Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
43:47
فلما جاءهم باياتنا اذا هم منها يضحكون ٤٧
فَلَمَّا جَآءَهُم بِـَٔايَـٰتِنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ ٤٧
فَلَمَّا
جَآءَهُم
بِـَٔايَٰتِنَآ
إِذَا
هُم
مِّنۡهَا
يَضۡحَكُونَ
٤٧
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Unasoma tafsir kwa kundi la aya 43:46 hadi 43:47
﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إلى فِرْعَوْنَ ومَلَئِهِ فَقالَ إنِّي رَسُولُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ ﴿فَلَمّا جاءَهم بِآياتِنا إذا هم مِنها يَضْحَكُونَ﴾ قَدْ ذَكَرَ اللَّهُ في أوَّلِ السُّورَةِ قَوْلَهُ ﴿وكَمْ أرْسَلْنا مِن نَبِيٍّ في الأوَّلِينَ وما يَأْتِيهِمْ مِن نَبِيٍّ إلّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ فَأهْلَكْنا أشَدَّ مِنهم بَطْشًا ومَضى مَثَلُ الأوَّلِينَ﴾ [الزخرف: ٦] . وساقَ بَعْدَ ذَلِكَ تَذْكِرَةً بِإبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ مَعَ قَوْمِهِ، وما تَفَرَّعَ عَلى ذَلِكَ مِن أحْوالِ أهْلِ الشِّرْكِ فَلَمّا تَقَضّى أُتْبِعَ بِتَنْظِيرِ حالِ الرَّسُولِ ﷺ مَعَ طُغاةِ قَوْمِهِ واسْتِهْزائِهِمْ بِحالِ مُوسى مَعَ فِرْعَوْنَ ومَلَئِهِ، فَإنَّ لِلْمِثْلِ والنَّظائِرِ شَأْنًا في إبْرازِ الحَقائِقِ وتَصْوِيرِ الحالَيْنِ تَصْوِيرًا يُفْضِي إلى تَرَقُّبِ ما كانَ لِإحْدى الحالَتَيْنِ مِن عَواقِبَ أنْ تَلْحَقَ أهْلَ الحالَةِ الأُخْرى، فَإنَّ فِرْعَوْنَ ومَلَأهُ تَلَقَّوْا مُوسى بِالإسْرافِ في الكُفْرِ وبِالِاسْتِهْزاءِ بِهِ وبِاسْتِضْعافِهِ إذْ لَمْ يَكُنْ ذا بَذْخَةٍ ولا مُحَلًّى بِحِلْيَةِ الثَّراءِ وكانَتْ مُناسِبَةً قَوْلَهُ: (ص-٢٢٤)﴿واسْألْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا﴾ [الزخرف: ٤٥]، الآيَةُ هَيَّأتِ المَقامَ لِضَرْبِ المَثَلِ بِحالِ بَعْضِ الرُّسُلِ الَّذِينَ جاءُوا بِشَرِيعَةٍ عُظْمى قَبْلَ الإسْلامِ. والمَقْصُودُ مِن هَذِهِ القِصَّةِ هو قَوْلُهُ فِيها ﴿فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنهم فَأغْرَقْناهم أجْمَعِينَ﴾ [الزخرف: ٥٥] ﴿فَجَعَلْناهم سَلَفًا ومَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾ [الزخرف: ٥٦]، فَإنَّ المُرادَ بِالآخِرِينَ المُكَذِّبُونَ صَنادِيدُ قُرَيْشٍ. ومِنَ المَقْصُودِ مِنها بِالخُصُوصِ هُنا: قَوْلُهُ ”ومَلَئِهِ“ أيْ عُظَماءِ قَوْمِهِ فَإنَّ ذَلِكَ شَبِيهٌ بِحالِ أبِي جَهْلٍ وأضْرابِهِ، وقَوْلُهُ ﴿فَلَمّا جاءَهم بِآياتِنا إذا هم مِنها يَضْحَكُونَ﴾ لِأنَّ حالَهم في ذَلِكَ مُشابِهٌ لِحالِ قُرَيْشٍ الَّذِي أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿وكَمْ أرْسَلْنا مِن نَبِيٍّ في الأوَّلِينَ وما يَأْتِيهِمْ مِن نَبِيٍّ إلّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الزخرف: ٦]، وقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ﴿أمْ أنا خَيْرٌ مِن هَذا الَّذِي هو مَهِينٌ﴾ [الزخرف: ٥٢] لِأنَّهم أشْبَهُوا بِذَلِكَ حالَ أبِي جَهِلٍ ونَحْوِهِ في قَوْلِهِمْ ﴿لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١] إلّا أنَّ كَلِمَةَ سادَةِ قُرَيْشٍ كانَتْ أقْرَبَ إلى الأدَبِ مِن كَلِمَةِ فِرْعَوْنَ لِأنَّ هَؤُلاءِ كانَ رَسُولُهم مِن قَوْمِهِمْ فَلَمْ يَتْرُكُوا جانِبَ الحَياءِ بِالمَرَّةِ وفِرْعَوْنُ كانَ رَسُولُهُ غَرِيبًا عَنْهم. وقَوْلُهُ ”﴿فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أساوِرَةٌ مِن ذَهَبٍ﴾ [الزخرف: ٥٣]“ لِأنَّهُ مُشابِهٌ لِما تَضَمَّنَهُ قَوْلُ صَنادِيدِ قُرَيْشٍ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ، فَإنَّ عَظَمَةَ ذَيْنِكَ الرَّجُلَيْنِ كانَتْ بِوَفْرَةِ المالِ، ولِذَلِكَ لَمْ يُذْكَرْ مِثْلُهُ في غَيْرِ هَذِهِ القِصَّةِ مِن قِصَصِ بِعْثَةِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ، وقَوْلُهم يا أيُّها السّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ وهو مُضاهٍ لِقَوْلِهِ في قُرَيْشٍ ”﴿هَذا سِحْرٌ وإنّا بِهِ كافِرُونَ﴾ [الزخرف: ٣٠]“، وقَوْلُهُ ”﴿فَأغْرَقْناهم أجْمَعِينَ﴾ [الزخرف: ٥٥]“ الدّالُّ عَلى أنَّ اللَّهَ أهْلَكَهم كُلَّهم، وذَلِكَ إنْذارٌ بِما حَصَلَ مِنِ اسْتِئْصالِ صَنادِيدِ قُرَيْشٍ يَوْمَ بَدْرٍ. فَحَصَلَ مِنَ العِبْرَةِ مِن هَذِهِ القِصَّةِ أمْرانِ: أحَدُهُما: أنَّ الكُفّارَ والجَهَلَةَ يَتَمَسَّكُونَ بِمِثْلِ هَذِهِ الشُّبْهَةِ في رَدِّ فَضْلِ الفُضَلاءِ فَيَتَمَسَّكُونَ بِخُيُوطِ العَنْكَبُوتِ مِنَ الأُمُورِ العَرَضِيَّةِ الَّتِي لا أثَرَ لَها في قِيمَةِ النُّفُوسِ الزَّكِيَّةِ. وثانِيهِما: أنَّ فِرْعَوْنَ صاحِبَ العَظَمَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ المَحْضَةِ صارَ مَقْهُورًا مَغْلُوبًا انْتَصَرَ عَلَيْهِ الَّذِي اسْتَضْعَفَهُ، وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذِهِ الآيَةِ غَيْرَ مَرَّةٍ. (ص-٢٢٥)و(إذا) حَرْفُ مُفاجَأةٍ، أيْ يَدُلُّ عَلى أنَّ ما بَعْدَهُ حَصَلَ مِن غَيْرِ تَرَقُّبٍ فَتُفْتَتَحُ بِهِ الجُمْلَةُ الَّتِي يُفادُ مِنها حُصُولُ حادِثٍ عَلى وجْهِ المُفاجَأةِ. ووَقَعَتِ الجُمْلَةُ الَّتِي فِيها (إذا) جَوابًا لِحَرْفِ (لَمّا)، وهي جُمْلَةٌ اسْمِيَّةٌ و(لَمّا) تَقْتَضِي أنْ يَكُونَ جَوابُها جُمْلَةً فِعْلِيَّةً، لِأنَّ ما في (إذا) مِن مَعْنى المُفاجَأةِ يَقُومُ مَقامَ الجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ. والضَّحِكُ: كِنايَةً عَنِ الِاسْتِخْفافِ بِالآياتِ والتَّكْذِيبِ فَلا يَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ كُلُّ الحاضِرِينَ صَدَرَ مِنهم ضَحِكٌ، ولا أنَّ ذَلِكَ وقَعَ عِنْدَ رُؤْيَةِ آيَةٍ إذْ لَعَلَّ بَعْضَها لا يَقْتَضِي الضَّحِكَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa