ลงชื่อเข้าใช้
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
24:64
الا ان لله ما في السماوات والارض قد يعلم ما انتم عليه ويوم يرجعون اليه فينبيهم بما عملوا والله بكل شيء عليم ٦٤
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ ٦٤
أَلَآ
إِنَّ
لِلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
قَدۡ
يَعۡلَمُ
مَآ
أَنتُمۡ
عَلَيۡهِ
وَيَوۡمَ
يُرۡجَعُونَ
إِلَيۡهِ
فَيُنَبِّئُهُم
بِمَا
عَمِلُواْۗ
وَٱللَّهُ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمُۢ
٦٤
[64] พึงรู้เถิดว่า แท้จริงสิ่งที่อยู่ในชั้นฟ้าทั้งหลายและแผ่นดินนั้น เป็นกรรมสิทธิ์ของอัลลอฮฺ แน่นอน อัลลอฮฺทรงรอบรู้สิ่งที่พวกเจ้ามีสภาพเป็นอยู่ และวันที่พวกเขาจะถูกนำกลับไปสู่พระองค์ ดังนั้น พระองค์จะทรงแจ้งแก่พวกเขาในสิ่งที่พวกเขาได้กระทำไว้ และอัลลอฮฺเป็นผู้ทรงรอบรู้ทุกสิ่ง
ตัฟซีร
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
﴿ألا إنَّ لِلَّهِ ما في السَّماواتِ والأرْضِ قَدْ يَعْلَمُ ما أنْتُمْ عَلَيْهِ ويَوْمَ يُرْجَعُونَ إلَيْهِ فَيُنَبِّئُهم بِما عَمِلُوا واللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ تَذْيِيلٌ لِما تَقَدَّمَ في هَذِهِ السُّورَةِ كُلِّها. وافْتِتاحُهُ بِحَرْفِ التَّنْبِيهِ إيذانٌ بِانْتِهاءِ الكَلامِ وتَنْبِيهٌ لِلنّاسِ لِيَعُوا ما يَرِدُ بَعْدَ حَرْفِ التَّنْبِيهِ، وهو أنَّ اللَّهَ (ص-٣١٢)مالِكُ ما في السَّماواتِ والأرْضِ، فَهو يُجازِي عِبادَهُ بِما يَسْتَحِقُّونَ وهو عالِمٌ بِما يَفْعَلُونَ. ومَعْنى (ما أنْتُمْ عَلَيْهِ) الأحْوالُ المُلابِسِينَ لَها مِن خَيْرٍ وشَرٍّ، فَحَرْفُ الِاسْتِعْلاءِ مُسْتَعارٌ لِلتَّمَكُّنِ. وذَكَّرَهم بِالمَعادِ إذْ كانَ المُشْرِكُونَ والمُنافِقُونَ مُنْكِرِينَهُ. وقَوْلُهُ: ﴿فَيُنَبِّئُهم بِما عَمِلُوا﴾ كِنايَةٌ عَنِ الجَزاءِ؛ لِأنَّ إعْلامَهم بِأعْمالِهِمْ لَوْ لَمْ يَكُنْ كِنايَةً عَنِ الجَزاءِ لَما كانَتْ لَهُ جَدْوى. وقَوْلُهُ: ﴿واللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ تَذْيِيلٌ لِجُمْلَةِ ﴿قَدْ يَعْلَمُ ما أنْتُمْ عَلَيْهِ﴾؛ لِأنَّهُ أعَمُّ مِنهُ. وفِي هَذِهِ الآيَةِ لَطِيفَةُ الِاطِّلاعِ عَلى أحْوالِهِمْ؛ لِأنَّهم كانُوا يَسْتُرُونَ نِفاقَهم. * * * (ص-٣١٣)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سُورَةُ الفُرْقانِ سُمِّيَتْ هَذِهِ السُّورَةُ سُورَةَ الفُرْقانِ في عَهْدِ النَّبِيءِ ﷺ وبِمَسْمَعٍ مِنهُ. فَفي صَحِيحِ البُخارِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ أنَّهُ قالَ: «سَمِعْتُ هِشامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزامٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الفُرْقانِ في حَياةِ رَسُولِ اللَّهِ فاسْتَمَعْتُ لِقِراءَتِهِ، فَإذا هو يَقْرَأُ عَلى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ لَمْ يُقْرِئْنِيها رَسُولُ اللَّهِ فَكِدْتُ أساوِرُهُ في الصَّلاةِ فَتَصَبَّرْتُ حَتّى سَلَّمَ، فَلَبَّبْتُهُ بِرِدائِهِ فانْطَلَقْتُ بِهِ أقُودُهُ إلى رَسُولِ اللَّهِ، فَقُلْتُ: إنِّي سَمِعْتُ هَذا يَقْرَأُ سُورَةَ الفُرْقانِ عَلى حُرُوفِ لَمْ تُقْرِئْنِيها» . . الحَدِيثَ. ولا يُعْرَفُ لِهَذِهِ السُّورَةِ اسْمٌ غَيْرُ هَذا. والمُؤَدِّبُونَ مِن أهْلِ تُونِسَ يُسَمُّونَها (تَبارَكَ الفُرْقانُ) كَما يُسَمَّوْنَ (سُورَةَ المُلْكِ) تَبارَكَ، وتَبارَكَ المَلِكُ. ووَجْهُ تَسْمِيَتِها (سُورَةُ الفُرْقانِ) لِوُقُوعِ لَفْظِ الفُرْقانِ فِيها. ثَلاثَ مَرّاتٍ في أوَّلِها ووَسَطِها وآخِرِها. وهِيَ مَكِّيَّةٌ عِنْدَ الجُمْهُورِ. ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ اسْتَثْنى مِنها ثَلاثَ آياتٍ نَزَلَتْ بِالمَدِينَةِ وهي قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨] إلى قَوْلِهِ: ﴿وكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الفرقان: ٧٠] . والصَّحِيحُ عَنْهُ أنَّ هَذِهِ الآياتِ الثَّلاثَ مَكِّيَّةٌ كَما في صَحِيحِ البُخارِيِّ في تَفْسِيرِ الفُرْقانِ: ( عَنِ القاسِمِ بْنِ أبِي بَزَّةَ أنَّهُ سَألَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ: هَلْ لِمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مِن تَوْبَةٍ ؟ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ﴿ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلّا بِالحَقِّ﴾ [الفرقان: ٦٨] . فَقالَ سَعِيدٌ: قَرَأْتَها عَلى ابْنِ عَبّاسٍ كَما قَرَأْتَها عَلَيَّ ؟ فَقالَ: هَذِهِ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتْها آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ الَّتِي في سُورَةِ النِّساءِ. يُرِيدُ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿ومَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ [النساء: ٩٣] الآيَةَ. وعَنِ الضَّحّاكِ: أنَّها مَدَنِيَّةٌ إلّا الآياتُ الثَّلاثُ مِن أوَّلِها إلى قَوْلِهِ: ﴿ولا نُشُورًا﴾ [الفرقان: ٣] . (ص-٣١٤)وأُسْلُوبُ السُّورَةِ وأغْراضُها شاهِدَةٌ بِأنَّها مَكِّيَّةٌ. وهِيَ السُّورَةُ الثّانِيَةُ والأرْبَعُونَ في تَرْتِيبِ النُّزُولِ، نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ يس وقَبْلَ سُورَةِ فاطِرٍ، وعَدَدُ آياتِها سَبْعٌ وسَبْعُونَ بِاتِّفاقِ أهْلِ العَدَدِ. * * * أغْراضُ هَذِهِ السُّورَةِ واشْتَمَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلى الِابْتِداءِ بِتَحْمِيدِ اللَّهِ تَعالى وإنْشاءِ الثَّناءِ عَلَيْهِ، ووَصْفِهِ بِصِفاتِ الإلَهِيَّةِ والوَحْدانِيَّةِ فِيها. وأُدْمِجَ في ذَلِكَ التَّنْوِيهُ بِالقُرْآنِ، وجَلالُ مَنزِلِهِ، وما فِيهِ مِنَ الهُدى، وتَعْرِيضٌ بِالِامْتِنانِ عَلى النّاسِ بِهَدْيِهِ وإرْشادِهِ إلى اتِّقاءِ المَهالِكِ، والتَّنْوِيهُ بِشَأْنِ النَّبِيءِ ﷺ . وأُقِيمَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلى ثَلاثِ دَعائِمَ: الأُولى: إثْباتُ أنَّ القُرْآنَ مُنَزَّلٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ، والتَّنْوِيهُ بِالرَّسُولِ المُنَزَّلِ عَلَيْهِ ﷺ، ودَلائِلُ صِدْقِهِ، ورِفْعَةِ شَأْنِهِ عَنْ أنْ تَكُونَ لَهُ حُظُوظُ الدُّنْيا، وأنَّهُ عَلى طَرِيقَةِ غَيْرِهِ مِنَ الرُّسُلِ، ومِن ذَلِكَ تَلَقِّي قَوْمِهِ دَعْوَتَهُ بِالتَّكْذِيبِ. الدِّعامَةُ الثّانِيَةُ: إثْباتُ البَعْثِ والجَزاءِ، والإنْذارُ بِالجَزاءِ في الآخِرَةِ، والتَّبْشِيرُ بِالثَّوابِ فِيها لِلصّالِحِينَ، وإنْذارُ المُشْرِكِينَ بِسُوءِ حَظِّهِمْ يَوْمَئِذٍ، وتَكُونُ لَهُمُ النَّدامَةُ عَلى تَكْذِيبِهِمُ الرَّسُولَ وعَلى إشْراكِهِمْ واتِّباعِ أيِمَّةِ كُفْرِهِمْ. الدِّعامَةُ الثّالِثَةُ: الِاسْتِدْلالُ عَلى وحْدانِيَّةِ اللَّهِ، وتَفَرُّدِهِ بِالخَلْقِ، وتَنْزِيهِهِ عَنْ أنْ يَكُونَ لَهُ ولَدٌ أوْ شَرِيكٌ، وإبْطالُ إلَهِيَّةِ الأصْنامِ، وإبْطالُ ما زَعَمُوهُ مِن بُنُوَّةِ المَلائِكَةِ لِلَّهِ تَعالى. وافْتُتِحَتْ في آياتِ كُلِّ دِعامَةٍ مِن هَذِهِ الثَّلاثِ بِجُمْلَةِ (تَبارَكَ الَّذِي) إلَخْ. قالَ الطِّيبِيُّ: مَدارُ هَذِهِ السُّورَةِ عَلى كَوْنِهِ ﷺ مَبْعُوثًا إلى النّاسِ كافَّةً يُنْذِرُهم ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وما خَلْفَهم، ولِهَذا جَعَلَ بَراعَةَ اسْتِهْلالِها (ص-٣١٥)﴿تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [الفرقان: ١] وذَكَرَ بَدائِعَ مِن صُنْعِهِ تَعالى جَمْعًا بَيْنَ الِاسْتِدْلالِ والتَّذْكِيرِ. وأعْقَبَ ذَلِكَ بِتَثْبِيتِ الرَّسُولِ ﷺ عَلى دَعْوَتِهِ ومُقاوَمَتِهِ الكافِرِينَ. وضَرَبَ الأمْثالَ لِلْحالَيْنِ بِبِعْثَةِ الرُّسُلِ السّابِقِينَ وما لَقَوْا مِن أقْوامِهِمْ مِثْلَ قَوْمِ مُوسى وقَوْمِ نُوحٍ وعادٍ وثَمُودَ وأصْحابِ الرَّسِّ وقَوْمِ لُوطٍ. والتَّوَكُّلُ عَلى اللَّهِ، والثَّناءُ عَلى المُؤْمِنِينَ بِهِ، ومَدْحُ خِصالِهِمْ ومَزايا أخْلاقِهِمْ، والإشارَةُ إلى عَذابٍ قَرِيبٍ يَحُلُّ بِالمُكَذِّبِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
อ่าน ฟัง ค้นหา และไตร่ตรองคัมภีร์อัลกุรอาน

Quran.com คือแพลตฟอร์มที่ผู้คนหลายล้านคนทั่วโลกไว้วางใจให้ใช้เพื่ออ่าน ค้นหา ฟัง และใคร่ครวญอัลกุรอานในหลากหลายภาษา Quran.com มีทั้งคำแปล ตัฟซีร บทอ่าน คำแปลทีละคำ และเครื่องมือสำหรับการศึกษาอย่างลึกซึ้ง ทำให้ทุกคนสามารถเข้าถึงอัลกุรอานได้

ในฐานะซอดาเกาะฮ์ ญาริยาห์ Quran.com มุ่งมั่นที่จะช่วยให้ผู้คนเชื่อมโยงกับอัลกุรอานอย่างลึกซึ้ง Quran.com ได้รับการสนับสนุนจาก Quran.Foundation ซึ่งเป็นองค์กรไม่แสวงหาผลกำไร 501(c)(3) และยังคงเติบโตอย่างต่อเนื่องในฐานะแหล่งข้อมูลฟรีที่มีคุณค่าสำหรับทุกคน อัลฮัมดุลิลลาฮ์

นำทาง
หน้าหลัก
วิทยุอัลกุรอาน
ผู้อ่าน
เกี่ยวกับเรา
นักพัฒนา
อัพเดทผลิตภัณฑ์
แนะนำติชม
ช่วยเหลือ
โครงการของเรา
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
โครงการไม่แสวงหากำไรที่เป็นเจ้าของ บริหารจัดการ หรือได้รับการสนับสนุนโดย Quran.Foundation
ลิงค์ยอดนิยม

อายะห์กุรซี

ยาซีน

อัลมุลก์

อัรเราะห์มาน

อัลวากิอะฮ์

อัลกะห์ฟ

อัลมุซซัมมิล

แผนผังเว็บไซต์ความเป็นส่วนตัวข้อกำหนดและเงื่อนไข
© 2026 Quran.com. สงวนลิขสิทธิ์