Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
11:18
ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا اولايك يعرضون على ربهم ويقول الاشهاد هاولاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين ١٨
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ ٱلْأَشْهَـٰدُ هَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ ١٨
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبًاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
يُعۡرَضُونَ
عَلَىٰ
رَبِّهِمۡ
وَيَقُولُ
ٱلۡأَشۡهَٰدُ
هَٰٓؤُلَآءِ
ٱلَّذِينَ
كَذَبُواْ
عَلَىٰ
رَبِّهِمۡۚ
أَلَا
لَعۡنَةُ
ٱللَّهِ
عَلَى
ٱلظَّٰلِمِينَ
١٨
Yalan söyleyerek Allah'a iftira edenden daha zalim kim vardır? İşte bunlar Rablerine götürülürler ve şahidler: "Rablerine yalan söyleyenler bunlardır" derler. Bilin ki Allah'ın laneti haksızlık yapanlaradır.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
11:18 ile 11:19 arasındaki ayetler grubu için bir tefsir okuyorsunuz
(ص-٣٢)﴿ومَن أظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ ويَقُولُ الأشْهادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ ألا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلى الظّالِمِينَ﴾ ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ويَبْغُونَها عِوَجًا وهم بِالآخِرَةِ هم كافِرُونَ﴾ لَمّا انْقَضى الكَلامُ مِن إبْطالِ زَعْمِهِمْ أنَّ النَّبِيءَ ﷺ افْتَرى القُرْآنَ، ونَسَبَهُ إلى اللَّهِ. وتَعْجِيزُهم عَنْ بُرْهانٍ لِما زَعَمُوهُ، كَرَّ عَلَيْهِمْ أنْ قَدْ وضَّحَ أنَّهُمُ المُفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ عِدَّةَ أكاذِيبَ، مِنها نَفْيُهم أنْ يَكُونَ القُرْآنُ مُنَزَّلًا مِن عِنْدِهِ. فَعُطِفَتْ جُمْلَةُ ﴿ومَن أظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى﴾ عَلى جُمْلَةِ ﴿ومَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأحْزابِ فالنّارُ مَوْعِدُهُ﴾ [هود: ١٧] لِبَيانِ اسْتِحْقاقِهِمْ النّارَ عَلى كُفْرِهِمْ بِالقُرْآنِ لِأنَّهم كَفَرُوا بِهِ افْتِراءً عَلى اللَّهِ إذْ نَسَبُوا القُرْآنَ إلى غَيْرِ مَن أنْزَلَهُ، وزَعَمُوا أنَّ الرَّسُولَ ﷺ افْتَراهُ، فَكانُوا بالِغِينَ غايَةَ الظُّلْمِ حَتّى لَقَدْ يُسْألُ عَنْ وُجُودِ فَرِيقٍ أظْلَمَ مِنهم سُؤالَ إنْكارٍ يَئُولُ إلى مَعْنى النَّفْيِ، أيْ لا أحَدٌ أظْلَمُ. وقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في قَوْلِهِ - تَعالى:﴿ومَن أظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٤] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وفي سُورَةِ الأعْرافِ في قَوْلِهِ: ﴿فَمَن أظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا أوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ﴾ [الأعراف: ٣٧] وافْتِراؤُهم عَلى اللَّهِ هو ما وضَعُوهُ مِن دِينِ الشِّرْكِ، كَقَوْلِهِمْ: إنَّ الأصْنامَ شُفَعاؤُهم عِنْدَ اللَّهِ، وقَوْلُهم في كَثِيرٍ مِن أُمُورِ دِينِهِمْ ﴿واللَّهُ أمَرَنا بِها﴾ [الأعراف: ٢٨] . وقالَ - تَعالى: ﴿ما جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ ولا سائِبَةٍ ولا وصِيلَةٍ ولا حامٍ ولَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ﴾ [المائدة: ١٠٣] أيْ إذْ يَقُولُونَ: أمَرَنا اللَّهُ بِذَلِكَ. وجُمْلَةُ ﴿أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ﴾ اسْتِئْنافٌ. وتَصْدِيرُها بِاسْمِ الإشارَةِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّهم أحْرِياءُ بِما سَيَرِدُ بَعْدَ اسْمِ الإشارَةِ مِنَ الخَبَرِ بِسَبَبِ ما قَبْلَ اسْمِ (ص-٣٣)الإشارَةِ مِنَ الوَصْفِ، وهَذا أشَدُّ الظُّلْمِ كَما تَقَدَّمَ في ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ. ولِما يُؤْذِنُ بِهِ اسْمُ الإشارَةِ مِن مَعْنى تَعْلِيلِ ما قَبْلَهُ فِيما بَعْدَهُ. عُلِمَ أنَّ عَرْضَهم عَلى رَبِّهِمْ عَرْضُ زَجْرٍ وانْتِقامٍ. والعَرْضُ إذا عُدِّيَ بِحَرْفِ عَلى أفادَ مَعْنى الإحْضارِ بِإرادَةٍ. واخْتِيارُ وصْفِ السَّبَبِ لِلْإيماءِ إلى القُدْرَةِ عَلَيْهِمْ. وعَطْفُ فِعْلِ يَقُولُ عَلى فِعْلِ يُعْرَضُونَ الَّذِي هو خَبَرٌ، فَهو عَطْفٌ عَلى جُزْءِ الجُمْلَةِ السّابِقَةِ وهو هُنا ابْتِداءُ عَطْفِ جُمْلَةٍ عَلى جُمْلَةٍ فَكِلا الفِعْلَيْنِ مَقْصُودٌ بِالإخْبارِ عَنِ اسْمِ الإشارَةِ. والمَعْنى أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى اللَّهِ لِلْعِقابِ ويُعْلَنُ الأشْهادُ بِأنَّهم كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ فَضْحًا لَهم. والأشْهادُ: جَمْعُ شاهِدٍ بِمَعْنى حاضِرٍ، أوْ جَمْعُ شَهِيدٍ بِمَعْنى المُخْبِرِ بِما عَلَيْهِمْ مِنَ الحَقِّ. وهَؤُلاءِ الأشْهادُ مِنَ المَلائِكَةِ. واسْتِحْضارُهم بِطَرِيقِ اسْمِ الإشارَةِ لِتَمْيِيزِهِمْ لِلنّاسِ كُلِّهِمْ حَتّى يَشْتَهِرَ ما سَيُخْبِرُ بِهِ عَنْ حالِهِمْ، والمَقْصُودُ مِن ذَلِكَ شُهْرَتُهم بِالسُّوءِ وافْتِضاحُهم. والإتْيانُ بِالمَوْصُولِ في الخَبَرِ عَنْهم إيماءً إلى سَبَبِيَّةِ ذَلِكَ الوَصْفِ الَّذِي في الصِّلَةِ فِيما يَرِدُ عَلَيْهِمْ مِنَ الحُكْمِ وهو ﴿ألا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلى الظّالِمِينَ﴾، عَلى أنَّ المَقْصُودَ تَشْهِيرُهم دُونَ الشَّهادَةِ. والمَقْصُودُ مِن إعْلانِ هَذِهِ الصِّفَةِ التَّشْهِيرُ والخِزْيُ لا إثْباتُ كَذِبِهِمْ لِأنَّ إثْباتَ ذَلِكَ حاصِلٌ في صُحُفِ أعْمالِهِمْ ولِذَلِكَ لَمْ يُسْنَدْ العَرْضُ إلى أعْمالِهِمْ وأُسْنِدَ إلى ذَواتِهِمْ في قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ﴾ وجُمْلَةُ ﴿ألا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلى الظّالِمِينَ﴾ مِن بَقِيَّةِ قَوْلِ الأشْهادِ. وافْتِتاحُها بِحَرْفِ التَّنْبِيهِ يُناسِبُ مَقامَ التَّشْهِيرِ. والخَبَرُ مُسْتَعْمَلٌ في الدُّعاءِ خِزْيًا وتَحْقِيرًا (ص-٣٤)لَهم، ومِمّا يُؤَيِّدُ أنَّهُ مِن قَوْلِ الأشْهادِ وُقُوعُ نَظِيرِهِ في سُورَةِ الأعْرافِ مُصَرَّحًا فِيهِ بِذَلِكَ ﴿فَأذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهم أنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلى الظّالِمِينَ﴾ [الأعراف: ٤٤] الآيَةَ. وقَوْلُهُ: ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ويَبْغُونَها عِوَجًا وهم بِالآخِرَةِ هم كافِرُونَ﴾ تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في سُورَةِ الأعْرافِ. وضَمِيرُ المُؤَنَّثِ في قَوْلِهِ: يَبْغُونَها عائِدٌ إلى سَبِيلِ اللَّهِ لِأنَّ سَبِيلَ يَجُوزُ اعْتِبارُهُ مُؤَنَّثًا. والمَعْنى: أنَّهم يَبْغُونَ أنْ تَصِيرَ سَبِيلُ اللَّهِ عَوْجاءَ، فَعُلِمَ أنَّ سَبِيلَ اللَّهِ مُسْتَقِيمَةٌ وأنَّهم يُحاوِلُونَ أنْ يُصَيِّرُوها عَوْجاءَ لِأنَّهم يُرِيدُونَ أنْ يَتْبَعَ النَّبِيءُ ﷺ دِينَهم ويَغْضَبُونَ مِن مُخالَفَتِهِ إيّاهُ. وهُنا انْتَهى كَلامُ الأشْهادِ لِأنَّ نَظِيرَهُ الَّذِي في سُورَةِ الأعْرافِ في قَوْلِهِ: ﴿فَأذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهم أنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلى الظّالِمِينَ﴾ [الأعراف: ٤٤] الآيَةَ انْتَهى بِما يُماثِلُ آخِرِ هَذِهِ الآيَةِ. واخْتُصَّتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلى نَظِيرِها في الأعْرافِ بِزِيادَةِ هم في قَوْلِهِ: هم كافِرُونَ وهو تَوْكِيدٌ يُفِيدُ تَقَوِّي الحُكْمَ لِأنَّ المَقامَ هُنا مَقامُ تَسْجِيلِ إنْكارِهِمْ البَعْثَ وتَقْرِيرِهِ إشْعارًا بِما يَتَرَقَّبُهم مِنَ العِقابِ المُناسِبِ فَحُكِيَ بِهِ مِن كَلامِ الأشْهادِ ما يُناسِبُ هَذا، وما في سُورَةِ الأعْرافِ حِكايَةٌ لِما قِيلَ في شَأْنِ قَوْمٍ أُدْخِلُوا النّارَ وظَهَرَ عِقابُهم فَلا غَرَضَ لِحِكايَةِ ما فِيهِ تَأْكِيدٌ مِن كَلامِ الأشْهادِ، وكِلا المَقالَتَيْنِ واقِعٌ وإنَّما يَحْكِي البَلِيغُ فِيما يَحْكِيهِ ما لَهُ مُناسِبَةٌ لِمَقامِ الحِكايَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır