Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
10:97
ولو جاءتهم كل اية حتى يروا العذاب الاليم ٩٧
وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ ٩٧
وَلَوۡ
جَآءَتۡهُمۡ
كُلُّ
ءَايَةٍ
حَتَّىٰ
يَرَوُاْ
ٱلۡعَذَابَ
ٱلۡأَلِيمَ
٩٧
Doğrusu Rabbinin söz verdiği azabı hak edenler, can yakıcı azabı görene kadar kendilerine her türlü belge gelse bile inanmazlar.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
10:96 ile 10:97 arasındaki ayetler grubu için bir tefsir okuyorsunuz
﴿إنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ ﴿ولَوْ جاءَتْهم كُلُّ آيَةٍ حَتّى يَرَوُا العَذابَ الألِيمَ﴾ تَبَيَّنَ تَناسُبُ هَذِهِ الآيَةِ مَعَ الَّتِي قَبْلَها بِما فَسَّرْنا بِهِ الآيَةَ السّابِقَةَ فَإنَّهُ لَمّا سَبَقَ التَّعْرِيضُ إلى المُشْرِكِينَ الشّاكِّينَ في صِدْقِ النَّبِيئِ ﷺ والِاسْتِشْهادُ عَلَيْهِمْ في صِدْقِهِ بِشَهادَةِ أهْلِ الكِتابِ أعْقَبَ ذَلِكَ بِأنَّهم مِن زُمْرَةِ الفِرَقِ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللَّهِ أنْ لا يُؤْمِنُوا، فَهم لا تُجْدِي فِيهِمُ الحُجَّةُ لِأنَّهم أهْلُ مُكابَرَةٍ، ولَيْسُوا طالِبِينَ لِلْحَقِّ لِأنَّ الفِطْرَةَ الَّتِي فُطِرَتْ عَلَيْها عُقُولُهم غَيْرُ قابِلَةٍ لِحَقائِقِ الإيمانِ، فالَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِما يَجِيءُ مِنَ الآياتِ هم مِمَّنْ عَلِمَ اللَّهُ أنَّهم لا يُؤْمِنُونَ، تِلْكَ أماراتُهم. وهَذا مَسُوقٌ مَساقَ التَّأْيِيسِ مِن إيمانِهِمْ. (ص-٢٨٧)ومَعْنى حَقَّتْ ثَبَتَتْ. وعَلى لِلِاسْتِعْلاءِ المَجازِيِّ، وهو تَمَكُّنُ الفِعْلِ الَّذِي تَعَلَّقَتْ بِهِ. والمُرادُ بِكَلِماتِ اللَّهِ: أمْرُ التَّكْوِينِ، وجُمِعَتِ الكَلِماتُ بِالنَّظَرِ إلى أنَّ مُتَعَلِّقَها ناسٌ كَثِيرُونَ، فَكُلُّ واحِدٍ مِنهم تَحِقُّ عَلَيْهِ كَلِمَةٌ. وقَرَأ غَيْرُ نافِعٍ، وابْنِ عامِرٍ ”كَلِمَةُ رَبِّكَ“ عَلى مُراعاةِ الجِنْسِ إذْ تَحِقُّ عَلى كُلِّ أُمَّةٍ كَلِمَةٌ، وهَذا الكَلامُ عِظَةٌ لِلْمُشْرِكِينَ. قالَ غَيْرُهم: وتَحْذِيرٌ مِن أنْ يَكُونُوا مَظْهَرًا لِمَن حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ الشِّقْوَةِ وإنْذارٌ بِوَشْكِ حُلُولِ العَذابِ بِهِمْ. فالمَوْصُولُ عَلى هَذا التَّفْسِيرِ مُرادٌ بِهِ مَعْهُودٌ، والجُمْلَةُ كُلُّها مُسْتَأْنَفَةٌ، وإنَّ لِلتَّوْكِيدِ المَقْصُودِ بِهِ التَّحْقِيقُ، أيْ لا شَكَّ أنَّ هَؤُلاءِ مِن أُولَئِكَ فَقَدِ اتَّضَحَ أمْرُهم واليَأْسُ مِن إيمانِهِمْ. ويُحْتَمَلُ أنْ تُجْعَلَ الجُمْلَةُ في مَوْضِعِ التَّعْلِيلِ لِلْقَصَصِ السّابِقَةِ فَتَكُونُ بِمَنزِلَةِ التَّذْيِيلِ، والمَوْصُولُ لِلْعُمُومِ الجامِعِ جَمِيعَ الأُمَمِ الَّتِي هي بِمَثابَةِ الأُمَمِ المُتَحَدَّثِ عَنْهم وتَكُونُ إنَّ لِمُجَرَّدِ الِاهْتِمامِ بِالخَبَرِ، فَتُفِيدُ التَّعْلِيلَ والرَّبْطَ، وتُغْنِي عَنْ فاءِ التَّفْرِيعِ كالَّتِي في قَوْلِ بِشارٍ: ؎إنَّ ذاكَ النَّجاحَ في التَّبْكِيرِ كَما تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ ويَكُونُ في الآيَةِ تَعْرِيضٌ آخَرُ بِالمُشْرِكِينَ. ولَوْ وصَلْيَةٌ لِلْمُبالَغَةِ، أيْ: لا يُؤْمِنُونَ ولَوْ جاءَتْهم كُلُّ آيَةٍ فَكَيْفَ إذا لَمْ تَجِئْهم إلّا بَعْضُ الآياتِ. وكُلُّ مُسْتَعْمَلَةٌ في مَعْنى الكَثْرَةِ، وهو اسْتِعْمالٌ كَثِيرٌ في القُرْآنِ. كَما سَيَأْتِي عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وعَلى كُلِّ ضامِرٍ﴾ [الحج: ٢٧] في سُورَةِ الحَجِّ وقَوْلِهِ: ﴿وعَلَّمَ آدَمَ الأسْماءَ كُلَّها﴾ [البقرة: ٣١] في سُورَةِ البَقَرَةِ، أيْ ولَوْ جاءَتْهم آياتٌ كَثِيرَةٌ تُشْبِهُ في الكَثْرَةِ اسْتِغْراقَ جَمِيعِ الآياتِ المُمْكِنِ وُقُوعُها. وقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُ ذَلِكَ آنِفًا. (ص-٢٨٨)ورُؤْيَةُ العَذابِ، كِنايَةٌ عَنْ حُلُولِهِ بِهِمْ. والمَعْنى: أنَّهم لا يُؤْمِنُونَ إلّا حِين لا يَنْفَعُهُمُ الإيمانُ؛ لِأنَّ نُزُولَ العَذابِ هو ابْتِداءُ مُجازاتِهِمْ عَلى كُفْرِهِمْ، ولَيْسَ بَعْدَ الشُّرُوعِ في المُجازاةِ عَفْوٌ. ومِن بَرَكَةِ هَذا الدِّينِ أنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِهِ قَدْ هَداهُمُ اللَّهُ قَبْلَ أنْ يُنْزِلَ بِهِمْ عَذابًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır