Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
35:27
الم تر ان الله انزل من السماء ماء فاخرجنا به ثمرات مختلفا الوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود ٢٧
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٍۢ مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهَا ۚ وَمِنَ ٱلْجِبَالِ جُدَدٌۢ بِيضٌۭ وَحُمْرٌۭ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌۭ ٢٧
أَلَمۡ
تَرَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
أَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَخۡرَجۡنَا
بِهِۦ
ثَمَرَٰتٖ
مُّخۡتَلِفًا
أَلۡوَٰنُهَاۚ
وَمِنَ
ٱلۡجِبَالِ
جُدَدُۢ
بِيضٞ
وَحُمۡرٞ
مُّخۡتَلِفٌ
أَلۡوَٰنُهَا
وَغَرَابِيبُ
سُودٞ
٢٧
Allah'ın gökten su indirdiğini görmez misin? Biz onunla türlü türlü renkte ürünler yetiştirmiş; dağlarda da beyaz, kırmızı, siyah ve türlü renkte yollar varetmişizdir.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفًا ألْوانُها﴾ اسْتِئْنافٌ فِيهِ إيضاحُ ما سَبَقَهُ مِنِ اخْتِلافِ أحْوالِ النّاسِ في قَبُولِ الهُدى ورَفْضِهِ بِسَبَبِ ما تَهَيَّأتْ خِلْقَةُ النُّفُوسِ إلَيْهِ لِيَظْهَرَ بِهِ أنَّ الِاخْتِلافَ بَيْنَ أفْرادِ الأصْنافِ والأنْواعِ نامُوسٌ جَبَلِيٌّ فَطَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَخْلُوقاتِ هَذا العالَمِ الأرْضِيِّ. والخِطابُ لِلنَّبِيءِ ﷺ لِيَدْفَعَ عَنْهُ اغْتِمامَهُ مِن مُشاهَدَةِ عَدَمِ انْتِفاعِ المُشْرِكِينَ بِالقُرْآنِ. وضُرِبَ اخْتِلافُ الظَّواهِرِ في أفْرادِ الصِّنْفِ الواحِدِ مَثَلًا لِاخْتِلافِ البَواطِنِ تَقْرِيبًا لِلْأفْهامِ، فَكانَ هَذا الِاسْتِئْنافُ مِن الِاسْتِئْنافِ البَيانِيِّ؛ لِأنَّ مِثْلَ هَذا التَّقْرِيبِ مِمّا تَشْرَئِبُّ إلَيْهِ الأفْهامُ عِنْدَ سَماعِ قَوْلِهِ ﴿إنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشاءُ﴾ [فاطر: ٢٢] . والرُّؤْيَةُ بَصَرِيَّةٌ، والِاسْتِفْهامُ تَقْرِيرِيٌّ، وجاءَ التَّقْرِيرُ عَلى النَّفْيِ عَلى ما هو المُسْتَعْمَلُ كَما بَيَّنّاهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ألَمْ يَرَوْا أنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ﴾ [الأعراف: ١٤٨] في سُورَةِ (الأعْرافِ) وفي آياتٍ أُخْرى. وضَمِيرُ فَأخْرَجْنا التِفاتٌ مِنَ الغَيْبَةِ إلى التَّكَلُّمِ. والألْوانُ: جَمْعُ لَوْنٍ وهو عَرَضٌ، أيْ كَيْفِيَّةٌ تَعْرِضُ لِسُطُوحِ الأجْسامِ يُكَيِّفُهُ النُّورُ كَيْفِيّاتٍ مُخْتَلِفَةً عَلى اخْتِلافِ ما يَحْصُلُ مِنها عِنْدَ انْعِكاسِها إلى عَدَساتِ الأعْيُنِ (ص-٣٠١)مِن شِبْهِ الظُّلْمَةِ وهو لَوْنُ السَّوادِ وشِبْهِ الصُّبْحِ هو لَوْنُ البَياضِ، فَهُما الأصْلانِ لِلْألْوانِ، وتَنْشَقُّ مِنها ألْوانٌ كَثِيرَةٌ وُضِعَتْ لَها أسْماءٌ اصْطِلاحِيَّةٌ وتَشْبِيهِيَّةٌ. وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها﴾ [البقرة: ٦٩] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وتَقَدَّمَ في سُورَةِ النَّحْلِ. والمَقْصُودُ مِن الِاعْتِبارِ هو اخْتِلافُ ألْوانِ الأصْنافِ مِنَ النَّوْعِ الواحِدِ كاخْتِلافِ ألْوانِ التُّفّاحِ مَعَ ألْوانِ السَّفَرْجَلِ، وألْوانِ العِنَبِ مَعَ ألْوانِ التِّينِ، واخْتِلافِ ألْوانِ الأفْرادِ مِنَ الصِّنْفِ الواحِدِ تاراتٍ كاخْتِلافِ ألْوانِ التُّمُورِ والزَّيْتُونِ والأعْنابِ والتُّفّاحِ والرُّمّانِ. وذِكْرُ إنْزالِ الماءِ مِنَ السَّماءِ إدْماجٌ في الغَرَضِ لِلِاعْتِبارِ بِقُدْرَةِ اللَّهِ مَعَ ما فِيهِ مِنِ اتِّحادِ أصْلِ نَشْأةِ الأصْنافِ والأنْواعِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿تُسْقى بِماءٍ واحِدٍ ونُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ في الأُكُلِ﴾ [الرعد: ٤]، وذَلِكَ أرْعى لِلِاعْتِبارِ. وجِيءَ بِالجُمْلَتَيْنِ الفِعْلِيَّتَيْنِ في ”أنْزَلَ“ وأخْرَجْنا لِأنَّ إنْزالَ الماءِ وإخْراجَ الثَّمَراتِ مُتَجَدِّدٌ آنًا فَآنًا. والِالتِفاتُ مِنَ الغَيْبَةِ إلى التَّكَلُّمِ في قَوْلِهِ ”أنْزَلَ“ وقَوْلِهِ ”أخْرَجْنا“ لِأنَّ الِاسْمَ الظّاهِرَ أنْسَبُ بِمَقامِ الِاسْتِدْلالِ عَلى القُدْرَةِ لِأنَّهُ الِاسْمُ الجامِعُ لِمَعانِي الصِّفاتِ. وضَمِيرُ التَّكَلُّمِ أنْسَبُ بِما فِيهِ امْتِنانٌ. وقُدِّمَ الِاعْتِبارُ بِاخْتِلافِ أحْوالِ الثَّمَراتِ لِأنَّ في اخْتِلافِها سَعَةً تُشْبِهُ سَعَةَ اخْتِلافِ النّاسِ في المَنافِعِ والمَدارِكِ والعَقائِدِ. وفي الحَدِيثِ «مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ رِيحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها طَيِّبٌ، ومَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ طَعْمُها طَيِّبٌ ولا رِيحَ لَها، ومَثَلُ المُنافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحانَةِ رِيحُها طَيِّبٌ وطَعْمُها مُرٌّ، ومَثَلُ المُنافِقِ الَّذِي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ طَعْمُها مُرٌّ ولا رِيحَ لَها» . وجُرِّدَ مُخْتَلِفًا مِن عَلامَةِ التَّأْنِيثِ مَعَ أنَّ فاعِلَهُ جَمْعٌ وشَأْنُ النَّعْتِ السَّبَبِيِّ أنْ يُوافِقَ مَرْفُوعَهُ في التَّذْكِيرِ وضِدِّهِ والإفْرادِ وضِدِّهِ، ولا يُوافِقُ في ذَلِكَ مَنعُوتَهُ (ص-٣٠٢)لِأنَّهُ لَمّا كانَ الفاعِلُ جَمْعًا لِما لا يَعْقِلُ وهو الألْوانُ كانَ حَذْفُ التّاءِ في مِثْلِهِ جائِزًا في الِاسْتِعْمالِ، وآثَرَهُ القُرْآنُ إيثارًا لِلْإيجازِ. والمُرادُ بِالثَّمَراتِ: ثَمَراتُ النَّخِيلِ والأعْنابِ وغَيْرِها، فَثَمَراتُ النَّخِيلِ أكْثَرُ الثَّمَراتِ ألْوانًا، فَإنَّ ألْوانَها تَخْتَلِفُ بِاخْتِلافِ أطْوارِها، فَمِنها الأخْضَرُ والأصْفَرُ والأحْمَرُ والأسْوَدُ. * * * ﴿ومِنَ الجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ ألْوانُها وغَرابِيبُ سُودٌ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ﴾ فَهي مِثْلُها مُسْتَأْنَفَةٌ، وعَطْفُها عَلَيْها لِلْمُناسَبَةِ الظّاهِرَةِ. وجُدَدٌ مُبْتَدَأٌ ﴿ومِنَ الجِبالِ﴾ خَبَرُهُ. وتَقْدِيمُ الخَبَرِ لِلِاهْتِمامِ ولِلتَّشْوِيقِ لِذِكْرِ المُبْتَدَأِ حَثًّا عَلى التَّأمُّلِ والنَّظَرِ. و”مِن“ تَبْعِيضِيَّةٌ عَلى مَعْنى: وبَعْضُ تُرابِ الجِبالِ جُدَدٌ، فَفي الجَبَلِ الواحِدِ تُوجَدُ جُدَدٌ مُخْتَلِفَةٌ، وقَدْ يَكُونُ بَعْضُ الجُدَدِ بَعْضُها في بَعْضِ الجِبالِ وبَعْضٌ آخَرُ في بَعْضٍ آخَرَ. وجُدَدٌ: جَمْعُ جُدَّةٍ بِضَمِّ الجِيمِ، وهي الطَّرِيقَةُ والخُطَّةُ في الشَّيْءِ تَكُونُ واضِحَةً فِيهِ. يُقالُ لِلْخُطَّةِ السَّوْداءِ الَّتِي عَلى ظَهْرِ الحِمارِ جُدَّةٌ، ولِلظَّبْيِ جُدَّتانِ مِسْكِيَّتا اللَّوْنِ تَفْصِلانِ بَيْنَ لَوْنَيْ ظَهْرِهِ وبَطْنِهِ، والجُدَدُ البِيضُ الَّتِي في الجِبالِ هي ما كانَتْ صُخُورًا بَيْضاءَ مِثْلَ المَرْوَةِ، أوْ كانَتْ تَقْرُبُ مِنَ البَياضِ فَإنَّ مِنَ التُّرابِ ما يَصِيرُ في لَوْنِ الأهْصَبِ فَيُقالُ: تُرابٌ أبْيَضُ، ولا يَعْنُونَ أنَّهُ أبْيَضُ كالجِيرِ والجِصِّ بَلْ يَعْنُونَ أنَّهُ مُخالِفٌ لِغالِبِ ألْوانِ التُّرابِ، والجُدَدُ الحُمْرُ هي ذاتُ الحِجارَةِ الحَمْراءِ في الجِبالِ. وغَرابِيبُ: جَمْعُ غِرْبِيبٍ، والغِرْبِيبُ: اسْمٌ لِلشَّيْءِ الأسْوَدِ الحالِكِ سَوادُهُ، ولا تُعْرَفُ لَهُ مادَّةٌ مُشْتَقٌّ هو مِنها، وأحْسَبُ أنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الجامِدِ، وهو الغُرابُ لِشُهْرَةِ الغُرابِ بِالسَّوادِ. وسُودٌ: جَمْعُ أسْوَدَ وهو الَّذِي لَوْنُهُ السَّوادُ. (ص-٣٠٣)فالغِرْبِيبُ يَدُلُّ عَلى أشَدَّ مِن مَعْنى أسْوَدَ، فَكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يَكُونَ غَرابِيبُ مُتَأخِّرًا عَنْ سُودٍ لِأنَّ الغالِبَ أنَّهم يَقُولُونَ: أسْوَدُ غِرْبِيبٌ، كَما يَقُولُونَ: أبْيَضُ يَقَقٌ وأصْفَرُ فاقِعٌ وأحْمَرُ قانٍ، ولا يَقُولُونَ: غِرْبِيبٌ أسَوْدُ وإنَّما خُولِفَ ذَلِكَ لِلرِّعايَةِ عَلى الفَواصِلِ المَبْنِيَّةِ عَلى الواوِ والياءِ السّاكِنَتَيْنِ ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ ﴿واللَّهُ هو الغَنِيُّ الحَمِيدُ﴾ [فاطر: ١٥]، عَلى أنَّ في دَعْوى أنْ يَكُونَ غَرِيبًا تابِعًا لِأسْوَدَ نَظَرًا، والآيَةُ تُؤَيِّدُ هَذا النَّظَرَ، ودَعْوى كَوْنِ غَرابِيبُ صِفَةً لِمَحْذُوفٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ سُودٌ تَكَلُّفٌ واضِحٌ، وكَذَلِكَ دَعْوى الفَرّاءِ: أنَّ الكَلامَ عَلى التَّقْدِيمِ والتَّأْخِيرِ، وغَرَضُ التَّوْكِيدِ حاصِلٌ عَلى كُلِّ حالٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır