Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
46:25
تدمر كل شيء بامر ربها فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم كذالك نجزي القوم المجرمين ٢٥
تُدَمِّرُ كُلَّ شَىْءٍۭ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا۟ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَـٰكِنُهُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ ٢٥
تُدَمِّرُ
كُلَّ
شَيۡءِۭ
بِأَمۡرِ
رَبِّهَا
فَأَصۡبَحُواْ
لَا
يُرَىٰٓ
إِلَّا
مَسَٰكِنُهُمۡۚ
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
٢٥
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Unasoma tafsir kwa kundi la aya 46:24 hadi 46:25
(ص-٤٩)﴿فَلَمّا رَأوْهُ عارِضًا مُسْتَقْبِلَ أوْدِيَتِهِمْ قالُوا هَذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هو ما اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ ألِيمٌ﴾ ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأمْرِ رَبِّها فَأصْبَحُوا لا تَرى إلّا مَساكِنَهم كَذَلِكَ نَجْزِي القَوْمَ المُجْرِمِينَ﴾ . الفاءُ لِتَفْرِيعِ بَقِيَّةِ القِصَّةِ عَلى ما ذُكِرَ مِنها، أيْ فَلَمّا أرادَ اللَّهُ إصابَتَهم بِالعَذابِ ورَأوْهُ عارِضًا قالُوا هَذا عارِضٌ إلى آخِرِهِ، فَفي الكَلامِ تَقْدِيرٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ السِّياقُ، ويُسَمّى التَّفْرِيعُ فِيهِ فَصِيحَةً، وقَدْ طُوِيَ ذِكْرُ ما حَدَثَ بَيْنَ تَكْذِيبِهِمْ هُودًا وبَيْنَ نُزُولِ العَذابِ بِهِمْ، وذُكِرَ في كُتُبِ تارِيخِ العَرَبِ أنَّهم أصابَهم قَحْطٌ شَدِيدٌ سِنِينَ، وأنَّ هُودًا فارَقَهم فَخَرَجَ إلى مَكَّةَ وماتَ بِها، وقَدْ قِيلَ إنَّهُ دُفِنَ في الحِجْرِ حَوْلَ الكَعْبَةِ، وتَقَدَّمَ في سُورَةِ الحِجْرِ. وقَوْلُهم هَذا عارِضٌ مُمْطِرُنا يُشِيرُ إلى أنَّهم كانُوا في حاجَةٍ إلى المَطَرِ. ووَرَدَ في سُورَةِ هُودٍ قَوْلُ هُودٍ لَهم ﴿ويا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ [هود: ٥٢] وقِصَّتُهم مَبْسُوطَةٌ في تَفْسِيرِنا لِسُورَةِ هُودٍ. وضَمِيرُ رَأوْهُ عائِدٌ إلى ما تَعِدُنا، وهو العَذابُ. وأطْلَقَ عَلى المَرْئِيِّ ضَمِيرَ العَذابِ لِأنَّ المَرْئِيَّ سَبَبُ العَذابِ وهو ما حَمَلَتْهُ الرِّيحُ. و”عارِضًا“ حالٌ مِنهُ، والعارِضُ: السَّحابُ الَّذِي يَعْتَرِضُ جَوَّ السَّماءِ أيْ رَأوْهُ كالعارِضِ. ولَيْسَ المُرادُ عارِضَ المَطَرِ لِأنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ وكَيْفَ قَدْ أبْطَلَ قَوْلَهم هَذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بِقَوْلِهِ بَلْ هو ما اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ. ومُسْتَقْبِلَ أوْدِيَتِهِمْ نَعْتٌ لِـ عارِضٍ. والِاسْتِقْبالُ: التَّوَجُّهُ قُبالَةَ الشَّيْءِ، أيْ سائِرًا نَحْوَ أوْدِيَتِهِمْ. وأوْدِيَةٌ: جَمْعُ وادٍ جَمْعًا نادِرًا مِثْلَ نادٍ وأنْدِيَةٍ. ويُطْلَقُ الوادِي عَلى مَحِلَّةِ القَوْمِ ونُزُلِهِمْ إطْلاقًا أغْلَبِيًّا لِأنَّ غالِبَ مُنازِلِهِمْ في السُّهُولِ ومُقارِّ المِياهِ. وفي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعاذٍ بِمَكَّةَ بَعْدَ الهِجْرَةِ وما جَرى بَيْنَهُ وبَيْنَ أبِي جَهْلٍ مِن تَحاوُرٍ ورَفْعِ صَوْتِهِ عَلى أبِي جَهْلٍ فَقالَ لَهُ أُمَيَّةُ: لا تَرْفَعْ صَوْتَكَ عَلى أبِي الحَكَمِ سَيِّدِ أهْلِ الوادِي. وجَمَعَ الأوْدِيَةَ بِاعْتِبارِ كَثْرَةِ مَنازِلِهِمْ وانْتِشارِها. (ص-٥٠)والعارِضُ في قَوْلِهِمْ هَذا عارِضٌ مُمْطِرُنا: السَّحابُ العَظِيمُ الَّذِي يَعْرِضُ في الأُفُقِ كالجَبَلِ، ومُمْطِرُنا نَعْتٌ لِـ عارِضٌ. وقَوْلُهُ بَلْ هو ما اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ مَقُولٌ لِقَوْلٍ مَحْذُوفٍ، يَجُوزُ أنْ يَكُونَ مِن قَوْلِ هُودٍ إنْ كانَ هُودٌ بَيْنَ ظَهْرانَيْهِمْ ولَمْ يَكُنْ خَرَجَ قَبْلَ ذَلِكَ إلى مَكَّةَ أوْ هو مِن قَوْلِ بَعْضِ رِجالِهِمْ رَأى مَخائِلَ الشَّرِّ في ذَلِكَ السَّحابِ. قِيلَ: القائِلُ هو بَكْرُ بْنُ مُعاوِيَةَ مِن قَوْمِ عادٍ. قالَ لَمّا رَآهُ إنِّي لَأرى سَحابًا مُرْمَدًا لا تَدَعُ مِن عادٍ أحَدًا لَعَلَّهُ تَبَيَّنَ لَهُ الحَقُّ مِن إنْذارِ هُودٍ حِينَ رَأى عارِضًا غَيْرَ مَأْلُوفٍ ولَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ بَعْدَ أنْ حَلَّ العَذابُ بِهِمْ، أوْ كانَ قَدْ آمَنُ مِن قَبْلُ فَنَجّاهُ اللَّهُ مِنَ العَذابِ بِخارِقِ عادَةٍ. وإنَّما حُذِفَ فِعْلُ القَوْلِ لِتَمْثِيلِ قائِلِ القَوْلِ كالحاضِرِ وقْتَ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ، وقَدْ سَمِعَ كَلامَهم وعَلِمَ غُرُورَهم فَنَطَقَ بِهَذا الكَلامِ تَرْوِيعًا لَهم. وهَذا مِنِ اسْتِحْضارِ الحالَةِ العَجِيبَةِ كَقَوْلِ مالِكِ بْنِ الرَّيْبِ: ؎دَعانِي الهَوى مِن أهْلِ وِدِّي وجِيرَتِي بِذِي الشَّيِّطَيْنِ فَـالـتَـفَـتُّ ورائِيا فَتَخَيَّلَ داعِيًا يَدْعُوهُ فالتَفَتَ، وهَذا مِنَ التَّخَيُّلِ في الكَلامِ البَلِيغِ. وجُعِلَ العَذابُ مَظْرُوفًا في الرِّيحِ مُبالَغَةً في التَّسَبُّبِ لِأنَّ الظَّرْفِيَّةَ أشَدُّ مُلابَسَةً بَيْنَ الظَّرْفِ والمَظْرُوفِ مِن مُلابَسَةِ السَّبَبِ والمُسَبِّبِ. والتَّدْمِيرُ: الإهْلاكُ، وقَدْ تَقَدَّمَ. وكُلُّ شَيْءٍ مُسْتَعْمَلٍ في كَثْرَةِ الأشْياءِ فَإنَّ (كُلًّا) تَأْتِي كَثِيرًا في كَلامِهِمْ بِمَعْنى الكَثْرَةِ. وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى - ولَوْ جاءَتْهم كُلُّ آيَةٍ في سُورَةِ يُونُسَ. والمَعْنى: تُدَمِّرُ ما مِن شَأْنِهِ أنْ تُدَمِّرَهُ الرِّيحُ مِنَ الإنْسانِ والحَيَوانِ والدِّيارِ. وقَوْلُهُ: بِأمْرِ رَبِّها حالٌ مِن ضَمِيرِ تُدَمِّرُ. وفائِدَةُ هَذِهِ الحالِ تَقْرِيبُ كَيْفِيَّةِ تَدْمِيرِها كُلَّ شَيْءٍ، أيْ تَدْمِيرًا عَجِيبًا بِسَبَبِ أمْرِ رَبِّها، أيْ تَسْخِيرِهِ الأشْياءَ لَها فالباءُ لِلسَّبَبِيَّةِ. (ص-٥١)وأُضِيفَ الرَّبُّ إلى ضَمِيرِ الرِّيحِ لِأنَّها مُسَخَّرَةٌ لِأمْرِ التَّكْوِينِ الإلَهِيِّ فالأمْرُ هُنا هو أمْرُ التَّكْوِينِ. فَأصْبَحُوا أيْ صارُوا، وأصْبَحَ هُنا مِن أخَواتِ صارَ. ولَيْسَ المُرادُ: أنَّ تَدْمِيرَهم كانَ لَيْلًا فَإنَّهم دُمِّرُوا أيّامًا ولَيالِيَ، فَبَعْضُهم هَلَكَ في الصَّباحِ وبَعْضُهم هَلَكَ مَساءً ولَيْلًا. والخِطابُ في قَوْلِهِ ”لا تَرى“ لِمَن تَتَأتّى مِنهُ الرُّؤْيَةُ حِينَئِذٍ إتْمامًا لِاسْتِحْضارِ حالَةِ دَمارِهِمُ العَجِيبَةِ حَتّى كَأنَّ الآيَةَ نازِلَةٌ في وقْتِ حُدُوثِ هَذِهِ الحادِثَةِ. والمُرادُ بِالمَساكِنِ: آثارُها وبَقاياها وأنْقاضُها بَعْدَ قَلْعِ الرِّيحِ مُعْظَمَها. والمَعْنى: أنَّ الرِّيحَ أتَتْ عَلى جَمِيعِهِمْ ولَمْ يَبْقَ مِنهم أحَدٌ مِن ساكِنِي مَساكِنِهِمْ. وقَوْلُهُ ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي القَوْمَ المُجْرِمِينَ﴾ أيْ مِثْلَ جَزاءِ عادٍ نَجْزِي القَوْمَ المُجْرِمِينَ، وهو تَهْدِيدٌ لِمُشْرِكِي قُرَيْشٍ وإنْذارٌ لَهم وتَوْطِئَةٌ لِقَوْلِهِ ولَقَدْ مَكَّنّاهم فِيما إنْ مَكَّنّاكم فِيهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ لا ”تَرى“ بِالمُثَنّاةِ الفَوْقِيَّةِ مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ وبِنَصْبِ (مَساكِنَهم)، وقَرَأهُ عاصِمٌ وحَمْزَةُ وخَلَفٌ بِياءٍ تَحْتِيَّةٍ مَبْنِيًّا لِلْمَجْهُولِ وبِرَفْعِ مَساكِنُهم وأجْرى عَلى الجَمْعِ صِيغَةَ الغائِبِ المُفْرَدِ لِأنَّ الجَمْعَ مُسْتَثْنًى بِـ ”إلّا“ وهي فاصِلَةٌ بَيْنَهُ وبَيْنَ الفِعْلِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa