Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
21:32
وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن اياتها معرضون ٣٢
وَجَعَلْنَا ٱلسَّمَآءَ سَقْفًۭا مَّحْفُوظًۭا ۖ وَهُمْ عَنْ ءَايَـٰتِهَا مُعْرِضُونَ ٣٢
وَجَعَلۡنَا
ٱلسَّمَآءَ
سَقۡفٗا
مَّحۡفُوظٗاۖ
وَهُمۡ
عَنۡ
ءَايَٰتِهَا
مُعۡرِضُونَ
٣٢
Göğü karışıklıktan korunmuş bir tavan kıldık; oysa onlar bundaki delillerden yüz çeviriyorlar.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
(ص-٥٨)﴿وجَعَلْنا السَّماءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وهم عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ﴾ لَمّا ذُكِرَ الِاعْتِبارُ بِخَلْقِ الأرْضِ وما فِيها ناسَبَ بِحُكْمِ الطِّباقِ ذِكْرَ خَلْقِ السَّماءِ عَقِبَهُ، إلّا أنَّ حالَةَ خَلْقِ الأرْضِ فِيها مَنافِعٌ لِلنّاسِ. فَعَقَّبَ ذِكْرَها بِالِامْتِنانِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿أنْ تَمِيدَ بِهِمْ﴾ [الأنبياء: ٣١]، وبِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَعَلَّهم يَهْتَدُونَ﴾ [الأنبياء: ٣١] . وأمّا حالُ خَلْقِ السَّماءِ فَلا تَظْهَرُ فِيهِ مَنفَعَةٌ، فَلَمْ يَذْكُرْ بَعْدَهُ امْتِنانٌ، ولَكِنَّهُ ذَكَرَ إعْراضَهم عَنِ التَّدَبُّرِ في آياتِ خَلْقِ السَّماءِ الدّالَّةِ عَلى الحِكْمَةِ البالِغَةِ فَعَقَّبَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وهم عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ﴾؛ فَأُدْمِجَ في خِلالِ ذَلِكَ مِنَّةٌ وهي حِفْظُ السَّماءِ مِن أنْ تَقَعَ بَعْضُ الأجْرامِ الكائِنَةِ فِيها أوْ بَعْضُ أجْزائِها عَلى الأرْضِ فَتُهْلِكَ النّاسَ أوْ تُفْسِدَ الأرْضَ فَتُعَطِّلَ مَنافِعَها، فَذَلِكَ إدْماجٌ لِلْمِنَّةِ في خِلالِ الغَرَضِ المَقْصُودِ الَّذِي لا مَندُوحَةَ عَنِ العِبْرَةِ بِهِ. والسَّقْفُ حَقِيقَتُهُ: غِطاءُ فَضاءِ البَيْتِ المَوْضُوعُ عَلى جُدْرانِهِ، ولا يُقالُ السَّقْفُ عَلى غِطاءِ الخِباءِ والخَيْمَةِ، وأُطْلِقَ السَّقْفُ عَلى السَّماءِ عَلى طَرِيقَةِ التَّشْبِيهِ البَلِيغِ، أيْ جَعَلْناها كالسَّقْفِ؛ لِأنَّ السَّماءَ لَيْسَتْ مَوْضُوعَةً عَلى عَمَدٍ مِنَ الأرْضِ، قالَ تَعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾ [الرعد: ٢] وقَدْ تَقَدَّمَ في أوَّلِ سُورَةِ الرَّعْدِ، وجُمْلَةُ ﴿وهم عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ، وآياتُ السَّماءِ: ما تَشْتَمِلُ عَلَيْهِ السَّماءُ مِنَ الشَّمْسِ والقَمَرِ والكَواكِبِ والشُّهُبِ وسَيْرِها وشُرُوقِها وغُرُوبِها وظُهُورِها وغَيْبَتِها، وابْتِناءِ ذَلِكَ عَلى حِسابٍ قَوِيمٍ وتَرْتِيبٍ عَجِيبٍ، وكُلُّها دَلائِلُ عَلى الحِكْمَةِ البالِغَةِ (ص-٥٩)فَلِذَلِكَ سَمّاها آياتٍ. وكَذَلِكَ ما يَبْدُو لَنا مِن جِهَةِ السَّماءِ مِثْلَ السَّحابِ والبَرْقِ والرَّعْدِ. ﴿وهْوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ والنَّهارَ والشَّمْسَ والقَمَرَ﴾ [الأنبياء: ٣٣] لَمّا كانَتْ في إيجادِ هَذِهِ الأشْياءِ المَعْدُودَةِ هُنا مَنافِعٌ لِلنّاسِ سِيقَتْ في مَعْرِضِ المِنَّةِ بِصَوْغِها في صِيغَةِ الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ المُعَرَّفَةِ الجُزْأيْنِ؛ لِإفادَةِ القَصْرِ، وهو قَصْرُ إفْرادٍ إضافِيٍّ بِتَنْزِيلِ المُخاطَبِينَ مِنَ المُشْرِكِينَ مَنزِلَةَ مَن يَعْتَقِدُ أنَّ أصْنامَهم مُشارَكَةٌ لِلَّهِ في خَلْقِ تِلْكَ الأشْياءِ؛ لِأنَّهم لَمّا عَبَدُوا الأصْنامَ والعِبادَةُ شُكْرٌ، لَزِمَهم أنَّهم يَشْكُرُونَها وقَدْ جَعَلُوها شُرَكاءَ لِلَّهِ، فَلَزِمَهم أنَّهم يَزْعُمُونَ أنَّها شَرِيكَةٌ لِلَّهِ في خَلْقِ ما خَلَقَ لِيَنْتَقِلَ مِن ذَلِكَ إلى إبْطالِ إشْراكِهِمْ إيّاها في الإلَهِيَّةِ. ولِكَوْنِ المِنَّةِ والعِبْرَةِ في إيجادِ نَفْسِ اللَّيْلِ والنَّهارِ ونَفْسِ الشَّمْسِ والقَمَرِ، لا في إيجادِها عَلى حالَةٍ خاصَّةٍ - جِيءَ هُنا بِفِعْلِ الخَلْقِ لا بِفِعْلِ الجَعْلِ. وخَلْقُ اللَّيْلِ هو جُزْءٌ مِن جُزْئِيّاتِ خَلْقِ الظُّلْمَةِ الَّتِي أوْجَدَ اللَّهُ الكائِناتِ فِيها قَبْلَ خَلْقِ الأجْسامِ الَّتِي تُفِيضُ النُّورَ عَلى المَوْجُوداتِ، فَإنَّ الظُّلْمَةَ عَدَمٌ، والنُّورَ وُجُودِيٌّ وهو ضِدُّ الظُّلْمَةِ، والعَدَمُ سابِقٌ لِلْوُجُودِ، فالحالَةُ السّابِقَةُ لِوُجُودِ الأجْرامِ النَّيِّرَةِ هي الظُّلْمَةُ، واللَّيْلُ ظَلَمَةٌ تَرْجِعُ لِجُرْمِ الأرْضِ عِنْدَ انْصِرافِ الأشِعَّةِ عَنِ الأرْضِ، وأمّا خَلْقُ النَّهارِ فَهو بِخَلْقِ الشَّمْسِ ومَن تُوَجُّهِ أشِعَّتِها إلى النِّصْفِ المُقابِلِ لِلْأشِعَّةِ مِنَ الكُرَةِ الأرْضِيَّةِ، فَخَلْقُ النَّهارِ تَبَعٌ لِخَلْقِ الشَّمْسِ وخَلْقِ الأرْضِ ومُقابَلَةِ الأرْضِ لِأشِعَّةِ الشَّمْسِ؛ ولِذَلِكَ كانَ لِذِكْرِ خَلْقِ (ص-٦٠)الشَّمْسِ عَقِبَ ذِكْرِ خَلْقِ النَّهارِ مُناسَبَةٌ قَوِيَّةٌ لِلتَّنْبِيهِ عَلى مَنشَأِ خَلْقِ النَّهارِ كَما هو مَعْلُومٌ، وأمّا ذِكْرُ خَلْقِ القَمَرِ فَلِمُناسَبَةِ خَلْقِ الشَّمْسِ، ولِلتَّذْكِيرِ بِمِنَّةِ إيجادِ ما يُنِيرُ عَلى النّاسِ بَعْضَ النُّورِ في بَعْضِ أوْقاتِ الظُّلْمَةِ. وكُلُّ ذَلِكَ مِنَ المِنَنِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır