Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
77:35
هاذا يوم لا ينطقون ٣٥
هَـٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ ٣٥
هَٰذَا
يَوۡمُ
لَا
يَنطِقُونَ
٣٥
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Unasoma tafsir kwa kundi la aya 77:35 hadi 77:37
﴿هَذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾ ﴿ولا يُؤْذَنُ لَهم فَيَعْتَذِرُونَ﴾ إنْ كانَتِ الإشارَةُ عَلى ظاهِرِها كانَ المُشارُ إلَيْهِ هو اليَوْمُ الحاضِرُ وهو يَوْمُ الفَصْلِ فَتَكُونُ الجُمْلَةُ مِن تَمامِ ما يُقالُ لَهم في ذَلِكَ اليَوْمِ بَعْدَ قَوْلِهِ (﴿انْطَلِقُوا إلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [المرسلات: ٢٩]) فَيَكُونُ في الِانْتِقالِ مِن خِطابِهِمْ بِقَوْلِهِ انْطَلِقُوا إلى إجْراءِ ضَمائِرِ الغَيْبَةِ عَلَيْهِمْ، التِفاتٌ يَزِيدُهُ حُسْنًا أنَّهم قَدِ اسْتَحَقُّوا الإعْراضَ عَنْهم بَعْدَ إهانَتِهِمْ بِخِطابِ انْطَلِقُوا. وهَذا الوَجْهُ أنْسَبُ بِقَوْلِهِ تَعالى بَعْدَهُ (﴿هَذا يَوْمُ الفَصْلِ جَمَعْناكم والأوَّلِينَ﴾ [المرسلات: ٣٨])، ومَوْقِعُ الجُمْلَةِ عَلى هَذا التَّأْوِيلِ مَوْقِعُ تَكْرِيرِ التَّوْبِيخِ الَّذِي أفادَهُ قَوْلُهُ (﴿انْطَلِقُوا إلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [المرسلات: ٢٩]) وهو مِن جُمْلَةِ ما يُقالُ لَهم في ذَلِكَ اليَوْمِ، واسْمُ الإشارَةِ مُسْتَعْمَلٌ في حَقِيقَتِهِ لِلْقَرِيبِ. وإنْ كانَتِ الإشارَةُ إلى المَذْكُورِ في اللَّفْظِ وهو يَوْمُ الفَصْلِ المُتَحَدَّثِ عَنْهُ بِأنَّ فِيهِ الوَيْلَ لِلْمُكَذِّبِينَ، كانَ هَذا الكَلامُ مُوَجَّهًا إلى الَّذِينَ خُوطِبُوا بِالقُرْآنِ كُلِّهِمْ إنْذارًا لِلْمُشْرِكِينَ مِنهم وإنْعامًا عَلى المُؤْمِنِينَ، فَكانَتْ ضَمائِرُ الغَيْبَةِ جارِيَةً عَلى أصْلِها وكانَتْ عائِدَةً عَلى المُكَذِّبِينَ مِن قَوْلِهِ (﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ [المرسلات: ١٥]) وتَكُونُ الجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةً بَيْنَ جُمْلَةِ (﴿انْطَلِقُوا إلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [المرسلات: ٢٩])، وجُمْلَةِ (﴿هَذا يَوْمُ الفَصْلِ جَمَعْناكم والأوَّلِينَ﴾ [المرسلات: ٣٨]) . واسْمُ الإشارَةِ الَّذِي هو إشارَةٌ إلى القَرِيبِ مُسْتَعْمَلٌ في مُشارٍ إلَيْهِ بَعِيدٍ بِاعْتِبارِ قُرْبِ الحَدِيثِ عَنْهُ عَلى ضَرْبٍ مِنَ المَجازِ أوِ التَّسامُحِ. (ص-٤٤٠)واسْمُ الإشارَةِ مُبْتَدَأٌ و(﴿يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾) خَبَرٌ عَنْهُ. وجُمْلَةُ (لا يَنْطِقُونَ) مُضافٌ إلَيْها (يَوْمُ)، أيْ هو يَوْمٌ يُعْرَفُ بِمَدْلُولِ هَذِهِ الجُمْلَةِ، وعَدَمُ تَنْوِينِ (يَوْمُ) لِأجْلِ إضافَتِهِ إلى الجُمْلَةِ كَما يُضافُ (حِينَ) . والأفْصَحُ في هَذِهِ الأزْمانِ ونَحْوَهُ إذا أُضِيفَ إلى جُمْلَةٍ مُفْتَتَحَةٍ بِـ (لا) النّافِيَةِ أنْ يَكُونَ مُعْرَبًا، وهو لُغَةُ مُضَرَ العُلْيا. وأمّا مُضَرُ السُّفْلى فَهم يَبْنُونَهُ عَلى الفَتْحِ دائِمًا. وعَطْفُ (﴿ولا يُؤْذَنُ لَهم فَيَعْتَذِرُونَ﴾) عَلى جُمْلَةِ (لا يَنْطِقُونَ)، أيْ لا يُؤْذَنُ إذْنًا يَتَفَرَّعُ عَلَيْهِ اعْتِذارُهم، أيْ لا يُؤْذَنُ لَهم في الِاعْتِذارِ. فالِاعْتِذارُ هو المَقْصُودُ بِالنَّفْيِ، وجَعَلَ نَفْيَ الإذْنِ لَهم تَوْطِئَةً لِنَفْيِ اعْتِذارِهِمْ، ولِذَلِكَ جاءَ فَيَعْتَذِرُونَ مَرْفُوعًا ولَمْ يَجِئْ مَنصُوبًا عَلى جَوابِ النَّفْيِ إذْ لَيْسَ المَقْصُودُ نَفْيَ الإذْنِ وتَرَتَّبَ نَفْيُ اعْتِذارِهِمْ عَلى نَفْيِ الإذْنِ لَهم إذْ لا مَحْصُولَ لِذَلِكَ، فَلِذَلِكَ لَمْ يَكُنْ نَصْبُ (فَيَعْتَذِرُونَ) مُساوِيًا لِلرَّفْعِ بَلْ ولا جائِزًا بِخِلافِ نَحْوِ (﴿لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾ [فاطر: ٣٦]) فَإنَّ نَفِيَ القَضاءِ عَلَيْهِمْ وهم في العَذابِ مَقْصُودٌ لِذاتِهِ لِأنَّهُ اسْتِمْرارٌ في عَذابِهِمْ ثُمَّ أُجِيبُ بِأنَّهُ لَوْ قُضِيَ عَلَيْهِمْ لَماتُوا، أيْ فَقَدُوا الإحْساسَ، فَمَعْنى الجَوابِيَّةِ هُنالِكَ مِمّا يَقْصِدُ. ولِذا فَلا حاجَةَ هُنا إلى ما ادَّعاهُ أبُو البَقاءِ أنَّ فَيَعْتَذِرُونَ اسْتِئْنافٌ تَقْدِيرُهُ: فَهم يَعْتَذِرُونَ، ولا إلى ما قالَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ تَبَعًا لِلطَّبَرِيِّ: إنَّهُ يُنْصَبُ لِأجْلِ تَشابُهِ رُءُوسِ الآياتِ، وبَعْدُ فَإنَّ مَناطَ النَّصْبِ في جَوابِ النَّفْيِ قَصْدُ المُتَكَلِّمِ جَعْلَ الفِعْلِ جَوابًا لِلنَّفْيِ لا مُجَرَّدَ وُجُودِ فِعْلٍ مُضارِعٍ بَعْدَ فِعْلٍ مَنفِيٍّ. واعْلَمْ أنَّهُ لا تَعارُضَ بَيْنَ هَذِهِ الآيَةِ وبَيْنَ الآياتِ الَّتِي جاءَ فِيها ما يَقْضِي أنَّهم يَعْتَذِرُونَ نَحْوَ قَوْلِهِ تَعالى (﴿قالُوا رَبَّنا أمَتَّنا اثْنَتَيْنِ وأحْيَيْتَنا اثْنَتَيْنِ فاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إلى خُرُوجٍ مِن سَبِيلٍ﴾ [غافر: ١١]) لِأنَّ وقْتَ انْتِفاءِ نُطْقِهِمْ يَوْمُ الفَصْلِ. وأمّا نُطْقُهُمُ المَحْكِيُّ في قَوْلِهِ (﴿رَبَّنا أمَتَّنا اثْنَتَيْنِ﴾ [غافر: ١١]) فَذَلِكَ صُراخُهم في جَهَنَّمَ بَعْدَ انْقِضاءِ يَوْمِ الفَصْلِ، وبِنَحْوِ هَذا أجابَ ابْنُ عَبّاسٍ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ حِينَ قالَ نافِعٌ: إنِّي أجِدُ في القُرْآنِ أشْياءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ قالَ اللَّهُ (﴿ولا يَتَساءَلُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠١])، وقالَ (﴿وأقْبَلَ بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ﴾ [الصافات: ٢٧]) فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: لا يَتَساءَلُونَ في النَّفْخَةِ الأُولى حِينَ نُفِخَ في الصُّورِ فَصَعِقَ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرْضِ فَلا يَتَساءَلُونَ حِينَئِذٍ، ثُمَّ في النَّفْخَةِ الثّانِيَةِ أقْبَلَ بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ. والَّذِي يَجْمَعُ الجَوابَ عَنْ (ص-٤٤١)تِلْكَ الآياتِ وعَنْ أمْثالِها هو أنَّهُ يَجِبُ التَّنَبُّهُ إلى مَسْألَةِ الوِحْداتِ في تَحَقُّقِ التَّناقُضِ. * * * ﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ تَكْرِيرٌ لِتَهْدِيدِ المُشْرِكِينَ مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ (﴿هَذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾) الآيَةَ عَلى أوَّلِ الوَجْهَيْنِ في مَوْقِعِ ذَلِكَ، أوْ هو وارِدٌ لِمُناسَبَةِ قَوْلِهِ (﴿هَذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾) عَلى ثانِي الوَجْهَيْنِ المَذْكُورَيْنِ فِيهِ فَيَكُونُ تَكْرِيرًا لِنَظِيرِهِ الواقِعِ بَعْدَ قَوْلِهِ (﴿انْطَلِقُوا إلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [المرسلات: ٢٩]) إلى قَوْلِهِ صُفْرٌ اقْتَضى تَكْرِيرُهُ عَقِبَهُ أنَّ جُمْلَةَ (﴿هَذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾) إلَخْ تَتَضَمَّنُ حالَةً مِن أحْوالِهِمْ يَوْمَ الحَشْرِ لَمْ يَسْبِقْ ذِكْرُها فَكانَ تَكْرِيرُ (﴿ويْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ [المرسلات: ١٥]) بَعْدَها لِوُجُودِ مُقْتَضِي تَكْرِيرِ الوَعِيدِ لِلسّامِعِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa