ลงชื่อเข้าใช้
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
24:19
ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون ١٩
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلْفَـٰحِشَةُ فِى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ١٩
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يُحِبُّونَ
أَن
تَشِيعَ
ٱلۡفَٰحِشَةُ
فِي
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
وَأَنتُمۡ
لَا
تَعۡلَمُونَ
١٩
[19] แท้จริงบรรดาผู้ชอบที่จะให้เรื่องบัดสีแพร่หลายไปในหมู่ผู้ศรัทธานั้น พวกเขาจะได้รับการลงโทษอย่างเจ็บปวด ทั้งในโลกนี้และโลกหน้า และอัลลอฮฺทรงรอบรู้และพวกเจ้าไม่รู้
ตัฟซีร
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
﴿إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أنْ تَشِيعَ الفاحِشَةُ في الَّذِينَ آمَنُوا لَهم عَذابٌ ألِيمٌ في الدُّنْيا والآخِرَةِ واللَّهُ يَعْلَمُ وأنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (ص-١٨٤)لَمّا حَذَّرَ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ مِنَ العَوْدِ إلى مِثْلِ ما خاضُوا بِهِ مِنَ الإفْكِ عَلى جَمِيعِ أزْمِنَةِ المُسْتَقْبَلِ أعْقَبَ تَحْذِيرَهم بِالوَعِيدِ عَلى ما عَسى أنْ يَصْدُرَ مِنهم في المُسْتَقْبَلِ بِالوَعِيدِ عَلى مَحَبَّةِ شُيُوعِ الفاحِشَةِ في المُؤْمِنِينَ؛ فالجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ، واسْمُ المَوْصُولِ يَعُمُّ كُلَّ مَن يَتَّصِفُ بِمَضْمُونِ الصِّلَةِ فَيَعُمُّ المُؤْمِنِينَ والمُنافِقِينَ والمُشْرِكِينَ، فَهو تَحْذِيرٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وإخْبارٌ عَنِ المُنافِقِينَ والمُشْرِكِينَ. وجَعَلَ الوَعِيدَ عَلى المَحَبَّةِ لِشُيُوعِ الفاحِشَةِ في المُؤْمِنِينَ تَنْبِيهًا عَلى أنَّ مَحَبَّةَ ذَلِكَ تَسْتَحِقُّ العُقُوبَةَ؛ لِأنَّ مَحَبَّةَ ذَلِكَ دالَّةٌ عَلى خُبْثِ النِّيَّةِ نَحْوَ المُؤْمِنِينَ. ومِن شَأْنِ تِلْكَ الطَّوِيَّةِ أنْ لا يَلْبَثَ صاحِبُها إلّا يَسِيرًا حَتّى يَصْدُرَ عَنْهُ ما هو مُحَبَّبٌ لَهُ أوْ يُسَرَّ بِصُدُورِ ذَلِكَ مِن غَيْرِهِ، فالمَحَبَّةُ هُنا كِنايَةٌ عَنِ التَّهَيُّؤِ لِإبْرازِ ما يُحِبُّ وُقُوعَهُ. وجِيءَ بِصِيغَةِ الفِعْلِ المُضارِعِ لِلدَّلالَةِ عَلى الِاسْتِمْرارِ. وأصْلُ الكِنايَةِ أنْ تَجْمَعَ بَيْنَ المَعْنى الصَّرِيحِ ولازَمِهِ، فَلا جَرَمَ أنْ يَنْشَأ عَنْ تِلْكَ المَحَبَّةِ عَذابُ الدُّنْيا وهو حَدُّ القَذْفِ وعَذابُ الآخِرَةِ وهو أظْهَرُ؛ لِأنَّهُ مِمّا تَسْتَحِقُّهُ النَّوايا الخَبِيثَةُ. وتِلْكَ المَحَبَّةُ شَيْءٌ غَيْرُ الهَمِّ بِالسَّيِّئَةِ وغَيْرُ حَدِيثِ النَّفْسِ؛ لِأنَّهُما خاطِرانِ يُمْكِنُ أنْ يَنْكُفَ عَنْهُما صاحِبُهُما، وأمّا المَحَبَّةُ المُسْتَمِرَّةُ فَهي رَغْبَةٌ في حُصُولِ المَحْبُوبِ. وهَذا نَظِيرُ الكِنايَةِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولا يَحُضُّ عَلى طَعامِ المِسْكِينِ﴾ [الحاقة: ٣٤] كِنايَةٌ عَنِ انْتِفاءِ وُقُوعِ طَعامِ المِسْكِينِ. فالوَعِيدُ هُنا عَلى مَحَبَّةِ وُقُوعِ ذَلِكَ في المُسْتَقْبَلِ كَما هو مُقْتَضى قَوْلِهِ: (أنْ تَشِيعَ)؛ لِأنَّ (أنْ) تُخْلِصُ المُضارِعَ لِلْمُسْتَقْبَلِ. وأمّا المَحَبَّةُ الماضِيَةُ فَقَدْ عَفا اللَّهُ عَنْها بِقَوْلِهِ: ﴿ولَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكم ورَحْمَتُهُ في الدُّنْيا والآخِرَةِ لَمَسَّكم في ما أفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١٤] . ومَعْنى (أنْ تَشِيعَ الفاحِشَةُ) أنْ يَشِيعَ خَبَرُها؛ لِأنَّ الشُّيُوعَ مِن صِفاتِ الأخْبارِ والأحادِيثِ كالفُشُوِّ وهو: اشْتِهارُ التَّحَدُّثِ بِها. فَتَعَيَّنَ تَقْدِيرُ مُضافٍ، أيْ: أنْ يَشِيعَ خَبَرُها إذِ الفاحِشَةُ هي الفَعْلَةُ البالِغَةُ حَدًّا عَظِيمًا في الشَّناعَةِ. وشاعَ إطْلاقُ الفاحِشَةِ عَلى الزِّنى ونَحْوِهِ وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿واللّاتِي يَأْتِينَ الفاحِشَةَ مِن نِسائِكُمْ﴾ [النساء: ١٥] في سُورَةِ النِّساءِ. وتَقَدَّمَ ذِكْرُ الفاحِشَةِ بِمَعْنى الأمْرِ (ص-١٨٥)المُنْكَرِ في قَوْلِهِ: ﴿وإذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وجَدْنا عَلَيْها آباءَنا﴾ [الأعراف: ٢٨] في سُورَةِ الأعْرافِ. وتَقَدَّمَ الفَحْشاءُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّما يَأْمُرُكم بِالسُّوءِ والفَحْشاءِ﴾ [البقرة: ١٦٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ. ومِن أدَبِ هَذِهِ الآيَةِ أنَّ شَأْنَ المُؤْمِنِ أنْ لا يُحِبَّ لِإخْوانِهِ المُؤْمِنِينَ إلّا ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، فَكَما أنَّهُ لا يُحِبُّ أنْ يَشِيعَ عَنْ نَفْسِهِ خَبَرُ سُوءٍ كَذَلِكَ عَلَيْهِ أنْ لا يُحِبَّ إشاعَةَ السُّوءِ عَنْ إخْوانِهِ المُؤْمِنِينَ. ولِشُيُوعِ أخْبارِ الفَواحِشِ بَيْنَ المُؤْمِنِينَ بِالصِّدْقِ أوِ الكَذِبِ مَفْسَدَةٌ أخْلاقِيَّةٌ فَإنَّ مِمّا يَزَعُ النّاسَ عَنِ المَفاسِدِ تَهَيُّبُهم وُقُوعَها وتَجَهُّمُهم وكَراهَتُهم سُوءَ سُمْعَتِها وذَلِكَ مِمّا يَصْرِفُ تَفْكِيرَهم عَنْ تَذَكُّرِها بَلْهَ الإقْدامُ عَلَيْها رُوَيْدًا رُوَيْدًا حَتّى تُنْسى وتَنْمَحِيَ صُوَرُها مِنَ النُّفُوسِ، فَإذا انْتَشَرَ بَيْنَ الأُمَّةِ الحَدِيثُ بِوُقُوعِ شَيْءٍ مِنَ الفَواحِشِ تَذَكَّرَتْها الخَواطِرُ وخَفَّ وقْعُ خَبَرِها عَلى الأسْماعِ فَدَبَّ بِذَلِكَ إلى النُّفُوسِ التَّهاوُنُ بِوُقُوعِها وخِفَّةُ وقْعِها عَلى الأسْماعِ فَلا تَلْبَثُ النُّفُوسُ الخَبِيثَةُ أنْ تُقْدِمَ عَلى اقْتِرافِها، وبِمِقْدارِ تَكَرُّرِ وُقُوعِها وتَكَرُّرِ الحَدِيثِ عَنْها تَصِيرُ مُتَداوَلَةً. هَذا إلى ما في إشاعَةِ الفاحِشَةِ مِن لِحاقِ الأذى والضُّرِّ بِالنّاسِ ضُرًّا مُتَفاوِتَ المِقْدارِ عَلى تَفاوُتِ الأخْبارِ في الصِّدْقِ والكَذِبِ. ولِهَذا دَلَّ هَذا الأدَبُ الجَلِيلُ بِقَوْلِهِ: ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ وأنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ أيْ يَعْلَمُ ما في ذَلِكَ مِنَ المَفاسِدِ فَيَعِظُكم لِتَجْتَنِبُوا وأنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ فَتَحْسَبُونَ التَّحَدُّثَ بِذَلِكَ لا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ ضُرٌّ وهَذا كَقَوْلِهِ: ﴿وتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وهو عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١٥] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
อ่าน ฟัง ค้นหา และไตร่ตรองคัมภีร์อัลกุรอาน

Quran.com คือแพลตฟอร์มที่ผู้คนหลายล้านคนทั่วโลกไว้วางใจให้ใช้เพื่ออ่าน ค้นหา ฟัง และใคร่ครวญอัลกุรอานในหลากหลายภาษา Quran.com มีทั้งคำแปล ตัฟซีร บทอ่าน คำแปลทีละคำ และเครื่องมือสำหรับการศึกษาอย่างลึกซึ้ง ทำให้ทุกคนสามารถเข้าถึงอัลกุรอานได้

ในฐานะซอดาเกาะฮ์ ญาริยาห์ Quran.com มุ่งมั่นที่จะช่วยให้ผู้คนเชื่อมโยงกับอัลกุรอานอย่างลึกซึ้ง Quran.com ได้รับการสนับสนุนจาก Quran.Foundation ซึ่งเป็นองค์กรไม่แสวงหาผลกำไร 501(c)(3) และยังคงเติบโตอย่างต่อเนื่องในฐานะแหล่งข้อมูลฟรีที่มีคุณค่าสำหรับทุกคน อัลฮัมดุลิลลาฮ์

นำทาง
หน้าหลัก
วิทยุอัลกุรอาน
ผู้อ่าน
เกี่ยวกับเรา
นักพัฒนา
อัพเดทผลิตภัณฑ์
แนะนำติชม
ช่วยเหลือ
โครงการของเรา
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
โครงการไม่แสวงหากำไรที่เป็นเจ้าของ บริหารจัดการ หรือได้รับการสนับสนุนโดย Quran.Foundation
ลิงค์ยอดนิยม

อายะห์กุรซี

ยาซีน

อัลมุลก์

อัรเราะห์มาน

อัลวากิอะฮ์

อัลกะห์ฟ

อัลมุซซัมมิล

แผนผังเว็บไซต์ความเป็นส่วนตัวข้อกำหนดและเงื่อนไข
© 2026 Quran.com. สงวนลิขสิทธิ์