Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
28:75
ونزعنا من كل امة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا ان الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون ٧٥
وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍۢ شَهِيدًۭا فَقُلْنَا هَاتُوا۟ بُرْهَـٰنَكُمْ فَعَلِمُوٓا۟ أَنَّ ٱلْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ ٧٥
وَنَزَعۡنَا
مِن
كُلِّ
أُمَّةٖ
شَهِيدٗا
فَقُلۡنَا
هَاتُواْ
بُرۡهَٰنَكُمۡ
فَعَلِمُوٓاْ
أَنَّ
ٱلۡحَقَّ
لِلَّهِ
وَضَلَّ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ
٧٥
Her ümmetten bir şahit çıkarır ve "kesin delilinizi ortaya koyun" deriz. O zaman, gerçeğin Allah'a ait olduğunu, uydurduklarının kendilerini bırakıp kaçtığını anlarlar.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
28:74 ile 28:75 arasındaki ayetler grubu için bir tefsir okuyorsunuz
﴿ويَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ ﴿ونَزَعْنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكم فَعَلِمُوا أنَّ الحَقَّ لِلَّهِ وضَلَّ عَنْهم ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ كُرِّرَتْ جُمْلَةُ ﴿يَوْمَ يُنادِيهِمْ﴾ [القصص: ٦٢] مَرَّةً ثانِيَةً؛ لِأنَّ التَّكْرِيرَ مِن مُقْتَضَياتِ مَقامِ التَّوْبِيخِ، فَلِذَلِكَ لَمْ يَقُلْ: ويَوْمَ نَنْزِعُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا، فَأُعِيدَ ذِكْرُ أنَّ اللَّهَ يُنادِيهِمْ بِهَذا الِاسْتِفْهامِ التَّقْرِيعِيِّ ويَنْزِعُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا، فَظاهِرُ الآيَةِ أنَّ ذَلِكَ النِّداءَ يُكَرَّرُ يَوْمَ القِيامَةِ. ويُحْتَمَلُ أنَّهُ إنَّما كُرِّرَتْ حِكايَتُهُ وأنَّهُ نِداءٌ واحِدٌ يَقَعُ عَقِبَهُ جَوابُ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ القَوْلُ مِن مُشْرِكِي العَرَبِ، ويَقَعُ نَزْعُ شَهِيدٍ مِن كُلِّ أُمَّةٍ عَلَيْهِمْ، فَهو شامِلٌ لِمُشْرِكِي العَرَبِ وغَيْرِهِمْ مِنَ الأُمَمِ. وجِيءَ بِفِعْلِ المُضِيِّ في نَزَعْنا إمّا لِلدَّلالَةِ عَلى تَحْقِيقِ وُقُوعِهِ حَتّى كَأنَّهُ قَدْ وقَعَ، وإمّا لِأنَّ الواوَ لِلْحالِ وهي يَعْقُبُها الماضِي بِـ ”قَدْ“ وبِدُونِ ”قَدْ“ أيْ يَوْمَ يَكُونُ ذَلِكَ النِّداءُ وقَدْ أخْرَجْنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ، وأخْرَجْنا مِن هَؤُلاءِ شَهِيدًا وهو مُحَمَّدٌ ﷺ كَما قالَ تَعالى: ﴿ويَوْمَ نَبْعَثُ في كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِن أنْفُسِهِمْ وجِئْنا بِكَ شَهِيدًا عَلى هَؤُلاءِ﴾ [النحل: ٨٩] . وشَهِيدُ كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولُها. والنَّزْعُ: جَذْبُ شَيْءٍ مِن بَيْنِ ما هو مُخْتَلِطٌ بِهِ، واسْتُعِيرَ هُنا لِإخْراجِ بَعْضٍ مِن جَماعَةٍ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أيُّهم أشَدُّ عَلى الرَّحْمَنِ (ص-١٧٣)عِتِيًّا﴾ [مريم: ٦٩] في سُورَةِ ”مَرْيَمَ“ وذَلِكَ أنَّ الأُمَمَ تَأْتِي إلى المَحْشَرِ تَتْبَعُ أنْبِياءَها، وهَذا المَجِيءُ الأوَّلُ، ثُمَّ تَأْتِي الأنْبِياءُ، مَعَ كُلِّ واحِدٍ مِنهم مَن آمَنُوا بِهِ كَما ورَدَ في الحَدِيثِ يَأْتِي النَّبِيُّ مَعَهُ الرَّهْطُ والنَّبِيُّ وحْدَهُ ما مَعَهُ أحَدٌ. والتُفِتَ مِنَ الغِيبَةِ إلى التَّكَلُّمِ في ونَزَعْنا؛ لِإظْهارِ عَظَمَةِ المُتَكَلِّمِ، وعُطِفَ فَقُلْنا عَلى ونَزَعْنا؛ لِأنَّهُ المَقْصُودُ. والمُخاطَبُ بِـ هاتُوا هُمُ المُشْرِكُونَ، أيْ هاتُوا بُرْهانَكم عَلى إلَهِيَّةِ أصْنامِكم. وهاتُوا اسْمُ فِعْلٍ مَعْناهُ ناوِلُوا، و”هاتِ“ مَبْنِيٌّ عَلى الكَسْرِ، وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلْ هاتُوا بُرْهانَكم إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [البقرة: ١١١] في سُورَةِ البَقَرَةِ، واسْتُعِيرَتِ المُناوَلَةُ لِلْإظْهارِ. والأمْرُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيزِ، فَهو يَقْتَضِي أنَّهم عَلى الباطِلِ فِيما زَعَمُوهُ مِنَ الشُّرَكاءِ، ولَمّا عَلِمُوا عَجْزَهم مِن إظْهارِ بُرْهانٍ لَهم في جَعْلِ الشُّرَكاءِ لِلَّهِ أيْقَنُوا أنَّ الحَقَّ مُسْتَحَقٌّ لِلَّهِ تَعالى، أيْ عَلِمُوا عِلْمَ اليَقِينِ أنَّهم لا حَقَّ لَهم في إثْباتِ الشُّرَكاءِ، وأنَّ الحَقَّ لِلَّهِ؛ إذْ كانَ يَنْهاهم عَنِ الشِّرْكِ عَلى لِسانِ الرَّسُولِ في الدُّنْيا، وأنَّ الحَقَّ لِلَّهِ إذْ ناداهم بِأمْرِ التَّعْجِيزِ في قَوْلِهِ: ﴿هاتُوا بُرْهانَكُمْ﴾ . و﴿ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ يَشْمَلُ ما كانُوا يَكْذِبُونَهُ مِنَ المَزاعِمِ في إلَهِيَّةِ الأصْنامِ وما كانُوا يَفْتَرُونَ لَهُ الإلَهِيَّةَ مِنَ الأصْنامِ، كُلُّ ذَلِكَ كانُوا يَفْتَرُونَهُ. والضَّلالُ: أصْلُهُ عَدَمُ الِاهْتِداءِ إلى الطَّرِيقِ، واسْتُعِيرَ هُنا لِعَدَمِ خُطُورِ الشَّيْءِ في البالِ؛ ولِعَدَمِ حُضُورِهِ في المَحْضَرِ مِنِ اسْتِعْمالِ اللَّفْظِ في مَجازِيهِ. وعَنْهم مُتَعَلِّقٌ بِفِعْلِ ضَلَّ، والمُرادُ: ضَلَّ عَنْ عُقُولِهِمْ وعَنْ مَقامِهِمْ؛ مُثِّلُوا بِالمَقْصُودِ لِلسّائِرِ في طَرِيقٍ حِينَ يُخْطِئُ الطَّرِيقَ فَلا يَبْلُغُ المَكانَ المَقْصُودَ. وعُلِّقَ بِالضَّلالِ ضَمِيرُ ذَواتِهِمْ لِيَشْمَلَ ضَلالَ الأمْرَيْنِ، فَيُفِيدُ أنَّهم لَمْ يَجِدُوا حُجَّةً يُرَوِّجُونَ بِها زَعْمَهم إلَهِيَّةَ الأصْنامِ، ولَمْ يَجِدُوا الأصْنامَ حاضِرَةً لِلشَّفاعَةِ فِيهِمْ، فَوَجِمُوا عَنِ الجَوابِ، وأيْقَنُوا بِالمُؤاخَذَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır