ลงชื่อเข้าใช้
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
45:30
فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذالك هو الفوز المبين ٣٠
فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِى رَحْمَتِهِۦ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْمُبِينُ ٣٠
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فَيُدۡخِلُهُمۡ
رَبُّهُمۡ
فِي
رَحۡمَتِهِۦۚ
ذَٰلِكَ
هُوَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡمُبِينُ
٣٠
[30] ดังนั้นส่วนบรรดาผู้ศรัทธา และกระทำความดีทั้งหลาย พระเจ้าของพวกเขาก็จะทรงให้พวกเขาเข้าอยู่ในความเมตตาของพระองค์ นั่นคือความสำเร็จอันชัดแจ้ง
ตัฟซีร
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
คุณกำลังอ่านตัฟซีร สำหรับกลุ่มอายะห์ที่ 45:30 ถึง 45:32
﴿فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَيُدْخِلُهم رَبُّهم في رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هو الفَوْزُ المُبِينُ﴾ ﴿وأمّا الَّذِينَ كَفَرُوا أفَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكم فاسْتَكْبَرْتُمْ وكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ﴾ ﴿وإذا قِيلَ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ والسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي ما السّاعَةُ إنْ نَظُنُّ إلّا ظَنًّا وما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ الفاءُ لِعَطْفِ المُفَصَّلِ عَلى المُجْمَلِ، وهو تَفْصِيلٌ لِما أُجْمِلَ في قَوْلِهِ ﴿وتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً﴾ [الجاثية: ٢٨] وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ. (ص-٣٧١)فالكَلامُ هُنا هو مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ ﴿وتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً﴾ [الجاثية: ٢٨] كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿وأمّا الَّذِينَ كَفَرُوا أفَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ﴾ . وابْتُدِئَ في التَّفْصِيلِ بِوَصْفِ حالِ المُؤْمِنِينَ مَعَ أنَّ المَقامَ لِلْحَدِيثِ عَنِ المُبْطِلِينَ في قَوْلِهِ ﴿يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ المُبْطِلُونَ﴾ [الجاثية: ٢٧] تَنْوِيهًا بِالمُؤْمِنِينَ وتَعْجِيلًا لِمَسَرَّتِهِمْ وتَعْجِيلًا لِمَساءَةِ المُبْطِلِينَ لِأنَّ وصْفَ حالِ المُؤْمِنِينَ يُؤْذِنُ بِمُخالَفَةِ حالِ الآخَرِينَ لِحالِهِمْ. والتَّعْبِيرُ بِـ يُدْخِلُهم في رَحْمَتِهِ شامِلٌ لِما تَتَصَوَّرُهُ النَّفْسُ مِن أنْواعِ الكَرامَةِ والنَّعِيمِ إذْ جُعِلَتْ رَحْمَةُ اللَّهِ بِمَنزِلَةِ المَكانِ يَدْخُلُونَهُ. وافْتَتَحَ بَيانَ حالِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما يُقالُ لَهم مِنَ التَّوْبِيخِ والتَّقْرِيرِ مِن قِبَلِ اللَّهِ تَعالى، فَقَوْلُهُ ﴿أفَلَمْ تَكُنْ آياتِي﴾ مَقُولُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ لِظُهُورِ أنَّ ذَلِكَ خِطابٌ صادِرٌ مِن مُتَكَلِّمٍ مِن جانِبِ اللَّهِ تَعالى فَيُقَدَّرُ فَيُقالُ لَهم عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ بَعْدَ ﴿وقِيلَ اليَوْمَ نَنْساكُمْ﴾ [الجاثية: ٣٤] . والفاءُ جَوابُ (أمّا)، أوْ فَيُقالُ لَهم ﴿ألَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ﴾ [المؤمنون: ١٠٥] فَلَمّا حُذِفَ فِعْلُ القَوْلِ قُدِّمَ حَرْفُ الِاسْتِفْهامِ عَلى فاءِ الجَوابِ اعْتِدادًا بِاسْتِحْقاقِهِ التَّصْدِيرَ كَما يُقَدَّمُ الِاسْتِفْهامُ عَلى حُرُوفِ العَطْفِ. ولَمْ يُتَعَدَّ بِالمَحْذُوفِ لِأنَّ التَّقْدِيمَ لِدَفْعِ الكَراهَةِ اللَّفْظِيَّةِ مِن تَأخُّرِ الِاسْتِفْهامِ عَنِ الحَرْفِ وهي مَوْجُودَةٌ بَعْدَ حَذْفِ ما حُذِفَ. والِاسْتِفْهامُ تَوْبِيخٌ وتَقْرِيرٌ. والمُرادُ بِالآياتِ القُرْآنُ، أيْ فاسْتَكْبَرْتُمْ عَلى الأخْذِ بِها ولَمْ تَقْتَصِرُوا عَلى الِاسْتِكْبارِ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ، أيْ لَمْ تُفِدْكم مَواعِظُ القُرْآنِ صَلاحًا لِأنْفُسِكم بِما سَمِعْتُمْ مِنهُ. وإقْحامُ قَوْمًا دُونَ الِاقْتِصارِ عَلى: وكُنْتُمْ مُجْرِمِينَ، لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ الإجْرامَ صارَ خُلُقًا لَهم وخالَطَ نُفُوسَهم حَتّى صارَ مِن مُقَوِّماتِ قَوْمِيَّتِهِمْ وقَدْ قَدَّمْناهُ غَيْرَ مَرَّةٍ. وجُمْلَةُ ﴿وإذا قِيلَ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ إلَخْ عُطِفَ عَلى جُمْلَةِ ”فاسْتَكْبَرْتُمْ“ . والتَّقْدِيرُ: وقُلْتُمْ ما نَدْرِي ما السّاعَةُ إذا قِيلَ لَكم إنَّ السّاعَةَ لا رَيْبَ فِيها. وهَذانَ القَوْلانِ مِمّا تَكَرَّرَ في القُرْآنِ بِلَفْظِهِ وبِمَعْناهُ، فَهو تَخْصِيصٌ لِبَعْضِ آياتِ القُرْآنِ بِالذِّكْرِ بَعْدَ التَّعْمِيمِ في قَوْلِهِ ﴿أفَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكم فاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ . (ص-٣٧٢)والتَّعْرِيفُ في السّاعَةِ لِلْعَهْدِ وهي ساعَةُ البَعْثِ، أيْ زَمانُ البَعْثِ كَما عُبِّرَ عَنْهُ بِاليَوْمِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿والسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها﴾ بِرَفْعِ ”والسّاعَةُ“ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ”إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ“ . وقَرَأهُ حَمْزَةُ وحْدَهُ بِنَصْبِ (والسّاعَةَ) عَطْفًا عَلى ﴿إنَّ وعْدَ اللَّهِ﴾ مِنَ العَطْفِ عَلى مَعْمُولَيْ عامِلٍ واحِدٍ. ومَعْنى ﴿ما نَدْرِي ما السّاعَةُ﴾ ما نَعْلَمُ حَقِيقَةَ السّاعَةِ، ونَفْيُ العِلْمِ بِحَقِيقَتِها كِنايَةٌ عَنْ جَحْدِ وُقُوعِ السّاعَةِ، أيْ عَلِمْنا أنَّها لا وُقُوعَ لَها، اسْتِنادًا لِلتَّخَيُّلاتِ الَّتِي ظَنُّوها أدِلَّةً كَقَوْلِهِمْ ”﴿أإذا كُنّا عِظامًا ورُفاتًا إنّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا﴾ [الإسراء: ٤٩]“ . وقَوْلُهم: ”﴿إنْ نَظُنُّ إلّا ظَنًّا﴾“ ظاهِرٌ في أنَّهُ مُتَّصِلٌ بِما قَبْلَهُ مِن قَوْلِهِمْ: ”﴿ما نَدْرِي ما السّاعَةُ﴾“، ومُبَيَّنٌ بِما بَعْدَهُ مِن قَوْلِهِ ﴿وما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾ ومَوْقِعُهُ ومَعْناهُ مُشْكِلٌ، وفي نَظْمِهِ إشْكالٌ أيْضًا. فَأمّا الإشْكالُ مِن جِهَةِ مَوْقِعِهِ ومَعْناهُ فَلِأنَّ القائِلِينَ مُوقِنُونَ بِانْتِفاءِ وُقُوعِ السّاعَةِ لِما حُكِيَ عَنْهم آنِفًا مِن قَوْلِهِمْ ﴿إنْ هي إلّا حَياتُنا الدُّنْيا﴾ [الجاثية: ٢٤] إلَخْ فَلا يَحِقُّ عَلَيْهِمْ أنَّهم يَظُنُّونَ وُقُوعَ السّاعَةِ بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ ولَوِ احْتِمالًا. ولا يَسْتَقِيمُ أنْ يُطْلَقَ الظَّنُّ هُنا عَلى الإيقانِ بِعَدَمِ حُصُولِهِ فَيُعْضَلُ مَعْنى قَوْلِهِمْ ﴿إنْ نَظُنُّ إلّا ظَنًّا﴾، فَتَأوَّلَهُ الفَخْرُ فَقالَ: إنَّ القَوْمَ كانُوا فَرِيقَيْنِ، وأنَّ الَّذِينَ قالُوا ﴿إنْ نَظُنُّ إلّا ظَنًّا﴾ فَرِيقٌ كانُوا قاطِعِينَ بِنَفْيِ البَعْثِ والقِيامَةِ وهُمُ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ في الآيَةِ المُتَقَدِّمَةِ بِقَوْلِهِ ﴿وقالُوا ما هي إلّا حَياتُنا الدُّنْيا﴾ [الجاثية: ٢٤] . ومِنهم مَن كانَ شاكًّا مُتَحَيِّرًا فِيهِ وهُمُ الَّذِينَ أرادَ اللَّهُ بِهَذِهِ الآيَةِ ا ه. وأقُولُ: هَذا لا يَسْتَقِيمُ لِأنَّهُ لَوْ سُلِّمَ أنْ فَرِيقًا مِنَ المُشْرِكِينَ كانُوا يَشُكُّونَ في وُقُوعِ السّاعَةِ ولا يَجْزِمُونَ بِانْتِفائِهِ فَإنَّ جَمْهَرَةَ المُشْرِكِينَ نافُونَ لِوُقُوعِها فَلا يُناسِبُ مَقامَ التَّوْبِيخِ تَخْصِيصُهُ بِالَّذِينِ كانُوا مُتَرَدِّدِينَ في ذَلِكَ. والوَجْهُ عِنْدِي في تَأْوِيلِهِ: إمّا يَكُونُ هَذا حِكايَةً لِاسْتِهْزائِهِمْ بِخَبَرِ البَعْثِ فَإذا قِيلَ لَهُمُ السّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قالُوا اسْتِهْزاءً: ”ما نَظُنُّ إلّا ظَنًّا“، ويَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ عَقِبَهُ ﴿وحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الجاثية: ٣٣] . (ص-٣٧٣)وتَأوَّلَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ بِأنَّ مَعْناهُ (إنْ نَظُنُّ بَعْدَ قَبُولِ خَبَرِكم إلّا ظَنًّا ولَيْسَ يُعْطِينا يَقِينًا) اهـ، أيْ فَهو إبْطالُهم لِخُصُوصِ قَوْلِ المُسْلِمِينَ: السّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها. وأمّا إشْكالُهُ مِن جِهَةِ النَّظْمِ فَمَرْجِعُ الإشْكالِ إلى اسْتِثْناءِ الظَّنِّ مِن نَفْسِهِ في قَوْلِهِ إنْ نَظُنُّ إلّا ظَنًّا فَإنَّ الِاسْتِثْناءَ المُفَرَّغَ لا يَصِحُّ أنْ يَكُونَ مُفَرَّغًا لِلْمَفْعُولِ المُطْلَقِ لِانْتِفاءِ فائِدَةِ التَّفْرِيعِ. والخَلاصُ مِن هَذا ما ذَهَبَ إلَيْهِ ابْنُ هِشامٍ في مُغْنِي اللَّبِيبِ أنَّ مُصَحِّحَ الِاسْتِثْناءِ الظَّنُّ مِن نَفْسِهِ أنَّ المُسْتَثْنى هو الظَّنُّ المَوْصُوفُ بِما دَلَّ عَلَيْهِ تَنْكِيرُهُ مِنَ التَّحْقِيرِ المُشْعِرِ بِهِ التَّنْوِينُ عَلى حَدِّ قَوْلِ الأعْشى: ؎أحَلَّ بِهِ الشَّيْبُ أثْقالَهُ وما اغْتَرَّهُ الشَّيْبُ إلّا اغْتِرارا أيْ، إلّا ظَنًّا ضَعِيفًا. ومَفْعُولا ”نَظُنُّ“ مَحْذُوفانِ لِدَلِيلِ الكَلامِ عَلَيْهِما. والتَّقْدِيرُ: إنْ نَظُنُّ السّاعَةَ واقِعَةً. وقَوْلُهم: ”﴿وما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ﴾“ يُفِيدُ تَأْكِيدَ قَوْلِهِمْ ﴿ما نَدْرِي ما السّاعَةُ إنْ نَظُنُّ إلّا ظَنًّا﴾، وعَطْفُهُ عَطْفُ مُرادِفٍ، أيْ لِلتَّشْرِيكِ في اللَّفْظِ. والسِّينُ والتّاءُ في مُسْتَيْقِنِينَ لِلْمُبالَغَةِ في حُصُولِ الفِعْلِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
อ่าน ฟัง ค้นหา และไตร่ตรองคัมภีร์อัลกุรอาน

Quran.com คือแพลตฟอร์มที่ผู้คนหลายล้านคนทั่วโลกไว้วางใจให้ใช้เพื่ออ่าน ค้นหา ฟัง และใคร่ครวญอัลกุรอานในหลากหลายภาษา Quran.com มีทั้งคำแปล ตัฟซีร บทอ่าน คำแปลทีละคำ และเครื่องมือสำหรับการศึกษาอย่างลึกซึ้ง ทำให้ทุกคนสามารถเข้าถึงอัลกุรอานได้

ในฐานะซอดาเกาะฮ์ ญาริยาห์ Quran.com มุ่งมั่นที่จะช่วยให้ผู้คนเชื่อมโยงกับอัลกุรอานอย่างลึกซึ้ง Quran.com ได้รับการสนับสนุนจาก Quran.Foundation ซึ่งเป็นองค์กรไม่แสวงหาผลกำไร 501(c)(3) และยังคงเติบโตอย่างต่อเนื่องในฐานะแหล่งข้อมูลฟรีที่มีคุณค่าสำหรับทุกคน อัลฮัมดุลิลลาฮ์

นำทาง
หน้าหลัก
วิทยุอัลกุรอาน
ผู้อ่าน
เกี่ยวกับเรา
นักพัฒนา
อัพเดทผลิตภัณฑ์
แนะนำติชม
ช่วยเหลือ
โครงการของเรา
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
โครงการไม่แสวงหากำไรที่เป็นเจ้าของ บริหารจัดการ หรือได้รับการสนับสนุนโดย Quran.Foundation
ลิงค์ยอดนิยม

อายะห์กุรซี

ยาซีน

อัลมุลก์

อัรเราะห์มาน

อัลวากิอะฮ์

อัลกะห์ฟ

อัลมุซซัมมิล

แผนผังเว็บไซต์ความเป็นส่วนตัวข้อกำหนดและเงื่อนไข
© 2026 Quran.com. สงวนลิขสิทธิ์