Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
41:25
۞ وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين ايديهم وما خلفهم وحق عليهم القول في امم قد خلت من قبلهم من الجن والانس انهم كانوا خاسرين ٢٥
۞ وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُوا۟ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْقَوْلُ فِىٓ أُمَمٍۢ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ خَـٰسِرِينَ ٢٥
۞ وَقَيَّضۡنَا
لَهُمۡ
قُرَنَآءَ
فَزَيَّنُواْ
لَهُم
مَّا
بَيۡنَ
أَيۡدِيهِمۡ
وَمَا
خَلۡفَهُمۡ
وَحَقَّ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡقَوۡلُ
فِيٓ
أُمَمٖ
قَدۡ
خَلَتۡ
مِن
قَبۡلِهِم
مِّنَ
ٱلۡجِنِّ
وَٱلۡإِنسِۖ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
خَٰسِرِينَ
٢٥
Onların yanına bir takım yardakçılar koyarız da geçmişlerini geleceklerini onlara güzel gösterirler. Verilen söz, gerek cinlerden ve gerekse insanlardan, gelip geçmiş ümmetler içinde, onların aleyhine gerçekleşmiştir. Doğrusu onlar hüsranda idiler.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
﴿وقَيَّضْنا لَهم قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهم ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ وما خَلْفَهم وحَقَّ عَلَيْهِمُ القَوْلُ في أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمْ مِنَ الجِنِّ والإنْسِ إنَّهم كانُوا خاسِرِينَ﴾ . عُطِفَ عَلى جُمْلَةِ ”﴿ويَوْمَ نَحْشُرُ أعْداءَ اللَّهِ﴾ [فصلت: ١٩]“، وذَلِكَ أنَّهُ حُكِيَ قَوْلُهُمُ المُقْتَضِي إعْراضَهم عَنِ التَّدَبُّرِ في دَعْوَةِ الإيمانِ ثُمَّ ذُكِرَ كُفْرُهم بِخالِقِ الأكْوانِ بِقَوْلِهِ ”﴿قُلْ أيِنَّكم لَتَكْفُرُونِ بِالَّذِي خَلَقَ الأرْضَ في يَوْمَيْنِ﴾ [فصلت: ٩]“ . ثُمَّ ذُكِرَ مَصِيرُهم في الآخِرَةِ بِقَوْلِهِ: ”﴿ويَوْمَ نَحْشُرُ أعْداءَ اللَّهِ﴾ [فصلت: ١٩]“، ثُمَّ عَقَّبَ ذَلِكَ بِذِكْرِ سَبَبِ ضَلالِهِمُ الَّذِي نَشَأتْ عَنْهُ أحْوالُهم بِقَوْلِهِ وقَيَّضْنا لَهم قُرَناءَ، وتَخَلَّلَ بَيْنَ ما هُنالِكَ وما هُنا أفانِينُ مِنَ المَواعِظِ والدَّلائِلِ والمِنَنِ والتَّعالِيمِ والقَوارِعِ والإيقاظِ. وقَيَّضَ: أتاحَ وهَيَّأ شَيْئًا لِلْعَمَلِ في شَيْءٍ. والقُرَناءُ جَمْعُ: قَرِينٍ، وهو الصّاحِبُ المُلازِمُ، والقُرَناءُ هُنا: هُمُ المُلازِمُونَ لَهم في الضَّلالَةِ: إمّا في الظّاهِرِ مِثْلَ دُعاةِ الكُفْرِ وأيمَّتِهِ، وإمّا في باطِنِ النُّفُوسِ مِثْلَ شَياطِينِ الوَسْواسِ الَّذِينَ قالَ اللَّهُ فِيهِمْ ومَن يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانًا فَهو لَهُ قَرِينٌ ويَأْتِي في سُورَةِ الزُّخْرُفِ. ومَعْنى تَقْيِيضِهِمْ لَهم: تَقْدِيرُهم لَهم، أيْ خَلْقُ المُناسَباتِ الَّتِي يَتَسَبَّبُ عَلَيْها (ص-٢٧٥)تَقارُنُ بَعْضِهِمْ مَعَ بَعْضٍ لِتَناسُبِ أفْكارِ الدُّعاةِ والقابِلِينَ كَما يَقُولُ الحُكَماءُ اسْتِفادَةُ القابِلِ مِنَ المَبْدَأِ تَتَوَقَّفُ عَلى المُناسَبَةِ بَيْنَهُما. فالتَّقْيِيضُ بِمَعْنى التَّقْدِيرِ عِبارَةٌ جامِعَةٌ لِمُخْتَلِفِ المُؤَثِّراتِ والتَّجَمُّعاتِ الَّتِي تُوجِبُ التَّآلُفَ والتَّحابَّ بَيْنَ الجَماعاتِ، ولِمُخْتَلِفِ الطَّبائِعِ المُكَوَّنَةِ في نُفُوسِ بَعْضِ النّاسِ فَيَقْتَضِي بَعْضُها جاذِبِيَّةَ الشَّياطِينِ إلَيْها وحُدُوثَ الخَواطِرِ السَّيِّئَةِ فِيها. ولِلْإحاطَةِ بِهَذا المَقْصُودِ أُوثِرَ التَّعْبِيرُ هُنا بِـ قَيَّضْنا دُونَ غَيْرِهِ مِن نَحْوِهِ: بَعَثْنا، وأرْسَلْنا. والتَّزْيِينُ: التَّحْسِينُ، وهو يُشْعِرُ بِأنَّ المُزَيَّنَ غَيْرُ حَسَنٍ في ذاتِهِ. وما بَيْنَ أيْدِيهِمْ يُسْتَعارُ لِلْأُمُورِ المُشاهَدَةِ، وما خَلْفَهم يُسْتَعارُ لِلْأُمُورِ المُغَيَّبَةِ. والمُرادُ بِـ (﴿ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ﴾) أُمُورُ الدُّنْيا، أيْ زَيَّنُوا لَهم ما يَعْمَلُونَهُ في الدُّنْيا مِنَ الفَسادِ مِثْلَ عِبادَةِ الأصْنامِ، وقَتْلِ النَّفْسِ بِلا حَقٍّ، وأكْلِ الأمْوالِ، والعُدُولِ عَلى النّاسِ بِاليَدِ واللِّسانِ، والمَيْسِرِ، وارْتِكابِ الفَواحِشِ، والوَأْدِ. فَعَوَّدُوهم بِاسْتِحْسانِ ذَلِكَ كُلِّهِ لِما فِيهِ مِن مُوافَقَةِ الشَّهَواتِ والرَّغَباتِ العارِضَةِ القَصِيرَةِ المَدى، وصَرَفُوهم عَنِ النَّظَرِ فِيما يُحِيطُ بِأفْعالِهِمْ تِلْكَ مِنَ المَفاسِدِ الذّاتِيَّةِ الدّائِمَةِ. والمُرادُ بِـ (ما خَلْفَهم) الأُمُورُ المُغَيَّبَةُ عَنِ الحِسِّ مِن صِفاتِ اللَّهِ، وأُمُورِ الآخِرَةِ مِنَ البَعْثِ والجَزاءِ مِثْلِ الشِّرْكِ بِاللَّهِ ونِسْبَةِ الوَلَدِ إلَيْهِ، وظَنِّهِمْ أنَّهُ يَخْفى عَلَيْهِ مَسْتُورُ أعْمالِهِمْ، وإحالَتِهِمْ بِعْثَةَ الرُّسُلِ، وإحالَتِهِمُ البَعْثَ والجَزاءَ. ومَعْنى تَزْيِينِهِمْ هَذا لَهم تَلْقِينُهم تِلْكَ العَقائِدَ بِالأدِلَّةِ السُّفُسْطائِيَّةِ مِثْلَ قِياسِ الغائِبِ عَلى الشّاهِدِ، ونَفْيِ الحَقائِقِ الَّتِي لا تَدْخُلُ تَحْتَ المُدْرَكاتِ الحِسِّيَّةِ كَقَوْلِهِمْ ”(﴿أاْذا كُنّا تُرابًا وعِظامًا إنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ [الواقعة: ٤٧] ﴿أوَآباؤُنا الأوَّلُونَ﴾ [الواقعة: ٤٨])“ . وحَقَّ عَلَيْهِمْ أيْ تَحَقَّقَ فِيهِمُ القَوْلُ وهو وعِيدُ اللَّهِ إيّاهم بِالنّارِ عَلى الكُفْرِ، فالتَّعْرِيفُ في القَوْلِ لِلْعَهْدِ. وفي هَذا العَهْدِ إجْمالٌ؛ لِأنَّهُ وإنْ كانَ قَدْ ورَدَ في القُرْآنِ ما يُعْهَدُ مِنهُ هَذا القَوْلُ مِثْلَ قَوْلِهِ ﴿أفَمَن حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ العَذابِ﴾ [الزمر: ١٩] وقَوْلِهِ ﴿فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا إنّا لَذائِقُونَ﴾ [الصافات: ٣١]، فَإنَّهُ يُمْكِنُ أنْ لا تَكُونَ الآياتُ المَذْكُورَةُ قَدْ سَبَقَتْ هَذِهِ الآيَةَ. (ص-٢٧٦)وقَوْلُهُ في أُمَمٍ حالٌ مِن ضَمِيرِ عَلَيْهِمْ، أيْ حَقَّ عَلَيْهِمْ حالَةَ كَوْنِهِمْ في أُمَمٍ أمْثالِهِمْ قَدْ سَبَقُوهم. والظَّرْفِيَّةُ هُنا مَجازِيَّةٌ، وهي بِمَعْنى التَّبْعِيضِ، أيْ هم مِن أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمْ حَقَّ عَلَيْهِمُ القَوْلُ. ومِثْلُ هَذا الِاسْتِعْمالِ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ أُذَيْنَةَ: ؎إنْ تَكُ عَنْ أحْسَنِ الصَّنِيعَةِ مَأْفُو كًا فَفي آخَرِينَ قَدْ أُفِكُوا أيْ فَأنْتَ مِن جُمْلَةِ آخَرِينَ قَدْ صُرِفُوا عَنْ أحْسَنِ الصَّنِيعَةِ. ومِن في قَوْلِهِ (﴿مِنَ الجِنِّ والإنْسِ﴾) بَيانِيَّةٌ، فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ بَيانًا لِـ أُمَمٍ، أيْ مِن أُمَمٍ مِنَ البَشَرِ ومِنَ الشَّياطِينِ فَيَكُونُ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ فالحَقُّ والحَقَّ أقُولُ﴾ [ص: ٨٤] ﴿لَأمْلَأنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ ومِمَّنْ تَبِعَكَ مِنهم أجْمَعِينَ﴾ [ص: ٨٥]، وقَوْلِهِ ﴿قالَ ادْخُلُوا في أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكم مِنَ الجِنِّ والإنْسِ في النّارِ﴾ [الأعراف: ٣٨] ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ بَيانًا لِـ (قُرَناءَ) أيْ مُلازِمِينَ لَهم مُلازَمَةً خَفِيَّةً وهي مُلازَمَةُ الشَّياطِينِ لَهم بِالوَسْوَسَةِ ومُلازَمَةُ أيِمَّةِ الكُفْرِ لَهم بِالتَّشْرِيعِ لَهم ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّهم كانُوا خاسِرِينَ﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ بَيانًا لِلْقَوْلِ مِثْلَ نَظِيرَتِها ﴿فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا إنّا لَذائِقُونَ﴾ [الصافات: ٣١] في سُورَةِ الصّافّاتِ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مُسْتَأْنَفَةً اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا ناشِئًا عَنْ جُمْلَةِ ﴿وحَقَّ عَلَيْهِمُ القَوْلُ في أُمَمٍ﴾ والمَعْنَيانِ مُتَقارِبانِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır