Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
11:32
قالوا يا نوح قد جادلتنا فاكثرت جدالنا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين ٣٢
قَالُوا۟ يَـٰنُوحُ قَدْ جَـٰدَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَٰلَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ ٣٢
قَالُواْ
يَٰنُوحُ
قَدۡ
جَٰدَلۡتَنَا
فَأَكۡثَرۡتَ
جِدَٰلَنَا
فَأۡتِنَا
بِمَا
تَعِدُنَآ
إِن
كُنتَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
٣٢
"Ey Nuh! Bizimle cidden tartıştın; hem de çok tartıştın. Doğru sözlülerden isen tehdit ettiğin azabı başımıza getir" dediler.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
11:32 ile 11:33 arasındaki ayetler grubu için bir tefsir okuyorsunuz
(ص-٦٠)﴿قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾ ﴿قالَ إنَّما يَأْتِيكم بِهِ اللَّهُ إنْ شاءَ وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ فُصِلَتْ هَذِهِ الجُمْلَةُ فَصْلًا عَلى طَرِيقَةِ حِكايَةِ الأقْوالِ في المُحاوَراتِ كَما تَقَدَّمَ في قِصَّةِ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مِن سُورَةِ البَقَرَةِ. والمُجادَلَةُ: المُخاصَمَةُ بِالقَوْلِ وإيرادُ الحُجَّةِ عَلَيْهِ، فَتَكُونُ في الخَيْرِ كَقَوْلِهِ: ﴿يُجادِلُنا في قَوْمِ لُوطٍ﴾ [هود: ٧٤]، ويَكُونُ في الشَّرِّ كَقَوْلِهِ: ﴿ولا جِدالَ في الحَجِّ﴾ [البقرة: ١٩٧] . وإنَّما أرادُوا أنَّهُ جادَلَهم فِيما هو شَرٌّ فَعَبَّرَ عَنْ مُرادِهِمْ بِلَفْظِ الجِدالِ المُوَجَّهِ، وقَدْ مَضى عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ولا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أنْفُسَهُمْ﴾ [النساء: ١٠٧] في سُورَةِ النِّساءِ. وهَذا قَوْلٌ وقَعَ عَقِبَ مُجادَلَتِهِ المَحْكِيَّةِ في الآيَةِ قَبْلَ هَذِهِ، فَتَعَيَّنَ أنَّ تِلْكَ المُجادَلَةَ كانَتْ آخِرَ مُجادَلَةٍ جادَلَها قَوْمَهُ، وأنَّ ضَجَرَهم وسَآمَتَهم مِن تَكْرارِ مُجادَلَتِهِ حَصَلَ ساعَتَئِذٍ فَقالُوا قَوْلَهم هَذا، فَكانَتْ كُلُّها مُجادَلاتٍ مَضَتْ. وكانَتِ المُجادَلَةُ الأخِيرَةُ هي الَّتِي اسْتَفَزَّتِ امْتِعاضِهِمْ مِن قَوارِعِ جَدَلِهِ حَتّى سَئِمُوا مِن تَزْيِيفِ مُعارَضَتِهِمْ وآرائِهِمْ شَأْنَ المُبْطِلِ إذا دَمَغَتْهُ الحُجَّةُ، ولِذَلِكَ أرادُوا طَيَّ بِساطِ الجِدالِ، وأرادُوا إفْحامَهُ بِأنْ طَلَبُوا تَعْجِيلَ ما تَوَعَّدَهم مِن عَذابٍ يَنْزِلُ بِهِمْ كَقَوْلِهِ آنِفًا ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكم عَذابَ يَوْمٍ ألِيمٍ﴾ [هود: ٢٦] وقَوْلُهم ﴿فَأكْثَرْتَ جِدالَنا﴾ خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في التَّذَمُّرِ والتَّضْجِيرِ والتَّأْيِيسِ مِن الِاقْتِناعِ أجابَهم بِالمُبادَرَةِ لِبَيانِ العَذابِ لِأنَّ ذَلِكَ أدْخَلُ في المَوْعِظَةِ فَبادَرَ بِهِ ثُمَّ عادَ إلى بَيانِ مُجادَلَتِهِ. والإتْيانُ بِالشَّيْءِ: إحْضارُهُ. وأرادُوا بِهِ تَعْجِيلَهُ وعَدَمَ إنْظارِهِ. (ص-٦١)) ما تَعِدُنا ) مِصْداقُهُ عَذابَ يَوْمٍ ألِيمٍ والقَصْرُ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّما يَأْتِيكم بِهِ اللَّهُ إنْ شاءَ﴾ قَصْرُ قَلْبٍ بِناءً عَلى ظاهِرِ طَلَبِهِمْ، حَمَلا لِكَلامِهِمْ عَلى ظاهِرِهِ عَلى طَرِيقَةِ مُجاراةِ الَخَصْمِ في المُناظَرَةِ، وإلّا فَإنَّهم جازِمُونَ بِتَعَذُّرِ أنْ يَأْتِيَهم بِما وعَدَهم لِأنَّهم يَحْسَبُونَهُ كاذِبًا وهم جازِمُونَ بِأنَّ اللَّهَ لَمْ يَتَوَعَّدْهم، ولَعَلَّهم كانُوا لا يُؤْمِنُونَ بِوُجُودِ اللَّهِ. وقَوْلُهُ: إنْ شاءَ احْتِراسٌ راجِعٌ إلى حَمْلِ العَذابِ عَلى عَذابِ الدُّنْيا. ومَعْنى ﴿وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ ما أنْتُمْ بِناجِينَ وفالِتِينَ مِنَ الوَعِيدِ، يُرِيدُ أنَّ العَذابَ واقِعٌ لا مَحالَةَ. ولَعَلَّ نُوحًا - عَلَيْهِ السَّلامُ - لَمْ يَكُنْ لَهُ وحْيٌ مِنَ اللَّهِ بِأنْ يَحُلَّ بِهِمْ عَذابُ الدُّنْيا، فَلِذَلِكَ فَوَّضَهُ إلى المَشِيئَةِ؛ أوْ لَعَلَّهُ كانَ يُوقِنُ بِنُزُولِهِ بِهِمْ فَيَكُونُ التَّعْلِيقُ بِـ إنْ شاءَ مَنظُورًا فِيهِ إلى كَوْنِ العَذابِ مُعَجَّلًا أوْ مُؤَخَّرًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır