ลงชื่อเข้าใช้
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
9:101
وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم ١٠١
وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ مُنَـٰفِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا۟ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍۢ ١٠١
وَمِمَّنۡ
حَوۡلَكُم
مِّنَ
ٱلۡأَعۡرَابِ
مُنَٰفِقُونَۖ
وَمِنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡمَدِينَةِ
مَرَدُواْ
عَلَى
ٱلنِّفَاقِ
لَا
تَعۡلَمُهُمۡۖ
نَحۡنُ
نَعۡلَمُهُمۡۚ
سَنُعَذِّبُهُم
مَّرَّتَيۡنِ
ثُمَّ
يُرَدُّونَ
إِلَىٰ
عَذَابٍ
عَظِيمٖ
١٠١
[101] และส่วนหนึ่งจากผู้ที่พำนักอยู่รอบๆ พวกท่านที่เป็นอาหรับชนบทนั้น เป็นพวกกลับกลอก และในหมู่ชาวมะดีนะฮฺก็เช่นเดียวกัน พวกเขาเหล่านั้นดื้อรั้นในการกลับกลอก เจ้า (มุฮัมมัด) ไม่รู้จักธาตุแท้ของพวกเขาดอก เรา (อัลลอฮฺ) รู้จักพวกเขาดี เราจะลงโทษพวกเขาสองครั้ง แล้วพวกเขาจะถูกนำกลับไปสู่การลงโทษอันยิ่งใหญ่ต่อไป
ตัฟซีร
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
﴿ومِمَّنْ حَوْلَكم مِنَ الأعْرابِ مُنافِقُونَ ومِن أهْلِ المَدِينَةِ مَرَدُوا عَلى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهم نَحْنُ نَعْلَمُهم سَنُعَذِّبُهم مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إلى عَذابٍ عَظِيمٍ﴾ كانَتِ الأعْرابُ الَّذِينَ حَوْلَ المَدِينَةِ قَدْ خَلَصُوا لِلنَّبِيءِ ﷺ وأطاعُوهُ وهم جُهَيْنَةُ، وأسْلَمُ، وأشْجَعُ، وغِفارٌ، ولِحْيانُ، وعُصَيَّةُ، فَأعْلَمَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ﷺ أنَّ في هَؤُلاءِ مُنافِقِينَ لِئَلّا يَغْتَرَّ بِكُلِّ مَن يُظْهِرُ لَهُ المَوَدَّةَ. وكانَتِ المَدِينَةُ قَدْ خَلَصَ أهْلُها لِلنَّبِيءِ ﷺ وأطاعُوهُ فَأعْلَمَهُ اللَّهُ أنَّ فِيهِمْ بَقِيَّةً مَرَدُوا عَلى النِّفاقِ لِأنَّهُ تَأصَّلَ فِيهِمْ مِن وقْتِ دُخُولِ الإسْلامِ بَيْنَهم. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهُ خَبَرٌ، لا نَعْتٌ. و(مِن) في قَوْلِهِ: ومِمَّنْ حَوْلَكم لِلتَّبْعِيضِ و(مِن) في قَوْلِهِ: (مِنَ الأعْرابِ) لِبَيانِ (مَن) المَوْصُولَةِ. (ص-٢٠)و(مِن) في قَوْلِهِ: ﴿ومِن أهْلِ المَدِينَةِ﴾ اسْمٌ بِمَعْنى بَعْضٍ. و(مَرَدُوا) خَبَرٌ عَنْهُ، أوْ تُجْعَلُ (مِن) تَبْعِيضِيَّةً مُؤْذِنَةً بِمُبَعَّضٍ مَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: ومِن أهْلِ المَدِينَةِ جَماعَةٌ مَرَدُوا، كَما في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ﴾ [النساء: ٤٦] في سُورَةِ النِّساءِ. ومَعْنى مَرَدَ عَلى الأمْرِ مَرِنَ عَلَيْهِ ودَرِبَ بِهِ، ومِنهُ الشَّيْطانُ المارِدُ، أيْ في الشَّيْطَنَةِ. وأُشِيرَ بِقَوْلِهِ: ﴿لا تَعْلَمُهم نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ﴾ إلى أنَّ هَذا الفَلَّ الباقِي مِنَ المُنافِقِينَ قَدْ أرادَ اللَّهُ الِاسْتِيثارَ بِعِلْمِهِ ولَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهِمْ رَسُولَهُ ﷺ كَما أطْلَعَهُ عَلى كَثِيرٍ مِنَ المُنافِقِينَ مِن قَبْلُ. وإنَّما أعْلَمَهُ بِوُجُودِهِمْ عَلى الإجْمالِ لِئَلّا يَغْتَرَّ بِهِمُ المُسْلِمُونَ، فالمَقْصُودُ هو قَوْلُهُ: لا تَعْلَمُهُمْ وجُمْلَةُ (نَحْنُ نَعْلَمُهم) مُسْتَأْنَفَةٌ. والخَبَرُ مُسْتَعْمَلٌ في الوَعِيدِ، كَقَوْلِهِ: ﴿وسَيَرى اللَّهُ عَمَلَكم ورَسُولُهُ﴾ [التوبة: ٩٤]، وإلّا فَإنَّ الحُكْمَ مَعْلُومٌ لِلْمُخاطَبِ فَلا يَحْتاجُ إلى الإخْبارِ بِهِ. وفِيهِ إشارَةٌ إلى عَدَمِ الفائِدَةِ لِلرَّسُولِ ﷺ في عِلْمِهِ بِهِمْ، فَإنَّ عِلْمَ اللَّهِ بِهِمْ كافٍ. وفِيهِ أيْضًا تَمْهِيدٌ لِقَوْلِهِ بَعْدَهُ سَنُعَذِّبُهم مَرَّتَيْنِ وجُمْلَةُ (سَنُعَذِّبُهم مَرَّتَيْنِ) اسْتِينافٌ بَيانِيٌّ لِلْجَوابِ عَنْ سُؤالٍ يُثِيرُهُ قَوْلُهُ: (نَحْنُ نَعْلَمُهم)، وهو أنْ يَسْألَ سائِلٌ عَنْ أثَرِ كَوْنِ اللَّهِ - تَعالى - يُعَلِّمُهم، فَأُعْلِمَ أنَّهُ سَيُعَذِّبُهم عَلى نِفاقِهِمْ ولا يُفْلِتُهم مِنهُ عَدَمُ عِلْمِ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - بِهِمْ. والعَذابُ المَوْصُوفُ بِمَرَّتَيْنِ عَذابٌ في الدُّنْيا لِقَوْلِهِ بَعْدَهُ ﴿ثُمَّ يُرَدُّونَ إلى عَذابٍ عَظِيمٍ﴾ وقَدْ تَحَيَّرَ المُفَسِّرُونَ في تَعْيِينِ المُرادِ مِنَ المَرَّتَيْنِ، وحَمَلُوهُ كُلُّهم عَلى حَقِيقَةِ العَدَدِ، وذَكَرُوا وُجُوهًا لا يَنْشَرِحُ لَها الصَّدْرُ. والظّاهِرُ عِنْدِي أنَّ العَدَدَ مُسْتَعْمَلٌ لِمُجَرَّدِ قَصْدِ التَّكْرِيرِ المُفِيدِ لِلتَّأْكِيدِ كَقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ [الملك: ٤] أيْ تَأمَّلْ تَأمُّلًا مُتَكَرِّرًا. ومِنهُ قَوْلُ العَرَبِ: لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، فاسْمُ التَّثْنِيَةِ نائِبٌ مَنابَ إعادَةِ اللَّفْظِ. والمَعْنى: سَنُعَذِّبُهم عَذابًا شَدِيدًا مُتَكَرِّرًا مُضاعَفًا، كَقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿يُضاعَفْ لَها العَذابُ ضِعْفَيْنِ﴾ [الأحزاب: ٣٠] . وهَذا التَّكَرُّرُ تَخْتَلِفُ أعَدادُهُ بِاخْتِلافِ أحْوالِ المُنافِقِينَ واخْتِلافِ أزْمانِ عَذابِهِمْ. والعَذابُ العَظِيمُ: هو عَذابُ جَهَنَّمَ في الآخِرَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
อ่าน ฟัง ค้นหา และไตร่ตรองคัมภีร์อัลกุรอาน

Quran.com คือแพลตฟอร์มที่ผู้คนหลายล้านคนทั่วโลกไว้วางใจให้ใช้เพื่ออ่าน ค้นหา ฟัง และใคร่ครวญอัลกุรอานในหลากหลายภาษา Quran.com มีทั้งคำแปล ตัฟซีร บทอ่าน คำแปลทีละคำ และเครื่องมือสำหรับการศึกษาอย่างลึกซึ้ง ทำให้ทุกคนสามารถเข้าถึงอัลกุรอานได้

ในฐานะซอดาเกาะฮ์ ญาริยาห์ Quran.com มุ่งมั่นที่จะช่วยให้ผู้คนเชื่อมโยงกับอัลกุรอานอย่างลึกซึ้ง Quran.com ได้รับการสนับสนุนจาก Quran.Foundation ซึ่งเป็นองค์กรไม่แสวงหาผลกำไร 501(c)(3) และยังคงเติบโตอย่างต่อเนื่องในฐานะแหล่งข้อมูลฟรีที่มีคุณค่าสำหรับทุกคน อัลฮัมดุลิลลาฮ์

นำทาง
หน้าหลัก
วิทยุอัลกุรอาน
ผู้อ่าน
เกี่ยวกับเรา
นักพัฒนา
อัพเดทผลิตภัณฑ์
แนะนำติชม
ช่วยเหลือ
โครงการของเรา
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
โครงการไม่แสวงหากำไรที่เป็นเจ้าของ บริหารจัดการ หรือได้รับการสนับสนุนโดย Quran.Foundation
ลิงค์ยอดนิยม

อายะห์กุรซี

ยาซีน

อัลมุลก์

อัรเราะห์มาน

อัลวากิอะฮ์

อัลกะห์ฟ

อัลมุซซัมมิล

แผนผังเว็บไซต์ความเป็นส่วนตัวข้อกำหนดและเงื่อนไข
© 2026 Quran.com. สงวนลิขสิทธิ์