ลงชื่อเข้าใช้
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
Sad
2
38:2
بل الذين كفروا في عزة وشقاق ٢
بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى عِزَّةٍۢ وَشِقَاقٍۢ ٢
بَلِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فِي
عِزَّةٖ
وَشِقَاقٖ
٢
[2] แต่ว่าบรรดาผู้ปฏิเสธศรัทธาอยู่ในการหยิ่งผยองและการแตกแยก
ตัฟซีร
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا في عِزَّةٍ وشِقاقٍ﴾ و(بَلِ) لِلْإضْرابِ الإبْطالِيِّ وهَذا نَوْعٌ مِنَ الإضْرابِ الإبْطالِيِّ نَبَّهَ عَلَيْهِ الرّاغِبُ في مُفْرَداتِ القُرْآنِ وأشارَ إلَيْهِ في الكَشّافِ، وتَحْرِيرُهُ أنَّهُ لَيْسَ إبْطالًا مَحْضًا لِلْكَلامِ السّابِقِ بِحَيْثُ يَكُونُ حَرْفُ (بَلْ) فِيهِ بِمَنزِلَةِ حَرْفِ النَّفْيِ كَما هو غالِبُ الإضْرابِ الإبْطالِيِّ، ولا هو إضْرابٌ انْتِقالِيٌّ، ولَكِنَّ هَذا إبْطالٌ لِتَوَهُّمٍ يَنْشَأُ عَنِ الكَلامِ الَّذِي قَبْلَهُ إذْ دَلَّ وصْفُ القُرْآنِ بِ ”﴿ذِي الذِّكْرِ﴾ [ص: ١]“ أنَّ القُرْآنَ مُذَكِّرٌ سامِعِيهِ تَذْكِيرًا ناجِعًا، فَعَقَّبَ بِإزالَةِ تَوَهُّمِ مَن يَتَوَهَّمُ أنَّ عَدَمَ تَذَكُّرِ الكُفّارِ لَيْسَ لِضَعْفٍ في تَذْكِيرِ القُرْآنِ ولَكِنْ لِأنَّهم مُتَعَزِّزُونَ مُشاقُّونَ، فَحَرْفُ (بَلِ) في مِثْلِ هَذا بِمَنزِلَةِ حَرْفِ الِاسْتِدْراكِ، والمَقْصُودُ مِنهُ تَحْقِيقُ أنَّهُ ذُو ذِكْرٍ، وإزالَةُ الشُّبْهَةِ الَّتِي قَدْ تَعْرِضُ في ذَلِكَ. ومِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ق والقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ [ق: ١] ﴿بَلْ عَجِبُوا أنْ جاءَهم مُنْذِرٌ مِنهُمْ﴾ [ق: ٢]، أيْ (ص-٢٠٥)لَيْسَ امْتِناعُهم مِنَ الإيمانِ بِالقُرْآنِ لِنَقْصٍ في عُلُوِّهِ ومَجْدِهِ ولَكِنْ لِأنَّهم عَجِبُوا أنْ جاءَهم بِهِ رَجُلٌ مِنهم. ولَكَ أنْ تَجْعَلَ (بَلِ) إضْرابَ انْتِقالٍ مِنَ الشُّرُوعِ في التَّنْوِيهِ بِالقُرْآنِ إلى بَيانِ سَبَبِ إعْراضِ المُعْرِضِينَ عَنْهُ؛ لِأنَّ في بَيانِ ذَلِكَ السَّبَبِ تَحْقِيقًا لِلتَّنْوِيهِ بِالقُرْآنِ كَما يُقالُ: دَعْ ذا وخُذْ في حَدِيثٍ. .، كَقَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ: ؎فَدَعْ ذا وسَلِّ الهَمَّ عَنْكَ بِجَسْرَةٍ ذُمُولٍ إذا صامَ النَّهارُ وهَجَّرا وقالَ زُهَيْرٌ: ؎دَعْ ذا وعَدِّ القَوْلَ في هَرَمٍ ∗∗∗ خَيْرِ البُداةِ وسَيِّدِ الحَضَرِ وقَوْلِ الأعْشى: ؎فَدَعْ ذا ولَكِنْ ما تَرى رَأْيَ كاشِحٍ ∗∗∗ يَرى بَيْنَنا مِن جَهْلِهِ دَقَّ مَنشَمِ وقَوْلِ العَجّاجِ: ؎دَعْ ذا وبَهِّجْ حَسَبًا مُبَهَّجا ومَعْنى ذَلِكَ أنَّ الكَلامَ أخَذَ في الثَّناءِ عَلى القُرْآنِ ثُمَّ انْقَطَعَ عَنْ ذَلِكَ إلى ما هو أهَمُّ وهو بَيانُ سَبَبِ إعْراضِ المُعْرِضِينَ عَنْهُ لِاعْتِزازِهِمْ بِأنْفُسِهِمْ وشِقاقِهِمْ، فَوَقَعَ العُدُولُ عَنْ جَوابِ القَسَمِ اسْتِغْناءً بِما يُفِيدُ مُفادَ ذَلِكَ الجَوابِ. وإنَّما قِيلَ ”الَّذِينَ كَفَرُوا“ دُونَ (الكافِرُونَ) لِما في صِلَةِ المَوْصُولِ مِنَ الإيماءِ إلى الإخْبارِ عَنْهم بِأنَّهم في عِزَّةٍ وشِقاقٍ. والعِزَّةُ تَحُومُ إطْلاقاتُها في الكَلامِ حَوْلَ مَعانِي المَنَعَةِ والغَلَبَةِ والتَّكَبُّرِ، فَإنْ كانَ ذَلِكَ جارِيًا عَلى أسْبابٍ واقِعَةٍ فَهي العِزَّةُ الحَقِيقِيَّةُ، وإنْ كانَ عَنْ غُرُورٍ وإعْجابٍ بِالنَّفْسِ فَهي عِزَّةٌ مُزَوَّرَةٌ، قالَ تَعالى ﴿وإذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أخَذَتْهُ العِزَّةُ بِالإثْمِ﴾ [البقرة: ٢٠٦]، أيْ أخَذَتْهُ الكِبْرِياءُ وشِدَّةُ العِصْيانِ، وهي هُنا عِزَّةٌ باطِلَةٌ أيْضًا لِأنَّها إباءٌ مِنَ الحَقِّ وإعْجابٌ بِالنَّفْسِ. وضِدُّ العِزَّةِ الذِّلَّةُ، قالَ تَعالى ﴿أذِلَّةٍ عَلى المُؤْمِنِينَ أعِزَّةٍ عَلى الكافِرِينَ﴾ [المائدة: ٥٤] وقالَ السَّمَوْألُ أوْ غَيْرُهُ: ؎وما ضَرَّنا أنّا قَلِيلٌ وجارُنا ∗∗∗ عَزِيزٌ وجارُ الأكْثَرِينَ ذَلِيلُ (ص-٢٠٦)و(في) لِلظَّرْفِيَّةِ المَجازِيَّةِ مُسْتَعارَةٌ لِقُوَّةِ التَّلَبُّسِ بِالعِزَّةِ. والمَعْنى: مُتَلَبِّسُونَ بِعِزَّةٍ عَلى الحَقِّ. والشِّقاقُ: العِنادُ والخِصامُ. والمُرادُ: وشِقاقٌ لِلَّهِ بِالشِّرْكِ ولِرَسُولِهِ ﷺ بِالتَّكْذِيبِ. والمَعْنى: أنَّ الحائِلَ بَيْنَهم وبَيْنَ التَّذْكِيرِ بِالقُرْآنِ هو ما في قَرارَةِ نُفُوسِهِمْ مِنَ العِزَّةِ والشِّقاقِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close