Ingia
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
🚀 Jiunge na Changamoto yetu ya Ramadhani!
Jifunze zaidi
Ingia
Ingia
9:73
يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم وماواهم جهنم وبيس المصير ٧٣
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ جَـٰهِدِ ٱلْكُفَّارَ وَٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ٧٣
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
جَٰهِدِ
ٱلۡكُفَّارَ
وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ
وَٱغۡلُظۡ
عَلَيۡهِمۡۚ
وَمَأۡوَىٰهُمۡ
جَهَنَّمُۖ
وَبِئۡسَ
ٱلۡمَصِيرُ
٧٣
Tafsir
Mafunzo
Tafakari
Majibu
Qiraat
﴿يا أيُّها النَّبِيءُ جاهِدِ الكُفّارَ والمُنافِقِينَ واغْلُظْ عَلَيْهِمْ ومَأْواهم جَهَنَّمُ وبِئْسَ المَصِيرُ﴾ لَمّا أشْعَرَ قَوْلُهُ - تَعالى - في الآيَةِ السّابِقَةِ ﴿وعَدَ اللَّهُ المُنافِقِينَ والمُنافِقاتِ والكُفّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هي حَسْبُهم ولَعَنَهُمُ اللَّهُ ولَهم عَذابٌ مُقِيمٌ﴾ [التوبة: ٦٨]، بِأنَّ لَهم عَذابَيْنِ عَذابًا أُخْرَوِيًّا وهو نارُ جَهَنَّمَ، تَعَيَّنَ أنَّ العَذابَ الثّانِيَ عَذابٌ دُنْيَوِيٌّ وهو عَذابُ القَتْلِ، فَلَمّا أعْقَبَ ذَلِكَ بِشَنائِعِ المُنافِقِينَ وبِضَرْبِ المَثَلِ لَهم بِالأُمَمِ البائِدَةِ، أمَرَ نَبِيَّهُ بِجِهادِ المُنافِقِينَ وهَذا هو الجِهادُ الَّذِي أُنْذِرُوا بِهِ في سُورَةِ الأحْزابِ في قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إلّا قَلِيلًا﴾ [الأحزاب: ٦٠] ﴿مَلْعُونِينَ أيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وقُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾ [الأحزاب: ٦١] فَبَعْدَ أنْ أنْذَرَهُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ فَلَمْ يَرْتَدِعُوا ومَضى عَلَيْهِمْ مِنَ المُدَّةِ ما كُشِفَتْ فِيهِ دَخِيلَتُهم بِما تَكَرَّرَ مِنهم مِن بَوادِرِ الكُفْرِ والكَيْدِ لِلْمُسْلِمِينَ، أنْجَزَ اللَّهُ ما أنْذَرَهم بِهِ بِأنْ أمَرَ رَسُولَهُ ﷺ بِجِهادِهِمْ. والجِهادُ القِتالُ لِنَصْرِ الدِّينِ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿يُجاهِدُونَ في سَبِيلِ اللَّهِ ولا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ﴾ [المائدة: ٥٤] في سُورَةِ العُقُودِ. وقُرِنَ المُنافِقُونَ هُنا بِالكُفّارِ: تَنْبِيهًا عَلى أنَّ سَبَبَ الأمْرِ بِجِهادِ الكُفّارِ قَدْ تَحَقَّقَ في المُنافِقِينَ، فَجِهادُهم كَجِهادِ الكُفّارِ، ولِأنَّ اللَّهَ لَمّا قَرَنَهم في الوَعِيدِ بِعَذابِ الآخِرَةِ إذْ قالَ ﴿وعَدَ اللَّهُ المُنافِقِينَ والمُنافِقاتِ والكُفّارَ نارَ جَهَنَّمَ﴾ [التوبة: ٦٨] وأوْمَأ قَوْلُهُ هُنالِكَ بِأنَّ لَهم عَذابًا آخَرَ، لا جَرَمَ جَمْعَهم عِنْدَ شَرْعِ هَذا العَذابِ الآخَرِ لَهم. (ص-٢٦٦)فالجِهادُ المَأْمُورُ لِلْفَرِيقَيْنِ مُخْتَلِفٌ، ولَفْظُ الجِهادِ مُسْتَعْمَلٌ في حَقِيقَتِهِ ومَجازِهِ. وفائِدَةُ القَرْنِ بَيْنَ الكُفّارِ والمُنافِقِينَ في الجِهادِ إلْقاءُ الرُّعْبِ في قُلُوبِهِمْ، فَإنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنهم يَخْشى أنْ يَظْهَرَ أمْرُهُ فَيُعامَلَ مُعامَلَةَ الكُفّارِ المُحارِبِينَ فَيَكُونَ ذَلِكَ خاضِدًا شَوْكَتَهم. وأمّا جِهادُهم بِالفِعْلِ فَمُتَعَذِّرٌ؛ لِأنَّهم غَيْرُ مُظْهِرِينَ الكُفْرَ، ولِذَلِكَ تَأوَّلَ أكْثَرُ المُفَسِّرِينَ الجِهادَ بِالنِّسْبَةِ إلى المُنافِقِينَ بِالمُقاوَمَةِ بِالحُجَّةِ وإقامَةِ الحُدُودِ عِنْدَ ظُهُورِ ما يَقْتَضِيها، وكانَ غالِبُ مَن أُقِيمَ عَلَيْهِ الحَدُّ في عَهْدِ النُّبُوءَةِ مِنَ المُنافِقِينَ. وقالَ بَعْضُ السَّلَفِ: جِهادُهم يَنْتَهِي إلى الكَشْرِ في وُجُوهِهِمْ. وحَمَلَها الزَّجّاجُ والطَّبَرِيُّ عَلى ظاهِرِ الأمْرِ بِالجِهادِ، ونَسَبَهُ الطَّبَرِيُّ إلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، ولَكِنَّهُما لَمْ يَأْتِيا بِمَقْنَعٍ مِن تَحْقِيقِ المَعْنى. وهَذِهِ الآيَةُ إيذانٌ لِلْمُنافِقِينَ بِأنَّ النِّفاقَ يُوجِبُ جِهادَهم قَطْعًا لِشَأْفَتِهِمْ مِن بَيْنِ المُسْلِمِينَ، وكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُهم ويُعَرِّفُهم لِحُذَيْفَةَ بْنِ اليَمانِ، وكانَ المُسْلِمُونَ يَعْرِفُونَ مِنهم مَن تَكَرَّرَتْ بَوادِرُ أحْوالِهِ، وفَلَتاتُ مَقالِهِ. وإنَّما كانَ النَّبِيءُ مُمْسِكًا عَنْ قَتْلِهِمْ سَدًّا لِذَرِيعَةِ دُخُولِ الشَّكِّ في الأمانِ عَلى الدّاخِلِينَ في الإسْلامِ كَما قالَ لِعُمَرَ «لا يَتَحَدَّثُ النّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أصْحابَهُ» لِأنَّ العامَّةَ والغائِبِينَ عَنِ المَدِينَةِ لا يَبْلُغُونَ بِعِلْمِهِمْ إلى مَعْرِفَةِ حَقائِقِ الأُمُورِ الجارِيَةِ بِالمَدِينَةِ، فَيَسْتَطِيعُ دُعاةُ الفِتْنَةِ أنْ يُشَوِّهُوا الأعْمالَ النّافِعَةَ بِما فِيها مِن صُورَةٍ بَشِيعَةٍ عِنْدَ مَن لا يَعْلَمُ الحَقِيقَةَ، فَلَمّا كَثُرَ الدّاخِلُونَ في الإسْلامِ واشْتَهَرَ مِن أمانِ المُسْلِمِينَ ما لا شَكَّ مَعَهُ في وفاءِ المُسْلِمِينَ، وشاعَ مِن أمْرِ المُنافِقِينَ وخِيانَتِهِمْ ما تَسامَعَتْهُ القَبائِلُ وتَحَقَّقَهُ المُسْلِمُ والكافِرُ، تَمَحَّضَتِ المَصْلَحَةُ في اسْتِئْصالِ شَأْفَتِهِمْ، وانْتَفَتْ ذَرِيعَةُ تَطَرُّقِ الشَّكِّ في أمانِ المُسْلِمِينَ، وعَلِمَ اللَّهُ أنَّ أجَلَ رَسُولِهِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - قَدِ اقْتَرَبَ، وأنَّهُ إنْ بَقِيَتْ بَعْدَهُ هَذِهِ الفِئَةُ ذاتُ الفِتْنَةِ تَفاقَمَ أمْرُها وعَسُرَ تَدارُكُها، واقْتَدى بِها كُلُّ مَن في قَلْبِهِ مَرَضٌ، لا جَرَمَ آذَنَهم بِحَرْبٍ لِيَرْتَدِعُوا ويُقْلِعُوا عَنِ النِّفاقِ. والَّذِي يُوجِبُ قِتالَهم أنَّهم صَرَّحُوا بِكَلِماتِ الكُفْرِ، أيْ صَرَّحَ كُلُّ واحِدٍ بِما يَدُلُّ عَلى إبْطانِهِ الكُفْرَ وسَمِعَها الآخَرُونَ فَرَضُوا بِها، وصَدَرَتْ مِن فَرِيقٍ مِنهم أقْوالٌ وأفْعالٌ تَدُلُّ عَلى أنَّهم مُسْتَخِفُّونَ بِالدِّينِ، (ص-٢٦٧)وقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقُرْبِ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ. ولَعَلَّ مِن حِكْمَةِ الإعْلامِ بِهَذا الجِهادِ تَهْيِئَةَ المُسْلِمِينَ لِجِهادِ كُلِّ قَوْمٍ يَنْقُضُونَ عُرى الإسْلامِ وهم يَزْعُمُونَ أنَّهم مُسْلِمُونَ، كَما فَعَلَ الَّذِينَ مَنَعُوا الزَّكاةَ وزَعَمُوا أنَّهم لَمْ يَكْفُرُوا وإنَّما الزَّكاةُ حَقُّ الرَّسُولِ في حَياتِهِ، وما ذَلِكَ إلّا نِفاقٌ مِن قادَتِهِمُ اتَّبَعَهُ دَهْماؤُهم، ولَعَلَّ هَذِهِ الآيَةَ كانَتْ سَبَبًا في انْزِجارِ مُعْظَمِ المُنافِقِينَ عَنِ النِّفارِ وإخْلاصِهِمُ الإيمانَ كَما ورَدَ في قِصَّةِ الجُلاسِ بْنِ سُوَيْدٍ. وكانَ قَدْ كَفى اللَّهُ شَرَّ مُتَوَلِّي كِبْرِ النِّفاقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ بِمَوْتِهِ فَكانَ كُلُّ ذَلِكَ كافِيًا عَنْ إعْمالِ الأمْرِ بِجِهادِهِمْ في هَذِهِ الآيَةِ. ﴿وكَفى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ القِتالَ﴾ [الأحزاب: ٢٥] وهَذِهِ الآيَةُ تَدُلُّ عَلى التَّكْفِيرِ بِما يَدُلُّ عَلى الكُفْرِ مِن قائِلِهِ أوْ فاعِلِهِ دَلالَةً بَيِّنَةً، وإنْ لَمْ يَكُنْ أعْلَنَ الكُفْرَ. ﴿واغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ أمْرٌ بِأنْ يَكُونَ غَلِيظًا مَعَهم. والغِلْظَةُ يَأْتِي مَعْناها: عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿ولْيَجِدُوا فِيكم غِلْظَةً﴾ [التوبة: ١٢٣] في هَذِهِ السُّورَةِ. وإنَّما وُجِّهَ هَذا الأمْرُ إلى الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - لِأنَّهُ جُبِلَ عَلى الرَّحْمَةِ فَأُمِرَ بِأنْ يَتَخَلّى عَنْ جِبِلَّتِهِ في حَقِّ الكُفّارِ والمُنافِقِينَ وأنْ لا يُغْضِي عَنْهم كَما كانَ شَأْنُهُ مِن قَبْلُ. وهَذِهِ الآيَةُ تَقْتَضِي نَسْخَ إعْطاءِ الكُفّارِ المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهم عَلى الإسْلامِ وإنَّما يَبْقى ذَلِكَ لِلدّاخِلِينَ في الإسْلامِ حَدِيثًا. وجُمْلَةُ ﴿وبِئْسَ المَصِيرُ﴾ تَذْيِيلٌ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُهُ مَرّاتٍ. والمَأْوى ما يَأْوِي إلَيْهِ المَرْءُ مِنَ المَكانِ، أيْ يَرْجِعُ إلَيْهِ. والمَصِيرُ المَكانُ الَّذِي يَصِيرُ إلَيْهِ المَرْءُ، أيْ يَرْجِعُ فالِاخْتِلافُ بَيْنَهُ وبَيْنَ المَأْوى بِالِاعْتِبارِ، والجَمْعُ بَيْنَهُما هُنا تَفَنُّنٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Soma, Sikiliza, Tafuta, na Tafakari Qur'ani

Quran.com ni jukwaa linaloaminika na linalotumiwa na mamilioni duniani kote kusoma, kutafuta, kusikiliza na kutafakari kuhusu Qur'ani katika lugha tofauti. Inatoa huduma za tarjuma, tafsiri, vikariri, tarjuma ya neno kwa neno, na zana za ufahamu wa kina, kuifanya Qur'ani ipatikane na kila mtu.

Kama mbinu ya Sadaqah Jariyah, Quran.com imejitolea kusaidia watu kuunganishwa kwa kina na Qur'ani. Ikiungwa mkono na Quran.Foundation , shirika lisilo la faida la 501(c)(3), Quran.com inaendelea kukua kama rasilimali ya bila malipo na yenye thamani kwa wote, Alhamdulillah.

Chunguza
Nyumbani
Redio ya Qur'ani
Wasomaji
Kutuhusu
Watengenezaji
Sasisho za Bidhaa
Maoni
Msaada
Miradi Yetu
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Miradi isiyo ya faida inayomilikiwa, kusimamiwa, au kufadhiliwa na Quran.Foundation
Viungo Maarufu

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

Ramani ya tovutiFaraghaSheria na Masharti
© 2026 Quran.com. Haki Zote Zimehifadhiwa