Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
39:57
او تقول لو ان الله هداني لكنت من المتقين ٥٧
أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ ٥٧
أَوۡ
تَقُولَ
لَوۡ
أَنَّ
ٱللَّهَ
هَدَىٰنِي
لَكُنتُ
مِنَ
ٱلۡمُتَّقِينَ
٥٧
Veya, "Allah beni doğru yola eriştirseydi sakınanlardan olurdum" diyeceği, yahut, azabı gördüğünde: "Keşke benim için dönüş imkanı bulunsa da iyilerden olsam" diyeceği günden sakının.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
39:56 ile 39:58 arasındaki ayetler grubu için bir tefsir okuyorsunuz
﴿أنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتا عَلى ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللَّهِ وإنْ كُنْتُ لَمِنَ السّاخِرِينَ﴾ ﴿أوْ تَقُولَ لَوْ أنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ المُتَّقِينَ﴾ ﴿أوْ تَقُولَ حِينَ تَرى العَذابَ لَوْ أنَّ لِي كَرَّةً فَأكُونَ مِنَ المُحْسِنِينَ﴾ . (أنْ) تَكُونُ تَعْلِيلًا لِلْأوامِرِ في قَوْلِهِ ﴿وأنِيبُوا إلى رَبِّكم وأسْلِمُوا لَهُ﴾ [الزمر: ٥٤] و﴿واتَّبِعُوا أحْسَنَ ما أُنْزِلَ﴾ [الزمر: ٥٥] عَلى حَذْفِ لامِ التَّعْلِيلِ مَعَ (أنْ) وهو كَثِيرٌ. (ص-٤٥)وفِيهِ حَذْفُ (لا) النّافِيَةِ بَعْدَ (أنْ)، وهو شائِعٌ أيْضًا كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿وهَذا كِتابٌ أنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فاتَّبِعُوهُ واتَّقُوا لَعَلَّكم تُرْحَمُونَ﴾ [الأنعام: ١٥٥] ﴿أنْ تَقُولُوا إنَّما أُنْزِلَ الكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنا وإنْ كُنّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ﴾ [الأنعام: ١٥٦] ﴿أوْ تَقُولُوا لَوْ أنّا أُنْزِلَ عَلَيْنا الكِتابُ لَكُنّا أهْدى مِنهُمْ﴾ [الأنعام: ١٥٧]، وكَقَوْلِهِ ﴿فَلا تَتَّبِعُوا الهَوى أنْ تَعْدِلُوا﴾ [النساء: ١٣٥]، وعادَةُ صاحِبِ الكَشّافِ تَقْدِيرُ: كَراهِيَةَ أنْ تَفْعَلُوا كَذا. وتَقْدِيرُ (لا) النّافِيَةِ أظْهَرُ لِكَثْرَةِ التَّصَرُّفِ فِيها في كَلامِ العَرَبِ بِالحَذْفِ والزِّيادَةِ. والمَعْنى: لِئَلّا تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتا عَلى ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللَّهِ. وظاهِرُ القَوْلِ أنَّهُ القَوْلُ جَهْرَةً وهو شَأْنُ الَّذِي ضاقَ صَبْرُهُ عَنْ إخْفاءِ نَدامَتِهِ في نَفْسِهِ فَيَصْرُخُ بِما حَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ فَتَكُونُ هَذِهِ النَّدامَةُ المُصَرَّحُ بِها زائِدَةً عَلى الَّتِي أسَرَّها، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ قَوْلًا باطِنًا في النَّفْسِ. وتَنْكِيرُ (نَفْسٌ) لِلنَّوْعِيَّةِ، أيْ أنْ يَقُولَ صِنْفٌ مِنَ النُّفُوسِ وهي نُفُوسُ المُشْرِكِينَ فَهو كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أحْضَرَتْ﴾ [التكوير: ١٤]، وقَوْلُ لَبِيدٍ: ؎أوْ يَعْتَلِقْ بَعْضَ النُّفُوسِ حِمامُها يُرِيدُ نَفْسَهُ. يُرِيدُ نَفْسَهُ. وحَرْفُ (يا) في قَوْلِهِ (﴿يا حَسْرَتا﴾) اسْتِعارَةٌ مَكْنِيَّةٌ بِتَشْبِيهِ الحَسْرَةِ بِالعاقِلِ الَّذِي يُنادى لِيُقْبِلَ، أيْ هَذا وقْتُكِ فاحْضُرِي، والنِّداءُ مِن رَوادِفِ المُشَبَّهِ بِهِ المَحْذُوفِ، أيْ يا حَسْرَتِي احْضُرِي فَأنا مُحْتاجٌ إلَيْكِ، أيْ إلى التَّحَسُّرِ، وشاعَ ذَلِكَ في كَلامِهِمْ حَتّى صارَتْ هَذِهِ الكَلِمَةُ كالمَثَلِ لِشِدَّةِ التَّحَسُّرِ. والحَسْرَةُ: النَّدامَةُ الشَّدِيدَةُ. والألِفُ عِوَضٌ عَنْ ياءِ المُتَكَلِّمِ. وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ وحْدَهُ ”يا حَسْرَتايَ“ بِالجَمْعِ بَيْنَ ياءِ المُتَكَلِّمِ والألِفِ الَّتِي جُعِلَتْ عِوَضًا عَنِ الياءِ في قَوْلِهِمْ (يا حَسْرَتا)، والأشْهَرُ عَنْ أبِي جَعْفَرٍ أنَّ الياءَ الَّتِي بَعْدَ الألْفِ مَفْتُوحَةٌ. وتَعْدِيَةُ الحَسْرَةِ بِحَرْفِ الِاسْتِعْلاءِ كَما هو غالِبُها لِلدَّلالَةِ عَلى تَمَكُّنِ التَّحَسُّرِ مِن مَدْخُولِ (عَلى) . (ص-٤٦)و(ما) في (﴿ما فَرَّطْتُ﴾) مَصْدَرِيَّةٌ، أيْ عَلى تَفْرِيطِي في جَنْبِ اللَّهِ. والتَّفْرِيطُ: التَّضْيِيعُ والتَّقْصِيرُ، يُقالُ: فَرَطَهُ. والأكْثَرُ أنْ يُقالَ: فَرَّطَ فِيهِ. والجَنْبُ والجانِبُ مُتَرادِفانِ، وهو ناحِيَةُ الشَّيْءِ ومَكانُهُ ومِنهُ و(﴿والصّاحِبِ بِالجَنْبِ﴾ [النساء: ٣٦]) أيِ الصّاحِبُ المُجاوِرُ. وحَرْفُ (في) هُنا يَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِتَعْدِيَةِ فِعْلِ (فَرَّطْتُ) فَلا يَكُونُ لِلْفِعْلِ مَفْعُولٌ ويَكُونُ المُفَرَّطُ فِيهِ هو جَنْبُ اللَّهِ، أيْ جِهَتُهُ ويَكُونُ الجَنْبُ مُسْتَعارًا لِلشَّأْنِ والحَقِّ، أيْ شَأْنِ اللَّهِ وصِفاتِهِ ووَصاياهُ تَشْبِيهًا لَها بِمَكانِ السَّيِّدِ وحِماهُ إذا أُهْمِلَ حَتّى اعْتُدِيَ عَلَيْهِ أوْ أقْفَرَ، كَما قالَ سابِقٌ البَرْبَرِيُّ: ؎أما تَتَّقِينَ اللَّهَ في جَنْبِ وامِقٍ ∗∗∗ لَهُ كَبِدٌ حَرّى عَلَيْكِ تَقَطَّعُ أوْ يَكُونُ جُمْلَةَ (﴿فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللَّهِ﴾) تَمْثِيلًا لِحالِ النَّفْسِ الَّتِي أُوقِفَتْ لِلْحِسابِ والعِقابِ بِحالِ العَبْدِ الَّذِي عَهِدَ إلَيْهِ سَيِّدُهُ حِراسَةَ حِماهُ ورِعايَةَ ماشِيَتِهِ فَأهْمَلَها حَتّى رُعِيَ الحِمى وهَلَكَتِ المَواشِي وأُحْضِرَ لِلثِّقافِ فَيَقُولُ: يا حَسْرَتا عَلى ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ سَيِّدِي. وعَلى هَذا الوَجْهِ يَجُوزُ إبْقاءُ الجَنْبِ عَلى حَقِيقَتِهِ لِأنَّ التَّمْثِيلَ يَعْتَمِدُ تَشْبِيهَ الهَيْئَةِ بِالهَيْئَةِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ (ما) مَوْصُولَةً وفِعْلُ (فَرَّطْتُ) مُتَعَدِّيًا بِنَفْسِهِ عَلى أحَدِ الِاسْتِعْمالَيْنِ، ويَكُونُ المَفْعُولُ مَحْذُوفًا وهو الضَّمِيرُ المَحْذُوفُ العائِدُ إلى المَوْصُولِ، وحَذْفُهُ في مِثْلِهِ كَثِيرٌ، ويَكُونُ المَجْرُورُ بِ (في) حالًا مِن ذَلِكَ الضَّمِيرِ، أيْ كائِنًا ما فَرَّطْتُهُ في جانِبِ اللَّهِ. وجُمْلَةُ (﴿وإنْ كُنْتُ لَمِنَ السّاخِرِينَ﴾) خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في إنْشاءِ النَّدامَةِ عَلى ما فاتَها مِن قَبُولِ ما جاءَها بِهِ الرَّسُولُ مِنَ الهُدى فَكانَتْ تَسْخَرُ مِنهُ، والجُمْلَةُ حالٌ مِن فاعِلِ فَرَّطْتُ، أيْ فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللَّهِ تَفْرِيطَ السّاخِرِ لا تَفْرِيطَ الغافِلِ، وهَذا إقْرارٌ بِصُورَةِ التَّفْرِيطِ. (ص-٤٧)و(إنْ) مُخَفَّفَةٌ مِن (إنَّ) المُشَدَّدَةِ، واللّامُ في (لَمِنَ السّاخِرِينَ) فارِقَةٌ بَيْنَ (إنْ) المُخَفَّفَةِ و(إنْ) النّافِيَةِ. ومِنَ السّاخِرِينَ أشَدُّ مُبالَغَةً في الدَّلالَةِ عَلى اتِّصافِهِمْ بِالسُّخْرِيَةِ مِن أنْ يُقالَ: وإنْ كُنْتُ لَساخِرَةً، كَما تَقَدَّمَ غَيْرُ مَرَّةٍ مِنها عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ أعُوذُ بِاللَّهِ أنْ أكُونَ مِنَ الجاهِلِينَ﴾ [البقرة: ٦٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ. ومَعْنى (﴿أوْ تَقُولَ لَوْ أنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ المُتَّقِينَ﴾) أنَّهم يَقُولُونَهُ لِقَصْدِ الِاعْتِذارِ والتَّنَصُّلِ، تُعِيدُ أذْهانُهم ما اعْتادُوا الِاعْتِذارَ بِهِ لِلنَّبِيءِ ﷺ كَما حَكى اللَّهُ عَنْهم ﴿وقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمَنُ ما عَبَدْناهُمْ﴾ [الزخرف: ٢٠] وهم كانُوا يَقُولُونَهُ لِقَصْدِ إفْحامِ النَّبِيءِ حِينَ يَدْعُوهم فَبَقِيَ ذَلِكَ التَّفْكِيرُ عالِقًا بِعُقُولِهِمْ حِينَ يَحْضُرُونَ لِلْحِسابِ. والكَلامُ في (مِنَ المُتَّقِينَ) مِثْلُهُ في (مِنَ السّاخِرِينَ) . وأمّا قَوْلُها ﴿حِينَ تَرى العَذابَ لَوْ أنَّ لِي كَرَّةً﴾ فَهو تَمَنٍّ مَحْضٌ. و(لَوْ) فِيهِ لِلتَّمَنِّي، وانْتَصَبَ (فَأكُونَ) عَلى جَوابِ التَّمَنِّي. والكَرَّةُ: الرَّجْعَةُ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ (﴿فَلَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ١٠٢]) في سُورَةِ الشُّعَراءِ، أيْ كَرَّةً إلى الدُّنْيا فَأُحْسِنَ، وهَذا اعْتِرافٌ بِأنَّها عَلِمَتْ أنَّها كانَتْ مِنَ المُسِيئِينَ. وقَدْ حُكِيَ كَلامُ النَّفْسِ في ذَلِكَ المَوْقِفِ عَلى تَرْتِيبِهِ الطَّبِيعِيِّ في جَوَلانِهِ في الخاطِرِ بِالِابْتِداءِ بِالتَّحَسُّرِ عَلى ما أوْقَعَتْ فِيهِ نَفْسَها، ثُمَّ الِاعْتِذارِ والتَّنَصُّلِ طَمَعًا أنْ يُنْجِيَها ذَلِكَ، ثُمَّ بِتَمَنِّي أنْ تَعُودَ إلى الدُّنْيا لِتَعْمَلَ الإحْسانَ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ [المؤمنون: ٩٩] ﴿لَعَلِّي أعْمَلُ صالِحًا فِيما تَرَكْتُ﴾ [المؤمنون: ١٠٠] . فَهَذا التَّرْتِيبُ في النَّظْمِ هو أحْكَمُ تَرْتِيبٍ ولَوْ رُتِّبَ الكَلامُ عَلى خِلافِهِ لَفاتَتِ الإشارَةُ إلى تَوَلُّدِ هَذِهِ المَعانِي في الخاطِرِ حِينَما يَأْتِيهِمُ العَذابُ، وهَذا هو الأصْلُ في الإنْشاءِ ما لَمْ يُوجَدْ ما يَقْتَضِي العُدُولَ عَنْهُ كَما بَيَّنْتُهُ في كِتابِ أُصُولِ الإنْشاءِ والخَطابَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır