Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
17:29
ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ٢٩
وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًۭا مَّحْسُورًا ٢٩
وَلَا
تَجۡعَلۡ
يَدَكَ
مَغۡلُولَةً
إِلَىٰ
عُنُقِكَ
وَلَا
تَبۡسُطۡهَا
كُلَّ
ٱلۡبَسۡطِ
فَتَقۡعُدَ
مَلُومٗا
مَّحۡسُورًا
٢٩
Elini boynuna bağlayıp cimri kesilme, büsbütün de açıp tutumsuz olma, yoksa pişman olur, açıkta kalırsın.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
(ص-٨٤)﴿ولا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ ولا تَبْسُطْها كُلَّ البَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا﴾ عَوْدٌ إلى بَيانِ التَّبْذِيرِ والشُّحِّ، فالجُمْلَةُ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾ [الإسراء: ٢٦]، ولَوْلا تَخَلُّلُ الفَصْلِ بَيْنَهُما بِقَوْلِهِ ﴿وإمّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِن رَبِّكَ﴾ [الإسراء: ٢٨] الآيَةَ لَكانَتْ جُمْلَةُ ﴿ولا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ﴾ غَيْرَ مُقْتَرِنَةٍ بِواوِ العَطْفِ؛ لِأنَّ شَأْنَ البَيانِ أنْ لا يُعْطَفَ عَلى المُبِيَّنِ، وأيْضًا عَلى أنَّ في عَطْفِها اهْتِمامًا بِها يَجْعَلُها مُسْتَقِلَّةً بِالقَصْدِ لِأنَّها مُشْتَمِلَةٌ عَلى زِيادَةٍ عَلى البَيانِ بِما فِيها مِنَ النَّهْيِ عَنْ البُخْلِ المُقابِلِ لِلتَّبْذِيرِ. وقَدْ أتَتْ هَذِهِ الآيَةُ تَعْلِيمًا بِمَعْرِفَةِ حَقِيقَةٍ مِنَ الحَقائِقِ الدَّقِيقَةِ فَكانَتْ مِنَ الحِكْمَةِ، وجاءَ نَظْمُها عَلى سَبِيلِ التَّمْثِيلِ فَصِيغَتِ الحِكْمَةُ في قالَبِ البَلاغَةِ. فَأمّا الحِكْمَةُ فَإذا بَيَّنَتْ أنَّ المَحْمُودَ في العَطاءِ هو الوَسَطُ الواقِعُ بَيْنَ طَرَفَيِ الإفْراطِ والتَّفْرِيطِ، وهَذِهِ الأوْساطُ المُحامَدَةُ بَيْنَ المَذامِّ مِن كُلِّ حَقِيقَةٍ لَها طَرَفانِ، وقَدْ تَقَرَّرَ في حِكْمَةِ الأخْلاقِ أنَّ لِكُلِّ خُلُقٍ طَرَفَيْنِ ووَسَطًا، فالطَّرَفانِ إفْراطٌ وتَفْرِيطٌ، وكِلاهُما مُقِرٌّ مَفاسِدَ لِلْمَصْدَرِ ولِلْمَوْرِدِ، وأنَّ الوَسَطَ هو العَدْلُ، فالإنْفاقُ والبَذْلُ حَقِيقَةٌ أحَدُ طَرَفَيْها الشُّحُّ: وهو مَفْسَدَةٌ لِلْمَحاوِيجِ، ولِصاحِبِ المالِ إذْ يَجُرُّ إلَيْهِ كَراهِيَةَ النّاسِ إيّاهُ وكَراهِيَتَهُ إيّاهم، والطَّرَفُ الآخَرُ التَّبْذِيرُ والإسْرافُ، وفِيهِ مَفاسِدُ لِذِي المالِ وعَشِيرَتِهِ؛ لِأنَّهُ يَصْرِفُ مالَهُ عَنْ مُسْتَحِقِّهِ إلى مَصارِفَ غَيْرِ جَدِيرَةٍ بِالصَّرْفِ، والوَسَطُ هو وضْعُ المالِ في مَواضِعِهِ، وهو الحَدُّ الَّذِي عَبَّرَ عَنْهُ في الآيَةِ بِنَفْيِ حالَيْنِ بَيْنَ (لا ولا) . وأمّا البَلاغَةُ فَبِتَمْثِيلِ الشُّحِّ والإمْساكِ بِغَلِّ اليَدِ إلى العُنُقِ، وهو تَمْثِيلٌ مَبْنِيٌّ عَلى تَخَيُّلِ اليَدِ مَصْدَرًا لِلْبَذْلِ والعَطاءِ، وتَخَيُّلِ بَسْطِها وغَلِّها شُحًّا، (ص-٨٥)وهُوَ تَخَيُّلٌ مَعْرُوفٌ لَدى البُلَغاءِ والشُّعَراءِ، قالَ تَعالى ﴿وقالَتِ اليَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ [المائدة: ٦٤] ثُمَّ قالَ ﴿بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ﴾ [المائدة: ٦٤] وقالَ الأعْشى: ؎يَداكَ يَدا صِدْقٍ فَكَفٌّ مُفِيدَةٌ وكَفٌّ إذا ما ضُنَّ بِالمالِ تُنْفِقُ ومِن ثَمَّ قالُوا: لَهُ يَدٌ عَلى فُلانٍ، أيْ نِعْمَةٌ وفَضْلٌ، فَجاءَ التَّمْثِيلُ في الآيَةِ مَبْنِيًّا عَلى التَّصَرُّفِ في ذَلِكَ المَعْنى بِتَمْثِيلِ الَّذِي يَشِحُّ بِالمالِ بِالَّذِي غُلَّتْ يَدُهُ إلى عُنُقِهِ، أيْ شُدَّتْ بِالغُلِّ، وهو القَيْدُ مِنَ السَّيْرِ يُشَدُّ بِهِ الأسِيرُ، فَإذا غُلَّتِ اليَدُ إلى العُنُقِ تَعَذَّرَ التَّصَرُّفُ بِها فَتَعَطَّلَ الِانْتِفاعُ بِها فَصارَ مَصْدَرُ البَذْلِ مُعَطَّلًا فِيهِ، وبِضِدِّهِ مِثْلَ المُسْرِفِ بِباسِطِ يَدِهِ غايَةَ البَسْطِ ونِهايَتَهُ، وهو المُفادُ مِن قَوْلِهِ ﴿كُلَّ البَسْطِ﴾ أيِ البَسْطَ كُلَّهُ الَّذِي لا بَسْطَ بَعْدَهُ، وهو مَعْنى النِّهايَةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ مِن هَذا المَعْنى قَوْلُهُ تَعالى ﴿وقالَتِ اليَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ [المائدة: ٦٤] إلى قَوْلِهِ ﴿بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ﴾ [المائدة: ٦٤] في سُورَةِ العُقُودِ، وهَذا قالَبُ البَلاغَةِ المَصُوغَةِ في تِلْكَ الحِكْمَةِ. وقَوْلُهُ ﴿فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا﴾ جَوابٌ لِكِلا النَّهْيَيْنِ عَلى التَّوْزِيعِ بِطَرِيقَةِ النَّشْرِ المُرَتَّبِ، فالمَلُومُ يَرْجِعُ إلى النَّهْيِ عَنِ الشُّحِّ، والمَحْسُورُ يَرْجِعُ إلى النَّهْيِ عَنِ التَّبْذِيرِ، فَإنَّ الشَّحِيحَ مَلُومٌ مَذْمُومٌ، وقَدْ قِيلَ: ؎إنَّ البَخِيلَ مَلُومٌ حَيْثُما كانا وقالَ زُهَيْرٌ: ومَن يَكُ ذا فَضْلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِهِ على قَوْمِهِ يُسْتَغْنَ عَنْهُ ويُذْمَمِ والمَحْسُورُ: المَنهُوكُ القُوى، يُقالُ: بَعِيرٌ حَسِيرٌ، إذا أتْعَبَهُ السَّيْرُ فَلَمْ تَبْقَ لَهُ قُوَّةٌ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿يَنْقَلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خاسِئًا وهو حَسِيرٌ﴾ [الملك: ٤]، والمَعْنى: غَيْرَ قادِرٍ عَلى إقامَةِ شُئُونِكَ، والخِطابُ لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ، وقَدْ مَضى الكَلامُ عَلى تَقْعُدَ آنِفًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır