Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
34:1
الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخرة وهو الحكيم الخبير ١
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْخَبِيرُ ١
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
ٱلَّذِي
لَهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَهُ
ٱلۡحَمۡدُ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِۚ
وَهُوَ
ٱلۡحَكِيمُ
ٱلۡخَبِيرُ
١
Hamd, göklerde olanlar ve yerde bulunanlar Kendisinin olan Allah'a mahsustur. O, Hakim'dir, her şeyden haberdardır.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ ولَهُ الحَمْدُ في الآخِرَةِ وهْوَ الحَكِيمُ الخَبِيرُ﴾ أُفْتُتِحَتِ السُّورَةُ بِـ الحَمْدُ لِلَّهِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ السُّورَةَ تَتَضَمَّنُ مِن دَلائِلِ تَفَرُّدِهِ بِالإلَهِيَّةِ واتِّصافِهِ بِصِفاتِ العَظَمَةِ ما يَقْتَضِي إنْشاءَ الحَمْدِ لَهُ والإخْبارَ بِاخْتِصاصِهِ بِهِ. فَجُمْلَةُ (الحَمْدُ لِلَّهِ) هُنا يَجُوزُ كَوْنُها إخْبارًا بِأنَّ جِنْسَ الحَمْدِ مُسْتَحَقٌّ لِلَّهِ تَعالى فَتَكُونُ اللّامُ في قَوْلِهِ (لِلَّهِ) لامَ المِلْكِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ إنْشاءَ ثَناءٍ عَلى اللَّهِ عَلى وجْهِ تَعْلِيمِ النّاسِ أنْ يَخُصُّوهُ بِالحَمْدِ فَتَكُونُ اللّامُ لِلتَّبْيِينِ لِأنَّ مَعْنى الكَلامِ: أحْمَدُ اللَّهَ. وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى (الحَمْدُ لِلَّهِ) في سُورَةِ الفاتِحَةِ، وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى تَعْقِيبِهِ بِاسْمِ المَوْصُولِ في أوَّلِ سُورَةِ الأنْعامِ وأوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ. وهَذِهِ إحْدى سُوَرٍ خَمْسٍ مُفْتَتَحَةٍ بِـ (الحَمْدُ لِلَّهِ) وهُنَّ كُلُّها مَكِّيَّةٌ وقَدْ وُضِعَتْ في تَرْتِيبِ القُرْآنِ في أوَّلِهِ ووَسَطِهِ، والرُّبُعِ الأخِيرِ، فَكانَتْ أرْباعُ القُرْآنِ مُفْتَتَحَةً بِالحَمْدِ لِلَّهِ كانَ ذَلِكَ بِتَوْفِيقٍ مِنَ اللَّهِ أوْ تَوْقِيفٍ. واقْتِضاءُ صِلَةِ المَوْصُولِ أنَّ ما في السَّماواتِ والأرْضِ مِلْكٌ لِلَّهِ تَعالى يَجْعَلُ هَذِهِ الصِّلَةَ صالِحَةً لِتَكَوُنَ عِلَّةً لِإنْشاءِ الثَّناءِ عَلَيْهِ لِأنَّ مِلْكَهُ لِما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ مِلْكٌ حَقِيقِيٌّ لِأنَّ سَبَبَهُ إيجادُ تِلْكَ المَمْلُوكاتِ وذَلِكَ الإيجادُ عَمَلٌ جَمِيلٌ يَسْتَحِقُّ صاحِبُهُ الحَمْدُ، وأيْضًا هو يَتَضَمَّنُ نِعَمًا جَمَّةً. وهي أيْضًا تَقْتَضِي حَمْدَ المُنْعِمِ؛ لِأنَّ الحَمْدَ يَكُونُ لِلْفَضائِلِ والفَواضِلِ، فَما في السَّماواتِ فَإنَّ مِنهُ مَهابِطَ أنْوارٍ حَقِيقِيَّةٍ ومَعْنَوِيَّةٍ، فِيها هُدًى حِسِّيٌّ ونَفْسانِيٌّ، وإلَيْهِ مَعارِجَ لِلنُّفُوسِ في مَراتِبِ (ص-١٣٦)الكَمالاتِ الَّتِي بِها اسْتِقامَةُ السِّيَرِ، وإزالَةُ الغِيَرِ، ونُزُولُ الغُيُوثِ بِالمَطَرِ. وما في الأرْضِ مِنهُ مَسارِحُ أنْظارِ المُتَفَكِّرِينَ، ومَنابِتُ أرْزاقِ المُرْتَزَقِينَ، ومَيادِينُ نُفُوسِ السّائِرِينَ. وفِي هَذِهِ الصِّلَةِ تَعْرِيضٌ بِكُفْرانِ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ حَمِدُوا أشْياءَ لَيْسَ لَها في هَذِهِ العَوالِمِ أدْنى تَأْثِيرٍ ولا لَها بِما تَحْتَوِي عَلَيْهِ أدْنى شُعُورٍ، ونَسُوا حَمْدَ مالِكِها وسائِرِ ما في السَّماواتِ والأرْضِ. وجُمْلَةُ ﴿ولَهُ الحَمْدُ في الآخِرَةِ﴾ عَطْفٌ عَلى الصِّلَةِ، أيْ والَّذِي لَهُ الحَمْدُ في الآخِرَةِ، وهَذا إنْباءٌ بِأنَّهُ مالِكُ الأمْرِ كُلِّهِ في الآخِرَةِ. وفِي هَذا التَّحْمِيدِ بَراعَةُ اسْتِهْلالِ الغَرَضِ مِنَ السُّورَةِ. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ لِإفادَةِ الحَصْرِ، أيْ لا حَمْدَ في الآخِرَةِ إلّا لَهُ، فَلا تَتَوَجَّهُ النُّفُوسُ إلى حَمْدِ غَيْرِهِ لِأنَّ النّاسَ يَوْمَئِذٍ في عالَمِ الحَقِّ فَلا تَلْتَبِسُ عَلَيْهِمُ الصُّوَرُ. واعْلَمْ أنَّ جُمْلَةَ (الحَمْدُ لِلَّهِ) وإنِ اقْتَضَتْ قَصْرَ الحَمْدِ عَلَيْهِ تَعالى قَصْرًا مَجازِيًا لِلْمُبالِغَةِ كَما تَقَدَّمَ في سَوَّرَةِ الفاتِحَةِ بِناءً عَلى أنَّ حَمْدَ غَيْرِ اللَّهِ لِلِاعْتِدادِ بِأنَّ نِعْمَةَ اللَّهِ جَرَتْ عَلى يَدَيْهِ، فَلَمّا شاعَ ذَلِكَ في جُمْلَةِ الحَمْدُ لِلَّهِ وأُرِيدَ إفادَةُ أنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ تَعالى في الآخِرَةِ حَقِيقَةً غُيَّرَتْ صِيغَةُ الحَمْدِ المَأْلُوفَةِ إلى صِيغَةِ لَهُ الحَمْدُ لِهَذا الِاعْتِبارِ، وهَذا نَظِيرُ مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى ﴿لِمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ لِلَّهِ الواحِدِ القَهّارِ﴾ [غافر: ١٦]، فالمَعْنى: أنَّ قَصْرَ الحَمْدِ عَلَيْهِ في الآخِرَةِ أحَقُّ لِأنَّ التَّصَرُّفاتِ يَوْمَئِذٍ مَقْصُورَةٌ عَلَيْهِ لا يَلْتَبِسُ فِيها تَصَرُّفُ غَيْرِهِ بِتَصَرُّفِهِ. ولَمّا نِيطَ حَمْدُهُ في الدُّنْيا والآخِرَةِ بِما اقْتَضى مَرْجِعَ التَّصَرُّفاتِ إلَيْهِ في الدّارَيْنِ أعْقَبَ ذَلِكَ بِصِفَتَيِ (الحَكِيمُ الخَبِيرُ)؛ لِأنَّ الَّذِي أوْجَدَ أحْوالَ النَّشْأتَيْنِ هو العَظِيمُ الحِكْمَةِ الخَبِيرُ بِدَقائِقِ الأشْياءِ وأسْرارِها. فالحِكْمَةُ: إتْقانُ التَّصَرُّفِ بِالإيجادِ وضِدِّهِ، والخِبْرَةُ تَقْتَضِي العِلْمَ بِأوائِلِ الأُمُورِ وعَواقِبِها. والقَرْنُ بَيْنَ الصِّفَتَيْنِ هُنا لِأنَّ كُلَّ واحِدَةٍ تَدُلُّ عَلى مَعْنًى أصْلِيٍّ ومَعْنًى لُزُومِيٍّ، وهُما مُخْتَلِفانِ، فالمَعْنى الأصْلِيُّ لِلْحَكِيمِ أنَّهُ مُتْقِنُ التَّصَرُّفِ والصُّنْعِ لِأنَّ الحَكِيمَ مُشْتَقٌّ مِنَ الإحْكامِ وهو الإتْقانُ، وهو يَسْتَلْزِمُ العِلْمَ بِحَقائِقِ الأشْياءِ عَلى ما هي عَلَيْهِ، والخَبِيرُ هو العَلِيمُ بِدَقائِقِ الأشْياءِ وظَواهِرِها بِالأوْلى بِحَيْثُ لا يَفُوتُهُ شَيْءٌ (ص-١٣٧)مِنها، وهو يَسْتَلْزِمُ التَّمَكُّنَ مِن تَصْرِيفِها، فَفي التَّتْمِيمِ بِهَذَيْنِ الوَصْفَيْنِ إيماءٌ إلى أنَّ المَقْصُودَ مِنَ الجُمْلَةِ قَبْلَهُ اسْتِحْماقُ الَّذِينَ أقْبَلُوا في شُئُونِهِمْ عَلى آلِهَةٍ باطِلَةٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır