Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
37:72
ولقد ارسلنا فيهم منذرين ٧٢
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ ٧٢
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
فِيهِم
مُّنذِرِينَ
٧٢
And olsun ki, içlerine uyarıcılar göndermiştik.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
37:71 ile 37:74 arasındaki ayetler grubu için bir tefsir okuyorsunuz
(ص-١٢٨)﴿ولَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهم أكْثَرُ الأوَّلِينَ﴾ ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ﴾ ﴿فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُنْذَرِينَ﴾ ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ عُقِّبَ وصْفُ حالِ المُشْرِكِينَ في الآخِرَةِ وما عُلِّلَ بِهِ مِن أنَّهم ألْفَوْا آباءَهم ضالِّينَ فاتَّبَعُوا آباءَهم، بِتَنْظِيرِهِمْ بِمَن سَلَفُوا مِنَ الضّالِّينَ وتَذْكِيرًا لِلرَّسُولِ ﷺ بِذَلِكَ مَسْلاةً لَهُ عَلى ما يُلاقِيهِ مِن تَكْذِيبِهِمْ، واسْتِقْصاءً لَهم في العِبْرَةِ والمَوْعِظَةِ بِما حَلَّ بِالأُمَمِ قَبْلَهم، فَهَذِهِ الجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلى مَضْمُونِ الجُمْلَةِ الَّتِي قَبْلَها إكْمالًا لِلتَّعْلِيلِ، أيِ اتَّبَعُوا آثارَ آبائِهِمْ واقْتَدَوْا بِالأُمَمِ أشْياعِهِمْ. ووَصَفَ الَّذِينَ ضَلُّوا قَبْلَهم بِأنَّهم ”﴿أكْثَرُ الأوَّلِينَ﴾“ لِئَلّا يَغْتَرَّ ضُعَفاءُ العُقُولِ بِكَثْرَةِ المُشْرِكِينَ ولا يَعْتَزُّوا بِها، لِيَعْلَمُوا أنَّ كَثْرَةَ العَدَدِ لا تُبَرِّرُ ضَلالَ الضّالِّينَ ولا خَطَأ المُخْطِئِينَ، وأنَّ الهُدى والضَّلالَ لَيْسا مِن آثارِ العَدَدِ كَثْرَةً وقِلَّةً ولَكِنَّهُما حَقِيقَتانِ ثابِتَتانِ مُسْتَقِلَّتانِ، فَإذا عَرَضَتْ لِإحْداهُما كَثْرَةً أوْ قِلَّةً فَلا تَكُونانِ فِتْنَةً لِقِصارِ الأنْظارِ وضُعَفاءِ التَّفْكِيرِ. قالَ تَعالى ﴿قُلْ لا يَسْتَوِي الخَبِيثُ والطَّيِّبُ ولَوْ أعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخَبِيثِ﴾ [المائدة: ١٠٠] . وأُكْمِلَتِ العِلَّةُ والتَّسْلِيَةُ والعِبْرَةُ بِقَوْلِهِ ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ﴾ أيْ: رُسُلًا يُنْذِرُونَهم، أيْ يُحَذِّرُونَهم ما سَيَحِلُّ بِهِمْ مِثْلَ ما أرْسَلْناكَ إلى هَؤُلاءِ. وخَصَّ المُرْسَلِينَ بِوَصْفِ المُنْذِرِينَ لِمُناسَبَةِ حالِ المُتَحَدَّثِ عَنْهم وأمْثالِهِمْ. وضَمِيرُ ”فِيهِمْ“ راجِعٌ إلى ”الأوَّلِينَ“، أيْ أرْسَلْنا في الأوَّلِ مُنْذِرِينَ فاهْتَدى قَلِيلٌ وضَلَّ أكْثَرُهم. وفَرَّعَ عَلى هَذا التَّوْجِيهِ الخِطابَ إلى الرَّسُولِ ﷺ تَرْشِيحًا لِما في الكَلامِ السّابِقِ مِن جانِبِ التَّسْلِيَةِ والتَّثْبِيتِ مَعَ التَّعْرِيضِ بِالكَلامِ لِتَهْدِيدِ المُشْرِكِينَ بِذَلِكَ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الخِطابُ لِكُلِّ مَن يَسْمَعُ القُرْآنَ فَشَمِلَ النَّبِيَّ ﷺ . والأمْرُ بِالنَّظَرِ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيبِ والتَّهْوِيلِ، فَإنْ أُرِيدَ بِالعاقِبَةِ عاقِبَتُهم في الدُّنْيا فالنَّظَرُ بَصَرِيٌّ، وإنْ أُرِيدَ عاقِبَتُهم في الآخِرَةِ كَما يَقْتَضِيهِ السِّياقُ فالنَّظَرُ قَلْبِيٌّ، ولا مانِعَ مِن إرادَةِ الأمْرَيْنِ واسْتِعْمالِ المُشْتَرَكِ في المَعْنَيَيْنِ. (ص-١٢٩)والتَّعْرِيفُ في قَوْلِهِ ”المُنْذَرِينَ“ تَعْرِيفُ العَهْدِ، وهُمُ المُنْذَرُونَ الَّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمُ المُنْذِرُونَ، أيْ فَهُمُ الضّالُّونَ المُعَبَّرُ عَنْهم بِأنَّهم ”﴿أكْثَرُ الأوَّلِينَ﴾“، فالمَعْنى: فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الضّالِّينَ الَّذِينَ أنْذَرْناهم فَلَمْ يُنْذَرُوا، كَما فَعَلَ هَؤُلاءِ الَّذِينَ ألْفَوْا آباءَهم ضالِّينَ فاتَّبَعُوهم، فَقَدْ تَحَقَّقَ اشْتِراكُ هَؤُلاءِ وأُولَئِكَ في الضَّلالِ، فَلا جَرَمَ أنْ تَكُونَ عاقِبَةُ هَؤُلاءِ كَعاقِبَةِ أُولَئِكَ. وفِعْلُ النَّظَرِ مُعَلَّقٌ عَنْ مَعْمُولِهِ بِالِاسْتِفْهامِ، والِاسْتِفْهامُ تَعْجِيبِيٌّ لِلتَّفْظِيعِ. واسْتُثْنِيَ ”﴿عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾“ مِنَ ”الأوَّلِينَ“ اسْتِثْناءً مُتَّصِلًا فَإنَّ عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ كانُوا مِن جُمْلَةِ المُنْذَرِينَ فَصَدَّقُوا المُنْذِرِينَ ولَمْ يُشارِكُوا المُنْذَرِينَ في عاقِبَتِهِمُ المَنظُورِ فِيها وهي عاقِبَةُ السُّوءِ. وتَقَدَّمَ اخْتِلافُ القُرّاءِ في فَتْحِ اللّامِ وكَسْرِها مِن قَوْلِهِ ”﴿المُخْلَصِينَ﴾ [الصافات: ٤٠]“ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما تُجْزَوْنَ إلّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الصافات: ٣٩] ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ [الصافات: ٤٠] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır