Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
37:113
وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ١١٣
وَبَـٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَـٰقَ ۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌۭ وَظَالِمٌۭ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٌۭ ١١٣
وَبَٰرَكۡنَا
عَلَيۡهِ
وَعَلَىٰٓ
إِسۡحَٰقَۚ
وَمِن
ذُرِّيَّتِهِمَا
مُحۡسِنٞ
وَظَالِمٞ
لِّنَفۡسِهِۦ
مُبِينٞ
١١٣
Kendisini ve İshak'ı mübarek kıldık; ikisinin soyundan iyi olan da vardır, açıktan açığa kendisine yazık eden de vardır.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
37:112 ile 37:113 arasındaki ayetler grubu için bir tefsir okuyorsunuz
(ص-١٦١)”﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيئًا مِنَ الصّالِحِينَ﴾ ﴿وبارَكْنا عَلَيْهِ وعَلى إسْحاقَ ومِن ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ﴾“ هَذِهِ بِشارَةٌ أُخْرى لِإبْراهِيمَ ومَكْرَمَةٌ لَهُ، وهي غَيْرُ البِشارَةِ بِالغُلامِ الحَلِيمِ، فَإسْحاقُ غَيْرُ الغُلامِ الحَلِيمِ. وهَذِهِ البِشارَةُ هي الَّتِي ذُكِرَتْ في القُرْآنِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَبَشَّرْناها بِإسْحاقَ ومِن وراءِ إسْحاقَ يَعْقُوبَ﴾ [هود: ٧١] . وتَسْمِيَةُ المُبَشَّرِ بِهِ إسْحاقَ تَحْتَمِلُ أنَّ اللَّهَ عَيَّنَ لَهُ اسْمًا يُسَمِّيهِ بِهِ وهو مُقْتَضى ما في الإصْحاحِ السّابِعِ عَشَرَ مِنَ التَّكْوِينِ ”سارَةُ امْرَأتُكَ تَلِدُ ابْنًا وتَدْعُو اسْمَهُ إسْحاقَ. وتَحْتَمِلُ أنَّ المُرادَ: بَشَّرْناهُ بِوَلَدٍ الَّذِي سُمِّيَ إسْحاقُ، وهو عَلى الِاحْتِمالَيْنِ إشارَةً إلى أنَّ الغُلامَ المُبَشَّرَ بِهِ في الآيَةِ قَبْلَ هَذِهِ لَيْسَ هو الَّذِي اسْمُهُ إسْحاقُ فَتَعَيَّنَ أنَّهُ الَّذِي سُمِّيَ إسْماعِيلَ. ومَعْنى البِشارَةِ بِهِ البِشارَةُ بِوِلادَتِهِ لَهُ؛ لِأنَّ البِشارَةَ لا تَتَعَلَّقُ بِالذَّواتِ بَلْ تَتَعَلَّقُ بِالمَعانِي. وانْتَصَبَ“ نَبِيئًا ”عَلى الحالِ مِن إسْحاقَ، فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ حِكايَةً لِلْبِشارَةِ فَيَكُونُ الحالُ حالًا مُقَدَّرًا لِأنَّ اتِّصافَ إسْحاقَ بِالنُّبُوءَةِ بَعْدَ زَمَنِ البِشارَةِ بِمُدَّةٍ طَوِيلَةٍ بَلْ هو لَمْ يَكُنْ مَوْجُودًا، فالمَعْنى: وبَشَّرْناهُ بِوِلادَةِ ولَدٍ اسْمُهُ إسْحاقُ مُقَدَّرًا، حالُهُ أنَّهُ نَبِيءٌ، وعَدَمُ وُجُودِ صاحِبِ الحالِ في وقْتِ الوَصْفِ بِالحالِ لا يُنافِي اتِّصالَهُ بِالحالِ عَلى تَقْدِيرِ وُجُودِهِ؛ لِأنَّ وُجُودَ صاحِبِ الحالِ غَيْرُ شَرْطٍ في وصْفِهِ بِالحالِ، بَلِ الشَّرْطُ مُقارَنَةُ تَعَلُّقِ الفِعْلِ بِهِ مَعَ اعْتِبارِ مَعْنى الحالِ لِأنَّ غايَتَهُ أنَّهُ مِنَ اسْتِعْمالِ اسْمِ الفاعِلِ في زَمانِ الِاسْتِقْبالِ بِالقَرِينَةِ، ولا تَكُونُ الحالُ المُقَدَّرَةُ إلّا كَذَلِكَ، وطُولُ زَمانِ الِاسْتِقْبالِ لا يَتَحَدَّدُ، ومِنهُ ما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى“ ﴿ويَأْتِينا فَرْدًا﴾ [مريم: ٨٠] ”في سُورَةِ مَرْيَمَ. واعْلَمْ أنَّ مَعْنى الحالِ المُقَدَّرَةِ أنَّها مُقَدَّرٌ حُصُولُها غَيْرَ حاصِلَةٍ الآنَ والمُقَدَّرُ هو النّاطِقُ بِها، وهي وصْفٌ لِصاحِبِها في المُسْتَقْبَلِ وقَيْدٌ لِعامِلِها كَيْفَما كانَ، فَلا (ص-١٦٢)تَحْتَفِلُ بِما أطالَ بِهِ في الكَشّافِ ولا بِمُخالَفَةِ البَيْضاوِيِّ لَهُ ولا بِما تَفَرَّعَ عَلى ذَلِكَ مِنَ المُباحَثاتِ. وإنْ كانَ وضْعًا مُعْتَرَضًا في أثْناءِ القِصَّةِ كانَ تَنْوِيهًا بِإسْحاقَ وكانَ حالًا حاصِلَةً. وقَوْلُهُ“ مِنَ الصّالِحِينَ ”حالٌ ثانِيَةٌ، وذَكَرَها لِلتَّنْوِيهِ بِشَأْنِ الصَّلاحِ، فَإنَّ الأنْبِياءَ مَعْدُودُونَ في زُمْرَةِ أهْلِهِ وإلّا فَإنَّ كُلَّ نَبِيءٍ لا بُدَّ أنْ يَكُونَ صالِحًا، والنُّبُوءَةُ أعْظَمُ أحْوالِ الصَّلاحِ لِما مَعَها مِنَ العَظَمَةِ. وبارَكَ: جَعَلَهُ ذا بَرَكَةِ، والبَرَكَةُ زِيادَةُ الخَيْرِ في مُخْتَلَفِ وُجُوهِهِ، وقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُها عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ أوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكًا﴾ [آل عمران: ٩٦] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ، وقَوْلِهِ“ ﴿وبَرَكاتٍ عَلَيْكَ﴾ [هود: ٤٨] ”في سُورَةِ هُودٍ. و(عَلى) لِلِاسْتِعْلاءِ المَجازِيِّ، أيْ تَمَكُّنِ البَرَكَةِ مِنَ الإحاطَةِ بِهِما. ولَمّا ذَكَرَ ما أعْطاهُما نَقَلَ الكَلامَ إلى ذُرِّيَّتِهِما فَقالَ ومِن ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ، أيْ عامِلٌ بِالعَمَلِ الحَسَنِ،“ ﴿وظالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ ”أيْ مُشْرِكٌ غَيْرُ مُسْتَقِيمٍ، لِلْإشارَةِ إلى أنَّ ذَرِّيَّتَهُما لَيْسَ جَمِيعُها كَحالِهِما بَلْ هم مُخْتَلِفُونَ، فَمِن ذُرِّيَّةِ إبْراهِيمَ أنْبِياءٌ وصالِحُونَ ومُؤْمِنُونَ، ومِن ذُرِّيَّةِ إسْحاقَ مِثْلُهم، ومِن ذُرِّيَّةِ إبْراهِيمَ مَن حادُوا عَنْ سُنَنِ أبِيهِمْ مِثْلَ مُشْرِكِي العَرَبِ، ومِن ذُرِّيَّةِ إسْحاقَ كَذَلِكَ مِثْلَ مَن كَفَرَ مِنَ اليَهُودِ بِالمَسِيحِ وبِمُحَمَّدٍ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِما -، ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿قالَ ومِن ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ﴾ [البقرة: ١٢٤] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وفِيهِ تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ الخَبِيثَ والطَّيِّبَ لا يَجْرِي أمْرُهُما عَلى العِرْقِ والعُنْصُرِ، فَقَدْ يَلِدُ البَرُّ الفاجِرَ والفاجِرُ البَرَّ، وعَلى أنَّ فَسادَ الأعْقابِ لا يُعَدُّ غَضاضَةً عَلى الآباءِ، وأنَّ مَناطَ الفَضْلِ هو خِصالُ الذّاتِ وما اكْتَسَبَ المَرْءُ مِنَ الصّالِحاتِ، وأمّا كَرامَةُ الآباءِ فَتَكْمِلَةٌ لِلْكَمالِ وباعِثٌ عَلى الِاتِّساعِ بِفَضائِلَ الخِلالِ، فَكانَ في هَذِهِ التَّكْمِلَةِ إبْطالُ غُرُورِ المُشْرِكِينَ بِأنَّهم مِن ذُرِّيَّةِ إبْراهِيمَ، وأنَّها مَزِيَّةٌ لَكِنْ لا يُعادِلُها الدُّخُولُ في الإسْلامِ وأنَّهُمُ الأوْلى بِالمَسْجِدِ الحَرامِ. قالَ أبُو طالِبٍ في خِطْبَةِ خَدِيجَةَ لِلنَّبِيءِ ﷺ:“ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنا مِن ذُرِّيَّةِ إبْراهِيمَ وزَرْعِ إسْماعِيلَ وجَعَلَنا (ص-١٦٣)رِجالَ حَرَمِهِ وسَدَنَةَ بَيْتِهِ ”، فَكانَ ذَلِكَ قَبْلَ الإسْلامِ، وقالَ اللَّهُ تَعالى لَهم بَعْدَ الإسْلامِ ﴿أجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الحاجِّ وعِمارَةَ المَسْجِدِ الحَرامِ كَمَن آمَنَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ وجاهَدَ في سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ١٩]، وقالَ تَعالى ﴿وهم يَصُدُّونَ عَنِ المَسْجِدِ الحَرامِ وما كانُوا أوْلِياءَهُ إنْ أوْلِياؤُهُ إلّا المُتَّقُونَ﴾ [الأنفال: ٣٤] وقالَ“ ﴿إنَّ أوْلى النّاسِ بِإبْراهِيمَ لَلَّذِينِ اتَّبَعُوهُ وهَذا النَّبِيءُ والَّذِينَ آمَنُوا﴾ [آل عمران: ٦٨] . وقَدْ ضَرَبَ اللَّهُ هَذِهِ القِصَّةَ مَثَلًا لِحالِ النَّبِيءِ ﷺ في ثَباتِهِ عَلى إبْطالِ الشِّرْكِ، وفِيما لَقِيَ مِنَ المُشْرِكِينَ، وإيماءً إلى أنَّهُ يُهاجِرُ مِن أرْضِ الشِّرْكِ وأنَّ اللَّهَ يَهْدِيهِ في هِجْرَتِهِ ويَهَبُ لَهُ أُمَّةً عَظِيمَةً كَما وهَبَ إبْراهِيمَ أتْباعًا، فَقالَ: ”﴿إنَّ إبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً﴾ [النحل: ١٢٠]“ . وفِي قَوْلِهِ تَعالى ﴿ومِن ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ﴾ مَثَلٌ لِحالِ النَّبِيءِ ﷺ والمُؤْمِنِينَ مَعَهُ مَن أهْلِ مَكَّةَ ولِحالِ المُشْرِكِينَ مِن أهْلِ مَكَّةَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır