Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
16:31
جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الانهار لهم فيها ما يشاءون كذالك يجزي الله المتقين ٣١
جَنَّـٰتُ عَدْنٍۢ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْزِى ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ ٣١
جَنَّٰتُ
عَدۡنٖ
يَدۡخُلُونَهَا
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ
لَهُمۡ
فِيهَا
مَا
يَشَآءُونَۚ
كَذَٰلِكَ
يَجۡزِي
ٱللَّهُ
ٱلۡمُتَّقِينَ
٣١
İçlerinden ırmaklar akan Adn cennetlerine girerler. Orada, diledikleri kendilerine verilir. Allah sakınanları böylece mükafatlandırır.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
16:30 ile 16:31 arasındaki ayetler grubu için bir tefsir okuyorsunuz
(ص-١٤١)﴿وقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ماذا أنْزَلَ رَبُّكم قالُوا خَيْرًا﴾ لَمّا افْتُتِحَتْ صِفَةُ سَيِّئاتِ الكافِرِينَ وعَواقِبِها بِأنَّهم إذا قِيلَ لَهم ﴿ماذا أنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾ قالُوا ﴿أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ [النحل: ٢٤]، جاءَتْ هُنا مُقابَلَةُ حالِهِمْ بِحالِ حَسَناتِ المُؤْمِنِينَ، وحُسْنِ عَواقِبِها، فافْتُتِحَ ذَلِكَ بِمُقابِلِ ما افْتُتِحَتْ بِهِ قِصَّةُ الكافِرِينَ، فَجاءَ النَّظِيرُ بَيْنَ القِصَّتَيْنِ في أبْدَعِ نَظْمٍ. وهَذِهِ الجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلى الجُمَلِ الَّتِي قَبْلَها، وهي مُعْتَرِضَةٌ في خِلالِ أحْوالِ المُشْرِكِينَ اسْتِطْرادًا، ولَمْ تَقْتَرِنْ هَذِهِ الجُمْلَةُ بِأداةِ الشَّرْطِ كَما قُرِنَتْ مُقابِلَتُها بِها ﴿وإذا قِيلَ لَهم ماذا أنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾ [النحل: ٢٤]؛ لِأنَّ قَوْلَهم ﴿أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ [النحل: ٢٤] لَمّا كانَ كَذِبًا اخْتَلَقُوهُ كانَ مَظِنَّةَ أنْ يُقْلِعَ عَنْهُ قائِلُهُ وأنْ يَرْعَوِيَ إلى الحَقِّ، وأنْ لا يُجْمِعَ عَلَيْهِ القائِلُونَ، قُرِنَ بِأداةِ الشَّرْطِ المُقْتَضِيَةِ تَكَرُّرَ ذَلِكَ لِلدَّلالَةِ عَلى إصْرارِهِمْ عَلى الكُفْرِ، بِخِلافِ ما هُنا فَإنَّ الصِّدْقَ مَظَنَّةُ اسْتِمْرارِ قائِلِهِ عَلَيْهِ فَلَيْسَ بِحاجَةٍ إلى التَّنْبِيهِ عَلى تَكْرارٍ مِنهُ. والَّذِينَ اتَّقَوْا: هُمُ المُؤْمِنُونَ؛ لِأنَّ الإيمانَ تَقْوى اللَّهِ وخَشْيَةُ غَضَبِهِ، والمُرادُ بِهِمُ المُؤْمِنُونَ المَعْهُودُونَ في مَكَّةَ، فالمَوْصُولُ لِلْعَهْدِ. والمَعْنى أنَّ المُؤْمِنِينَ سُئِلُوا عَنِ القُرْآنِ، ومَن جاءَ بِهِ، فَأرْشَدُوا السّائِلِينَ، ولَمْ يَتَرَدَّدُوا في الكَشْفِ عَنْ حَقِيقَةِ القُرْآنِ بِأوْجَزِ بَيانٍ وأجْمَعِهِ، وهو كَلِمَةُ (خَيْرًا) المَنصُوبَةُ، فَإنَّ لَفْظَها شامِلٌ لِكُلِّ خَيْرٍ في الدُّنْيا، وكُلِّ خَيْرٍ في الآخِرَةِ، ونَصْبُها دالٌّ عَلى أنَّهم جَعَلُوها مَعْمُولَةً لِـ (أنْزَلَ) الواقِعُ في سُؤالِ السّائِلِينَ، فَدَلَّ النَّصْبُ عَلى أنَّهم مُصَدِّقُونَ بِأنَّ القُرْآنَ مُنَزَّلٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ، وهَذا وجْهُ المُخالَفَةِ بَيْنَ الرَّفْعِ في جَوابِ المُشْرِكِينَ حِينَ قِيلَ لَهم ﴿ماذا أنْزَلَ رَبُّكم قالُوا أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ [النحل: ٢٤] بِالرَّفْعِ وبَيْنَ النَّصْبِ في كَلامِ المُؤْمِنِينَ حِينَ قِيلَ لَهم ﴿ماذا أنْزَلَ رَبُّكم قالُوا خَيْرًا﴾ بِالنَّصْبِ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قالُوا أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ [النحل: ٢٤] . * * * (ص-١٤٢)﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا في هَذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ ولَدارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ ولَنِعْمَ دارُ المُتَّقِينَ﴾ ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ لَهم فِيها ما يَشاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ المُتَّقِينَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ ابْتِدائِيَّةٌ، وهي كَلامٌ مِنَ اللَّهِ تَعالى مِثْلُ نَظِيرِها في آيَةِ ﴿قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكم لِلَّذِينَ أحْسَنُوا في هَذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وأرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ﴾ [الزمر: ١٠] في سُورَةِ الزُّمَرِ، ولَيْسَتْ مِن حِكايَةِ قَوْلِ الَّذِينَ اتَّقَوْا. والَّذِينَ أحْسَنُوا: هُمُ المُتَّقُونَ، فَهو مِنَ الإظْهارِ في مَقامِ الإضْمارِ تَوْصِيلًا بِالإتْيانِ بِالمَوْصُولِ إلى وجْهِ بِناءِ الخَبَرِ، أيْ جَزاؤُهم حَسَنَةٌ؛ لِأنَّهم أحْسَنُوا. وقَوْلُهُ تَعالى ﴿فِي هَذِهِ الدُّنْيا﴾ [الأعراف: ١٥٦] يَجُوزُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِفِعْلِ (أحْسَنُوا)، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ظَرْفًا مُسْتَقِرًّا حالًا مِن (حَسَنَةٌ)، وانْظُرْ ما يَأْتِي في نَظَرِ هَذِهِ الآيَةِ مِن سُورَةِ الزُّمَرِ مِن نُكْتَةِ التَّوَسُّطِ. ومَعْنى ﴿ولَدارُ الآخِرَةِ﴾ أنَّها خَيْرٌ لَهم مِنَ الدُّنْيا فَإذا كانَتْ لَهم في الدُّنْيا حَسَنَةٌ فَلَهم في الآخِرَةِ أحْسَنُ، فَكَما كانَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا عَذابُ الدُّنْيا، وعَذابُ جَهَنَّمَ كانَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا خَيْرُ الدُّنْيا وخَيْرُ الآخِرَةِ، فَهَذا مُقابِلُ قَوْلِهِ تَعالى في حَقِّ المُشْرِكِينَ ﴿لِيَحْمِلُوا أوْزارَهم كامِلَةً﴾ [النحل: ٢٥]، وقَوْلِهِ تَعالى ﴿وأتاهُمُ العَذابُ مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ﴾ [النحل: ٢٦] . وحَسَنَةُ الدُّنْيا هي الحَياةُ الطَّيِّبَةُ، وما فَتَحَ اللَّهُ لَهم مِن زَهْرَةِ الدُّنْيا مَعَ نِعْمَةِ الإيمانِ، وخَيْرُ الآخِرَةِ هو النَّعِيمُ الدّائِمُ، قالَ تَعالى ﴿مَن عَمِلَ صالِحًا (ص-١٤٣)مِن ذَكَرٍ أوْ أُنْثى وهو مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً ولَنَجْزِيَنَّهم أجْرَهم بِأحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٩٧] . وقَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَنِعْمَ دارُ المُتَّقِينَ﴾ ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها﴾ مُقابِلُ قَوْلِهِ تَعالى في ضِدِّهِمْ ﴿فادْخُلُوا أبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوى المُتَكَبِّرِينَ﴾ [النحل: ٢٩] . وقَدْ تَقَدَّمَ آنِفًا وجْهُ تَسْمِيَةِ جَهَنَّمَ مَثْوًى والجَنَّةِ دارًا. و(نِعْمَ) فِعْلُ مَدْحٍ غَيْرُ مُتَصَرِّفٍ، ومَرْفُوعُهُ فاعِلٌ دالٌّ عَلى جِنْسِ المَمْدُوحِ، ويُذْكَرُ بَعْدَهُ مَرْفُوعٌ آخَرُ يُسَمّى المَخْصُوصُ بِالمَدْحِ، وهو مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الخَبَرِ، أوْ خَبَرٌ مَحْذُوفُ المُبْتَدَأِ، فَإذا تَقَدَّمَ ما يَدُلُّ عَلى المَخْصُوصِ بِالمَدْحِ لَمْ يُذْكَرْ بَعْدَ ذَلِكَ كَما هُنا، فَإنَّ تَقَدُّمَ ﴿ولَدارُ الآخِرَةِ﴾ دَلَّ عَلى أنَّ المَخْصُوصَ بِالمَدْحِ هو دارُ الآخِرَةِ، والمَعْنى: ولَنِعْمَ دارُ المُتَّقِينَ دارُ الآخِرَةِ. وارْتَفَعَ ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ﴾ عَلى أنَّهُ خَبَرٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ مِمّا حُذِفَ فِيهِ المُسْنَدُ إلَيْهِ جَرْيًا عَلى الِاسْتِعْمالِ في مُسْنَدٍ إلَيْهِ جَرى كَلامٌ عَلَيْهِ مِن قَبْلُ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ ظالِمِي أنْفُسِهِمْ﴾ [النحل: ٢٨]، والتَّقْدِيرُ: هي جَنّاتُ عَدْنٍ، أيْ دارُ المُتَّقِينَ جَنّاتُ عَدْنٍ. وجُمْلَةُ (يَدْخُلُونَها) حالٌ مِنَ المُتَّقِينَ. والمَقْصُودُ مِن ذِكْرِهِ اسْتِحْضارُ تِلْكَ الحالَةِ البَدِيعَةِ حالَةِ دُخُولِهِمْ لِدارِ الخَيْرِ والحُسْنى والجَنّاتِ. وجُمْلَةُ ﴿لَهم فِيها ما يَشاءُونَ﴾ حالُ ضَمِيرٍ مِن ضَمِيرِ الرَّفْعِ في (يَدْخُلُونَها)، ومَضْمُونُها مُكَمِّلٌ لِما في جُمْلَةِ (يَدْخُلُونَها) مِنَ اسْتِحْضارِ الحالَةِ البَدِيعَةِ. وجُمْلَةُ ﴿كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ المُتَّقِينَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ، والإتْيانُ بِاسْمِ الإشارَةِ؛ لِتَمْيِيزِ الجَزاءِ والتَّنْوِيهِ بِهِ، وجَعْلِ الجَزاءِ لِتَمْيِيزِهِ وكَمالِهِ بِحَيْثُ يُشَبَّهُ بِهِ جَزاءُ المُتَّقِينَ، والتَّقْدِيرُ: يَجْزِي اللَّهُ المُتَّقِينَ جَزاءً كَذَلِكَ الجَزاءِ الَّذِي عَلِمْتُمُوهُ، وهو تَذْيِيلٌ؛ لِأنَّ التَّعْرِيفَ في المُتَّقِينَ لِلْعُمُومِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır