Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
45:35
ذالكم بانكم اتخذتم ايات الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون ٣٥
ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًۭا وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ فَٱلْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ٣٥
ذَٰلِكُم
بِأَنَّكُمُ
ٱتَّخَذۡتُمۡ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
هُزُوٗا
وَغَرَّتۡكُمُ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَاۚ
فَٱلۡيَوۡمَ
لَا
يُخۡرَجُونَ
مِنۡهَا
وَلَا
هُمۡ
يُسۡتَعۡتَبُونَ
٣٥
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Unasoma tafsir kwa kundi la aya 45:34 hadi 45:35
﴿وقِيلَ اليَوْمَ نَنْساكم كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكم هَذا ومَأْواكُمُ النّارُ وما لَكم مِن ناصِرِينَ﴾ ﴿ذَلِكم بِأنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُؤًا وغَرَّتْكُمُ الحَياةُ الدُّنْيا فاليَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنها ولا هم يُسْتَعْتَبُونَ﴾ لَمّا أُودِعُوا جَهَنَّمَ وأحاطَتْ بِهِمْ نُودُوا اليَوْمَ نَنْساكم إلى آخِرِهِ تَأْيِيسًا لَهم مِنَ العَفْوِ عَنْهم. وبُنِيَ فِعْلُ ”قِيلَ“ لِلنّائِبِ حَطًّا لَهم عَنْ رُتْبَةِ أنْ يُصَرَّحَ بِاسْمِ اللَّهِ في حِكايَةِ الكَلامِ الَّذِي واجَهَهم بِهِ كَما أشَرْنا إلَيْهِ عِنْدَ قَوْلِهِ آنِفًا ﴿وإذا قِيلَ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ [الجاثية: ٣٢] (ص-٣٧٥)بِناءً عَلى أنَّ ضَمِيرَ ”نَنْساكم“ ضَمِيرُ الجَلالَةِ ولَيْسَ مِن قَوْلِ المَلائِكَةِ، فَإنْ كانَ مِن قَوْلِ خَزَنَةِ جَهَنَّمَ بِبِناءِ فِعْلِ ”وقِيلَ“ لِلنّائِبِ لِلْعِلْمِ بِالفاعِلِ. وأُطْلِقَ النِّسْيانُ عَلى التَّرْكِ المُؤَبَّدِ عَلى سَبِيلِ المَجازِ المُرْسَلِ لِأنَّ النِّسْيانَ يَسْتَلْزِمُ تَرْكَ الشَّيْءِ المَنسِيِّ في مَحَلِّهِ أوْ تَرْكَهُ عَلى حالَتِهِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ النِّسْيانُ مُسْتَعارًا لِلْإهْمالِ وعَدَمِ المُبالاةِ، أيْ فَلا تَتَعَلَّقُ الإرادَةُ بِالتَّخْفِيفِ عَنْهم وعَلى هَذَيْنِ الِاعْتِبارَيْنِ يُفَسَّرُ مَعْنى النِّسْيانِ الثّانِي. والكافُ في ﴿كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ﴾ لِلتَّعْلِيلِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿واذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨]، أيْ جَزاءَ نِسْيانِكم هَذا اليَوْمَ، أيْ إعْراضِكم عَنِ الإيمانِ بِهِ. واللِّقاءُ: وِجْدانُ شَيْءٍ شَيْئًا في مَكانٍ، وهو المُصادَفَةُ يُقالُ: لَقِيَ زَيْدُ عَمْرًا، ولَقِيَ العُصْفُورُ حَبَّةً. ولِقاءُ اليَوْمِ: أُطْلِقَ اليَوْمُ عَلى ما فِيهِ مِنَ الأحْداثِ عَلى سَبِيلِ المَجازِ المُرْسَلِ لِأنَّهُ أوْجَزُ مِن تَعْدادِ الأهْوالِ الحاصِلَةِ مُنْذُ البَعْثِ إلى قَضاءِ الجَزاءِ عَلى الأعْمالِ. وإضافَةُ يَوْمِ إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ في ”يَوْمِكم“ بِاعْتِبارِ أنَّ ذَلِكَ اليَوْمَ ظَرْفٌ لِأحْوالٍ تَتَعَلَّقُ بِهِمْ فَإنَّ الإضافَةَ تَكُونُ لِأدْنى مُلابَسَةٍ، ألا تَرى أنَّهُ أُضِيفَ إلى ضَمِيرِ المُؤْمِنِينَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وتَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ هَذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠٣] . ووَصْفُ اليَوْمِ بِاسْمِ الإشارَةِ يُمَيِّزُهُ أكْمَلَ تَمْيِيزٍ تَكْمِيلًا لِتَعْرِيفِهِ بِالإضافَةِ لِئَلّا يَلْتَبِسَ عَلَيْهِمْ بِيَوْمٍ آخَرَ. وعُطِفَ ”ومَأْواكُمُ النّارُ“ عَلى ”اليَوْمَ نَنْساكم“ لِيَعْلَمُوا أنَّ تَرْكَهم في النّارِ تَرْكٌ مُؤَبَّدٌ فَإنَّ المَأْوى هو مَسْكَنُ الشَّخْصِ الَّذِي يَأْوِي إلَيْهِ بَعْدَ أعْمالِهِ، فالمَعْنى أنَّكم قَدْ أوَيْتُمْ إلى النّارِ فَأنْتُمْ باقُونَ فِيها، وتَقَدَّمَ نَظِيرُ قَوْلِهِ ﴿وما لَكم مِن ناصِرِينَ﴾ قَرِيبًا، والمَقْصُودُ تَخْطِئَةُ زَعْمِهِمُ السّابِقِ أنَّ الأصْنامَ تَنْفَعُهم في الشَّدائِدِ. و”ذَلِكم“ إشارَةٌ إلى ”مَأْواكم“ والباءُ لِلسَّبَبِيَّةِ، أيْ ذَلِكُمُ المَأْوى بِسَبَبِ (ص-٣٧٦)اتِّخاذِكم آياتِ اللَّهِ، وهي آياتُ القُرْآنِ هُزُؤًا، أيْ مُسْتَهْزَأً بِها، ”هُزُؤًا“ مَصْدَرٌ مُرادٌ بِهِ اسْمُ المَفْعُولِ مِثْلُ خُلُقٍ. وتَغْرِيرُ الحَياةِ الدُّنْيا إيّاهم سَبَبٌ أيْضًا لِجَعْلِ النّارِ مَأْواهم. والتَّغْرِيرُ: الإطْماعُ الباطِلُ. ومَعْنى تَغْرِيرُ الحَياةِ الدُّنْيا إيّاهم: أنَّهم قاسُوا أحْوالَ الآخِرَةِ عَلى أحْوالِ الدُّنْيا فَظَنُّوا أنَّ اللَّهَ لا يُحْيِي المَوْتى، وتَطَرَّقُوا مِن ذَلِكَ إلى إنْكارِ الجَزاءِ في الآخِرَةِ عَلى ما يُعْمَلُ في الدُّنْيا وغَرَّهم أيْضًا ما كانُوا عَلَيْهِ مِنَ العِزَّةِ والمَنَعَةِ فَخالُوهُ مُنْتَهى الكَمالِ فَلَمْ يُصِيخُوا إلى داعِي الرُّشْدِ وعِظَةِ النُّصْحِ وأعْرَضُوا عَنِ الرَّسُولِ ﷺ وعَنِ القُرْآنِ المُرْشِدِ ولَوْلا ذَلِكَ لَأقْبَلُوا عَلى التَّأمُّلِ فِيما دَعَوْا إلَيْهِ، فاهْتَدَوْا، فَسَلِمُوا مِن عَواقِبِ الكُفْرِ ولِكَوْنِ هَذِهِ المُغَرِّراتِ حاصِلَةٌ في الحَياةِ الدُّنْيا أسْنَدَ التَّغْرِيرَ إلى الحَياةِ عَلى سَبِيلِ المَجازِ العَقْلِيِّ لِأنَّ ذَلِكَ أجْمَعُ لِأسْبابِ الغُرُورِ. وفُرِّعَ عَلى ذَلِكَ ﴿فاليَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنها﴾ بِالفاءِ وهَذا مِن تَمامِ الكَلامِ الَّذِي قِيلَ لَهم لِأنَّ وُقُوعَ كَلِمَةِ ”اليَوْمِ“ في أثْنائِهِ يُعَيِّنُ أنَّهُ مِنَ القِيلِ الَّذِي يُقالُ لَهم يَوْمَئِذٍ. واتَّفَقَ القُرّاءُ عَلى قِراءَةِ ”لا يَخْرُجُونَ“ بِياءِ الغَيْبَةِ. وكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُقالَ: لا تَخْرُجُونَ، بِأُسْلُوبِ الخِطابِ مِثْلَ سابِقِهِ ولَكِنْ عَدَلَ عَنْ طَرِيقَةِ الخِطابِ إلى الغَيْبَةِ عَلى وجْهِ الِالتِفاتِ. ويُحَسِّنُهُ هُنا أنَّهُ تَخْيِيلٌ لِلْإعْراضِ عَنْهم بَعْدَ تَوْبِيخِهِمْ وتَأْيِيسِهِمْ وصَرْفِ بَقِيَّةِ الإخْبارِ عَنْهم إلى مُخاطَبٍ آخَرَ يُنَبَّأُ بِبَقِيَّةِ أمْرِهِمْ تَحْقِيرًا لَهم. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”يُخْرُجُونَ“ بِضَمِّ الياءِ وفَتْحِ الرّاءِ، فالمَعْنى: أنَّهم يَسْألُونَ مَن يُخْرِجُهم فَلا يُخْرِجُهم أحَدٌ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿رَبَّنا أخْرِجْنا مِنها﴾ [المؤمنون: ١٠٧] وقَوْلِهِ ﴿فَهَلْ إلى خُرُوجٍ مِن سَبِيلٍ﴾ [غافر: ١١] . وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ يَخْرَجُونَ بِفَتْحِ الياءِ وضَمِّ الرّاءِ. فالمَعْنى: أنَّهم يَفْزَعُونَ إلى الخُرُوجِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ لِقَوْلِهِ تَعالى ﴿كُلَّما أرادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنها مِن غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها﴾ [الحج: ٢٢] . والِاسْتِعْتابُ بِمَعْنى: الإعْتابِ، فالسِّينُ والتّاءُ لِلْمُبالَغَةِ كَما يُقالُ: أجابَ واسْتَجابَ. ومَعْنى الإعْتابِ: إعْطاءُ العُتْبى وهي الرِّضا. وهو هُنا مَبْنِيٌّ لِلْمَجْهُولِ. أيْ لا يَسْتَعْتِبُهم أحَدٌ، أيْ ولا يَرْضَوْنَ بِما يُسْألُونَ، وتَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهم ولا هم يُسْتَعْتَبُونَ﴾ [الروم: ٥٧] في سُورَةِ الرُّومِ. (ص-٣٧٧)وتَقْدِيمُ هم عَلى يُسْتَعْتَبُونَ وهو مُسْنَدٌ فِعْلِيٌّ بَعْدَ حَرْفِ النَّفْيِ هُنا تَعْرِيضٌ بِأنَّ اللَّهَ يُعْتِبُ غَيْرَهم، أيْ يُرْضِي المُؤْمِنِينَ، أيْ يَغْفِرُ لَهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa