ลงชื่อเข้าใช้
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
55:13
فباي الاء ربكما تكذبان ١٣
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ١٣
فَبِأَيِّ
ءَالَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
١٣
[13] ดังนั้น ด้วยบุญคุณอันใดเล่าของพระเจ้าของเจ้าทั้งสองที่เจ้าทั้งสองปฏิเสธ
ตัฟซีร
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
(ص-٢٤٣)﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ . الفاءُ لِلتَّفْرِيعِ عَلى ما تَقَدَّمَ مِنَ المِنَنِ المُدْمَجَةِ مِن دَلائِلِ صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ وحَقِّيَّةِ وحْيِ القُرْآنِ، ودَلائِلُ عَظَمَةِ اللَّهِ تَعالى وحِكْمَتُهُ بِاسْتِفْهامٍ عَنْ تَعْيِينِ نِعْمَةٍ مِن نِعَمِ اللَّهِ يَأْتِي لَهم إنْكارُها، وهو تَذْيِيلٌ لِما قَبْلَهُ. و(أيِّ) اسْتِفْهامٌ عَنْ تَعْيِينِ واحِدٍ مِنَ الجِنْسِ الَّذِي تُضافُ إلَيْهِ وهي هُنا مُسْتَعْمَلَةٌ في التَّقْرِيرِ بِذِكْرِ ضِدِّ ما يُقَرِّبُهُ مِثْلُ قَوْلِهِ ﴿ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح: ١] . وقَدْ بَيَّنْتُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ ألَمْ يَأْتِكم رُسُلٌ مِنكُمْ﴾ [الأنعام: ١٣٠] في سُورَةِ الأنْعامِ، أيْ لا يَسْتَطِيعُ أحَدٌ مِنكم أنْ يَجْحَدَ نِعَمَ اللَّهِ. والآلاءُ: النِّعَمُ جَمْعُ: إلْيٍ بِكَسْرِ الهَمْزَةِ وسُكُونِ اللّامِ، وألْيٍ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ وسُكُونِ اللّامِ وياءٍ في آخِرِهِ ويُقالُ: ألْوٌ بِواوٍ عِوَضُ الياءِ وهو النِّعْمَةُ. وضَمِيرُ المُثَنّى في رَبِّكُما تُكَذِّبانِ خِطابٌ لِفَرِيقَيْنِ مِنَ المُخاطَبِينَ بِالقُرْآنِ. والوَجْهُ عِنْدِي أنَّهُ خِطابٌ لِلْمُؤْمِنِينَ والكافِرِينَ الَّذِينَ يَنْقَسِمُ إلَيْهِما جِنْسُ الإنْسانِ المَذْكُورِ في قَوْلِهِ ﴿خَلَقَ الإنْسانَ﴾ [الرحمن: ٣] وهُمُ المُخاطِبُونَ بِقَوْلِهِ ﴿ألّا تَطْغَوْا في المِيزانِ﴾ [الرحمن: ٨] الآيَةِ والمُنْقَسِمُ إلَيْهِما الأنامُ المُتَقَدِّمُ ذِكْرُهُ، أيْ أنَّ نِعَمَ اللَّهِ عَلى النّاسِ لا يَجْحَدُها كافِرٌ بَلْهَ المُؤْمِنُ، وكُلُّ فَرِيقٍ يَتَوَجَّهُ إلَيْهِ الاِسْتِفْهامُ بِالمَعْنى الَّذِي يُناسِبُ حالَهُ. والمَقْصُودُ الأصْلِيُّ: التَّعْرِيضُ بِالمُشْرِكِينَ وتَوْبِيخِهِمْ عَلى أنْ أشْرَكُوا في العِبادَةِ مَعَ المُنْعِمِ غَيْرَ المُنْعِمِ، والشَّهادَةُ عَلَيْهِمْ بِتِوْحِيدِ المُؤْمِنِينَ، والتَّكْذِيبُ مُسْتَعْمَلٌ في الجُحُودِ والإنْكارِ. وقِيلَ التَّثْنِيَةُ جَرَتْ عَلى طَرِيقَةٍ في الكَلامِ العَرَبِيِّ أنْ يُخاطِبُوا الواحِدَ بِصِيغَةِ المُثَنّى كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ألْقِيا في جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ﴾ [ق: ٢٤] ذَكَرَ ذَلِكَ الطَّبَرِيُّ، والنَّسَفِيُّ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ التَّثْنِيَةُ قائِمَةً مَقامَ تَكْرِيرِ اللَّفْظِ لِتَأْكِيدِ المَعْنى مِثْلَ: لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، ومَعْنى هَذا أنَّ الخِطابَ لِواحِدٍ وهو الإنْسانُ. وقالَ جُمْهُورُ المُفَسِّرِينَ: هو خِطابٌ لِلْإنْسِ والجِنِّ، وهَذا بَعِيدٌ لِأنَّ القُرْآنَ (ص-٢٤٤)نَزَلَ لِخَطابِ النّاسِ ووَعْظِهِمْ ولَمْ يَأْتِ لِخِطابِ الجِنِّ، فَلا يَتَعَرَّضُ القُرْآنُ لِخِطابِهِمْ، وما ورَدَ في القُرْآنِ مِن وُقُوعِ اهْتِداءِ نَفَرٍ مِنَ الجِنِّ بِالقُرْآنِ في سُورَةِ الأحْقافِ وفي سُورَةِ الجِنِّ يُحْمَلُ عَلى أنَّ اللَّهَ كَلَّفَ الجِنَّ بِاتِّباعِ ما يَتَبَيَّنُ لَهم في إدْراكِهِمْ، وقَدْ يُكَلِّفُ اللَّهُ أصْنافًا بِما هم أهْلٌ لَهُ دُونَ غَيْرِهِمْ، كَما كَلَّفَ أهْلَ العِلْمِ بِالنَّظَرِ في العَقائِدِ وكَما كَلَّفَهم بِالاِجْتِهادِ في الفُرُوعِ ولَمْ يُكَلِّفِ العامَّةَ بِذَلِكَ، فَما جاءَ في القُرْآنِ مِن ذِكْرِ الجِنِّ فَهو في سِياقِ الحِكايَةِ عَنْ تَصَرُّفاتِ اللَّهِ فِيهِمْ ولَيْسَ لِتَوْجِيهِ العَمَلِ بِالشَّرِيعَةِ. وأمّا ما رَواهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنْصارِيِّ أنَّ «النَّبِيءَ ﷺ خَرَجَ عَلى أصْحابِهِ فَقَرَأ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الرَّحْمَنِ وهم ساكِتُونَ فَقالَ لَهم لَقَدْ قَرَأْتُها عَلى الجِنِّ لَيْلَةَ الجِنِّ فَكانُوا أحْسَنَ مَرْدُودًا مِنكم، كُنْتُ كُلَّما أتَيْتُ عَلى قَوْلِهِ ﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ قالُوا لا بِشَيْءٍ مِن نِعَمِكَ رَبَّنا نُكَذِّبُ فَلَكَ الحَمْدُ» . قالَ التِّرْمِذِيُّ: هو حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وفي سَنَدِهِ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وقَدْ ضَعَّفَهُ البُخارِيُّ، وأحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. وهَذا الحَدِيثُ لَوْ صَحَّ فَلَيْسَ تَفْسِيرًا لِضَمِيرِ التَّثْنِيَةِ لِأنَّ الجِنَّ سَمِعُوا ذَلِكَ بَعْدَ نُزُولِهِ فَلا يَقْتَضِي أنَّهُمُ المُخاطِبُونَ بِهِ وإنَّما كانُوا مُقْتَدِينَ بِالَّذِينَ خاطَبَهُمُ اللَّهُ، وقِيلَ الخِطابُ لِلذُّكُورِ والإناثِ وهو بَعِيدٌ. والتَّكْذِيبُ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى الجَحْدِ والإنْكارِ مَجازًا لِتَشْنِيعِ هَذا الجَحْدِ. وتَكْذِيبُ الآلاءِ كِنايَةٌ عَنِ الإشْراكِ بِاللَّهِ في الإلَهِيَّةِ. والمَعْنى: فَبِأيِّ نِعْمَةٍ مِن نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْكم تُنْكِرُونَ إنَّها نِعْمَةٌ عَلَيْكم فَأشْرَكْتُمْ فِيها غَيْرَهُ بَلْهَ إنْكارَ جَمِيعِ نِعَمِهِ إذْ تَعْبُدُونَ غَيْرَهُ دَوامًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
อ่าน ฟัง ค้นหา และไตร่ตรองคัมภีร์อัลกุรอาน

Quran.com คือแพลตฟอร์มที่ผู้คนหลายล้านคนทั่วโลกไว้วางใจให้ใช้เพื่ออ่าน ค้นหา ฟัง และใคร่ครวญอัลกุรอานในหลากหลายภาษา Quran.com มีทั้งคำแปล ตัฟซีร บทอ่าน คำแปลทีละคำ และเครื่องมือสำหรับการศึกษาอย่างลึกซึ้ง ทำให้ทุกคนสามารถเข้าถึงอัลกุรอานได้

ในฐานะซอดาเกาะฮ์ ญาริยาห์ Quran.com มุ่งมั่นที่จะช่วยให้ผู้คนเชื่อมโยงกับอัลกุรอานอย่างลึกซึ้ง Quran.com ได้รับการสนับสนุนจาก Quran.Foundation ซึ่งเป็นองค์กรไม่แสวงหาผลกำไร 501(c)(3) และยังคงเติบโตอย่างต่อเนื่องในฐานะแหล่งข้อมูลฟรีที่มีคุณค่าสำหรับทุกคน อัลฮัมดุลิลลาฮ์

นำทาง
หน้าหลัก
วิทยุอัลกุรอาน
ผู้อ่าน
เกี่ยวกับเรา
นักพัฒนา
อัพเดทผลิตภัณฑ์
แนะนำติชม
ช่วยเหลือ
โครงการของเรา
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
โครงการไม่แสวงหากำไรที่เป็นเจ้าของ บริหารจัดการ หรือได้รับการสนับสนุนโดย Quran.Foundation
ลิงค์ยอดนิยม

อายะห์กุรซี

ยาซีน

อัลมุลก์

อัรเราะห์มาน

อัลวากิอะฮ์

อัลกะห์ฟ

อัลมุซซัมมิล

แผนผังเว็บไซต์ความเป็นส่วนตัวข้อกำหนดและเงื่อนไข
© 2026 Quran.com. สงวนลิขสิทธิ์