Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
27:89
من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يوميذ امنون ٨٩
مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيْرٌۭ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍۢ يَوْمَئِذٍ ءَامِنُونَ ٨٩
مَن
جَآءَ
بِٱلۡحَسَنَةِ
فَلَهُۥ
خَيۡرٞ
مِّنۡهَا
وَهُم
مِّن
فَزَعٖ
يَوۡمَئِذٍ
ءَامِنُونَ
٨٩
Kim bir iyilik getirirse, ona daha iyisi verilir. Onlar o günün korkusundan güvendedirler.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنها وهم مِن فَزَعِ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾ ﴿ومَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهم في النّارِ﴾ [النمل: ٩٠] هَذِهِ الجُمْلَةُ بَيانٌ ناشِئٌ عَنْ قَوْلِهِ ﴿فَفَزِعَ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرْضِ إلّا (ص-٥٢)مَن شاءَ اللَّهُ﴾ [النمل: ٨٧]؛ لِأنَّ الفَزَعَ مُقْتَضٍ الحَشْرَ والحُضُورَ لِلْحِسابِ. و”مَن“ في كِلْتا الجُمْلَتَيْنِ شَرْطِيَّةٌ. والمَجِيءُ مُسْتَعْمَلٌ في حَقِيقَتِهِ. والباءُ في ”بِالحَسَنَةِ“ و”بِالسَّيِّئَةِ“ لِلْمُصاحَبَةِ المَجازِيَّةِ، ومَعْناها: أنَّهُ ذُو الحَسَنَةِ أوْ ذُو السَّيِّئَةِ. ولَيْسَ هَذا كَقَوْلِهِ ﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها ومَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إلّا مِثْلَها﴾ [الأنعام: ١٦٠] في آخِرِ الأنْعامِ. فالمَعْنى هُنا: مَن يَجِيءُ يَوْمَئِذٍ وهو مِن فاعِلِي الحَسَنَةِ ومَن جاءَ وهو مِن أهْلِ السَّيِّئَةِ، فالمَجِيءُ ناظِرٌ إلى قَوْلِهِ ”وكُلٌّ ءاتُوهُ داخِرِينَ“ والحَسَنَةُ والسَّيِّئَةُ هُنا لِلْجِنْسِ وهو يُحْمَلُ عَلى أكْمَلِ أفْرادِهِ في المَقامِ الخَطابِيِّ، أيْ مَن تَمَحَّضَتْ حالَتُهُ لِلْحَسَناتِ أوْ كانَتْ غالِبَ أحْوالِهِ كَما يَقْتَضِيهِ قَوْلُهُ ”﴿وهم مِن فَزَعِ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾“، وكَذَلِكَ الَّذِي كانَتْ حالَتُهُ مُتَمَحِّضَةً لِلسَّيِّئاتِ أوْ غالِبَةً عَلَيْهِ، كَما اقْتَضاهُ قَوْلُهُ ﴿فَكُبَّتْ وُجُوهُهم في النّارِ﴾ [النمل: ٩٠] . و”﴿خَيْرٌ مِنها﴾“ اسْمُ تَفْضِيلٍ اتَّصَلَتْ بِهِ ”مِنَ“ التَّفْضِيلِيَّةُ، أيْ فَلَهُ جَزاءٌ خَيْرٌ مِن حَسَنَةٍ واحِدَةٍ لِقَوْلِهِ تَعالى في الآيَةِ الأُخْرى ﴿فَلَهُ عَشْرُ أمْثالِها﴾ [الأنعام: ١٦٠] أوْ خَيْرٌ مِنها شَرَفًا؛ لِأنَّ الحَسَنَةَ مِن فِعْلِ العَبْدِ والجَزاءَ عَلَيْها مِن عَطاءِ اللَّهِ. وقَوْلُهُ ”وهم مِن فَزَعِ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ“ تَبْيِينُ قَوْلِهِ آنِفًا ﴿إلّا مَن شاءَ اللَّهُ﴾ [النمل: ٨٧] وهَؤُلاءِ هُمُ الَّذِينَ كانُوا أهْلَ الحَسَناتِ، أيْ تَمَحَّضُوا لَها أوْ غَلَبَتْ عَلى سَيِّئاتِهِمْ غَلَبَةً عَظِيمَةً بِحَيْثُ كانَتْ سَيِّئاتُهم مِنَ النَّوْعِ المَغْفُورِ بِالحَسَناتِ أوِ المَدْحُوضِ بِالتَّوْبَةِ ورَدِّ المَظالِمِ. وكَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿ومَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهم في النّارِ﴾ [النمل: ٩٠]، أيْ غَلَبَتْ سَيِّئاتُهم وغَطَّتْ عَلى حَسَناتِهِمْ أوْ تَمَحَّضُوا لِلسَّيِّئاتِ بِأنْ كانُوا غَيْرَ مُؤْمِنِينَ أوْ كانُوا مِنَ المُؤْمِنِينَ أهْلِ الجَرائِمِ والشَّقاءِ. وبَيْنَ أهْلِ هاتَيْنِ الحالَتَيْنِ أصْنافٌ كَثِيرَةٌ في دَرَجاتِ الثَّوابِ ودَرَجاتِ العِقابِ. وجُمّاعُ أمْرِها أنَّ الحَسَنَةَ لَها أثَرُها يَوْمَئِذَ عاجِلًا أوْ بِالأخارَةِ، وأنَّ السَّيِّئَةَ لَها أثَرُها السَّيِّئُ بِمِقْدارِها ومِقْدارِ ما مَعَها مِن أمْثالِها وما يُكافِئُها مِنَ الحَسَناتِ أضْدادِها ﴿فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ [الأنبياء: ٤٧] . وقَرَأ الجُمْهُورُ (مِن فَزَعِ يَوْمَئِذٍ) بِإضافَةِ (فَزَعِ) إلى (يَوْمَ) مِن (يَوْمَئِذٍ) وإضافَةِ (يَوْمَ) إلى (إذْ) فَفُتْحَةُ (يَوْمَ) فُتْحَةُ بِناءٍ؛ لِأنَّهُ اسْمُ زَمانٍ أُضِيفَ إلى اسْمٍ (ص-٥٣)غَيْرِ مُتَمَكِّنٍ فَـ (فَزِعِ) مُعَرَّفٌ بِالإضافَةِ إلى (يَوْمَ) و(يَوْمَ) مُعَرَّفٌ بِالإضافَةِ إلى (إذْ) و(إذْ) مُضافَةٌ إلى جُمْلَتِها المُعَوِّضِ عَنْها تَنْوِينُ العِوَضِ. والتَّقْدِيرُ: مِن فَزَعِ يَوْمَ إذْ يَأْتُونَ رَبَّهم. وقَرَأ عاصِمٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِتَنْوِينِ ”فَزَعٍ“، و”يَوْمَئِذٍ“ مَنصُوبًا عَلى المَفْعُولِ فِيهِ مُتَعَلِّقًا بِـ ”آمِنُونَ“ . والمَعْنى واحِدٌ عَلى القِراءَتَيْنِ إذِ المُرادُ الفَزَعُ المَذْكُورُ في قَوْلِهِ ﴿فَفَزِعَ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرْضِ﴾ [النمل: ٨٧] فَلَمّا كانَ مُعَيَّنًا اسْتَوى تَعْرِيفُهُ وتَنْكِيرُهُ. فاتَّحَدَتِ القِراءَتانِ مَعْنًى؛ لِأنَّ إضافَةَ المَصْدَرِ وتَنْكِيرَهُ سَواءٌ في عَدَمِ إفادَةِ العُمُومِ فَتَعَيَّنَ أنَّهُ فَزَعٌ واحِدٌ. والكَبُّ: جَعْلُ ظاهِرِ الشَّيْءِ إلى الأرْضِ. وعُدِّيَ الكَبُّ في هَذِهِ الآيَةِ إلى الوُجُوهِ دُونَ بَقِيَّةِ الجَسَدِ وإنْ كانَ الكَبُّ لِجَمِيعِ الجِسْمِ؛ لِأنَّ الوُجُوهَ أوَّلُ ما يُقْلَبُ إلى الأرْضِ عِنْدَ الكَبِّ كَقَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ: ؎يَكُبُّ عَلى الأذْقانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ وهَذا مِن قَبِيلِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿سَحَرُوا أعْيُنَ النّاسِ﴾ [الأعراف: ١١٦] وقَوْلِهِ ولِما سُقِطَ في أيْدِيهِمْ وقَوْلِ الأعْشى: ؎وأُقْدِمُ إذا ما أعْيُنُ النّاسِ تَفْرَقُ
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır