قيل : الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد الأمة .وقيل : للجميع .وذلك أن المسلمين قالوا : هؤلاء الكفار لهم تجائر وأموال واضطراب في البلاد , وقد هلكنا نحن من الجوع ; فنزلت هذه الآية .أي لا يغرنكم سلامتهم بتقلبهم في أسفارهم .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel