Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
85:21
بل هو قران مجيد ٢١
بَلْ هُوَ قُرْءَانٌۭ مَّجِيدٌۭ ٢١
بَلۡ
هُوَ
قُرۡءَانٞ
مَّجِيدٞ
٢١
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
Unasoma tafsir kwa kundi la aya 85:21 hadi 85:22
﴿بَلْ هو قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾ ﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٌ﴾ . إضْرابُ إبْطالٍ لِتَكْذِيبِهِمْ؛ لِأنَّ القُرْآنَ جاءَهم بِدَلائِلَ بَيِّنَةٍ فاسْتِمْرارُهم عَلى التَّكْذِيبِ ناشِئٌ عَنْ سُوءِ اعْتِقادِهِمْ صِدْقَ القُرْآنِ، إذْ وصَفُوهُ بِصِفاتِ النَّقْصِ مِن قَوْلِهِمْ: أساطِيرُ الأوَّلِينَ، إفْكٌ مُفْتَرًى، قَوْلُ كاهِنٍ، قَوْلُ شاعِرٍ، فَكانَ التَّنْوِيهُ بِهِ جامِعًا لِإبْطالِ جَمِيعِ تُرَّهاتِهِمْ عَلى طَرِيقَةِ الإيجازِ. (ص-٢٥٣)وقُرْآنٌ: مَصْدَرُ قُرِئَ عَلى وزْنِ فُعْلانٍ الدّالِّ عَلى كَثْرَةِ المَعْنى مِثْلَ الشُّكْرانِ والقُرْبانِ. وهو مِنَ القِراءَةِ وهي تِلاوَةُ كَلامٍ صَدَرَ في زَمَنٍ سابِقٍ لِوَقْتِ تِلاوَةِ تالِيهِ بِمِثْلِ ما تَكَلَّمَ بِهِ مُتَكَلِّمُهُ، سَواءٌ كانَ مَكْتُوبًا في صَحِيفَةٍ أمْ كانَ مُلَقَّنًا لِتالِيهِ، بِحَيْثُ لا يُخالِفُ أصْلَهُ كَلامُ تالِيهِ، ولِذَلِكَ لا يُقالُ لِنَقْلِ كَلامٍ إنَّهُ قِراءَةٌ إلّا إذا كانَ كَلامًا مَكْتُوبًا أوْ مَحْفُوظًا. وكُلَّما جاءَ قُرْآنٌ مُنَكَّرًا فَهو مَصْدَرٌ، وأمّا اسْمُ كِتابِ الإسْلامِ فَهو بِالتَّعْرِيفِ بِاللّامِ لِأنَّهُ عَلَمٌ بِالغَلَبَةِ. فالإخْبارُ عَنِ الوَحْيِ المُنَزَّلِ عَلى مُحَمَّدٍ ﷺ بِاسْمِ قُرْآنٍ إشارَةٌ عُرْفِيَّةٌ إلى أنَّهُ مُوحًى بِهِ تَعْرِيضٌ بِإبْطالِ ما اخْتَلَقَهُ المُكَذِّبُونَ: أنَّهُ أساطِيرُ الأوَّلِينَ أوْ قَوْلُ كاهِنٍ أوْ نَحْوُ ذَلِكَ. ووُصِفَ قُرْآنٌ صِفَةً أُخْرى بِأنَّهُ مُودَعٌ في لَوْحٍ. واللَّوْحُ: قِطْعَةٌ مِن خَشَبٍ مُسْتَوِيَةٌ تُتَّخَذُ لِيُكْتَبَ فِيها. وسَوْقُ وصْفِ ﴿فِي لَوْحٍ﴾ مَساقَ التَّنْوِيهِ بِالقُرْآنِ وبِاللَّوْحِ، يُعَيِّنُ أنَّ اللَّوْحَ كائِنٌ قُدْسِيٌّ مِن كائِناتِ العالَمِ العُلْوِيِّ المُغَيَّباتِ، ولَيْسَ في الآيَةِ أكْثَرُ مِن أنَّ اللَّوْحَ أُودِعَ فِيهِ القُرْآنُ، فَجَعَلَ اللَّهُ القُرْآنَ مَكْتُوبًا في لَوْحٍ عُلْوِيٍّ كَما جَعَلَ التَّوْراةَ مَكْتُوبَةً في ألْواحٍ وأعْطاها مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ فَقالَ: ﴿وكَتَبْنا لَهُ في الألْواحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٤٥] وقالَ: ﴿وألْقى الألْواحَ﴾ [الأعراف: ١٥٠] وقالَ: ﴿ولَمّا سَكَتَ عَنْ مُوسى الغَضَبُ أخَذَ الألْواحَ﴾ [الأعراف: ١٥٤] وأمّا لَوْحُ القُرْآنِ فَجَعَلَهُ مَحْفُوظًا في العالَمِ العُلْوِيِّ. وبَعْضُ عُلَماءِ الكَلامِ فَسَّرُوا اللَّوْحَ بِمَوْجُودٍ سُجِّلَتْ فِيهِ جَمِيعُ المَخْلُوقاتِ مُجْتَمِعَةً ومُجْمَلَةً، وسَمُّوا ذَلِكَ بِالكِتابِ المُبِينِ، وسَمَّوْا تَسْجِيلَ المَخْلُوقاتِ فِيهِ بِالقَضاءِ، وسَمَّوْا ظُهُورَها في الوُجُودِ بِالقَدَرِ، وعَلى ذَلِكَ دَرَجَ الأصْفَهانِيُّ في شَرْحِهِ عَلى الطَّوالِعِ حَسْبَما نَقَلَهُ المَنجُورُ في شَرْحِ نَظْمِ ابْنِ زِكْرِيٍّ مَسُوقًا في قِسْمِ العَقائِدِ السَّمْعِيَّةِ وفِيهِ نَظَرٌ. ووَرَدَ في آثارٍ مُخْتَلِفَةِ القُوَّةِ أنَّهُ مُوَكَّلٌ بِهِ إسْرافِيلُ، وأنَّهُ كائِنٌ عَنْ يَمِينِ العَرْشِ، واقْتَضَتْ هَذِهِ الآيَةُ أنَّ القُرْآنَ كُلَّهُ مُسَجَّلٌ فِيهِ. (ص-٢٥٤)وجاءَ في آيَةِ سُورَةِ الواقِعَةِ ﴿إنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ [الواقعة: ٧٧] ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾ [الواقعة: ٧٨] وهو ظاهِرٌ في أنَّ اللَّوْحَ المَحْفُوظَ، والكِتابَ المَكْنُونَ شَيْءٌ واحِدٌ. وأمّا المَحْفُوظُ والمَكْنُونُ فَبَيْنَهُما تَغايُرٌ في المَفْهُومِ وعُمُومٌ وخُصُوصٌ وجْهِيٌّ في الوُقُوعِ، فالمَحْفُوظُ: المَصُونُ مِن كُلِّ ما يَثْلِمُهُ ويَنْقُصُهُ ولا يَلِيقُ بِهِ وذَلِكَ كَمالٌ لَهُ. والمَكْنُونُ الَّذِي لا يُباحُ تَناوُلُهُ لِكُلِّ أحَدٍ وذَلِكَ لِلْخَشْيَةِ عَلَيْهِ لِنَفاسَتِهِ، ولَمْ يَثْبُتْ حَدِيثٌ صَحِيحٌ في ذِكْرِ اللَّوْحِ ولا في خَصائِصِهِ وكُلُّ ما هُنالِكَ أقْوالٌ مَعْزُوَّةٌ لِبَعْضِ السَّلَفِ لا تُعْرَفُ أسانِيدُ عَزْوِها. ووَرَدَ أنَّ القَلَمَ أوَّلُ ما خَلَقَ اللَّهُ فَقالَ لَهُ: اكْتُبْ، فَجَرى بِما هو كائِنٌ إلى الأبَدِ، رَواهُ التِّرْمِذِيُّ مِن حَدِيثِ عُبادَةَ بْنِ الصّامِتِ وقالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ، وفِيهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ اهـ. وخَلْقُ القَلَمِ لا يَدُلُّ عَلى خَلْقِ اللَّوْحِ؛ لِأنَّ القَلَمَ يَكْتُبُ في اللَّوْحِ وفي غَيْرِهِ. والمَجِيدُ: العَظِيمُ في نَوْعِهِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿ذُو العَرْشِ المَجِيدُ﴾ [البروج: ١٥] ومُجِّدَ القُرْآنِ لِأنَّهُ أعْظَمُ الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ وأكْثَرُها مَعانِيَ وهَدْيًا ووَعْظًا، ويَزِيدُ عَلَيْها بِبَلاغَتِهِ وفَصاحَتِهِ وإعْجازِهِ البَشَرَ عَنْ مُعارَضَتِهِ. ووَقَعَ في التَّعْرِيفاتِ لِلسَّيِّدِ الجُرْجانِيِّ: أنَّ الألْواحَ أرْبَعَةٌ. أوَّلُها: لَوْحُ القَضاءِ السّابِقُ عَلى المَحْوِ والإثْباتِ وهو لَوْحُ العَقْلِ الأوَّلِ. الثّانِي: لَوْحُ القَدَرِ أيِ: النَّفْسُ النّاطِقَةُ الكُلِّيَّةُ وهو المُسَمّى اللَّوْحُ المَحْفُوظُ. الثّالِثُ: لَوْحُ النَّفْسِ الجُزْئِيَّةِ السَّماوِيَّةِ الَّتِي يُنْتَقَشُ فِيها كُلُّ ما في هَذا العالَمِ بِشَكْلِهِ وهَيْئَتِهِ ومِقْدارِهِ وهو المُسَمّى بِالسَّماءِ الدُّنْيا. الرّابِعُ: لَوْحُ الهَيُولى القابِلُ لِلصُّورَةِ في عالَمِ الشَّهادَةِ اهـ. وهُوَ اصْطِلاحٌ مَخْلُوطٌ بَيْنَ التَّصَوُّفِ والفَلْسَفَةِ، ولَعَلَّهُ مِمّا اسْتَقْراهُ السَّيِّدُ مِن كَلامِ عِدَّةِ عُلَماءَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ مَحْفُوظٍ بِالجَرِّ عَلى أنَّهُ صِفَةُ لَوْحٍ. وحِفْظُ اللَّوْحِ الَّذِي فِيهِ القُرْآنُ كِنايَةٌ عَنْ حِفْظِ القُرْآنِ. (ص-٢٥٥)وقَرَأهُ نافِعٌ وحْدَهُ بِرَفْعِ (مَحْفُوظٌ) عَلى أنَّهُ صِفَةٌ ثانِيَةٌ لِقُرْآنٍ ويَتَعَلَّقُ قَوْلُهُ: ﴿فِي لَوْحٍ﴾ بِـ مَحْفُوظٍ. وحِفْظُ القُرْآنِ يَسْتَلْزِمُ أنَّ اللَّوْحَ المُودَعَ هو فِيهِ مَحْفُوظٌ أيْضًا، فَلا جَرَمَ حَصَلَ مِنَ القِراءَتَيْنِ ثُبُوتُ الحِفْظِ لِلْقُرْآنِ واللَّوْحِ. فَأمّا حِفْظُ القُرْآنِ فَهو حِفْظُهُ مِنَ التَّغْيِيرِ ومِن تَلَقُّفِ الشَّياطِينِ، قالَ تَعالى: ﴿إنّا نَحْنُ نَزَّلْنا الذِّكْرَ وإنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩] . وأمّا اللَّوْحُ المَحْفُوظُ فَهو حِفْظُهُ عَنْ تَناوُلِ غَيْرِ المَلائِكَةِ إيّاهُ، أوْ حِفْظُهُ كِنايَةً عَنْ تَقْدِيسِهِ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إلّا المُطَهَّرُونَ﴾ [الواقعة: ٧٨] . * * * (ص-٢٥٦)(ص-٢٥٧)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الطّارِقِ رَوى أحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في العِشاءِ الآخِرَةِ بِالسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ والطّارِقِ» اهـ. فَسَمّاها أبُو هُرَيْرَةَ: (السَّماءِ والطّارِقِ)؛ لِأنَّ الأظْهَرَ أنَّ الواوَ مِن قَوْلِهِ: ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ [الطارق: ١] واوُ العَطْفِ، ولِذَلِكَ لَمْ يُذْكَرْ لَفْظُ الآيَةِ الأُولى مِنها، بَلْ أخَذَ لَها اسْمًا مِن لَفْظِ الآيَةِ كَما قالَ في ﴿السَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾ [البروج: ١] . وسُمِّيَتْ في كُتُبِ التَّفْسِيرِ وكُتُبِ السُّنَّةِ وفي المَصاحِفِ (سُورَةَ الطّارِقِ) لِوُقُوعِ هَذا اللَّفْظِ في أوَّلِها. وفي تَفْسِيرِ الطَّبَرِيِّ وأحْكامِ ابْنِ العَرَبِيِّ تُرْجِمَتْ (والسَّماءِ والطّارِقِ) . وهِيَ سَبْعَ عَشْرَةَ آيَةً. وهِيَ مَكِّيَّةٌ بِالِاتِّفاقِ نَزَلَتْ قَبْلَ سَنَةِ عَشْرٍ مِنَ البَعْثَةِ، أخْرَجَ أحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ خالِدِ بْنِ أبِي جَبَلٍ العُدْوانِيِّ: «أنَّهُ أبْصَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في مَشْرِقِ ثَقِيفٍ وهو قائِمٌ عَلى قَوْسٍ أوْ عَصا حِينَ أتاهم يَبْتَغِي عِنْدَهُمُ النَّصْرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ [الطارق: ١] حَتّى خَتَمَها، قالَ: فَوَعَيْتُها في الجاهِلِيَّةِ ثُمَّ قَرَأْتُها في الإسْلامِ» الحَدِيثَ. وعَدَدُها في تَرْتِيبِ نُزُولِ السُّوَرِ السّادِسَةُ والثَّلاثُونَ. نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ (﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾ [البلد: ١]) وقَبْلَ سُورَةِ (﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ﴾ [القمر: ١]) . * * * إثْباتُ إحْصاءِ الأعْمالِ والجَزاءِ عَلى الأعْمالِ. (ص-٢٥٨)وإثْباتُ إمْكانِ البَعْثِ بِنَقْضِ ما أحالَهُ المُشْرِكُونَ بِبَيانِ إمْكانِ إعادَةِ الأجْسامِ. وأُدْمِجَ في ذَلِكَ التَّذْكِيرُ بِدَقِيقِ صُنْعِ اللَّهِ وحِكْمَتِهِ في خَلْقِ الإنْسانِ. والتَّنْوِيهُ بِشَأْنِ القُرْآنِ. وصِدْقُ ما ذُكِرَ فِيهِ مِنَ البَعْثِ؛ لِأنَّ إخْبارَ القُرْآنِ بِهِ لَمّا اسْتَبْعَدُوهُ ومَوَّهُوا عَلى النّاسِ بِأنَّ ما فِيهِ غَيْرُ صِدْقٍ. وتَهْدِيدُ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ ناوَوُا المُسْلِمِينَ. وتَثْبِيتُ النَّبِيءِ ﷺ ووَعْدُهُ بِأنَّ اللَّهَ مُنْتَصِرٌ لَهُ غَيْرَ بَعِيدٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa