قوله تعالى : وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون .قوله تعالى : وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا تقدم الكلام فيه . ولقاء الآخرة أي بالبعث . فأولئك في العذاب محضرون أي مقيمون . وقيل : مجموعون . وقيل : معذبون . وقيل : نازلون ; ومنه قوله تعالى : إذا حضر أحدكم الموت أي نزل به ; قاله ابن شجرة ، والمعنى متقارب .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel