Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
11:62
قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هاذا اتنهانا ان نعبد ما يعبد اباونا واننا لفي شك مما تدعونا اليه مريب ٦٢
قَالُوا۟ يَـٰصَـٰلِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّۭا قَبْلَ هَـٰذَآ ۖ أَتَنْهَىٰنَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّۢ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ مُرِيبٍۢ ٦٢
قَالُواْ
يَٰصَٰلِحُ
قَدۡ
كُنتَ
فِينَا
مَرۡجُوّٗا
قَبۡلَ
هَٰذَآۖ
أَتَنۡهَىٰنَآ
أَن
نَّعۡبُدَ
مَا
يَعۡبُدُ
ءَابَآؤُنَا
وَإِنَّنَا
لَفِي
شَكّٖ
مِّمَّا
تَدۡعُونَآ
إِلَيۡهِ
مُرِيبٖ
٦٢
"Ey Salih! Sen bundan önce, aramızda kendisinden iyilik beklenir bir kimseydin; şimdi babalarımızın taptıklarına bizi tapmaktan men mi ediyorsun? Doğrusu bizi çağırdığın şeyden şüphe ve endişedeyiz" dediler.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
﴿قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذا أتَنْهانا أنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا وإنَّنا لَفي شَكٍّ مِمّا تَدْعُونا إلَيْهِ مُرِيبٍ﴾ هَذا جَوابُهم عَنْ دَعْوَتِهِ البَلِيغَةِ الوَجِيزَةِ المَلْأى إرْشادًا وهَدْيًا. وهو جَوابٌ مَلِيءٌ بِالضَّلالِ والمُكابَرَةِ وضَعْفِ الحُجَّةِ. وافْتِتاحُ الكَلامِ بِالنِّداءِ لِقَصْدِ التَّوْبِيخِ أوِ المَلامِ والتَّنْبِيهِ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ﴾ [هود: ٥٣] . وقَرِينَةُ التَّوْبِيخِ هُنا أظْهَرُ، وهي قَوْلُهم ﴿قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذا﴾ فَإنَّهُ تَعْرِيضٌ بِخَيْبَةِ رَجائِهِمْ فِيهِ فَهو تَعْنِيفٌ. و(قَدْ) لِتَأْكِيدِ الخَبَرِ. (ص-١١٠)وحُذِفَ مُتَعَلِّقُ (مَرْجُوًّا) لِدَلالَةِ فِعْلِ الرَّجاءِ عَلى أنَّهُ تَرَقُّبُ الخَيْرِ، أيْ مَرْجُوًّا لِلْخَيْرِ. أيْ والآنَ وقَعَ اليَأْسُ مِن خَيْرِكَ. وهَذا يُفْهَمُ مِنهُ أنَّهم يَعُدُّونَ ما دَعاهم إلَيْهِ شَرًّا، وإنَّما خاطَبُوهُ بِمِثْلِ هَذا لِأنَّهُ بُعِثَ فِيهِمْ وهو شابٌّ (كَذا قالَ البَغَوِيُّ في تَفْسِيرِ سُورَةِ الأعْرافِ) أيْ كُنْتَ مَرْجُوًّا لِخِصالِ السِّيادَةِ وحِمايَةِ العَشِيرَةِ ونُصْرَةِ آلِهَتِهِمْ. والإشارَةُ في (قَبْلَ هَذا) إلى الكَلامِ الَّذِي خاطَبَهم بِهِ حِينَ بَعَثَهُ اللَّهُ إلَيْهِمْ. وجُمْلَةُ ﴿أتَنْهانا أنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ ﴿قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا﴾ بِاعْتِبارِ دَلالَتِها عَلى التَّعْنِيفِ، واشْتِمالِها عَلى اسْمِ الإشارَةِ الَّذِي تُبَيِّنُهُ أيْضًا جُمْلَةُ ﴿أتَنْهانا أنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا﴾ والِاسْتِفْهامُ: إنْكارٌ وتَوْبِيخٌ. وعَبَّرُوا عَنْ أصْنامِهِمْ بِالمَوْصُولِ لِما في الصِّلَةِ مِنَ الدَّلالَةِ عَلى اسْتِحْقاقِ تِلْكَ الأصْنامِ أنْ يَعْبُدُوها في زَعْمِهِمِ اقْتِداءً بِآبائِهِمْ لِأنَّهم أُسْوَةٌ لَهم، وذَلِكَ مِمّا يَزِيدُ الإنْكارَ اتِّجاهًا في اعْتِقادِهِمْ. وجُمْلَةُ ﴿وإنَّنا لَفي شَكٍّ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا﴾، فَبَعْدَ أنْ ذَكَرُوا يَأْسَهم مِن صَلاحِ حالِهِ ذَكَرُوا أنَّهم يَشُكُّونَ في صِدْقِ أنَّهُ مُرْسَلٌ إلَيْهِمْ وزادُوا ذَلِكَ تَأْكِيدًا بِحَرْفِ التَّأْكِيدِ. ومِن مَحاسِنِ النُّكَتِ هُنا إثْباتُ نُونِ (إنَّ) مَعَ نُونِ ضَمِيرِ الجَمْعِ لِأنَّ ذَلِكَ زِيادَةُ إظْهارٍ لِحَرْفِ التَّوْكِيدِ، والإظْهارُ ضَرْبٌ مِنَ التَّحْقِيقِ بِخِلافِ ما في سُورَةِ إبْراهِيمَ مِن قَوْلِ الأُمَمِ لِرُسُلِهِمْ ﴿وإنّا لَفي شَكٍّ مِمّا تَدْعُونَنا﴾ [إبراهيم: ٩] لِأنَّ الحِكايَةَ فِيها عَنْ أُمَمٍ مُخْتَلِفَةٍ في دَرَجاتِ التَّكْذِيبِ، ولِأنَّ ما في هاتِهِ الآيَةِ خِطابٌ واحِدٌ، فَكانَ (تَدْعُونا) بِنُونٍ واحِدَةٍ هي نُونُ المُتَكَلِّمِ ومَعَهُ غَيْرُهُ فَلَمْ يَقَعْ في الجُمْلَةِ أكْثَرُ مِن ثَلاثِ نُوناتٍ بِخِلافِ ما في سُورَةِ إبْراهِيمَ لِأنَّ الحِكايَةَ هُنالِكَ عَنْ جَمْعٍ مِنَ الرُّسُلِ في تَدْعُونَنا فَلَوْ جاءَ (إنَّنا) لاجْتَمَعَ أرْبَعُ نُوناتٍ. (ص-١١١)والمُرِيبُ: اسْمُ فاعِلٍ مَن أرابَ إذا أُوقِعَ في الرَّيْبِ. يُقالُ: رابَهُ وأرابَهُ بِمَعْنًى. ووَصْفُ الشَّكِّ بِذَلِكَ تَأْكِيدٌ كَقَوْلِهِمْ: جَدَّ جَدُّهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır