Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
19:56
واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا ٥٦
وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ إِدْرِيسَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقًۭا نَّبِيًّۭا ٥٦
وَٱذۡكُرۡ
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
إِدۡرِيسَۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
صِدِّيقٗا
نَّبِيّٗا
٥٦
Kitap'da İdris'i de zikret, çünkü o dosdoğru bir peygamberdi.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
19:56 ile 19:57 arasındaki ayetler grubu için bir tefsir okuyorsunuz
﴿واذْكُرْ في الكِتابِ إدْرِيسَ إنَّهُ كانَ صِدِّيقًا نَبِيئًا﴾ ﴿ورَفَعْناهُ مَكانًا عَلِيًّا﴾ إدْرِيسُ: اسْمٌ جُعِلَ عَلَمًا عَلى جَدِّ أبِي نُوحٍ، وهو المُسَمّى في التَّوْراةِ أخْنُوخَ. فَنُوحٌ هو ابْنُ لامِكَ بْنِ مَتُّوشالِحَ بْنِ أخْنُوخَ، فَلَعَلَّ اسْمَهُ عِنْدَ نَسّابِيِ العَرَبِ إدْرِيسَ، أوْ أنَّ القُرْآنَ سَمّاهُ بِذَلِكَ اسْمًا مُشْتَقًّا مِنَ الدَّرْسِ لِما سَيَأْتِي قَرِيبًا. واسْمُهُ هَرْمَسُ عِنْدَ اليُونانِ، ويُزْعَمُ أنَّهُ كَذَلِكَ يُسَمّى عِنْدَ المِصْرِيِّينَ القُدَماءِ، والصَّحِيحُ أنَّ اسْمَهُ عِنْدَ المِصْرِيِّينَ تُوتٌ أوْ تُحُوتِي أوْ تُهُوتِي لَهَجاتٌ في النُّطْقِ بِاسْمِهِ. وذَكَرَ ابْنُ العِبْرِيِّ في تارِيخِهِ أنَّ إدْرِيسَ كانَ يُلَقَّبُ عِنْدَ قُدَماءِ اليُونانِ طُرَيْسَمَجِيسَطِيسَ. ومَعْناهُ بِلِسانِهِمُ ثُلاثِيُّ التَّعْلِيمِ، لِأنَّهُ كانَ يَصِفُ اللَّهَ بِثَلاثِ صِفاتٍ ذاتِيَّةٍ وهي الوُجُودُ والحِكْمَةُ والحَياةُ اهـ. (ص-١٣١)ولا يَخْفى قُرْبُ الحُرُوفِ الأُولى في هَذا الِاسْمِ مِن حُرُوفِ إدْرِيسَ، لَعَلَّ العَرَبَ اخْتَصَرُوا الِاسْمَ لِطُولِهِ فاقْتَصَرُوا عَلى أوَّلِهِ مَعَ تَغْيِيرٍ. وكانَ إدْرِيسُ نَبِيئًا، فَفي الإصْحاحِ الخامِسِ مِن سِفْرِ التَّكْوِينِ وسارَ أخْنُوخُ مَعَ اللَّهِ. قِيلَ: هو أوَّلُ مَن وضَعَ لِلْبَشَرِ عِمارَةَ المُدُنِ، وقَواعِدَ العِلْمِ، وقَواعِدَ التَّرْبِيَةِ، وأوَّلُ مَن وضَعَ الخَطَّ، وعِلْمَ الحِسابِ بِالنُّجُومِ وقَواعِدَ سَيْرِ الكَواكِبِ، وتَرْكِيبَ البَسائِطِ بِالنّارِ فَلِذَلِكَ كانَ عِلْمُ الكِيِمْياءِ يُنْسَبُ إلَيْهِ، وأوَّلُ مَن عَلَّمَ النّاسَ الخِياطَةَ. فَكانَ هو مَبْدَأ مَن وضَعَ العُلُومَ، والحَضارَةَ، والنُّظُمَ العَقْلِيَّةَ. فَوَجْهُ تَسْمِيَتِهِ في القُرْآنِ بِإدْرِيسَ أنَّهُ اشْتُقَّ لَهُ اسْمٌ مِنَ الفَرَسِ وزْنٌ مُناسِبٌ لِلْأعْلامِ العَجَمِيَّةِ، فَلِذَلِكَ مُنِعَ مِنَ الصَّرْفِ مَعَ كَوْنِ حُرُوفِهِ مِن مادَّةٍ عَرَبِيَّةٍ، كَما مُنِعَ إبْلِيسُ مِنَ الصَّرْفِ، وكَما مُنِعَ طالُوتُ مِنَ الصَّرْفِ. وتَقَدَّمَ اخْتِلافُ القُرّاءِ في لَفْظِ (نَبِيئًا) عِنْدَ ذِكْرِ إبْراهِيمَ. وقَوْلُهُ (﴿ورَفَعْناهُ مَكانًا عَلِيًّا﴾) الجَماعَةُ مِنَ المُفَسِّرِينَ هو رَفْعٌ مَجازِيٌّ. والمُرادُ: رَفَعُ المَنزِلَةِ، لِما أُوتِيَهُ مِنَ العِلْمِ الَّذِي فاقَ بِهِ عَلى مَن سَلَفَهُ. ونُقِلَ هَذا عَنِ الحَسَنِ، وقالَ بِهِ أبُو مُسْلِمٍ الأصْفَهانِيِّ. وقالَ جَماعَةٌ: هو رَفْعٌ حَقِيقِيٌّ إلىِ السَّماءِ. وفي الإصْحاحِ الخامِسِ مِن سِفْرِ التَّكْوِينِ وسارَ أخْنُوخُ مَعَ اللَّهِ ولَمْ يُوجَدْ لِأنَّ اللَّهَ أخَذَهُ وعَلى هَذا فَرَفْعُهُ مِثْلُ رَفْعِ عِيسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - . والأظْهَرُ أنَّ ذَلِكَ بَعْدَ نَزْعِ رُوحِهِ ورَوْحَنَةِ جُثَّتِهِ. ومِمّا يُذْكَرُ عَنْهُ أنَّهُ بَقِيَ ثَلاثَ عَشَرَةَ سَنَةً لا يَنامُ ولا يَأْكُلُ حَتّى تَرَوْحَنَ، فَرُفِعَ، وأمّا حَدِيثُ الإسْراءِ فَلا حُجَّةَ فِيهِ لِهَذا القَوْلِ لِأنَّهُ ذَكَرَ فِيهِ عِدَّةَ أنْبِياءَ غَيْرَهُ وُجِدُوا في السَّماواتِ. ووَقَعَ في حَدِيثِ مالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ عَنِ الإسْراءِ بِالنَّبِيءِ (ص-١٣٢)- صَلّىِ اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - إلى السَّماواتِ «أنَّهُ وجَدَ إدْرِيسَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - في السَّماءِ وأنَّهُ لَمّا سَلَّمَ عَلَيْهِ قالَ: مَرْحَبًا بِالأخِ الصّالِحِ والنَّبِيءِ الصّالِحِ»؛ فَأُخِذَ مِنهُ أنَّ إدْرِيسَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - لَمْ تَكُنْ لَهُ وِلادَةٌ عَلى النَّبِيءِ ﷺ لِأنَّهُ لَمْ يَقُلْ لَهُ والِابْنِ الصّالِحِ، ولا دَلِيلَ في ذَلِكَ لِأنَّهُ قَدْ يَكُونُ قالَ ذَلِكَ اعْتِبارًا بِأُخُوَّةِ التَّوْحِيدِ فَرَجَّحَها عَلى صِلَةِ النَّسَبِ فَكانَ ذَلِكَ مِن حِكْمَتِهِ؛ عَلى أنَّهُ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ سَهْوًا مِنَ الرّاوِي فَإنَّ تِلْكَ الكَلِمَةَ لَمْ تَثْبُتْ في حَدِيثِ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ في صَحِيحِ البُخارِيِّ. وقَدْ جَزَمَ البُخارِيُّ في أحادِيثِ الأنْبِياءِ بِأنَّ إدْرِيسَ جَدُّ نُوحٍ أوْ جَدُّ أبِيهِ. وذَلِكَ يَدُلُّ عَلى أنَّهُ لَمْ يَرَ في قَوْلِهِ مَرْحَبًا بِالأخِ الصّالِحِ ما يُنافِي أنْ يَكُونَ أبًا لِلنَّبِيءِ ﷺ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır