ลงชื่อเข้าใช้
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
46:11
وقال الذين كفروا للذين امنوا لو كان خيرا ما سبقونا اليه واذ لم يهتدوا به فسيقولون هاذا افك قديم ١١
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَوْ كَانَ خَيْرًۭا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيْهِ ۚ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا۟ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَـٰذَآ إِفْكٌۭ قَدِيمٌۭ ١١
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَوۡ
كَانَ
خَيۡرٗا
مَّا
سَبَقُونَآ
إِلَيۡهِۚ
وَإِذۡ
لَمۡ
يَهۡتَدُواْ
بِهِۦ
فَسَيَقُولُونَ
هَٰذَآ
إِفۡكٞ
قَدِيمٞ
١١
[11] และบรรดาผู้ปฏิเสธศรัทธาได้กล่าวแก่บรรดาผู้ศรัทธาว่า หากว่าอัลกุรอานนี้มีความดี พวกเขา (ผู้ศรัทธา) ก็จะไม่รุดหน้าไปยังอัลกุรอานก่อนเราเป็นแน่ และโดยที่พวกเขา (พวกปฏิเสธศรัทธา) มิได้รับการชี้แนะทางด้วยอัลกุรอาน ดังนั้นพวกเขาจึงกล่าวว่า นี่คือเรื่องโกหกแต่ดั้งเดิม
ตัฟซีร
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْرًا ما سَبَقُونا إلَيْهِ﴾ هَذا حِكايَةُ خَطَأٍ آخَرَ مِن أخْطاءِ حُجَجِ المُشْرِكِينَ الباطِلَةِ وهو خَطَأٌ مَنشَؤُهُ الإعْجابُ بِأنْفُسِهِمْ وغُرُورُهم بِدِينِهِمْ فاسْتَدَلُّوا عَلى أنْ لا خَيْرَ في الإسْلامِ بِأنَّ الَّذِينَ ابْتَدَرُوا الأخْذَ بِهِ ضُعَفاءُ القَوْمِ وهم يَعُدُّونَهم مُنْحَطِّينَ عَنْهم، فَهُمُ الَّذِينَ قالُوا ﴿أهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِن بَيْنِنا﴾ [الأنعام: ٥٣] كَما تَقَدَّمَ في الأنْعامِ، وهو نَظِيرُ قَوْلِ قَوْمِ نُوحٍ ﴿وما نَراكَ اتَّبَعَكَ إلّا الَّذِينَ هم أراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ﴾ [هود: ٢٧]، ومُناسَبَتُهُ لِما قَبْلَهُ أنَّهُ مِن آثارِ اسْتِكْبارِهِمْ فَناسَبَ قَوْلَهُ ”واسْتَكْبَرْتُمْ“ . واللّامُ في قَوْلِهِ ”لِلَّذِينَ آمَنُوا“ لامُ التَّعْلِيلِ مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ، هو حالٌ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا تَقْدِيرُهُ: مُخَصِّصِينَ أوْ مُرِيدِينَ كاللّامِ في قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿وقالُوا لِإخْوانِهِمْ إذا ضَرَبُوا في الأرْضِ أوْ كانُوا غُزًّى لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وما قُتِلُوا﴾ [آل عمران: ١٥٦]، وقَوْلِهِ في الآيَةِ (ص-٢٢)السّابِقَةِ ﴿قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمّا جاءَهم هَذا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ [الأحقاف: ٧] . ولَيْسَتْ هي لامَ تَعْدِيَةِ فِعْلِ القَوْلِ إلى المُخاطَبِ بِالقَوْلِ نَحْوَ ﴿ألَمْ أقُلْ إنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ [الكهف: ٧٢] المُسَمّاةَ لامَ التَّبْلِيغِ. والضَّمِيرُ المُسْتَتِرُ في (كانَ) عائِدٌ إلى ما عادَ إلَيْهِ ضَمِيرُ ﴿إنْ كانَ مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾ [الأحقاف: ١٠] وهو القُرْآنُ المَفْهُومُ مِنَ السِّياقِ أوْ ”ما يُوحى إلَيَّ“ . والسَّبْقُ أُطْلِقَ عَلى تَحْصِيلِ شَيْءٍ قَبْلَ أنْ يُحَصِّلَهُ آخَرُ، شُبِّهَ بِأسْرَعِ الوُصُولِ بَيْنَ المُتَجارِينَ، والمُرادُ: الأخْذُ بِما جاءَ بِهِ القُرْآنُ مِنَ العَقائِدِ والأعْمالِ. وضَمِيرُ الغَيْبَةِ في قَوْلِهِ سَبَقُونا عائِدٌ إلى غَيْرِ مَذْكُورٍ في الآيَةِ ولَكِنَّهُ مَذْكُورٌ في كَلامِ الَّذِينَ كَفَرُوا الَّذِي حَكَتْهُ الآيَةُ أرادُوا بِهِ المُؤْمِنِينَ الأوَّلِينَ مِنَ المُسْتَضْعَفِينَ مِثْلَ بِلالٍ، وعَمّارِ بْنِ ياسِرٍ، وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وسُمَيَّةَ، وزِنِّيرَةَ بِزايٍ مُعْجَمَةٍ مَكْسُورَةٍ ونُونٍ مَكْسُورَةٍ مُشَدَّدَةٍ مُشَبَّعَةٍ وراءٍ مُهْمَلَةٍ، أمَةٌ رُومِيَّةٌ كانَتْ مِنَ السّابِقاتِ إلى الإسْلامِ ومِمَّنْ عَذَّبَهُنَّ المُشْرِكُونَ ومِمَّنْ أعْتَقَهُنَّ أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ. وعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: قالَ عُظَماءُ قُرَيْشٍ: لَوْ كانَ ما جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ خَيْرًا ما سَبَقَتْنا إلَيْهِ زِنِّيرَةُ، أيْ مِن جُمْلَةِ أقْوالِهِمُ الَّتِي جَمَعَها القُرْآنُ في ضَمِيرِ سَبَقُونا. * * * ﴿وإذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذا إفْكٌ قَدِيمٌ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ الآيَةَ، أيْ فَقَدِ اسْتَوْفَوْا بِمَزاعِمِهِمْ وُجُوهَ الطَّعْنِ في القُرْآنِ فَقالُوا سِحْرٌ مُبِينٌ وقالُوا افْتَراهُ، وقالُوا ﴿لَوْ كانَ خَيْرًا ما سَبَقُونا إلَيْهِ﴾، وبَقِيَ أنْ يَقُولُوا هو ﴿إفْكٌ قَدِيمٌ﴾ . وقَدْ نَبَّهَ اللَّهُ عَلى أنَّ مَزاعِمَهم كُلَّها ناشِئَةٌ عَنْ كُفْرِهِمْ واسْتِكْبارِهِمْ بُقُولِهِ ﴿قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الأحقاف: ٧]، وقَوْلِهِ ﴿وكَفَرْتُمْ بِهِ﴾ [الأحقاف: ١٠]، وقَوْلِهِ ﴿واسْتَكْبَرْتُمْ﴾ [الأحقاف: ١٠]، وقَوْلِهِ ﴿وإذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ﴾ الآيَةَ. وإذْ قَدْ كانَتْ مَقالاتُهم رامِيَةً إلى غَرَضٍ واحِدٍ وهو تَكْذِيبُ الرَّسُولِ ﷺ كانَ تَوْزِيعُ أسْبابِها عَلى مُخْتَلِفِ المَقالاتِ مُشْعِرًا بِأنَّ جَمِيعَها أسْبابٌ لِجَمِيعِها. (ص-٢٣)وضَمِيرُ بِهِ عائِدٌ إلى القُرْآنِ واسْمُ الإشارَةِ راجِعٌ إلَيْهِ. ومَعْنى الآيَةِ: وإذْ لَمْ تَحْصُلُ هِدايَتُهم بِالقُرْآنِ فِيما مَضى فَسَيَسْتَمِرُّونَ عَلى أنْ يَقُولُوا هو ﴿إفْكٌ قَدِيمٌ﴾ إذْ لا مَطْمَعَ في إقْلاعِهِمْ عَنْ ضَلالِهِمْ في المُسْتَقْبَلِ. ولَمّا كانَتْ إذْ ظَرْفًا لِلزَّمَنِ الماضِي وأُضِيفَتْ هُنا إلى جُمْلَةٍ واقِعَةٍ في الزَّمَنِ الماضِي كَما يَقْتَضِيهِ النَّفْيُ بِحَرْفِ (لَمْ) تَعَيَّنَ أنَّ الإخْبارَ عَنْهُ بِأنَّهم سَيَقُولُونَ هَذا إفْكٌ أنَّهم يَقُولُونَهُ في المُسْتَقْبَلِ، وهو مُؤْذِنٌ بِأنَّهم كانُوا يَقُولُونَ ذَلِكَ فِيما مَضى أيْضًا لِأنَّ قَوْلَهم ذَلِكَ مِن تَصارِيفِ أقْوالِهِمُ الضّالَّةِ المَحْكِيَّةِ عَنْهم في سُوَرٍ أُخْرى نَزَلَتْ قَبْلَ هَذِهِ السُّورَةِ، فَمَعْنى فَسَيَقُولُونَ سَيَدُومُونَ عَلى مَقالَتِهِمْ هَذِهِ في المُسْتَقْبَلِ. فالِاسْتِقْبالُ زَمَنٌ لِلدَّوامِ عَلى هَذِهِ المَقالَةِ وتَكْرِيرِها، مِثْلُهُ في قَوْلِهِ - تَعالى - حِكايَةً عَنْ إبْراهِيمَ ﴿وقالَ إنِّي ذاهِبٌ إلى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الصافات: ٩٩] فَإنَّهُ قَدْ هَداهُ مِن قَبْلُ، وإنَّما أرادَ سَيُدِيمُ هِدايَتَهُ إيّايَ. فَلَيْسَ المَقْصُودُ إخْبارَ اللَّهِ رَسُولَهُ ﷺ بِأنَّهم (سَيَقُولُونَ هَذا) ولَمْ يَقُولُوهُ في الماضِي إذْ لَيْسَ لِهَذا الإخْبارِ طائِلٌ. وإذْ قَدْ حُكِيَ أنَّهم قالُوا ما يُرادِفُ هَذا في آياتٍ كَثِيرَةٍ سابِقَةٍ عَلى هَذِهِ الآيَةِ وأنَّهم لا يُقْلِعُونَ عَنْهُ، ولا حاجَةَ إلى تَقْدِيرِ فِعْلٍ مَحْذُوفٍ تَتَعَلَّقُ بِهِ (إذْ) . وحَيْثُ قُدِّمَ الظَّرْفُ في الكَلامِ عَلى عامِلِهِ أُشْرِبَ مَعْنى الشَّرْطِ وهو إشْرابٌ وارِدٌ في الكَلامِ، وكَثِيرٌ في (إذْ)، ولِذَلِكَ دَخَلَتِ الفاءُ في جَوابِهِ هُنا في قَوْلِهِ فَسَيَقُولُونَ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ (إذْ) لِلتَّعْلِيلِ، وتَتَعَلَّقُ (إذْ) بِـ ”يَقُولُونَ“ ولا تَمْنَعُ الفاءُ مِن عَمَلِ ما بَعْدَها فِيما قَبْلَها عَلى التَّحْقِيقِ. وإنَّما انْتَظَمَتِ الجُمْلَةُ هَكَذا لِإفادَةِ هَذِهِ الخُصُوصِيّاتِ البَلاغِيَّةِ، فالواوُ لِلْعَطْفِ، والمَعْطُوفُ في مَعْنى شَرْطٍ والفاءُ لِجَوابِ الشَّرْطِ. وأصْلُ الكَلامِ: وسَيَقُولُونَ هَذا إفْكٌ قَدِيمٌ إذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ ! وهَذا التَّفْسِيرُ جارٍ عَلى ما اخْتارَهُ ابْنُ الحاجِبِ في الأمالِي دُونَ ما ذَهَبَ إلَيْهِ صاحِبُ الكَشّافِ، فَإنَّهُ تَكَلَّفَ لَهُ تَكَلُّفًا غَيْرُ شافٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
อ่าน ฟัง ค้นหา และไตร่ตรองคัมภีร์อัลกุรอาน

Quran.com คือแพลตฟอร์มที่ผู้คนหลายล้านคนทั่วโลกไว้วางใจให้ใช้เพื่ออ่าน ค้นหา ฟัง และใคร่ครวญอัลกุรอานในหลากหลายภาษา Quran.com มีทั้งคำแปล ตัฟซีร บทอ่าน คำแปลทีละคำ และเครื่องมือสำหรับการศึกษาอย่างลึกซึ้ง ทำให้ทุกคนสามารถเข้าถึงอัลกุรอานได้

ในฐานะซอดาเกาะฮ์ ญาริยาห์ Quran.com มุ่งมั่นที่จะช่วยให้ผู้คนเชื่อมโยงกับอัลกุรอานอย่างลึกซึ้ง Quran.com ได้รับการสนับสนุนจาก Quran.Foundation ซึ่งเป็นองค์กรไม่แสวงหาผลกำไร 501(c)(3) และยังคงเติบโตอย่างต่อเนื่องในฐานะแหล่งข้อมูลฟรีที่มีคุณค่าสำหรับทุกคน อัลฮัมดุลิลลาฮ์

นำทาง
หน้าหลัก
วิทยุอัลกุรอาน
ผู้อ่าน
เกี่ยวกับเรา
นักพัฒนา
อัพเดทผลิตภัณฑ์
แนะนำติชม
ช่วยเหลือ
โครงการของเรา
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
โครงการไม่แสวงหากำไรที่เป็นเจ้าของ บริหารจัดการ หรือได้รับการสนับสนุนโดย Quran.Foundation
ลิงค์ยอดนิยม

อายะห์กุรซี

ยาซีน

อัลมุลก์

อัรเราะห์มาน

อัลวากิอะฮ์

อัลกะห์ฟ

อัลมุซซัมมิล

แผนผังเว็บไซต์ความเป็นส่วนตัวข้อกำหนดและเงื่อนไข
© 2026 Quran.com. สงวนลิขสิทธิ์