Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
75:19
ثم ان علينا بيانه ١٩
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُۥ ١٩
ثُمَّ
إِنَّ
عَلَيۡنَا
بَيَانَهُۥ
١٩
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Unasoma tafsir kwa kundi la aya 75:16 hadi 75:19
(ص-٣٤٩)﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ ﴿إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ﴾ ﴿فَإذا قَرَأْناهُ فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ﴾ هَذِهِ الآيَةُ وقَعَتْ هُنا مُعْتَرِضَةً. وسَبَبُ نُزُولِها ما رَواهُ البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ قالَ: كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا نَزَلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ يُحَرِّكُ بِهِ لِسانَهُ يُرِيدُ أنْ يَحْفَظَهُ مَخافَةَ أنْ يَتَفَلَّتَ مِنهُ، أوْ مِن شِدَّةِ رَغْبَتِهِ في حِفْظِهِ فَكانَ يُلاقِي مِن ذَلِكَ شِدَّةً فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى (﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ﴾) . قالَ: جَمْعَهُ في صَدْرِكَ ثُمَّ نَقْرَأُهُ فَإذا قَرَأْناهُ فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ، قالَ فاسْتَمِعْ لَهُ وأنْصِتْ، ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا أنْ نُبَيِّنَهُ بِلِسانِكَ، أيْ أنْ تَقْرَأهُ اهـ. فَلَمّا نَزَلَ هَذا الوَحْيُ في أثْناءِ السُّورَةِ لِلْغَرَضِ الَّذِي نَزَلَ فِيهِ ولَمْ يَكُنْ سُورَةً مُسْتَقِلَّةً كانَ مُلْحَقًا بِالسُّورَةِ وواقِعًا بَيْنَ الآيِ الَّتِي نَزَلَ بَيْنَها. فَضَمِيرُ (بِهِ) عائِدٌ عَلى القُرْآنِ كَما هو المَعْرُوفُ في آياتٍ كَثِيرَةٍ. وقَوْلُهُ (﴿فَإذا قَرَأْناهُ﴾)، أيْ إذا قَرَأهُ جِبْرِيلُ عَنّا، فَأُسْنِدَتِ القِراءَةُ إلى ضَمِيرِ الجَلالَةِ عَلى طَرِيقَةِ المَجازِ العَقْلِيِّ، والقَرِينَةُ واضِحَةٌ. ومَعْنى فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ، أيْ أنْصِتْ إلى قِراءَتِنا. فَضَمِيرُ (قُرْآنَهُ) راجِعٌ إلى ما رَجَعَ إلَيْهِ ضَمِيرُ الغائِبِ في (﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ﴾) وهو القُرْآنُ بِالمَعْنى الِاسْمِيِّ، فَيَكُونُ وُقُوعُ هَذِهِ الآيَةِ في هَذِهِ السُّورَةِ مِثْلَ وُقُوعِ (﴿وما نَتَنَزَّلُ إلّا بِأمْرِ رَبِّكَ﴾ [مريم: ٦٤]) في سُورَةِ مَرْيَمَ، ووُقُوعُ (﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى﴾ [البقرة: ٢٣٨]) في أثْناءِ أحْكامِ الزَّوْجاتِ في سُورَةِ البَقَرَةِ. قالُوا: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في أثْناءِ سُورَةِ القِيامَةِ: هَذا ما لا خِلافَ فِيهِ بَيْنَ أهْلِ الحَدِيثِ وأيِمَّةِ التَّفْسِيرِ. وذَكَرَ الفَخْرُ عَنِ القَفّالِ أنَّهُ قالَ: إنَّ قَوْلَهُ (﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ﴾) لَيْسَ خِطابًا مَعَ الرَّسُولِ ﷺ بَلْ هو خِطابٌ مَعَ الإنْسانِ المَذْكُورِ في قَوْلِهِ (﴿يُنَبَّأُ الإنْسانُ﴾ [القيامة: ١٣]) فَكانَ ذَلِكَ لِلْإنْسانِ حالِمًا يُنَبَّأُ بِقَبائِحِ أفْعالِهِ فَيُقالُ لَهُ: اقْرَأْ كِتابَكَ، فَإذا أخَذَ في القِراءَةِ تَلَجْلَجَ لِسانُهُ فَيُقالُ لَهُ: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ فَإنَّهُ يَجِبُ عَلَيْنا بِحُكْمِ الوَعْدِ أوْ بِحُكْمِ الحِكْمَةِ أنْ نَجْمَعَ أعْمالَكَ وأنْ نَقْرَأها عَلَيْكَ فَإذا (ص-٣٥٠)قَرَأْناهُ عَلَيْكَ فاتَّبِعْ قُرْآنَهُ بِالإقْرارِ، ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيانَ مَراتِبِ عُقُوبَتِهِ، قالَ القَفّالُ: فَهَذا وجْهٌ حَسَنٌ لَيْسَ في العَقْلِ ما يَدْفَعُهُ وإنْ كانَتِ الآثارُ غَيْرَ وارِدَةٍ بِهِ اهـ. وأقُولُ: إنْ كانَ العَقْلُ لا يَدْفَعُهُ فَإنَّ الأُسْلُوبَ العَرَبِيَّ ومَعانِيَ الألْفاظِ تَنْبُو عَنْهُ. والَّذِي يَلُوحُ لِي في مَوْقِعِ هَذِهِ الآيَةِ هُنا دُونَ أنْ تَقَعَ فِيما سَبَقَ نُزُولُهُ مِنَ السُّورِ قَبْلَ هَذِهِ السُّورَةِ: أنَّ سُوَرَ القُرْآنِ حِينَ كانَتْ قَلِيلَةً كانَ النَّبِيءُ ﷺ لا يَخْشى تَفَلُّتَ بَعْضِ الآياتِ عَنْهُ فَلَمّا كَثُرَتِ السُّوَرُ فَبَلَغَتْ زُهاءَ ثَلاثِينَ حَسَبَ ما عَدَّهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ في تَرْتِيبِ نُزُولِ السُّوَرِ، صارَ النَّبِيءُ ﷺ يَخْشى أنْ يَنْسى بَعْضَ آياتِها، فَلَعَلَّهُ ﷺ أخَذَ يُحَرِّكُ لِسانَهُ بِألْفاظِ القُرْآنِ عِنْدَ نُزُولِهِ احْتِياطًا لِحِفْظِهِ وذَلِكَ مِن حِرْصِهِ عَلى تَبْلِيغِ ما أُنْزِلَ إلَيْهِ بِنَصِّهِ. فَلَمّا تَكَفَّلَ اللَّهُ بِحِفْظِهِ أمَرَهُ أنْ لا يُكَلِّفَ نَفْسَهُ تَحَرِيكَ لِسانِهِ، فالنَّهْيُ عَنْ تَحْرِيكِ لِسانِهِ نَهْيُ رَحْمَةٍ وشَفَقَةٍ لِما كانَ يُلاقِيهِ في ذَلِكَ مِنَ الشِّدَّةِ. و(قُرْآنُ) في المَوْضِعَيْنِ مَصْدَرٌ بِمَعْنى القِراءَةِ مِثْلَ الغُفْرانِ والفُرْقانِ، قالَ حَسّانُ في رِثاءِ عُثْمانَ بْنِ عَفّانَ: ؎يُقَطِّعُ اللَّيْلَ تَسْبِيحًا وقُرْآنًا ولَفْظُ (عَلَيْنا) في المَوْضِعَيْنِ لِلتَّكَفُّلِ والتَّعَهُّدِ. و(ثُمَّ) في (﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ﴾) لِلتَّراخِي في الرُّتْبَةِ، أيِ التَّفاوُتِ بَيْنَ رُتْبَةِ الجُمْلَةِ المَعْطُوفِ عَلَيْها وهي قَوْلُهُ (﴿إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ﴾)، وبَيْنَ رُتْبَةِ الجُمْلَةِ المَعْطُوفَةِ وهي (﴿إنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ﴾) . ومَعْنى الجُمْلَتَيْنِ: أنَّ عَلَيْنا جَمْعَ الوَحْيِ وأنْ تَقْرَأهُ وفَوْقَ ذَلِكَ أنَّ تُبَيِّنَهُ لِلنّاسِ بِلِسانِكَ، أيْ نَتَكَفَّلُ لَكَ بِأنْ يَكُونَ جَمْعُهُ وقُرْآنُهُ بِلِسانِكَ، أيْ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِكَ لا بِكِتابَةٍ تَقْرَأُها بَلْ أنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا في الصُّدُورِ بَيِّنًا لِكُلِّ سامِعٍ لا يَتَوَقَّفُ عَلى مُراجَعَةٍ ولا عَلى إحْضارِ مُصْحَفٍ مِن قُرْبٍ أوْ بُعْدٍ. فالبَيانُ هُنا بَيانُ ألْفاظِهِ ولَيْسَ بَيانَ مَعانِيهِ لِأنَّ بَيانَ مَعانِيهِ مُلازِمٌ لِوُرُودِ ألْفاظِهِ. وقَدِ احْتَجَّ بِهَذِهِ الآيَةِ بَعْضُ عُلَمائِنا الَّذِينَ يَرَوْنَ جَوازَ تَأْخِيرِ البَيانِ عَنِ المُبِينِ مُتَمَسِّكِينَ بِأنَّ (ثُمَّ) لِلتَّراخِي وهو مُتَمَسَّكٌ ضَعِيفٌ لِأنَّ التَّراخِيَ الَّذِي أفادَتْهُ (ثُمَّ) إنَّما هو تَراخٍ في الرُّتْبَةِ لا في الزَّمَنِ، ولِأنَّ (ثُمَّ) قَدْ عَطَفَتْ مَجْمُوعَ الجُمْلَةِ ولَمْ تَعْطِفْ (ص-٣٥١)لَفَظَ (بَيانَهُ) خاصَّةً، فَلَوْ أُرِيدَ الِاحْتِجاجُ بِالآيَةِ لَلَزِمَ أنْ يَكُونَ تَأْخِيرُ البَيانِ حَقًّا لا يَخْلُو عَنْهُ البَيانُ وذَلِكَ غَيْرُ صَحِيحٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa