ลงชื่อเข้าใช้
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
9:106
واخرون مرجون لامر الله اما يعذبهم واما يتوب عليهم والله عليم حكيم ١٠٦
وَءَاخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ ١٠٦
وَءَاخَرُونَ
مُرۡجَوۡنَ
لِأَمۡرِ
ٱللَّهِ
إِمَّا
يُعَذِّبُهُمۡ
وَإِمَّا
يَتُوبُ
عَلَيۡهِمۡۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ
١٠٦
[106] และมีชนอีกกลุ่มหนึ่ง ที่ยังรอคำบัญชาของอัลลอฮฺ พระองค์อาจจะทรงลงโทษพวกเขาและพระองค์ก็อาจจะทรงอภัยโทษให้แก่พวกเขาและอัลลอฮฺนั้นเป็นผู้ทรงรอบรู้ ผู้ทรงปรีชาญาณ
ตัฟซีร
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
﴿وآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأمْرِ اللَّهِ إمّا يُعَذِّبُهم وإمّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ هَذا فَرِيقٌ آخَرُ عُطِفَ خَبَرُهُ عَلى خَبَرِ الفِرَقِ الآخَرِينَ. والمُرادُ بِهَؤُلاءِ مَن بَقِيَ مِنَ المُخَلَّفِينَ لَمْ يَتُبِ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكانَ أمْرُهم مَوْقُوفًا إلى أنْ يَقْضِيَ اللَّهُ بِما يَشاءُ. وهَؤُلاءِ نَفَرٌ ثَلاثَةٌ، هم: كَعْبُ بْنُ مالِكٍ، وهِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ، ومُرارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ، وثَلاثَتُهم قَدْ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ. ولَمْ يَكُنْ تَخَلُّفُهم نِفاقًا ولا كَراهِيَةً لِلْجِهادِ ولَكِنَّهم شُغِلُوا عِنْدَ خُرُوجِ الجَيْشِ وهم يَحْسَبُونَ أنَّهم يَلْحَقُونَهُ وانْقَضَتِ الأيّامُ وأيِسُوا مِنَ اللِّحاقِ. وسَألَ عَنْهُمُ النَّبِيءُ ﷺ وهو في تَبُوكَ. فَلَمّا رَجَعَ النَّبِيءُ ﷺ أتَوْهُ وصَدَقُوهُ، فَلَمْ يُكَلِّمْهم، ونَهى المُسْلِمِينَ عَنْ كَلامِهِمْ ومُخالَطَتِهِمْ، وأمَرَهم بِاعْتِزالِ نِسائِهِمْ، فامْتَثَلُوا وبَقُوا كَذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً، فَهم في تِلْكَ المُدَّةِ مُرْجَوْنَ لِأمْرِ اللَّهِ. وفي تِلْكَ المُدَّةِ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾ [التوبة: ١١٨] . وأُنْزِلَ فِيهِمْ قَوْلُهُ: ﴿لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلى النَّبِيءِ والمُهاجِرِينَ والأنْصارِ﴾ [التوبة: ١١٧] إلى قَوْلِهِ ﴿وكُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩] وعَنْ كَعْبِ بْنِ مالِكٍ في قِصَّتِهِ هَذِهِ حَدِيثٌ طَوِيلٌ أغَرُّ في صَحِيحِ البُخارِيِّ. (ص-٢٧)عَلى التَّوْبَةِ والتَّنْبِيهِ إلى فَتْحِ بابِها. وقَدْ جَوَّزَ المُفَسِّرُونَ عَوْدَ ضَمِيرِ (ألَمْ يَعْلَمُوا) إلى الفَرِيقَيْنِ اللَّذَيْنِ أشَرْنا إلَيْهِما. وقَوْلُهُ: ﴿هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ﴾ [التوبة: ١٠٤] (هو) ضَمِيرُ فَصْلٍ مُفِيدٌ لِتَأْكِيدِ الخَبَرِ. و(عَنْ عِبادِهِ) مُتَعَلِّقَةٌ بِـ (يَقْبَلُ) لِتَضَمُّنِهِ مَعْنى يَتَجاوَزُ، إشارَةً إلى أنَّ قَبُولَ التَّوْبَةِ هو التَّجاوُزُ عَنِ المَعاصِي المَتُوبِ مِنها. فَكَأنَّهُ قِيلَ: يَقْبَلُ التَّوْبَةَ ويَتَجاوَزُ عَنْ عِبادِهِ. وكانَ حَقُّ تَعْدِيَةِ فِعْلِ (يَقْبَلُ) أنْ يَكُونَ بِحَرْفِ (مِن) . ونَقَلَ الفَخْرُ عَنِ القاضِي عَبْدِ الجَبّارِ أنَّهُ قالَ: لَعَلَّ (عَنْ) أبْلَغُ لِأنَّهُ يُنْبِئُ عَنِ القَبُولِ مَعَ تَسْهِيلِ سَبِيلِهِ إلى التَّوْبَةِ الَّتِي قُبِلَتْ. ولَمْ يُبَيِّنْ وجْهَ ذَلِكَ، وأحْسَبُ أنَّهُ يُرِيدُ ما أشَرْنا إلَيْهِ مِن تَضْمِينِ مَعْنى التَّجاوُزِ. وجِيءَ بِالخَبَرِ في صُورَةٍ كُلِّيَّةٍ لِأنَّ المَقْصُودَ تَعْمِيمُ الخِطابِ، فالمُرادُ بِعِبادِهِ جَمِيعُ النّاسِ مُؤْمِنُهم وكافِرُهم، لِأنَّ التَّوْبَةَ مِنَ الكُفْرِ هي الإيمانُ. والآيَةُ دَلِيلٌ عَلى قَبُولِ التَّوْبَةِ قَطْعًا إذا كانَتْ تَوْبَةً صَحِيحَةً لِأنَّ اللَّهَ أخْبَرَ بِذَلِكَ في غَيْرِ ما آيَةٍ. وهَذا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بِالنِّسْبَةِ لِتَوْبَةِ الكافِرِ عَنْ كُفْرِهِ لِأنَّ الأدِلَّةَ بَلَغَتْ مَبْلَغَ التَّواتُرِ بِالقَوْلِ والعَمَلِ، ومُخْتَلَفٌ فِيهِ بِالنِّسْبَةِ لِتَوْبَةِ المُؤْمِنِ مِنَ المَعاصِي لِأنَّ أدِلَّتَهُ لا تَعْدُو أنْ تَكُونَ دَلالَةَ ظَواهِرَ؛ فَقالَ المُحَقِّقُونَ مِنَ الفُقَهاءِ والمُحَدِّثِينَ والمُتَكَلِّمِينَ مَقْبُولَةٌ قَطْعًا. ونُقِلَ عَنِ الأشْعَرِيِّ وهو قَوْلُ المُعْتَزِلَةِ واخْتارَهُ ابْنُ عَطِيَّةَ وأبُوهُ وهو الحَقُّ. وادَّعى الإمامُ في ”المَعالِمِ“ الإجْماعَ عَلَيْهِ وهِوَ أوْلى بِالقَبُولِ. وقالَ الباقِلّانِيُّ وإمامُ الحَرَمَيْنِ والمازِرِيُّ: إنَّما يُقْطَعُ بِقَبُولِ تَوْبَةِ طائِفَةٍ غَيْرِ مُعَيَّنَةٍ، يَعْنُونَ لِأنَّ أدِلَّةَ قَبُولِ جِنْسِ التَّوْبَةِ عَلى الجُمْلَةِ مُتَكاثِرَةٌ مُتَواتِرَةٌ بَلَغَتْ مَبْلَغَ القَطْعِ ولا يُقْطَعُ بِقَبُولِ تَوْبَةِ تائِبٍ بِخُصُوصِهِ. وكَأنَّ خِلافَ هَؤُلاءِ يَرْجِعُ إلى عَدَمِ القَطْعِ بِأنَّ التّائِبَ المُعَيَّنَ تابَ تَوْبَةً نَصُوحًا. وفي هَذا نَظَرٌ لِأنَّ الخِلافَ في تَوْبَةٍ مُسْتَوْفِيَّةٍ أرْكانَها وشُرُوطَها. وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿إنَّما التَّوْبَةُ عَلى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ﴾ [النساء: ١٧] الآيَةَ، في سُورَةِ النِّساءِ. والأخْذُ في قَوْلِهِ: ﴿ويَأْخُذُ الصَّدَقاتِ﴾ [التوبة: ١٠٤] مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى القَبُولِ، لِظُهُورِ أنَّ اللَّهَ لا يَأْخُذُ الصَّدَقَةَ أخْذًا حَقِيقِيًّا، فَهو مُسْتَعارٌ لِلْقَبُولِ والجَزاءِ عَلى الصَّدَقَةِ. (ص-٢٨)وقَرَأ نافِعٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ وأبُو جَعْفَرٍ وخَلَفٌ (مُرْجَوْنَ) بِسُكُونِ الواوِ بِدُونِ هَمْزٍ عَلى أنَّهُ اسْمُ مَفْعُولٍ مِن (أرْجاهُ) بِالألِفِ، وهو مُخَفَّفُ (أرْجَأهُ) بِالهَمْزِ إذا أخَّرَهُ، فَيُقالُ في مُضارِعِهِ المُخَفَّفِ: أرْجَيْتُهُ بِالياءِ، كَقَوْلِهِ: ﴿تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ﴾ [الأحزاب: ٥١] بِالياءِ، فَأصْلُ مُرْجَوْنَ مُرْجَيُونَ. وقَرَأ البَقِيَّةُ (مُرْجَئُونَ) بِهَمْزٍ بَعْدَ الجِيمِ عَلى أصْلِ الفِعْلِ كَما قُرِئَ تُرْجِئُ مَن تَشاءُ. واللّامُ في قَوْلِهِ: (لِأمْرِ اللَّهِ) لِلتَّعْلِيلِ، أيْ مُؤَخَّرُونَ لِأجْلِ أمْرِ اللَّهِ في شَأْنِهِمْ. وفِيهِ حَذْفٌ مُضافٌ، تَقْدِيرُهُ: لِأجْلِ انْتِظارِ أمْرِ اللَّهِ في شَأْنِهِمْ لِأنَّ التَّأْخِيرَ مُشْعِرٌ بِانْتِظارِ شَيْءٍ. وجُمْلَةُ ﴿إمّا يُعَذِّبُهم وإمّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ (وآخَرُونَ مُرْجَوْنَ) بِاعْتِبارِ مُتَعَلِّقِ خَبَرِها وهو (لِأمْرِ اللَّهِ)، أيْ أمْرِ اللَّهِ الَّذِي هو إمّا تَعْذِيبُهم وإمّا تَوْبَتُهُ عَلَيْهِمْ. ويُفْهَمُ مِن قَوْلِهِ: (يَتُوبُ عَلَيْهِمْ) أنَّهم تابُوا. والتَّعْذِيبُ مُفِيدٌ عَدَمَ قَبُولِ تَوْبَتِهِمْ حِينَئِذٍ لِأنَّ التَّعْذِيبَ لا يَكُونُ إلّا عَنْ ذَنَبٍ كَبِيرٍ. وذَنْبُهم هو التَّخَلُّفُ عَنِ النَّفِيرِ العامِّ، كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكم إذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا في سَبِيلِ اللَّهِ اثّاقَلْتُمْ إلى الأرْضِ﴾ [التوبة: ٣٨] الآيَةَ. وقَبُولُ التَّوْبَةِ عَمّا مَضى فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ. و(إمّا) حَرْفٌ يَدُلُّ عَلى أحَدِ شَيْئَيْنِ أوْ أشْياءَ. ومَعْناها قَرِيبٌ مِن مَعْنى (أوِ) الَّتِي لِلتَّخْيِيرِ، إلّا أنَّ (إمّا) تَدْخُلُ عَلى كِلا الِاسْمَيْنِ المُخَيَّرِ بَيْنَ مَدْلُولَيْهِما وتَحْتاجُ إلى أنْ تُتْلى بِالواوِ، و(أوْ) لا تَدْخُلُ إلّا عَلى ثانِي الِاسْمَيْنِ. وكانَ التَّساوِي بَيْنَ الأمْرَيْنِ مَعَ (إمّا) أظْهَرَ مِنهُ مَعَ (أوْ) لِأنَّ (أوْ) تُشْعِرُ بِأنَّ الِاسْمَ المَعْطُوفَ عَلَيْهِ مَقْصُودٌ ابْتِداءً. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلَيْها عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿قالُوا يا مُوسى إمّا أنْ تُلْقِيَ وإمّا أنْ نَكُونَ نَحْنُ المُلْقِينَ﴾ [الأعراف: ١١٥] في سُورَةِ الأعْرافِ. و(يُعَذِّبُهم) - و(﴿يَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾) فِعْلانِ في مَعْنى المَصْدَرِ حُذِفَتْ (أنِ) المَصْدَرِيَّةُ مِنهُما فارْتَفَعا كارْتِفاعِ قَوْلِهِمْ ”تَسْمَعُ بِالمُعَيْدِيِّ خَيْرٌ مِن أنْ تَراهُ“ لِأنَّ مَوْقِعَ ما بَعْدَ (إمّا) لِلِاسْمِ نَحْوَ ﴿إمّا العَذابَ وإمّا السّاعَةَ﴾ [مريم: ٧٥] و﴿إمّا أنْ تُعَذِّبَ وإمّا أنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا﴾ [الكهف: ٨٦] وجُمْلَةُ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ تَذْيِيلٌ مُناسِبٌ لِإبْهامِ أمْرِهِمْ عَلى النّاسِ، أيْ واللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَلِيقُ بِهِمْ مِنَ الأمْرَيْنِ، مُحْكَمٌ تَقْدِيرُهُ حِينَ تَتَعَلَّقُ بِهِ إرادَتُهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
อ่าน ฟัง ค้นหา และไตร่ตรองคัมภีร์อัลกุรอาน

Quran.com คือแพลตฟอร์มที่ผู้คนหลายล้านคนทั่วโลกไว้วางใจให้ใช้เพื่ออ่าน ค้นหา ฟัง และใคร่ครวญอัลกุรอานในหลากหลายภาษา Quran.com มีทั้งคำแปล ตัฟซีร บทอ่าน คำแปลทีละคำ และเครื่องมือสำหรับการศึกษาอย่างลึกซึ้ง ทำให้ทุกคนสามารถเข้าถึงอัลกุรอานได้

ในฐานะซอดาเกาะฮ์ ญาริยาห์ Quran.com มุ่งมั่นที่จะช่วยให้ผู้คนเชื่อมโยงกับอัลกุรอานอย่างลึกซึ้ง Quran.com ได้รับการสนับสนุนจาก Quran.Foundation ซึ่งเป็นองค์กรไม่แสวงหาผลกำไร 501(c)(3) และยังคงเติบโตอย่างต่อเนื่องในฐานะแหล่งข้อมูลฟรีที่มีคุณค่าสำหรับทุกคน อัลฮัมดุลิลลาฮ์

นำทาง
หน้าหลัก
วิทยุอัลกุรอาน
ผู้อ่าน
เกี่ยวกับเรา
นักพัฒนา
อัพเดทผลิตภัณฑ์
แนะนำติชม
ช่วยเหลือ
โครงการของเรา
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
โครงการไม่แสวงหากำไรที่เป็นเจ้าของ บริหารจัดการ หรือได้รับการสนับสนุนโดย Quran.Foundation
ลิงค์ยอดนิยม

อายะห์กุรซี

ยาซีน

อัลมุลก์

อัรเราะห์มาน

อัลวากิอะฮ์

อัลกะห์ฟ

อัลมุซซัมมิล

แผนผังเว็บไซต์ความเป็นส่วนตัวข้อกำหนดและเงื่อนไข
© 2026 Quran.com. สงวนลิขสิทธิ์