Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
48:12
بل ظننتم ان لن ينقلب الرسول والمومنون الى اهليهم ابدا وزين ذالك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا ١٢
بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهْلِيهِمْ أَبَدًۭا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِى قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًۢا بُورًۭا ١٢
بَلۡ
ظَنَنتُمۡ
أَن
لَّن
يَنقَلِبَ
ٱلرَّسُولُ
وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ
إِلَىٰٓ
أَهۡلِيهِمۡ
أَبَدٗا
وَزُيِّنَ
ذَٰلِكَ
فِي
قُلُوبِكُمۡ
وَظَنَنتُمۡ
ظَنَّ
ٱلسَّوۡءِ
وَكُنتُمۡ
قَوۡمَۢا
بُورٗا
١٢
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
﴿بَلْ ظَنَنْتُمْ أنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ والمُؤْمِنُونَ إلى أهْلِيهِمْ أبَدًا وزُيِّنَ ذَلِكَ في قُلُوبِكم وظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا﴾ هَذِهِ الجُمْلَةُ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن جُمْلَةِ ﴿بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْلَمُونَ خَبِيرًا﴾ [الفتح: ١١]، أيْ خَبِيرًا بِما عَلِمْتُمْ، ومِنهُ ظَنُّكم ﴿أنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ والمُؤْمِنُونَ﴾ . وأُعِيدَ حَرْفُ الإبْطالِ زِيادَةً لِتَحْقِيقِ مَعْنى البَدَلِيَّةِ. كَما يُكَرَّرُ العامِلُ في المُبْدَلِ مِنهُ والِانْقِلابُ: الرُّجُوعُ إلى المَأْوى. و(أنْ) مُخَفَّفَةٌ مِن (أنَّ) المُشَدَّدَةِ واسْمُها ضَمِيرُ الشَّأْنِ وسَدَّ المَصْدَرُ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ ظَنَنْتُمْ، وجِيءَ بِحَرْفِ (لَنْ) المُفِيدِ اسْتِمْرارَ النَّفْيِ، وأُكِّدَ بِقَوْلِهِ أبَدًا لِأنَّ ظَنَّهم كانَ قَوِيًّا. والتَّزْيِينُ: التَّحْسِينُ، وهو كِنايَةٌ عَنْ قَبُولِ ذَلِكَ وإنَّما جُعِلَ ذَلِكَ الظَّنُّ مُزَيَّنًا في اعْتِقادِهِمْ لِأنَّهم لَمْ يَفْرِضُوا غَيْرَهُ مِن الِاحْتِمالِ، وهو أنْ يَرْجِعَ الرَّسُولُ ﷺ سالِمًا. وهَكَذا شَأْنُ العُقُولِ الواهِيَةِ والنُّفُوسِ الهاوِيَةِ أنْ لا تَأْخُذَ مِنَ الصُّوَرِ الَّتِي تَتَصَوَّرُ بِها الحَوادِثُ إلّا الصُّورَةَ الَّتِي تَلُوحُ لَها في بادِئِ الرَّأْيِ. وإنَّما تَلُوحُ لَها أوَّلَ شَيْءٍ لِأنَّها الصُّورَةُ المَحْبُوبَةُ ثُمَّ يَعْتَرِيها التَّزْيِينُ في العَقْلِ فَتَلْهُو عَنْ فَرْضِ غَيْرِها فَلا تَسْتَعِدُّ لِحِدْثانِهِ، ولِذَلِكَ قِيلَ (حُبُكَ الشَّيْءَ يُعْمِي ويُصِمُّ) . كانُوا يَقُولُونَ بَيْنَ أقْوالِهِمْ: ”إنَّ مُحَمَّدًا ﷺ وأصْحابَهُ أكَلَةُ - بِفُتُحاتٍ ثَلاثٍ - رَأْسٍ“ كِنايَةً عَنِ القِلَّةِ، أيْ يُشْبِعُهم رَأْسُ بَعِيرٍ لا يَرْجِعُونَ، أيْ هم قَلِيلٌ بِالنِّسْبَةِ لِقُرَيْشٍ والأحابِيشِ وكِنانَةَ، ومَن في حِلْفِهِمْ. (ص-١٦٥)وظَنَّ السَّوْءِ أعَمُّ مِن ظَنِّهِمْ أنْ لا يَرْجِعَ الرَّسُولُ ﷺ والمُؤْمِنُونَ، أيْ ظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ بِالدِّينِ وبِمَن بَقِيَ مِنَ المُوقِنِينَ لِأنَّهم جَزَمُوا بِاسْتِئْصالِ أهْلِ الحُدَيْبِيَةِ وأنَّ المُشْرِكِينَ يَنْتَصِرُونَ ثُمَّ يَغْزُونَ المَدِينَةَ بِمَن يَنْضَمُّ إلَيْهِمْ مِنَ القَبائِلِ فَيُسْقَطُ في أيْدِي المُؤْمِنِينَ ويَرْتَدُّونَ عَنِ الدِّينِ فَذَلِكَ ظَنُّ السَّوْءِ. والسَّوْءِ بِفَتْحِ السِّينِ تَقَدَّمَ آنِفًا في قَوْلِهِ الظّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ. والبُورُ: مَصْدَرٌ كالهُلْكِ بِناءً ومَعْنًى، ومِثْلُهُ البَوارُ بِالفَتْحِ كالهَلاكِ ولِذَلِكَ وقَعَ وصْفًا بِالإفْرادِ ومَوْصُوفِهِ في مَعْنى الجَمْعِ. والمُرادُ الهَلاكُ المَعْنَوِيُّ، وهو عَدَمُ الخَيْرِ والنَّفْعِ في الدِّينِ والآخِرَةِ نَظِيرُ قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿يُهْلِكُونَ أنْفُسَهُمْ﴾ [التوبة: ٤٢] في سُورَةِ ”بَراءَةٌ“ . وإقْحامُ كَلِمَةِ ”قَوْمًا“ بَيْنَ ”كُنْتُمْ“ و”بُورًا“ لِإفادَةِ أنَّ البَوارَ صارَ مِن مُقَوِّماتِ قَوْمِيَّتِهِمْ لِشِدَّةِ تَلَبُّسِهِ بِجَمِيعِ أفْرادِهِمْ كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: ١٦٤] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وقَوْلِهِ ﴿وما تُغْنِي الآياتُ والنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [يونس: ١٠١] في سُورَةِ يُونُسَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa