ลงชื่อเข้าใช้
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
7:184
اولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة ان هو الا نذير مبين ١٨٤
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ ۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌۭ مُّبِينٌ ١٨٤
أَوَلَمۡ
يَتَفَكَّرُواْۗ
مَا
بِصَاحِبِهِم
مِّن
جِنَّةٍۚ
إِنۡ
هُوَ
إِلَّا
نَذِيرٞ
مُّبِينٌ
١٨٤
[184] และพวกเขามิได้ใคร่ครวญดอกหรือว่าที่สหายของพวกเขานั้นหาได้มีความบ้าใด ๆ ไม่ เขามิใช่ใครอื่นนอกจากผู้ตักเตือนที่ชัดแจ้งคนหนึ่งเท่านั้น
ตัฟซีร
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
﴿أوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِن جِنَّةٍ إنْ هو إلّا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ لَمّا كانَ تَكْذِيبُهم بِالآياتِ مُنْبَعِثًا عَنْ تَكْذِيبِهِمْ مَن جاءَ بِها، وناشِئًا عَنْ ظَنٍّ أنَّ آياتِ اللَّهِ لا يَجِيءُ بِها البَشَرُ وأنَّ مَن يَدَّعِي أنَّهُ مُرْسَلٌ مِنَ اللَّهِ مَجْنُونٌ، عَقَّبَ الإخْبارَ عَنِ المُكَذِّبِينَ، ووَعِيدَهم بِدَعْوَتِهِمْ لِلنَّظَرِ في حالِ الرَّسُولِ، وأنَّهُ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ كَما يَزْعُمُونَ. واسْتِعْمالُ العَرَبِ هَمْزَةَ الِاسْتِفْهامِ مَعَ حُرُوفِ العَطْفِ المُشْرَكَةِ في الحُكْمِ اسْتِعْمالٌ عَجِيبٌ تَقَدَّمَ بَيانُهُ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿أفَكُلَّما جاءَكم رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ﴾ [البقرة: ٨٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ، وهي ابْتِداءُ كَلامٍ في مُحاجَّتِهِمْ وتَنْبِيهِهِمْ بَعْدَ الإخْبارِ عَنْهم بِأنَّهم مُسْتَدْرَجُونَ ومُمْلًى لَهم. الِاسْتِفْهامُ لِلتَّعْجِيبِ مِن حالِهِمْ والإنْكارِ عَلَيْهِمْ وما في قَوْلِهِ ﴿ما بِصاحِبِهِمْ مِن جِنَّةٍ﴾ نافِيَةٌ كَما يُؤْذِنُ بِهِ دُخُولُ مِن عَلى مَنفِيِّ ما لِتَأْكِيدِ الِاسْتِغْراقِ. وفِعْلُ ”يَتَفَكَّرُوا“ مُنَزَّلٌ مَنزِلَةَ اللّازِمِ فَلا يُقَدَّرُ لَهُ مُتَعَلِّقٌ لِلِاسْتِغْناءِ عَنْ ذَلِكَ بِما (ص-١٩٤)دَلَّ عَلَيْهِ النَّفْيُ في قَوْلِهِ ﴿ما بِصاحِبِهِمْ مِن جِنَّةٍ﴾ أيْ ألَمْ يَكُونُوا مِنَ المُفَكِّرِينَ أهْلَ النَّظَرِ، والفِعْلُ المُعَلَّقُ عَنِ العَمَلِ لا يُقَدَّرُ لَهُ مَفْعُولٌ ولا مُتَعَلِّقٌ. والمَقْصُودُ مِن تَعْلِيقِ الفِعْلِ هو الِانْتِقالُ مِن عِلْمِ الظّانِّ إلى تَحْقِيقِ الخَبَرِ المَظْنُونِ وجَعْلِهِ قَضِيَّةً مُسْتَقِلَّةً، فَيَصِيرُ الكَلامُ بِمَنزِلَةِ خَبَرَيْنِ خَبَرٍ مِن جانِبِ الظّانِّ ونَحْوِهِ، وخَبَرٍ مِن جانِبٍ المُتَكَلِّمِ دَخَلَ في قِسْمِ الواقِعاتِ. فَنَحْوُ قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ ما هَؤُلاءِ يَنْطِقُونَ﴾ [الأنبياء: ٦٥] هو في قُوَّةِ أنْ يُقالَ: لَقَدْ عَلِمْتَ لا يَنْطِقُونَ ما هَؤُلاءِ يَنْطِقُونَ، أيْ ذَلِكَ عِلْمُكَ وهَذا عِلْمِي، وقَوْلُهُ هُنا ﴿أوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِن جِنَّةٍ﴾ في قُوَّةِ: أوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا، صاحِبُهم غَيْرُ مَجْنُونٍ، ما بِصاحِبِهِمْ مِن جَنَّةٍ. فَتَعْلِيقُ أفْعالِ القَلْبِ ضَرْبٌ مِن ضُرُوبِ الإيجازِ، وأحْسَبُ هَذا هو الغَرَضُ مِن أُسْلُوبِ التَّعْلِيقِ لَمْ يُنَبِّهْ عَلَيْهِ عُلَماءُ المَعانِي، وأنَّ خَصائِصَ العَرَبِيَّةِ لا تَنْحَصِرُ. و”الصّاحِبُ“ حَقِيقَتُهُ الَّذِي يُلازِمُ غَيْرَهُ في حالَةٍ مِن سَفَرٍ أوْ نَحْوِهِ، ومِنهُ قَوْلُهُ - تَعالى - ﴿يا صاحِبَيِ السِّجْنِ﴾ [يوسف: ٣٩]، وسُمِّيَتِ الزَّوْجَةُ صاحِبَةً، ويُطْلَقُ مَجازًا عَلى الَّذِي لَهُ مَعَ غَيْرِهِ حادِثٌ عَظِيمٌ وخَبَرٌ، تَنْزِيلًا لِمُلازَمَةِ الذِّكْرِ مَنزِلَةَ مُلازَمَةِ الذّاتِ ومِنهُ قَوْلُ أبِي مَعْبَدٍ الخُزاعِيِّ لِامْرَأتِهِ، أُمِّ مَعْبَدٍ، لَمّا أخْبَرَتْهُ بِدُخُولِ النَّبِيءِ ﷺ بَيْتَها في طَرِيقِ الهِجْرَةِ ووَصَفَتْ لَهُ هَدْيَهُ وبَرَكَتَهُ ”هَذا صاحِبُ قُرَيْشٍ“، وقَوْلُ الحَجّاجِ في بَعْضِ خُطَبِهِ لِأهْلٍ العِراقِ ”ألَسْتُمْ أصْحابِي بِالأهْوازِ حِينَ رُمْتُمُ الغَدْرَ واسْتَبْطَنْتُمُ الكُفْرَ“ يُرِيدُ أنَّهُمُ الَّذِينَ قاتَلُوهُ بِالأهْوازِ فَمَعْنى كَوْنِهِمْ أصْحابَهُ أنَّهُ كَثُرَ اشْتِغالُهُ بِهِمْ. وقَوْلُ الفَضْلِ بْنِ عَبّاسٍ اللَّهَبِيِّ: ؎كُلٌّ لَهُ نِيَّةٌ في بُغْضِ صاحِبِهِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ نَقْلِيكم وتَقْلُـونَـا فَوَصْفُ الرَّسُولِ ﷺ بِأنَّهُ صاحِبُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالآياتِ: هو بِمَعْنى الَّذِي اشْتَغَلُوا بِشَأْنِهِ ولَزِمُوا الخَوْضَ في أمْرِهِ، وقَدْ تَكَرَّرَ ذَلِكَ في القُرْآنِ كَقَوْلِهِ - تَعالى - ﴿وما صاحِبُكم بِمَجْنُونٍ﴾ [التكوير: ٢٢] . والجِنَّةُ - بِكَسْرِ الجِيمِ - اسْمٌ لِلْجُنُونِ وهو الخَبالُ الَّذِي يَعْتَرِي الإنْسانَ مِن أثَرِ مَسِّ الجِنِّ إيّاهُ في عُرْفِ النّاسِ، ولِذَلِكَ عُلِّقَتِ الجِنَّةُ بِفِعْلِ الكَوْنِ المُقَدَّرِ (ص-١٩٥)بِحَرْفِ الباءِ الدّالِّ عَلى المُلابَسَةِ. وإنَّما أنْكَرَ عَلَيْهِمْ وعَجِبَ مِن إعْراضِهِمْ عَنِ التَّفَكُّرِ في شَأْنِ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - أنَّهُ غَيْرُ مَجْنُونٍ، رَدًّا عَلَيْهِمْ وصْفَهم إيّاهُ بِالجُنُونِ وقالُوا ﴿يا أيُّها الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾ [الحجر: ٦] ﴿وقالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ [الدخان: ١٤] وهَذا كَقَوْلِهِ - تَعالى - ﴿وما صاحِبُكم بِمَجْنُونٍ﴾ [التكوير: ٢٢] . وجُمْلَةُ ﴿إنْ هو إلّا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ لِجَوابِ سائِلٍ مِنهم يَقُولُ: فَماذا شَأْنُهُ، أوْ هي تَقْرِيرٌ لِحُكْمِ جُمْلَةِ ﴿ما بِصاحِبِهِمْ مِن جِنَّةٍ﴾ فَفُصِلَتْ لِكَمالِ الِاتِّصالِ بَيْنَهُما المُغْنِي عَنِ العَطْفِ. والنَّذِيرُ المُحَذِّرُ مِن شَيْءٍ يَضُرُّ، وأصْلُهُ الَّذِي يُخْبِرُ القَوْمَ بِقُدُومٍ عَدُوِّهِمْ، ومِنهُ المَثَلُ ”أنا النَّذِيرُ العُرْيانُ“ يُقالُ أنْذَرَ نِذارَةً بِكَسْرِ النُّونِ مِثْلَ بِشارَةٍ فَهو مُنْذِرٌ ونَذِيرٌ. وهَذا مِمّا جاءَ فِيهِ فَعِيلٌ في مَوْضِعٍ مُفْعِلٍ، مِثْلَ الحَكِيمِ، بِمَعْنى المُحْكِمِ، وقَوْلِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ. ؎أمِن رَيْحانَةَ الدّاعِي السَّمِيعُ أيِ المُسْمِعُ. والمُبِينُ اسْمُ فاعِلٍ مِن أبانَ إذا أوْضَحَ، ووُقُوعُ هَذا الوَصْفِ عَقِبَ الإخْبارِ بِنَذِيرٍ يَقْتَضِي أنَّهُ وصْفٌ لِلْخَبَرِ، فالمَعْنى أنَّهُ النَّذِيرُ المُبِينُ لِنِذارَتِهِ بِحَيْثُ لا يُغادِرُ شَكًّا في صِدْقِهِ ولا في تَصْوِيرِ الحالِ المُحَذَّرِ مِنها، فالغَرَضُ مِن إتْباعِ ”النَّذِيرِ“ بِوَصْفِ ”المُبِينِ“ التَّعْرِيضُ بِالَّذِينَ لَمْ يَنْصاعُوا لِنِذارَتِهِ، ولَمْ يَأْخُذُوا حِذْرَهم مِن شَرٍّ ما حَذَّرَهم مِنهُ، وذَلِكَ يَقْطَعُ عُذْرَهم. ويَجُوزُ جَعْلُ مُبِينٌ خَبَرًا ثانِيًا عَنْ ضَمِيرِ صاحِبِهِمْ، والمَعْنى أنَّهُ نَذِيرٌ وأنَّهُ مُبِينٌ فِيما يُبَلِّغُهُ مِن نِذارَةٍ وغَيْرِها. والقَصْرُ المُسْتَفادُ مِنَ النَّفْيِ والِاسْتِثْناءِ قَصْرٌ مَوْصُوفٌ عَلى صِفَةٍ، وهو يَقْتَضِي انْحِصارَ أوْصافِ الرَّسُولِ ﷺ في النِّذارَةِ والبَيانِ، وذَلِكَ قَصْرٌ إضافِيٌّ، هو قَصْرُ قَلْبٍ، أيْ هو نَذِيرٌ مُبِينٌ لا مَجْنُونٌ كَما يَزْعُمُونَ، وفي هَذا اسْتِغْباءٌ أوْ تَسْفِيهٌ لَهم بِأنَّ حالَهُ لا يَلْتَبِسُ بِحالِ المَجْنُونِ لِلْبَوْنِ الواضِحِ بَيْنَ حالِ النِّذارَةِ البَيِّنَةِ وحالِ هَذَيانِ المَجْنُونِ. فَدَعْواهم جُنُونَهُ: إمّا غَباوَةٌ مِنهم بِحَيْثُ التَبَسَتْ عَلَيْهِمُ الحَقائِقُ المُتَمايِزَةُ، (ص-١٩٦)وإمّا مُكابَرَةٌ وعِنادٌ وافْتِراءٌ عَلى الرَّسُولِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
อ่าน ฟัง ค้นหา และไตร่ตรองคัมภีร์อัลกุรอาน

Quran.com คือแพลตฟอร์มที่ผู้คนหลายล้านคนทั่วโลกไว้วางใจให้ใช้เพื่ออ่าน ค้นหา ฟัง และใคร่ครวญอัลกุรอานในหลากหลายภาษา Quran.com มีทั้งคำแปล ตัฟซีร บทอ่าน คำแปลทีละคำ และเครื่องมือสำหรับการศึกษาอย่างลึกซึ้ง ทำให้ทุกคนสามารถเข้าถึงอัลกุรอานได้

ในฐานะซอดาเกาะฮ์ ญาริยาห์ Quran.com มุ่งมั่นที่จะช่วยให้ผู้คนเชื่อมโยงกับอัลกุรอานอย่างลึกซึ้ง Quran.com ได้รับการสนับสนุนจาก Quran.Foundation ซึ่งเป็นองค์กรไม่แสวงหาผลกำไร 501(c)(3) และยังคงเติบโตอย่างต่อเนื่องในฐานะแหล่งข้อมูลฟรีที่มีคุณค่าสำหรับทุกคน อัลฮัมดุลิลลาฮ์

นำทาง
หน้าหลัก
วิทยุอัลกุรอาน
ผู้อ่าน
เกี่ยวกับเรา
นักพัฒนา
อัพเดทผลิตภัณฑ์
แนะนำติชม
ช่วยเหลือ
โครงการของเรา
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
โครงการไม่แสวงหากำไรที่เป็นเจ้าของ บริหารจัดการ หรือได้รับการสนับสนุนโดย Quran.Foundation
ลิงค์ยอดนิยม

อายะห์กุรซี

ยาซีน

อัลมุลก์

อัรเราะห์มาน

อัลวากิอะฮ์

อัลกะห์ฟ

อัลมุซซัมมิล

แผนผังเว็บไซต์ความเป็นส่วนตัวข้อกำหนดและเงื่อนไข
© 2026 Quran.com. สงวนลิขสิทธิ์