ลงชื่อเข้าใช้
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
🚀 เข้าร่วมกิจกรรมท้าทายเดือนรอมฎอนของเรา!
เรียนรู้เพิ่มเติม
ลงชื่อเข้าใช้
ลงชื่อเข้าใช้
9:59
ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيوتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله راغبون ٥٩
وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا۟ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤْتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ ٥٩
وَلَوۡ
أَنَّهُمۡ
رَضُواْ
مَآ
ءَاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥ
وَقَالُواْ
حَسۡبُنَا
ٱللَّهُ
سَيُؤۡتِينَا
ٱللَّهُ
مِن
فَضۡلِهِۦ
وَرَسُولُهُۥٓ
إِنَّآ
إِلَى
ٱللَّهِ
رَٰغِبُونَ
٥٩
[59] และหากพวกเขายินดีต่อสิ่ง ที่อัลลอฮฺและรอซูลของพระองค์ได้ให้แก่พวกเขา และกล่าวว่า อัลลอฮฺนั้นทรงพอเพียงแก่เรา แล้วโดยที่อัลลอฮฺจะทรงประทานแก่เราจากความกรุณาของพระองค์และรอซูลของพระองค์ (ก็จะให้ด้วย) แท้จริงแด่อัลลอฮฺเท่านั้นพวกเราเป็นผู้วิงวอนขอ
ตัฟซีร
บทเรียน
ภาพสะท้อน
คำตอบ
กิรอต
(ص-٢٣٣)﴿ولَوْ أنَّهم رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ ورَسُولُهُ وقالُوا حَسْبُنا اللَّهُ سَيُؤْتِينا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ورَسُولُهُ إنّا إلى اللَّهِ راغِبُونَ﴾ جُمْلَةٌ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ومِنهم مَن يَلْمِزُكَ في الصَّدَقاتِ﴾ [التوبة: ٥٨] بِاعْتِبارِ ما تَفَرَّعَ عَلَيْها مِن قَوْلِهِ: ﴿فَإنْ أُعْطُوا مِنها رَضُوا وإنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنها إذا هم يَسْخَطُونَ﴾ [التوبة: ٥٨] عَطْفًا يُنْبِئُ عَنِ الحالَةِ المَحْمُودَةِ، بَعْدَ ذِكْرِ الحالَةِ المَذْمُومَةِ. وجَوابُ لَوْ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ المَعْطُوفُ عَلَيْهِ، وتَقْدِيرُهُ: لَكانَ ذَلِكَ خَيْرًا لَهم. والإيتاءُ الإعْطاءُ، وحَقِيقَتُهُ إعْطاءُ الذَّواتِ ويُطْلَقُ مَجازًا عَلى تَعْيِينِ المَواهِبِ كَما في ﴿وآتاهُ اللَّهُ المُلْكَ والحِكْمَةَ﴾ [البقرة: ٢٥١] وفي ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشاءُ﴾ [المائدة: ٥٤] وقَوْلُهُ: (ما آتاهُمُ اللَّهُ) مِن هَذا القَبِيلِ، أيْ ما عَيَّنَهُ لَهم، أيْ لِجَماعَتِهِمْ مِنَ الصَّدَقاتِ بِنَوْطِها بِأوْصافٍ تَحَقَّقَتْ فِيهِمْ كَقَوْلِهِ: ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ﴾ [التوبة: ٦٠] الآيَةَ. وإيتاءُ الرَّسُولِ ﷺ: إعْطاؤُهُ المالَ لِمَن يَرى أنْ يُعْطِيَهُ مِمّا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ التَّصَرُّفَ فِيهِ، مِثْلَ النَّفْلِ في المَغانِمِ، والسَّلَبِ، والجَوائِزِ، والصِّلاتِ، ونَحْوِ ذَلِكَ، ومِنهُ إعْطاؤُهُ مَن جَعَلَ اللَّهُ لَهُمُ الحَقَّ في الصَّدَقاتِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ إيتاءُ اللَّهِ عَيْنَ إيتاءِ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وإنَّما ذُكِرَ إيتاءُ اللَّهِ لِلْإشارَةِ إلى أنَّ ما عَيَّنَهُ لَهُمُ الرَّسُولُ ﷺ هو ما عَيَّنَهُ اللَّهُ لَهم، كَما في قَوْلِهِ: ﴿سَيُؤْتِينا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ورَسُولُهُ﴾ أيْ ما أوْحى اللَّهُ بِهِ إلى رَسُولِهِ ﷺ أنْ يُعْطِيَهم وقَوْلِهِ: ﴿قُلِ الأنْفالُ لِلَّهِ والرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ١] . و(حَسْبُ) اسْمٌ بِمَعْنى الكافِي، والكِفايَةُ تُسْتَعْمَلُ بِمَعْنى الِاجْتِزاءِ، وتُسْتَعْمَلُ بِمَعْنى ولِيَ مُهِمَّ المَكْفِي، كَما في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وقالُوا حَسْبُنا اللَّهُ﴾ وهي هُنا مِنَ المَعْنى الأوَّلِ. و(رَضِيَ) إذا تَعَدّى إلى المَفْعُولِ دَلَّ عَلى اخْتِيارِ المَرْضِيِّ، وإذا عُدِّيَ بِالباءِ دَلَّ عَلى أنَّهُ صارَ راضِيًا بِسَبَبِ ما دَخَلَتْ عَلَيْهِ الباءُ، كَقَوْلِهِ: ﴿أرَضِيتُمْ بِالحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الآخِرَةِ﴾ [التوبة: ٣٨] (ص-٢٣٤)وإذا عُدِّيَ بِـ (عَنْ) فَمَعْناهُ أنَّهُ تَجاوَزَ عَنْ تَقْصِيرِهِ أوْ عَنْ ذَنْبِهِ ﴿فَإنْ تَرْضَوْا عَنْهم فَإنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ القَوْمِ الفاسِقِينَ﴾ [التوبة: ٩٦] فالقَوْلُ هَنا مُرادٌ بِهِ الكَلامُ مَعَ الِاعْتِقادِ، فَهو كِنايَةٌ عَنِ اللّازِمِ مَعَ جَوازِ إرادَةِ المَلْزُومِ، فَإذا أضْمَرُوا ذَلِكَ في أنْفُسِهِمْ فَذَلِكَ مِنَ الحالَةِ المَمْدُوحَةِ ولَكِنْ لَمّا وقَعَ هَذا الكَلامُ في مُقابَلَةِ حِكايَةِ اللَّمْزِ في الصَّدَقاتِ، واللَّمْزُ يَكُونُ بِالكَلامِ دَلالَةً عَلى الكَراهِيَةِ، جَعَلَ ما يَدُلُّ عَلى الرِّضا مِنَ الكَلامِ كِنايَةً عَنِ الرِّضى. وجُمْلَةُ ﴿سَيُؤْتِينا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ورَسُولُهُ﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ (حَسْبُنا اللَّهُ) لِأنَّ كِفايَةَ المُهِمِّ تَقْتَضِي تَعَهُّدَ المَكْفِي بِالعَوائِدِ ودَفْعِ الحاجَةِ، والإيتاءُ فِيهِ بِمَعْنى إعْطاءِ الذَّواتِ. والفَضْلُ زِيادَةُ الخَيْرِ والمَنافِعِ ﴿إنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلى النّاسِ﴾ [البقرة: ٢٤٣] والفَضْلُ هُنا المُعْطى: مِن إطْلاقِ المَصْدَرِ وإرادَةِ المَفْعُولِ، بِقَرِينَةِ مِنَ التَّبْعِيضِيَّةِ، ولَوْ جُعِلَتْ (مِن) ابْتِدائِيَّةً لَصَحَّتْ إرادَةُ مَعْنى المَصْدَرِ. وجُمْلَةُ ﴿إنّا إلى اللَّهِ راغِبُونَ﴾ تَعْلِيلٌ، أيْ لِأنَّنا راغِبُونَ فَضْلَهُ. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ لِإفادَةِ القَصْرِ، أيْ إلى اللَّهِ راغِبُونَ لا إلى غَيْرِهِ، والكَلامُ عَلى حَذْفِ مُضافٍ، تَقْدِيرُهُ: إنّا راغِبُونَ إلى ما عَيَّنَهُ اللَّهُ لَنا لا نَطْلُبُ إعْطاءَ ما لَيْسَ مِن حَقِّنا. والرَّغْبَةُ الطَّلَبُ بِتَأدُّبٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
อ่าน ฟัง ค้นหา และไตร่ตรองคัมภีร์อัลกุรอาน

Quran.com คือแพลตฟอร์มที่ผู้คนหลายล้านคนทั่วโลกไว้วางใจให้ใช้เพื่ออ่าน ค้นหา ฟัง และใคร่ครวญอัลกุรอานในหลากหลายภาษา Quran.com มีทั้งคำแปล ตัฟซีร บทอ่าน คำแปลทีละคำ และเครื่องมือสำหรับการศึกษาอย่างลึกซึ้ง ทำให้ทุกคนสามารถเข้าถึงอัลกุรอานได้

ในฐานะซอดาเกาะฮ์ ญาริยาห์ Quran.com มุ่งมั่นที่จะช่วยให้ผู้คนเชื่อมโยงกับอัลกุรอานอย่างลึกซึ้ง Quran.com ได้รับการสนับสนุนจาก Quran.Foundation ซึ่งเป็นองค์กรไม่แสวงหาผลกำไร 501(c)(3) และยังคงเติบโตอย่างต่อเนื่องในฐานะแหล่งข้อมูลฟรีที่มีคุณค่าสำหรับทุกคน อัลฮัมดุลิลลาฮ์

นำทาง
หน้าหลัก
วิทยุอัลกุรอาน
ผู้อ่าน
เกี่ยวกับเรา
นักพัฒนา
อัพเดทผลิตภัณฑ์
แนะนำติชม
ช่วยเหลือ
โครงการของเรา
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
โครงการไม่แสวงหากำไรที่เป็นเจ้าของ บริหารจัดการ หรือได้รับการสนับสนุนโดย Quran.Foundation
ลิงค์ยอดนิยม

อายะห์กุรซี

ยาซีน

อัลมุลก์

อัรเราะห์มาน

อัลวากิอะฮ์

อัลกะห์ฟ

อัลมุซซัมมิล

แผนผังเว็บไซต์ความเป็นส่วนตัวข้อกำหนดและเงื่อนไข
© 2026 Quran.com. สงวนลิขสิทธิ์