ลงชื่อเข้าใช้
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
3:145
وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا موجلا ومن يرد ثواب الدنيا نوته منها ومن يرد ثواب الاخرة نوته منها وسنجزي الشاكرين ١٤٥
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ كِتَـٰبًۭا مُّؤَجَّلًۭا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلْـَٔاخِرَةِ نُؤْتِهِۦ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِى ٱلشَّـٰكِرِينَ ١٤٥
وَمَا
كَانَ
لِنَفۡسٍ
أَن
تَمُوتَ
إِلَّا
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِ
كِتَٰبٗا
مُّؤَجَّلٗاۗ
وَمَن
يُرِدۡ
ثَوَابَ
ٱلدُّنۡيَا
نُؤۡتِهِۦ
مِنۡهَا
وَمَن
يُرِدۡ
ثَوَابَ
ٱلۡأٓخِرَةِ
نُؤۡتِهِۦ
مِنۡهَاۚ
وَسَنَجۡزِي
ٱلشَّٰكِرِينَ
١٤٥
[145] และมิเคยปรากฏแก่ชีวิตใดที่จะตายนอกจากด้วยอนุมัติของอัลลอฮฺเท่านั้น ทั้งนี้เป็นลิขิตที่ถูกกำหนดไว้ และผู้ใดต้องการผลตอบแทนในโลกนี้ เราก็จะให้แก่เขาจากโลกนี้ และผู้ใดต้องการผลตอบแทนในปรโลก เราก็จะให้แก่เขาจากปรโลก และจะตอบแทนแก่ผู้กตัญญูทั้งหลาย
ตัฟซีร
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
﴿وما كانَ لِنَفْسٍ أنْ تَمُوتَ إلّا بِإذْنِ اللَّهِ كِتابًا مُؤَجَّلًا﴾ . جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ، الواوُ اعْتِراضِيَّةٌ. فَإنْ كانَ مِن تَتِمَّةِ الإنْكارِ عَلى هَلَعِهِمْ عِنْدَ ظَنِّ مَوْتِ الرَّسُولِ، فالمَقْصُودُ عُمُومُ الأنْفُسِ لا خُصُوصُ نَفْسِ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ السَّلامُ -، وتَكُونُ الآيَةُ لَوْمًا لِلْمُسْلِمِينَ عَلى ذُهُولِهِمْ عَنْ حِفْظِ اللَّهِ رَسُولَهُ مِن أنْ يُسَلَّطَ عَلَيْهِ أعْداؤُهُ، ومِن أنْ (ص-١١٤)يُخْتَرَمَ عُمُرُهُ قَبْلَ تَبْلِيغِ الرِّسالَةِ. وفي قَوْلِهِ ﴿واللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ﴾ [المائدة: ٦٧] عَقِبَ قَوْلِهِ ﴿بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ﴾ [المائدة: ٦٧] الدّالِّ عَلى أنَّ عِصْمَتَهُ مِنَ النّاسِ لِأجْلِ تَبْلِيغِ الشَّرِيعَةِ. فَقَدْ ضَمِنَ اللَّهُ لَهُ الحَياةَ حَتّى يُبَلِّغَ شَرْعَهُ، ويُتِمَّ مُرادَهُ، فَكَيْفَ يَظُنُّونَ قَتْلَهُ بِيَدِ أعْدائِهِ، عَلى أنَّهُ قَبْلَ الإعْلانِ بِإتْمامِ شَرْعِهِ، ألا تَرى أنَّهُ لَمّا أنْزَلَ قَوْلَهُ تَعالى ﴿اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكم دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣] الآيَةَ. بَكى أبُو بَكْرٍ وعَلِمَ أنَّ أجَلَ النَّبِيءِ ﷺ قَدْ قَرُبَ، وقالَ: ما كَمُلَ شَيْءٌ إلّا نَقَصَ. فالجُمْلَةُ عَلى هَذا في مَوْضِعِ الحالِ. والواوُ واوُ الحالِ. وإنْ كانَ هَذا إنْكارًا مُسْتَأْنَفًا عَلى الَّذِينَ فَزِعُوا عِنْدَ الهَزِيمَةِ وخافُوا المَوْتَ، فالعُمُومُ في النَّفْسِ مَقْصُودًا ما كانَ يَنْبَغِي لَكُمُ الخَوْفُ وقَدْ عَلِمْتُمْ أنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ أجَلًا. وجِيءَ في هَذا الحُكْمِ بِصِيغَةِ الجُحُودِ لِلْمُبالَغَةِ في انْتِفاءِ أنْ يَكُونَ مَوْتٌ قَبْلَ الأجَلِ، فالجُمْلَةُ، عَلى هَذا، مُعْتَرِضَةٌ، والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ، ومِثْلُ هَذِهِ الحَقائِقِ تُلْقى في المَقاماتِ الَّتِي يُقْصَدُ فِيها مُداواةُ النُّفُوسِ مِن عاهاتٍ ذَمِيمَةٍ، وإلّا فَإنَّ انْتِهاءَ الأجَلِ مَنُوطٌ بِعِلْمِ اللَّهِ لا يَعْلَمُ أحَدٌ وقْتَهُ، ﴿وما تَدْرِي نَفْسٌ بِأيِّ أرْضٍ تَمُوتُ﴾ [لقمان: ٣٤]، والمُؤْمِنُ مَأْمُورٌ بِحِفْظِ حَياتِهِ، إلّا في سَبِيلِ اللَّهِ، فَيَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ في وقْتِ الجِهادِ أنْ يَرْجِعَ إلى الحَقِيقَةِ وهي أنَّ المَوْتَ بِالأجَلِ، والمُرادُ بِإذْنِ اللَّهِ تَقْدِيرُهُ وقْتَ المَوْتِ، ووَضْعُهُ العَلاماتِ الدّالَّةِ عَلى بُلُوغِ ذَلِكَ الوَقْتِ المُقَدَّرِ، وهو ما عَبَّرَ عَنْهُ مَرَّةً بِ (كُنْ)، ومَرَّةً بِقَدَرٍ مَقْدُورٍ، ومَرَّةً بِالقَلَمِ، ومَرَّةً بِالكِتابِ. والكِتابُ في قَوْلِهِ ﴿كِتابًا مُؤَجَّلًا﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ اسْمًا بِمَعْنى الشَّيْءِ المَكْتُوبِ، فَيَكُونُ حالًا مِنَ الإذْنِ، أوْ مِنَ المَوْتِ، كَقَوْلِهِ ﴿لِكُلِّ أجَلٍ كِتابٌ﴾ [الرعد: ٣٨] ومُؤَجَّلًا حالًا ثانِيَةً، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ (كِتابًا) مَصْدَرَ كاتَبَ المُسْتَعْمَلِ في كُتُبٍ لِلْمُبالِغَةِ، وقَوْلُهُ (مُؤَجَّلًا) صِفَةٌ لَهُ، وهو بَدَلٌ مِن فِعْلِهِ المَحْذُوفِ، والتَّقْدِيرُ: كَتَبَ كِتابًا مُؤَجَّلًا أيْ مُؤَقَّتًا. وجَعَلَهُ الكَشّافُ مَصْدَرًا مُؤَكَّدًا أيْ لِمَضْمُونِ جُمْلَةِ وما كانَ لِنَفْسٍ الآيَةَ، وهو يُرِيدُ أنَّهُ مَعَ صِفَتِهِ وهي (ص-١١٥)مُؤَجَّلًا يُؤَكِّدُ مَعْنى إلّا بِإذْنِ اللَّهِ لِأنَّ قَوْلَهُ بِإذْنِ اللَّهِ يُفِيدُ أنَّ لَهُ وقْتًا قَدْ يَكُونُ قَرِيبًا وقَدْ يَكُونُ بَعِيدًا فَهو كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [النساء: ٢٤] بَعْدَ قَوْلِهِ ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكم أُمَّهاتُكُمْ﴾ [النساء: ٢٣] الآيَةَ. * * * ﴿ومَن يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنها ومَن يُرِدْ ثَوابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنها وسَنَجْزِي الشّاكِرِينَ﴾ . عَطْفٌ عَلى الجُمْلَةِ المُعْتَرِضَةِ. أيْ مَن يُرِدِ الدُّنْيا دُونَ الآخِرَةِ، كالَّذِي يُفَضِّلُ الحَياةَ عَلى المَوْتِ في سَبِيلِ اللَّهِ أوْ كالَّذِينَ اسْتَعْجَلُوا لِلْغَنِيمَةِ فَتَسَبَّبُوا في الهَزِيمَةِ، ولَيْسَ المُرادُ أنَّ مَن أرادَ ثَوابَ الدُّنْيا وحُظُوظَها يُحْرَمُ مِن ثَوابِ الآخِرَةِ وحُظُوظِها، فَإنَّ الأدِلَّةَ الشَّرْعِيَّةَ دَلَّتْ عَلى أنَّ إرادَةَ خَيْرِ الدُّنْيا مَقْصِدٌ شَرْعِيٌّ حَسَنٌ، وهَلْ جاءَتِ الشَّرِيعَةُ إلّا لِإصْلاحِ الدُّنْيا والإعْدادِ لِحَياةِ الآخِرَةِ الأبَدِيَّةِ الكامِلَةِ، قالَ اللَّهُ تَعالى ﴿فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وحُسْنَ ثَوابِ الآخِرَةِ﴾ [آل عمران: ١٤٨] وقالَ تَعالى: ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إلّا إحْدى الحُسْنَيَيْنِ﴾ [التوبة: ٥٢] أيِ الغَنِيمَةَ أوِ الشَّهادَةَ، وغَيْرُ هَذا مِنَ الآياتِ والأحادِيثِ كَثِيرٌ. وجُمْلَةُ ﴿وسَنَجْزِي الشّاكِرِينَ﴾ تَذْيِيلٌ يَعُمُّ الشّاكِرِينَ مِمَّنْ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا ومَن يُرِيدُ ثَوابَ الآخِرَةِ. ويَعُمُّ الجَزاءَ كُلٌّ بِحَسْبِهِ، أيْ يَجْزِي الشّاكِرِينَ جَزاءَ الدُّنْيا والآخِرَةِ أوْ جَزاءَ الدُّنْيا فَقَطْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
อ่าน ฟัง ค้นหา และไตร่ตรองคัมภีร์อัลกุรอาน

Quran.com คือแพลตฟอร์มที่ผู้คนหลายล้านคนทั่วโลกไว้วางใจให้ใช้เพื่ออ่าน ค้นหา ฟัง และใคร่ครวญอัลกุรอานในหลากหลายภาษา Quran.com มีทั้งคำแปล ตัฟซีร บทอ่าน คำแปลทีละคำ และเครื่องมือสำหรับการศึกษาอย่างลึกซึ้ง ทำให้ทุกคนสามารถเข้าถึงอัลกุรอานได้

ในฐานะซอดาเกาะฮ์ ญาริยาห์ Quran.com มุ่งมั่นที่จะช่วยให้ผู้คนเชื่อมโยงกับอัลกุรอานอย่างลึกซึ้ง Quran.com ได้รับการสนับสนุนจาก Quran.Foundation ซึ่งเป็นองค์กรไม่แสวงหาผลกำไร 501(c)(3) และยังคงเติบโตอย่างต่อเนื่องในฐานะแหล่งข้อมูลฟรีที่มีคุณค่าสำหรับทุกคน อัลฮัมดุลิลลาฮ์

นำทาง
หน้าหลัก
วิทยุอัลกุรอาน
ผู้อ่าน
เกี่ยวกับเรา
นักพัฒนา
อัพเดทผลิตภัณฑ์
แนะนำติชม
ช่วยเหลือ
โครงการของเรา
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
โครงการไม่แสวงหากำไรที่เป็นเจ้าของ บริหารจัดการ หรือได้รับการสนับสนุนโดย Quran.Foundation
ลิงค์ยอดนิยม

อายะห์กุรซี

ยาซีน

อัลมุลก์

อัรเราะห์มาน

อัลวากิอะฮ์

อัลกะห์ฟ

อัลมุซซัมมิล

แผนผังเว็บไซต์ความเป็นส่วนตัวข้อกำหนดและเงื่อนไข
© 2026 Quran.com. สงวนลิขสิทธิ์