ลงชื่อเข้าใช้
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
3:178
ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين ١٧٨
وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ خَيْرٌۭ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُوٓا۟ إِثْمًۭا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌۭ مُّهِينٌۭ ١٧٨
وَلَا
يَحۡسَبَنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَنَّمَا
نُمۡلِي
لَهُمۡ
خَيۡرٞ
لِّأَنفُسِهِمۡۚ
إِنَّمَا
نُمۡلِي
لَهُمۡ
لِيَزۡدَادُوٓاْ
إِثۡمٗاۖ
وَلَهُمۡ
عَذَابٞ
مُّهِينٞ
١٧٨
[178] และบรรดาผู้ที่ปฏิเสธศรัทธานั้น จงอย่าได้คิดเป็นอันขาดว่า ที่เราประวิง ให้แก่พวกเขานั้น เป็นการดีแก่ตัวของพวกเขา แท้จริงที่เราประวิงให้แก่พวกเขานั้น เพื่อพวกเขาจะได้เพิ่มพูนซึ่งบาปกรรมเท่านั้น และสำหรับพวกเขานั้น คือการลงโทษอันต่ำช้า
ตัฟซีร
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
﴿ولا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أنَما نُمْلِي لَهم خَيْرٌ لِأنْفُسِهِمْ إنَّما نُمْلِي لَهم لِيَزْدادُوا إثْمًا ولَهم عَذابٌ مُهِينٌ﴾ عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿ولا تَحْسِبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سَبِيلِ اللَّهِ أمْواتًا﴾ [آل عمران: ١٦٩] والمَقْصُودُ مُقابَلَةُ الإعْلامِ بِخِلافِ الحُسْبانِ في حالَتَيْنِ: إحْداهُما تَلُوحُ لِلنّاظِرِ حالَةَ ضُرٍّ، والأُخْرى تَلُوحُ حالَةَ خَيْرٍ، فَأعْلَمَ اللَّهُ أنَّ كِلْتا الحالَتَيْنِ عَلى خِلافِ ما يَتَراءى لِلنّاظِرِينَ. ويَجُوزُ كَوْنُهُ مَعْطُوفًا عَلى قَوْلِهِ ﴿ولا يُحْزِنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ في الكُفْرِ﴾ [آل عمران: ١٧٦] إذْ نَهاهُ عَنْ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ مُوجِبًا لِحُزْنِهِ، لِأنَّهم لا يَضُرُّونَ اللَّهَ شَيْئًا، ثُمَّ ألْقى إلَيْهِ خَبَرًا لِقَصْدِ إبْلاغِهِ إلى المُشْرِكِينَ وإخْوانِهِمُ المُنافِقِينَ: أنْ لا يَحْسَبُوا أنَّ بَقاءَهم نَفْعٌ لَهم بَلْ هو إمْلاءٌ لَهم يَزْدادُونَ بِهِ آثامًا، لِيَكُونَ أخْذُهم بَعْدَ (ص-١٧٥)ذَلِكَ أشَدَّ. وقَرَأهُ الجُمْهُورُ ﴿ولا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بِياءِ الغَيْبَةِ وفاعِلُ الفِعْلِ الَّذِينَ كَفَرُوا، وقَرَأهُ حَمْزَةُ وحْدَهُ بِتاءِ الخِطابِ. فالخِطابُ إمّا لِلرَّسُولِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وهو نَهْيٌ عَنْ حُسْبانٍ لَمْ يَقَعْ، فالنَّهْيُ لِلتَّحْذِيرِ مِنهُ أوْ عَنْ حُسْبانٍ هو خاطِرٌ خَطَرَ لِلرَّسُولِ ﷺ غَيْرَ أنَّهُ حُسْبانُ تَعَجُّبٍ، لِأنَّ الرَّسُولَ يَعْلَمُ أنَّ الإمْلاءَ لَيْسَ خَيْرًا لَهم، أوِ المُخاطَبُ الرَّسُولُ والمَقْصُودُ غَيْرُهُ، مِمَّنْ يَظُنُّ ذَلِكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ عَلى طَرِيقَةِ التَّعْرِيضِ مِثْلِ ﴿لَئِنْ أشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾ [الزمر: ٦٥]، أوِ المُرادُ مِنَ الخِطابِ كُلُّ مُخاطَبٍ يَصْلُحُ لِذَلِكَ. وعَلى قِراءَةِ - الياءِ التَّحْتِيَّةِ - فالنَّهْيُ مَقْصُودٌ بِهِ بُلُوغَهُ إلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا سُوءَ عاقِبَتِهِمْ، ويُمِرَّ عَيْشَهم بِهَذا الوَعِيدِ، لِأنَّ المُسْلِمِينَ لا يَحْسَبُونَ ذَلِكَ مِن قَبْلُ. والإمْلاءُ: الإمْهالُ في الحَياةِ، والمُرادُ بِهِ هُنا تَأْخِيرُ حَياتِهِمْ، وعَدَمُ اسْتِئْصالِهِمْ في الحَرْبِ، حَيْثُ فَرِحُوا بِالنَّصْرِ يَوْمَ أُحُدٍ، وبِأنَّ قَتْلى المُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ كانُوا أكْثَرَ مِن قَتْلاهم. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالإمْلاءِ التَّخْلِيَةُ بَيْنَهم وبَيْنَ أعْمالِهِمْ في كَيْدِ المُسْلِمِينَ وحَرْبِهِمْ وعَدَمُ الأخْذِ عَلى أيْدِيهِمْ بِالهَزِيمَةِ والقَتْلِ كَما كانَ يَوْمَ بَدْرٍ، يُقالُ: أمْلى لِفَرَسِهِ إذا أرْخى لَهُ الطِّوَلَ في المَرْعى، وهو مَأْخُوذٌ مِنَ المَلْوِ بِالواوِ وهو سَيْرُ البَعِيرِ الشَّدِيدِ، ثُمَّ قالُوا: أمْلَيْتُ لِلْبَعِيرِ والفَرَسِ إذا وسَّعْتُ لَهُ في القَيْدِ لِأنَّهُ يَتَمَكَّنُ بِذَلِكَ مِنَ الخَبَبِ والرَّكْضِ، فَشُبِّهَ فِعْلُهُ بِشِدَّةِ السَّيْرِ، وقالُوا: أمْلَيْتُ لِزَيْدٍ في غَيِّهِ أيْ تَرَكْتُهُ: عَلى وجْهِ الِاسْتِعارَةِ، وأمْلى اللَّهُ لِفُلانٍ أخَّرَ عِقابَهُ، قالَ تَعالى ﴿وأُمْلِي لَهم إنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾ [الأعراف: ١٨٣] واسْتُعِيرَ التَّمَلِّي لِطُولِ المُدَّةِ تَشْبِيهًا لِلْمَعْقُولِ بِالمَحْسُوسِ فَقالُوا: مَلَّأكَ اللَّهُ حَبِيبَكَ تَمْلِيئَةً، أيْ أطالَ عُمُرَكَ مَعَهُ. وقَوْلُهُ ﴿أنَّما نُمْلِي لَهم خَيْرٌ لِأنْفُسِهِمْ﴾ (أنَّ) أُخْتُ إنَّ المَكْسُورَةِ الهَمْزَةِ، و(ما) مَوْصُولَةٌ ولَيْسَتِ الزّائِدَةُ، وقَدْ كُتِبَتْ في المُصْحَفِ كَلِمَةً واحِدَةً كَما تُكْتَبُ إنَّما المُرَكَّبَةُ مِن (إنَّ) أُخْتِ أنَّ و(ما) الزّائِدَةِ الكافَّةِ، الَّتِي هي حَرْفُ حَصْرٍ بِمَعْنى (ما) و(إلّا)، وكانَ القِياسُ أنْ تُكْتَبَ مَفْصُولَةً وهو اصْطِلاحٌ حَدَثَ بَعْدَ كِتابَةِ المَصاحِفِ لَمْ يَكُنْ مُطَّرِدًا في الرَّسْمِ القَدِيمِ، عَلى هَذا اجْتَمَعَتْ كَلِماتُ (ص-١٧٦)المُفَسِّرِينَ مِنَ المُتَقَدِّمِينَ والمُتَأخِّرِينَ. وأنا أرى أنَّهُ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ أنَّما مِن قَوْلِهِ ﴿أنَّما نُمْلِي لَهم خَيْرٌ لِأنْفُسِهِمْ﴾ هي أنَّما أُخْتُ إنَّما المَكْسُورَةِ وأنَّها مُرَكَّبَةٌ مِن (أنْ) و(ما) الكافَّةِ الزّائِدَةِ وأنَّها طَرِيقٌ مِن طُرُقِ القَصْرِ عِنْدَ المُحَقِّقِينَ، وأنَّ المَعْنى: ولا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا انْحِصارَ إمْهالِنا لَهم في أنَّهُ خَيْرٌ لَهم لِأنَّهم لَمّا فَرِحُوا بِالسَّلامَةِ مِنَ القَتْلِ وبِالبَقاءِ بِقَيْدِ الحَياةِ قَدْ أضْمَرُوا في أنْفُسِهِمُ اعْتِقادَ أنَّ بَقاءَهم ما هو إلّا خَيْرٌ لَهم لِأنَّهم يَحْسَبُونَ القَتْلَ شَرًّا لَهم، إذْ لا يُؤْمِنُونَ بِجَزاءِ الشَّهادَةِ في الآخِرَةِ لِكُفْرِهِمْ بِالبَعْثِ. فَهو قَصْرٌ حَقِيقِيٌّ في ظَنِّهِمْ. ولِهَذا يَكُونُ رَسْمُهم كَلِمَةَ أنَّما المَفْتُوحَةِ الهَمْزَةِ في المُصْحَفِ جارِيًا عَلى ما يَقْتَضِيهِ اصْطِلاحُ الرَّسْمِ. و﴿أنَّما نُمْلِي لَهم خَيْرٌ لِأنْفُسِهِمْ﴾ هو بَدَلُ اشْتِمالٍ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا، فَيَكُونُ سادًّا مَسَدَّ المَفْعُولَيْنِ، لِأنَّ المُبْدَلَ مِنهُ صارَ كالمَتْرُوكِ، وسُلِكَتْ طَرِيقَةُ الإبْدالِ لِما فِيهِ مِنَ الإجْمالِ، ثُمَّ التَّفْصِيلِ، لِأنَّ تَعَلُّقَ الظَّنِّ بِالمَفْعُولِ الأوَّلِ يَسْتَدْعِي تَشَوُّفَ السّامِعِ لِلْجِهَةِ الَّتِي تَعَلَّقَ بِها الظَّنُّ، وهي مَدْلُولُ المَفْعُولِ الثّانِي، فَإذا سَمِعَ ما يَسُدُّ مَسَدَّ المَفْعُولَيْنِ بَعْدَ ذَلِكَ تَمَكَّنَ مِن نَفْسِهِ فَضْلَ تَمَكُّنٍ وزادَ تَقْرِيرًا. وقَوْلُهُ ﴿إنَّما نُمْلِي لَهم لِيَزْدادُوا إثْمًا﴾ اسْتِئْنافٌ واقِعٌ مَوْقِعَ التَّعْلِيلِ لِلنَّهْيِ عَنْ حُسْبانِ الإمْلاءِ، خَيْرًا، أيْ ما هو بِخَيْرٍ لِأنَّهم يَزْدادُونَ في تِلْكَ المُدَّةِ إثْمًا. و(إنَّما) هَذِهِ كَلِمَةٌ مُرَكَّبَةٌ مِن (إنَّ) حَرْفُ التَّوْكِيدِ و(ما) الزّائِدَةِ الكافَّةِ وهي أداةُ حَصْرٍ أيْ: ما نُمْلِي لَهم إلّا لِيَزْدادُوا إثْمًا، أيْ فَيَكُونُ أخْذُهم بِهِ أشَدَّ. فَهو قَصْرُ قَلْبٍ. ومَعْناهُ أنَّهُ يُمْلِي لَهم ويُؤَخِّرُهم وهم عَلى كُفْرِهِمْ فَيَزْدادُونَ إثْمًا في تِلْكَ المُدَّةِ، فَيَشْتَدُّ عِقابُهم عَلى ذَلِكَ، وبِذَلِكَ لا يَكُونُ الإمْلاءُ لَهم خَيْرًا لَهم، بَلْ هو شَرٌّ لَهم. واللّامُ ﴿لِيَزْدادُوا إثْمًا﴾ لامُ العاقِبَةِ كَما هي في قَوْلِهِ تَعالى ﴿لِيَكُونَ لَهم عَدُوًّا وحَزَنًا﴾ [القصص: ٨] أيْ: إنَّما نُمْلِي لَهم فَيَزْدادُونَ إثْمًا، فَلَمّا كانَ ازْدِيادُ الإثْمِ (ص-١٧٧)ناشِئًا عَنِ الإمْلاءِ، كانَ كالعِلَّةِ لَهُ، لا سِيَّما وازْدِيادُ الإثْمِ يَعْلَمُهُ اللَّهُ فَهو حِينَ أمْلى لَهم عَلِمَ أنَّهم يَزْدادُونَ بِهِ إثْمًا، فَكانَ الِازْدِيادُ مِنَ الإثْمِ شَدِيدُ الشَّبَهِ بِالعِلَّةِ، أمّا عِلَّةُ الإمْلاءِ في الحَقِيقَةِ ونَفْسُ الأمْرِ فَهي شَيْءٌ آخَرُ يَعْلَمُهُ اللَّهُ، وهو داخِلٌ في جُمْلَةِ حِكْمَةِ خَلْقِ أسْبابِ الضَّلالَةِ وأهْلِهِ والشَّياطِينِ والأشْياءِ الضّارَّةِ. وهي مَسْألَةٌ مَفْرُوغٌ مِنها في عِلْمِ الكَلامِ، وهي مِمّا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِعِلْمِ الحِكْمَةِ في شَأْنِهِ. وتَعْلِيلُ النَّهْيِ عَلى حُسْبانِ الإمْلاءِ لَهم خَيْرًا لِأنْفُسِهِمْ حاصِلٌ، لِأنَّ مَدارَهُ عَلى التَّلازُمِ بَيْنَ الإمْلاءِ لَهم وبَيْنَ ازْدِيادِهِمْ مِنَ الإثْمِ في مُدَّةِ الإمْلاءِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
อ่าน ฟัง ค้นหา และไตร่ตรองคัมภีร์อัลกุรอาน

Quran.com คือแพลตฟอร์มที่ผู้คนหลายล้านคนทั่วโลกไว้วางใจให้ใช้เพื่ออ่าน ค้นหา ฟัง และใคร่ครวญอัลกุรอานในหลากหลายภาษา Quran.com มีทั้งคำแปล ตัฟซีร บทอ่าน คำแปลทีละคำ และเครื่องมือสำหรับการศึกษาอย่างลึกซึ้ง ทำให้ทุกคนสามารถเข้าถึงอัลกุรอานได้

ในฐานะซอดาเกาะฮ์ ญาริยาห์ Quran.com มุ่งมั่นที่จะช่วยให้ผู้คนเชื่อมโยงกับอัลกุรอานอย่างลึกซึ้ง Quran.com ได้รับการสนับสนุนจาก Quran.Foundation ซึ่งเป็นองค์กรไม่แสวงหาผลกำไร 501(c)(3) และยังคงเติบโตอย่างต่อเนื่องในฐานะแหล่งข้อมูลฟรีที่มีคุณค่าสำหรับทุกคน อัลฮัมดุลิลลาฮ์

นำทาง
หน้าหลัก
วิทยุอัลกุรอาน
ผู้อ่าน
เกี่ยวกับเรา
นักพัฒนา
อัพเดทผลิตภัณฑ์
แนะนำติชม
ช่วยเหลือ
โครงการของเรา
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
โครงการไม่แสวงหากำไรที่เป็นเจ้าของ บริหารจัดการ หรือได้รับการสนับสนุนโดย Quran.Foundation
ลิงค์ยอดนิยม

อายะห์กุรซี

ยาซีน

อัลมุลก์

อัรเราะห์มาน

อัลวากิอะฮ์

อัลกะห์ฟ

อัลมุซซัมมิล

แผนผังเว็บไซต์ความเป็นส่วนตัวข้อกำหนดและเงื่อนไข
© 2026 Quran.com. สงวนลิขสิทธิ์