظَّرْفِ في اللُّزُومِ لَهُ. وقَدْ ذُكِرَ في مُغْنِي اللَّبِيبِ مَعْنى التَّعْلِيلِ مِن مَعانِي (إذْ) ولَمْ يَنْسُبْهُ لِأحَدٍ مِن أئِمَّةِ النَّحْوِ واللُّغَةِ. وجَوَّزَ الزَّمَخْشَرِيُّ أنْ تَكُونَ (إذْ) بَدَلًا مِنَ اليَوْمِ، وتَأوَّلَ الكَلامَ عَلى جَعْلِ فِعْلِ ”ظَلَمْتُمْ“ بِمَعْنى: تَبَيَّنَ أنَّكم ظَلَمْتُمْ، أيْ واسْتَعْمَلَ الإخْبارَ بِمَعْنى التَّبَيُّنِ، كَقَوْلِ زائِدِ بْنِ صَعْصَعَةَ الفَقْعَسِيِّ: ؎إذا ما انْتَسَبْنا لَمْ تَلِدْنِي لَئِيمَةٌ ∗∗∗ ولَمْ تَجِدِي مِن أنْ تُقِرِّي بِهِ بُدّا أيْ تَبَيَّنَ أنْ لَمْ تَلِدْنِي لَئِيمَةٌ، وتَبِعَهُ ابْنُ الحاجِبِ في أمالِيهِ وقالَ ابْنُ جِنِّيٍّ: راجَعْتُ أبا عَلِيٍّ مِرارًا في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَنْ يَنْفَعَكُمُ اليَوْمَ إذْ ظَلَمْتُمْ﴾ الآيَةَ مُسْتَشْكِلًا إبْدالَ (إذْ) مِنَ اليَوْمِ؛ فَآخِرُ ما تَحَصَّلَ مِنهُ أنَّ الدُّنْيا والآخِرَةَ سَواءٌ في حُكْمِ اللَّهِ وعِلْمِهِ فَكَأنَّ اليَوْمَ ماضٍ أوْ كانَ (إذْ) مُسْتَقْبِلَةٌ ا ه. وهو جَوابٌ وهِنٌ مَدْخُولٌ. وأقُولُ: اجْتَمَعَ في هَذِهِ الآيَةِ دَوالٌّ عَلى ثَلاثَةِ أزْمِنَةٍ وهي (لَنْ) لِنَفْيِ المُسْتَقْبَلِ، و”اليَوْمَ“ اسْمٌ لِزَمَنِ الحالِ، و(إذْ) اسْمٌ لِزَمَنِ المُضِيِّ، وثَلاثَتُها مَنُوطَةٌ بِفِعْلِ ”يَنْفَعَكم“ ومُقْتَضَياتُها يُنافِي بَعْضُها بَعْضًا، فالنَّفْيُ في المُسْتَقْبَلِ يُنافِي التَّقْيِيدَ بِـ ”اليَوْمَ“ الَّذِي هو لِلْحالِ، و(إذْ) يُنافِي نَفْيَ النَّفْعِ في المُسْتَقْبَلِ ويُنافِي التَّقْيِيدَ بِـ ”اليَوْمَ“ فَتَصَدّى الزَّمَخْشَرِيُّ وغَيْرُهُ لِدَفْعِ التَّنافِي بَيْنَ مُقْتَضى (إذْ) ومُقْتَضى ”اليَوْمَ“ بِتَأْوِيلِ مَعْنى (إذْ) كَما عَلِمْتَ، ولَمْ يَتَصَدَّ هو ولا غَيْرُهُ لِدَفْعِ التَّنافِي بَيْنَ مُقْتَضى (اليَوْمَ) الدّالِّ عَلى زَمَنِ الحالِ وبَيْنَ مُقْتَضى (لَنْ) وهو حُصُولُ النَّفْيِ في الِاسْتِقْبالِ. وأنا أرى لِدَفْعِهِ أنْ يَكُونَ اليَوْمَ ظَرْفًا لِلْحُكْمِ والإخْبارِ، أيْ تَقَرَّرَ اليَوْمَ انْتِفاءُ انْتِفاعِكم بِالِاشْتِراكِ في العَذابِ انْتِفاءً مُؤَبَّدًا مِنَ الآنَ، كَقَوْلِ مِقْدامٍ الدُّبَيْرِيِّ: (ص-٢١٦)٦٩ لَنْ يُخْلِصَ العامَ خَلِيلٌ عَشْرا ∗∗∗ ذاقَ الضِّمادَ أوْ يَزُورَ القَبْرا وقَدْ حَصَلَ مِنِ اجْتِماعِ هَذِهِ الدَّوالِّ الثَّلاثِ في الآيَةِ طِباقٌ عَزِيزٌ بَيْنَ ثَلاثَةِ مَعانٍ مُتَضادَّةٍ في الجُمْلَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa