ลงชื่อเข้าใช้
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
6:34
ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبا المرسلين ٣٤
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌۭ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰٓ أَتَىٰهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِ ٱللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَآءَكَ مِن نَّبَإِى۟ ٱلْمُرْسَلِينَ ٣٤
وَلَقَدۡ
كُذِّبَتۡ
رُسُلٞ
مِّن
قَبۡلِكَ
فَصَبَرُواْ
عَلَىٰ
مَا
كُذِّبُواْ
وَأُوذُواْ
حَتَّىٰٓ
أَتَىٰهُمۡ
نَصۡرُنَاۚ
وَلَا
مُبَدِّلَ
لِكَلِمَٰتِ
ٱللَّهِۚ
وَلَقَدۡ
جَآءَكَ
مِن
نَّبَإِيْ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
٣٤
[34] และแน่นอนบรรดารอซูลรอซูลก่อนเจ้านั้นได้ถูกปฏิเสธมาแล้ว แล้วพวกเขาอดทนต่อสิ่งที่พวกเขาถูกปฏิเสธ และถูกทำร้ายจนกระทั่ง ความช่วยเหลือของเราได้มายังพวกเขา และไม่มีใครเปลี่ยนแปลงพจนารถของอัลลอฮฺได้ และแท้จริงนั้นได้มายังเจ้าแล้ว จากข่าวคราวของบรรดาผู้ที่ถูกส่งมา
ตัฟซีร
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
﴿ولَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وأُوذُوا حَتّى أتاهم نَصْرُنا ولا مُبَدِّلَ لَكَلِماتِ اللَّهِ ولَقَدْ جاءَكَ مِن نَبَأِ المُرْسَلِينَ﴾ . عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿فَإنَّهم لا يُكْذِبُونَكَ﴾ [الأنعام: ٣٣] أوْ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولَكِنَّ الظّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: ٣٣] . ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الواوُ واوَ الحالِ مِنَ الكَلامِ المَحْذُوفِ قَبْلَ الفاءِ، أيْ فَلا تَحْزَنْ، أوْ إنْ أحْزَنَكَ ذَلِكَ فَإنَّهم لا يُكَذِّبُونَكَ والحالُ قَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِن قَبْلِكَ. والكَلامُ عَلى كُلِّ تَقْدِيرٍ تَسْلِيَةٌ وتَهْوِينٌ وتَكْرِيمٌ بِأنَّ إساءَةَ أهْلِ الشِّرْكِ لِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ هي دُونَ ما أساءَ الأقْوامُ إلى الرُّسُلِ مِن قَبْلِهِ؛ فَإنَّهم كَذَّبُوا بِالقَوْلِ والِاعْتِقادِ وأمّا قَوْمُهُ فَكَذَّبُوا بِالقَوْلِ فَقَطْ. وفي الكَلامِ أيْضًا تَأسٍّ لِلرَّسُولِ بِمَن قَبْلَهُ مِنَ الرُّسُلِ. (ص-٢٠١)ولامُ القَسَمِ لِتَأْكِيدِ الخَبَرِ بِتَنْزِيلِ الرَّسُولِ ﷺ مَنزِلَةَ مَن ذُهِلَ طَوِيلًا عَنْ تَكْذِيبِ الرُّسُلِ لِأنَّهُ لَمّا أحْزَنَهُ قَوْلُ قَوْمِهِ فِيهِ كانَ كَمَن بَعُدَ عِلْمُهُ بِذَلِكَ. و(مِن قَبْلِكَ) وصْفٌ كاشِفٌ لِـ (رُسُلٌ) جِيءَ بِهِ لِتَقْرِيرِ مَعْنى التَّأسِّي بِأنَّ ذَلِكَ سُنَّةُ الرُّسُلِ. وفِي مَوْقِعِ هَذِهِ الآيَةِ بَعْدَ الَّتِي قَبْلَها إيماءٌ لِرَجاحَةِ عُقُولِ العَرَبِ عَلى عُقُولِ مَن سَبَقَهم مِنَ الأُمَمِ، فَإنَّ الأُمَمَ كَذَّبَتْ رُسُلَها بِاعْتِقادِ ونُطْقِ ألْسِنَتِها، والعَرَبُ كَذَّبُوا بِاللِّسانِ وأيْقَنُوا بِصِدْقِ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِعُقُولِهِمُ الَّتِي لا يَرُوجُ عِنْدَها الزَّيْفُ. و(ما) مَصْدَرِيَّةٌ، أيْ صَبَرُوا عَلى التَّكْذِيبِ، فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ وأُوذُوا عَطْفًا عَلى كُذِّبُوا وتَكُونَ جُمْلَةُ (فَصَبَرُوا) مُعْتَرِضَةً. والتَّقْدِيرُ: ولَقَدْ كُذِّبَتْ وأُوذِيَتْ رُسُلٌ فَصَبَرُوا. فَلا يُعْتَبَرُ الوَقْفُ عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿عَلى ما كُذِّبُوا﴾ بَلْ يُوصَلُ الكَلامُ إلى قَوْلِهِ نَصْرُنا، وأنْ يَكُونَ عَطْفًا عَلى ﴿كُذِّبَتْ رُسُلٌ﴾، أيْ كُذِّبَتْ وأُوذُوا. ويُفْهَمُ الصَّبْرُ عَلى الأذى مِنَ الصَّبْرِ عَلى التَّكْذِيبِ لِأنَّ التَّكْذِيبَ أذًى فَيَحْسُنُ الوَقْفُ عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿عَلى ما كُذِّبُوا﴾ . وقَرَنَ فِعْلَ كُذِّبَتْ بِعَلامَةِ التَّأْنِيثِ لِأنَّ فاعِلَ الفِعْلِ إذا كانَ جَمْعَ تَكْسِيرٍ يُرَجَّحُ اتِّصالُ الفِعْلِ بِعَلامَةِ التَّأْنِيثِ عَلى التَّأْوِيلِ بِالجَماعَةِ. ومِن ثَمَّ جاءَ فِعْلا (فَصَبَرُوا) و(كُذِّبُوا) مُقْتَرِنَيْنِ بِواوِ الجَمْعِ، لِأنَّ فاعِلَيْهِما ضَمِيرانِ مُسْتَتِرانِ فَرَجَّحَ اعْتِبارَ التَّذْكِيرِ. وعَطَفَ (وأُوذُوا) عَلى (كُذِّبَتْ) عَطْفَ الأعَمِّ عَلى الأخَصِّ، والأذى أعَمُّ مِنَ التَّكْذِيبِ، لِأنَّ الأذى هو ما يَسُوءُ ولَوْ إساءَةً ما، قالَ تَعالى ﴿لَنْ يَضُرُّوكم إلّا أذًى﴾ [آل عمران: ١١١] ويُطْلَقُ عَلى التَّشْدِيدِ مِنهُ. فالأذى اسْمٌ اشْتُقَّ مِنهُ أذًى إذا جُعِلَ لَهُ أذًى وألْحَقَهُ بِهِ. فالهَمْزَةُ بِهِ لِلْجَعْلِ أوْ لِلتَّصْيِيرِ. ومَصادِرُ هَذا الفِعْلِ أذًى وأذاةٌ وأذِيَّةٌ. وكُلُّها أسْماءُ مَصادِرَ ولَيْسَتْ مُصادَرَ. وقِياسُ مَصْدَرِهِ الإيذاءُ لَكِنَّهُ لَمْ يُسْمَعْ في كَلامِ العَرَبِ. فَلِذَلِكَ قالَ صاحِبُ القامُوسِ: لا يُقالُ: إيذاءٌ. وقالَ الرّاغِبُ: يُقالُ: إيذاءٌ. ولَعَلَّ الخِلافَ مَبْنِيٌّ عَلى الخِلافِ في أنَّ القِياسِيَّ يَصِحُّ إطْلاقُهُ ولَوْ لَمْ يُسْمَعْ في كَلامِهِمْ أوْ يَتَوَقَّفُ إطْلاقُهُ (ص-٢٠٢)عَلى سَماعِ نَوْعِهِ مِن مادَّتِهِ. ومَن أنْكَرَ عَلى صاحِبِ القامُوسِ فَقَدْ ظَلَمَهُ. وأيًّا ما كانَ فالإيذاءُ لَفْظٌ غَيْرُ فَصِيحٍ لِغَرابَتِهِ. ولَقَدْ يُعَدُّ عَلى صاحِبِ الكَشّافِ اسْتِعْمالُهُ هُنا وهو ما هو في عِلْمِ البَلاغَةِ. و(حَتّى) ابْتِدائِيَّةٌ أفادَتْ غايَةَ ما قَبْلَها، وهو التَّكْذِيبُ والأذى والصَّبْرُ عَلَيْهِما، فَإنَّ النَّصْرَ كانَ بِإهْلاكِ المُكَذِّبِينَ المُؤْذِينَ، فَكانَ غايَةً لِلتَّكْذِيبِ والأذى، وكانَ غايَةً لِلصَّبْرِ الخاصِّ، وهو الصَّبْرُ عَلى التَّكْذِيبِ والأذى، وبَقِيَ صَبْرُ الرُّسُلِ عَلى أشْياءَ مِمّا أُمِرَ بِالصَّبْرِ عَلَيْهِ. والإتْيانُ في قَوْلِهِ ﴿أتاهم نَصْرُنا﴾ مَجازٌ في وُقُوعِ النَّصْرِ بَعْدَ انْتِظارِهِ، فَشَبَّهَ وُقُوعَهُ بِالمَجِيءِ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ كَما يَجِيءُ المُنادى المُنْتَظَرُ. وتَقَدَّمَ بَيانُ هَذا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما تَأْتِيهِمْ مِن آيَةٍ مِن آياتِ رَبِّهِمْ إلّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ﴾ [الأنعام: ٤] في هَذِهِ السُّورَةِ. وجُمْلَةُ ﴿ولا مُبَدِّلَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿أتاهم نَصْرُنا﴾ . وكَلِماتُ اللَّهِ وحْيُهُ لِلرُّسُلِ الدّالُّ عَلى وعْدِهِ إيّاهم بِالنَّصْرِ، كَما دَلَّتْ عَلَيْهِ إضافَةُ النَّصْرِ إلى ضَمِيرِ الجَلالَةِ. فالمُرادُ كَلِماتٌ مِن نَوْعٍ خاصٍّ، فَلا يَرِدُ أنَّ بَعْضَ كَلِماتِ اللَّهِ في التَّشْرِيعِ قَدْ تُبَدَّلُ بِالنَّسْخِ؛ عَلى أنَّ التَّبْدِيلَ المَنفِيَّ مَجازٌ في النَّقْضِ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَما سَمِعَهُ﴾ [البقرة: ١٨١] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وسَيَأْتِي تَحْقِيقٌ لِهَذا المَعْنى عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وتَمَّتْ كَلِماتُ رَبِّكَ صِدْقًا وعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ﴾ [الأنعام: ١١٥] في هَذِهِ السُّورَةِ. وهَذا تَطْمِينٌ لِلنَّبِيءِ ﷺ بِأنَّ اللَّهَ يَنْصُرُهُ كَما نَصَرَ مَن قَبْلَهُ مِنَ الرُّسُلِ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ كَلِماتُ اللَّهِ ما كَتَبَهُ في أزَلِهِ وقَدَّرَهُ مِن سُنَنِهِ في الأُمَمِ، أيْ أنَّ إهْلاكَ المُكَذِّبِينَ يَقَعُ كَما وقَعَ إهْلاكُ مَن قَبْلَهم. ونَفْيُ المُبَدِّلِ كِنايَةً عَنْ نَفْيِ التَّبْدِيلِ، أيْ لا تَبْدِيلَ، لِأنَّ التَّبْدِيلَ لا يَكُونُ إلّا مِن مُبَدِّلٍ. ومَعْناهُ: أنَّ غَيْرَ اللَّهِ عاجِزٌ عَنْ أنْ يُبَدِّلَ مُرادَ اللَّهِ، وأنَّ اللَّهَ أرادَ أنْ لا يُبَدِّلَ كَلِماتِهِ في هَذا الشَّأْنِ. وقَوْلُهُ ﴿ولَقَدْ جاءَكَ مِن نَبَإ المُرْسَلِينَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ﴾، (ص-٢٠٣)وهُوَ كَلامٌ جامِعٌ لِتَفاصِيلِ ما حَلَّ بِالمُكَذِّبِينَ، وبِكَيْفَ كانَ نَصْرُ اللَّهِ رُسُلَهُ. وذَلِكَ في تَضاعِيفِ ما نَزَلَ مِنَ القُرْآنِ في ذَلِكَ. والقَوْلُ في جاءَكَ كالقَوْلِ في ﴿أتاهم نَصْرُنا﴾، فَهو مَجازٌ في بُلُوغِ ذَلِكَ وإعْلامِ النَّبِيءِ ﷺ بِهِ. و(مِن) في قَوْلِهِ مِن نَبَأِ إمّا اسْمٌ بِمَعْنى (بَعْضٍ) فَتَكُونُ فاعِلًا مُضافَةً إلى (لِنَبَأِ)، وهو ناظِرٌ إلى قَوْلِهِ تَعالى ﴿مِنهم مَن قَصَصْنا عَلَيْكَ ومِنهم مَن لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾ [غافر: ٧٨] . والأحْسَنُ أنْ تُجْعَلَ صِفَةً لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: لَقَدْ جاءَكَ نَبَأٌ مِن نَبَأِ المُرْسَلِينَ. والنَّبَأُ الخَبَرُ عَنْ أمْرٍ عَظِيمٍ، قالَ تَعالى ﴿عَمَّ يَتَساءَلُونَ﴾ [النبإ: ١] ﴿عَنِ النَّبَأ العَظِيمِ﴾ [النبإ: ٢]، وقالَ ﴿قُلْ هو نَبَأٌ عَظِيمٌ أنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾ [ص: ٦٧]، وقالَ في هَذِهِ السُّورَةِ ﴿لِكُلِّ نَبَأٍ مُسْتَقَرٌّ وسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنعام: ٦٧] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
อ่าน ฟัง ค้นหา และไตร่ตรองคัมภีร์อัลกุรอาน

Quran.com คือแพลตฟอร์มที่ผู้คนหลายล้านคนทั่วโลกไว้วางใจให้ใช้เพื่ออ่าน ค้นหา ฟัง และใคร่ครวญอัลกุรอานในหลากหลายภาษา Quran.com มีทั้งคำแปล ตัฟซีร บทอ่าน คำแปลทีละคำ และเครื่องมือสำหรับการศึกษาอย่างลึกซึ้ง ทำให้ทุกคนสามารถเข้าถึงอัลกุรอานได้

ในฐานะซอดาเกาะฮ์ ญาริยาห์ Quran.com มุ่งมั่นที่จะช่วยให้ผู้คนเชื่อมโยงกับอัลกุรอานอย่างลึกซึ้ง Quran.com ได้รับการสนับสนุนจาก Quran.Foundation ซึ่งเป็นองค์กรไม่แสวงหาผลกำไร 501(c)(3) และยังคงเติบโตอย่างต่อเนื่องในฐานะแหล่งข้อมูลฟรีที่มีคุณค่าสำหรับทุกคน อัลฮัมดุลิลลาฮ์

นำทาง
หน้าหลัก
วิทยุอัลกุรอาน
ผู้อ่าน
เกี่ยวกับเรา
นักพัฒนา
อัพเดทผลิตภัณฑ์
แนะนำติชม
ช่วยเหลือ
โครงการของเรา
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
โครงการไม่แสวงหากำไรที่เป็นเจ้าของ บริหารจัดการ หรือได้รับการสนับสนุนโดย Quran.Foundation
ลิงค์ยอดนิยม

อายะห์กุรซี

ยาซีน

อัลมุลก์

อัรเราะห์มาน

อัลวากิอะฮ์

อัลกะห์ฟ

อัลมุซซัมมิล

แผนผังเว็บไซต์ความเป็นส่วนตัวข้อกำหนดและเงื่อนไข
© 2026 Quran.com. สงวนลิขสิทธิ์