Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
9:43
عفا الله عنك لم اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين ٤٣
عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ وَتَعْلَمَ ٱلْكَـٰذِبِينَ ٤٣
عَفَا
ٱللَّهُ
عَنكَ
لِمَ
أَذِنتَ
لَهُمۡ
حَتَّىٰ
يَتَبَيَّنَ
لَكَ
ٱلَّذِينَ
صَدَقُواْ
وَتَعۡلَمَ
ٱلۡكَٰذِبِينَ
٤٣
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
(ص-٢١٠)﴿عَفا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أذِنَتْ لَهم حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وتَعَلَمَ الكاذِبِينَ﴾ اسْتَأْذَنَ فَرِيقٌ مِنَ المُنافِقِينَ النَّبِيءَ ﷺ، أنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِ الغَزْوَةِ، مِنهم عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ، والجَدُّ بْنُ قَيْسٍ، ورِفاعَةُ بْنُ التّابُوتِ، وكانُوا تِسْعَةً وثَلاثِينَ واعْتَذَرُوا بِأعْذارٍ كاذِبَةٍ وأذِنَ النَّبِيءُ ﷺ لِمَنِ اسْتَأْذَنَهُ حَمْلًا لِلنّاسِ عَلى الصِّدْقِ، إذْ كانَ ظاهِرُ حالِهِمُ الإيمانَ، وعِلْمًا بِأنَّ المُعْتَذِرِينَ إذا أُلْجِئُوا إلى الخُرُوجِ لا يُغْنُونَ شَيْئًا، كَما قالَ - تَعالى: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكم ما زادُوكم إلّا خَبالًا﴾ [التوبة: ٤٧] فَعاتَبَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ﷺ في أنْ أذِنَ لَهم؛ لِأنَّهُ لَوْ لَمْ يَأْذَنْ لَهم لَقَعَدُوا، فَيَكُونُ ذَلِكَ دَلِيلًا لِلنَّبِيءِ ﷺ عَلى نِفاقِهِمْ وكَذِبِهِمْ في دَعْوى الإيمانِ، كَما قالَ اللَّهُ - تَعالى: ﴿ولَوْ نَشاءُ لَأرَيْناكَهم فَلَعَرَفْتَهم بِسِيماهُمْ﴾ [محمد: ٣٠] والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا ابْتِدائِيًّا لِأنَّهُ غَرَضٌ أُنُفٌ. وافْتِتاحُ العِتابِ بِالإعْلامِ بِالعَفْوِ إكْرامٌ عَظِيمٌ، ولَطافَةٌ شَرِيفَةٌ، فَأخْبَرَهُ بِالعَفْوِ قَبْلَ أنْ يُباشِرَهُ بِالعِتابِ. وفي هَذا الِافْتِتاحِ كِنايَةٌ عَنْ خِفَّةِ مُوجِبِ العِتابِ لِأنَّهُ بِمَنزِلَةِ أنْ يُقالَ: ما كانَ يَنْبَغِي، وتَسْمِيَةُ الصَّفْحِ عَنْ ذَلِكَ عَفْوًا ناظِرٌ إلى مَغْزى قَوْلِ أهْلِ الحَقِيقَةِ: حَسَناتُ الأبْرارِ سَيِّئاتُ المُقَرَّبِينَ. وأُلْقِيَ إلَيْهِ العِتابُ بِصِيغَةِ الِاسْتِفْهامِ عَنِ العِلَّةِ إيماءً إلى أنَّهُ ما أذِنَ لَهم إلّا لِسَبَبٍ تَأوَّلَهُ ورَجا مِنهُ الصَّلاحَ عَلى الجُمْلَةِ بِحَيْثُ يُسْألُ عَنْ مِثْلِهِ في اسْتِعْمالِ السُّؤالِ مِن سائِلٍ يَطْلُبُ العِلْمَ وهَذا مِن صِيَغِ التَّلَطُّفِ في الإنْكارِ أوِ اللَّوْمِ، بِأنْ يُظْهِرَ المُنْكِرُ نَفْسَهُ كالسّائِلِ عَنِ العِلَّةِ الَّتِي خَفِيَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ أعْقَبَهُ بِأنَّ تَرْكَ الإذْنِ كانَ أجْدَرَ بِتَبْيِينِ حالِهِمْ، وهو غَرَضٌ آخَرُ لَمْ يَتَعَلَّقْ بِهِ قَصْدُ النَّبِيءِ ﷺ . وحُذِفَ مُتَعَلِّقُ أذِنْتَ لِظُهُورِهِ مِنَ السِّياقِ، أيْ لِمَ أذِنْتَ لَهم في القُعُودِ والتَّخَلُّفِ. (ص-٢١١)و(حَتّى) غايَةٌ لِفِعْلِ أذِنْتَ لِأنَّهُ لَمّا وقَعَ في حَيِّزِ الِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ كانَ في حُكْمِ المَنفِيِّ فالمَعْنى: لا مُقْتَضِيَ لِلْإذْنِ لَهم إلى أنْ يَتَبَيَّنَ الصّادِقُ مِنَ الكاذِبِ. وفِي زِيادَةِ لَكَ بَعْدَ قَوْلِهِ: يَتَبَيَّنُ زِيادَةُ مُلاطَفَةٍ بِأنَّ العِتابَ ما كانَ إلّا عَنْ تَفْرِيطٍ في شَيْءٍ يَعُودُ نَفْعُهُ إلَيْهِ، والمُرادُ بِالَّذِينَ صَدَقُوا: الصّادِقُونَ في إيمانِهِمْ، وبِالكافِرِينَ الكاذِبِينَ فِيما أظْهَرُوهُ مِنَ الإيمانِ، وهُمُ المُنافِقُونَ. فالمُرادُ بِالَّذِينَ صَدَقُوا المُؤْمِنُونَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa