ثم بين - سبحانه - ما يترتب على طاعة الله ورسوله فقال : ( وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ الله - تعالى - فى السر والعلن ( وَيَتَّقْهِ ) فى كل الأحوال ( فأولئك ) الذين يفعلون ذلك ( هُمُ الفآئزون ) بالنعيم المقيم ، والرضوان العظيم .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel