Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
10:1
الر تلك ايات الكتاب الحكيم ١
الٓر ۚ تِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱلْكِتَـٰبِ ٱلْحَكِيمِ ١
الٓرۚ
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ
ٱلۡكِتَٰبِ
ٱلۡحَكِيمِ
١
Elif, Lam, Ra. İşte bunlar hikmetli Kitap'ın ayetleridir.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
﴿الر﴾ تَقَدَّمَ القَوْلُ في الحُرُوفِ الواقِعَةِ في فَواتِحِ بَعْضِ السُّورِ في أوَّلِ سُورَةِ البَقَرَةِ فَهي بِمَنزِلَةِ الأعْدادِ المَسْرُودَةِ، لا مَحَلَّ لَها مِنَ الإعْرابِ، ولا يُنْطَقُ بِها إلّا عَلى حالِ السَّكْتِ، وحالُ السَّكْتِ يُعامَلُ مُعامَلَةَ الوَقْفِ، فَلِذَلِكَ لا يُمَدُّ اسْمُ (را) في الآيَةِ، وإنْ كانَ هو في اللُّغَةِ بِهَمْزَةٍ في آخِرِهِ لِأنَّهُ بِالسَّكْتِ تُحْذَفُ الهَمْزَةُ كَما تُحْذَفُ في الوَقْفِ لِثِقَلِ السُّكُوتِ عَلى الهَمْزَةِ في الوَقْفِ والسَّكْتِ، فَبِذَلِكَ تَصِيرُ الكَلِمَةُ عَلى حَرْفَيْنِ فَلا تُمَدُّ. ولِذَلِكَ أجْمَعَ القُرّاءُ عَلى عَدَمِ مَدِّ الحُرُوفِ: را. ها. يا. طا. حا. الَّتِي في أوائِلِ السُّوَرِ وإنْ كانَتْ تِلْكَ الأسْماءُ مَمْدُودَةً في اسْتِعْمالِ اللُّغَةِ. * * * ﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ الحَكِيمِ﴾ اسْمُ الإشارَةِ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ مُرادًا بِهِ جَمِيعُ آيِ القُرْآنِ الَّتِي نَزَلَتْ قَبْلَ هَذِهِ السُّورَةِ بِاعْتِبارِ حُضُورِ تِلْكَ الآياتِ في أذْهانِ النّاسِ مِنَ المُؤْمِنِينَ وغَيْرِهِمْ، فَكَأنَّها مَنظُورَةٌ مُشاهِدَةٌ، فَصَحَّتِ الإشارَةُ إلَيْها إذْ هي مَتْلُوَّةٌ مَحْفُوظَةٌ فَمَن شاءَ أنْ يَسْمَعَها ويَتَدَبَّرَها أمْكَنَهُ (ص-٨١)ذَلِكَ، ولِأنَّ الخَوْضَ في شَأْنِها هو حَدِيثُ النّاسِ في نَوادِيهِمْ وأسْمارِهِمْ وشُغْلِهِمْ وجِدالِهِمْ، فَكانَتْ بِحَيْثُ تَتَبادَرُ إلى الأذْهانِ عِنْدَ وُرُودِ الإشارَةِ إلَيْها. واسْمُ الإشارَةِ يُفَسِّرُ المَقْصُودَ مِنهُ خَبَرُهُ وهو ﴿آياتُ الكِتابِ الحَكِيمِ﴾ كَما فَسَّرَهُ في قَوْلِهِ - تَعالى -: ﴿فَهَذا يَوْمُ البَعْثِ﴾ [الروم: ٥٦] وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿قالَ هَذا فِراقُ بَيْنِي وبَيْنِكَ﴾ [الكهف: ٧٨] . قالَ في الكَشّافِ: تَصَوَّرَ فِراقًا بَيْنَهُما سَيَقَعُ قَرِيبًا فَأشارَ إلَيْهِ بِهَذا. وقَدْ تَقَدَّمَ شَيْءٌ مِن هَذا المَعْنى عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ذَلِكَ هُدى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ﴾ [الأنعام: ٨٨] في سُورَةِ الأنْعامِ. فالمَقْصُودُ مِنَ الإشارَةِ إمّا الحَثُّ عَلى النَّظَرِ في آياتِ القُرْآنِ لِيَتَبَيَّنَ لَهم أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ ويَعْلَمُوا صِدْقَ مَن جاءَهم بِهِ. وإمّا إقْناعُهم مِنَ الآياتِ الدّالَّةِ عَلى صِدْقِ النَّبِيءِ ﷺ بِآياتِ الكِتابِ الحَكِيمِ فَإنَّهم يَسْألُونَ النَّبِيءَ آيَةً عَلى صِدْقِهِ، كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ في هَذِهِ السُّورَةِ ﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذا أوْ بَدِّلْهُ﴾ [يونس: ١٥] فَقِيلَ لَهم ﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ الحَكِيمِ﴾، أيْ ما هو آيَةٌ واحِدَةٌ بَلْ آياتٌ كَثِيرَةٌ، فَإنَّ الإعْجازَ حاصِلٌ بِكُلِّ سُورَةٍ مِنهُ. ولِأنَّهُ اشْتَمَلَ عَلى الحَقائِقِ السّامِيَةِ والهُدى إلى الحَقِّ والحِكْمَةِ؛ فَرَجُلٌ أُمِّيٌّ يَنْشَأُ في أُمَّةٍ جاهِلَةٍ يَجِيءُ بِمِثْلِ هَذا الهُدى والحِكْمَةِ لا يَكُونُ إلّا مُوحًى إلَيْهِ بِوَحْيٍ إلَهِيٍّ، كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ - تَعالى: ﴿وما كُنْتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتابٍ ولا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إذًا لارْتابَ المُبْطِلُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٨] . وعَلَيْهِ فاسْمُ الإشارَةِ مُبْتَدَأٌ و(آياتُ) خَبَرُهُ. وإضافَةُ آياتٍ إلى الكِتابِ إضافَةٌ شَبِيهَةٌ بِالبَيانِيَّةِ وإنْ كانَ الكِتابُ بِمَنزِلَةِ الظَّرْفِ لِلْآياتِ بِاخْتِلافِ الِاعْتِبارِ، وهو مَعْنى الإضافَةِ البَيانِيَّةِ عِنْدَ التَّحْقِيقِ. ويَجُوزُ أنْ تَجْعَلَ الإشارَةَ بِـ (تِلْكَ) إلى حُرُوفِ (﴿الر﴾) لِأنَّ المُخْتارَ في الحُرُوفِ المُقَطَّعَةِ في فَواتِحِ السُّوَرِ أنَّ المَقْصُودَ مِن تَعْدادِها التَّحَدِّي بِالإعْجازِ، فَهي بِمَنزِلَةِ التَّهَجِّي لِلْمُتَعَلِّمِ. فَيَصِحُّ أنْ يُجْعَلَ (﴿الر﴾) في مَحَلِّ ابْتِداءٍ ويَكُونُ اسْمُ الإشارَةِ خَبَرًا عَنْهُ. والمَعْنى تِلْكَ الحُرُوفُ (ص-٨٢)آياتُ الكِتابِ الحَكِيمِ، أيْ مِن جِنْسِها حُرُوفُ الكِتابِ الحَكِيمِ، أيْ جَمِيعُ تَراكِيبِهِ مِن جِنْسِ تِلْكَ الحُرُوفِ. والمَقْصُودُ تَسْجِيلُ عَجْزِهِمْ عَنْ مُعارَضَتِهِ بِأنَّ آياتِ الكِتابِ الحَكِيمِ كُلَّها مِن جِنْسِ حُرُوفِ كَلامِهِمْ فَما لَكَمَ لا تَسْتَطِيعُونَ مُعارَضَتَها بِمِثْلِها إنْ كُنْتُمْ تُكَذِّبُونَ بِأنَّ الكِتابَ مُنَزَّلٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ، فَلَوْلا أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ لَكانَ اخْتِصاصُهُ بِهَذا النَّظْمِ المُعْجِزِ دُونَ كَلامِهِمْ مُحالًا إذْ هو مُرَكَّبٌ مِن حُرُوفِ كَلامِهِمْ. والكِتابُ: القُرْآنُ. فالتَّعْرِيفُ فِيهِ لِلْعَهْدِ. ويَجُوزُ جَعْلُ التَّعْرِيفِ دالًّا عَلى مَعْنى الكَمالِ في الجِنْسِ، كَما تَقُولُ: أنْتَ الرَّجُلُ. والحَكِيمُ: وصْفٌ إمّا بِمَعْنى فاعِلٍ، أيِ الحاكِمُ عَلى الكُتُبِ بِتَمْيِيزِ صَحِيحِها مِن مُحَرَّفِها، مِثْلُ قَوْلِهِ: ﴿ومُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ [المائدة: ٤٨]، وقَوْلِهِ: ﴿وأنْزَلَ مَعَهُمُ الكِتابَ بِالحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النّاسِ فِيما اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ [البقرة: ٢١٣] وإمّا بِمَعْنى مُفْعَلٌ بِفَتْحِ العَيْنِ، أيْ مُحْكَمٌ، مِثْلُ عَتِيدٍ، بِمَعْنى مُعَدٍّ. وإمّا بِمَعْنى ذِي الحِكْمَةِ لِاشْتِمالِهِ عَلى الحِكْمَةِ والحَقِّ والحَقائِقِ العالِيَةِ، إذِ الحِكْمَةُ هي إصابَةُ الحَقِّ بِالقَوْلِ والعَمَلِ فَوُصِفَ بِوَصْفِ ذِي الحِكْمَةِ مِنَ النّاسِ عَلى سَبِيلِ التَّوَسُّعِ النّاشِئِ عَنِ البَلِيغِ كَقَوْلِ الأعْشى: ؎وغَرِيبَةٍ تَأْتِي المُلُوكَ حَكِيمَةٍ قَدْ قُلْتُها لِيُقالَ مَن ذا قالَها وإمّا أنْ يَكُونَ وُصِفَ بِوَصْفِ مُنَزِّلِهِ المُتَكَلِّمِ بِهِ، كَما مَشى عَلَيْهِ صاحِبُ الكَشّافِ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿يس﴾ [يس: ١] ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ [يس: ٢] واخْتِيارُ وصْفِ (الحَكِيمِ) مِن بَيْنِ أوْصافِ الكَمالِ الثّابِتَةِ لِلْقُرْآنِ لِأنَّ لِهَذا الوَصْفِ مَزِيدَ اخْتِصاصٍ بِمَقامِ إظْهارِ الإعْجازِ مِن جِهَةِ المَعْنى بَعْدَ إظْهارِ الإعْجازِ مِن جِهَةِ اللَّفْظِ بِقَوْلِهِ: ﴿الر﴾ ﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ الحَكِيمِ﴾، ولِما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ السُّورَةُ مِن بَراهِينِ التَّوْحِيدِ وإبْطالِ الشِّرْكِ. (ص-٨٣)وإلى هَذا المَعْنى يُشِيرُ قَوْلُهُ بَعْدَ هَذا ﴿قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكم ولا أدْراكم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكم عُمُرًا مِن قَبْلِهِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ [يونس: ١٦]
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır