Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
46:23
قال انما العلم عند الله وابلغكم ما ارسلت به ولاكني اراكم قوما تجهلون ٢٣
قَالَ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦ وَلَـٰكِنِّىٓ أَرَىٰكُمْ قَوْمًۭا تَجْهَلُونَ ٢٣
قَالَ
إِنَّمَا
ٱلۡعِلۡمُ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَأُبَلِّغُكُم
مَّآ
أُرۡسِلۡتُ
بِهِۦ
وَلَٰكِنِّيٓ
أَرَىٰكُمۡ
قَوۡمٗا
تَجۡهَلُونَ
٢٣
"Doğrusu bunun ne zaman geleceğini Allah bilir; ben size benimle gönderileni tebliğ ediyorum; fakat sizin cahil bir millet olduğunuzu görüyorum." dedi.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
﴿قالَ إنَّما العِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وأُبَلِّغُكم ما أُرْسِلْتُ بِهِ ولَكِنِّيَ أراكم قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾ لَمّا جَعَلُوا قَوْلَهم فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ فَصْلًا بَيْنَهم وبَيْنَهُ فِيما أنْذَرَهم مِن كَوْنِ عِبادَةِ غَيْرِ اللَّهِ تُوجِبُ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ، كانَ الأمْرُ في قَوْلِهِمْ فائْتِنا مُقْتَضِيًا الفَوْرَ، أيْ طَلَبَ تَعْجِيلِهِ لِيَدُلَّ عَلى صِدْقِهِ إذِ الشَّأْنُ أنْ لا يَتَأخَّرَ عَنْ إظْهارِ صِدْقِهِ لَهم. وإسْنادُ الإتْيانِ بِالعَذابِ إلَيْهِ مَجازٌ لِأنَّهُ الواسِطَةُ في إتْيانِ العَذابِ بِأنْ يَدْعُوَ اللَّهَ أنْ يُعَجِّلَهُ، أوْ جَعَلُوا العَذابَ في مَكِنَتِهِ يَأْتِي بِهِ مَتى أرادَ، تَهَكُّمًا بِهِ إذْ قالَ لَهم إنَّهُ مُرْسَلٌ مِنَ اللَّهِ فَجَعَلُوا ذَلِكَ مُقْتَضِيًا أنَّ بَيْنَهُ وبَيْنَ اللَّهِ تُعاوُنًا وتُطاوُعًا، أيْ فَلا تَتَأخَّرْ عَنِ الإتْيانِ بِهِ. وقَدْ دَلَّ عَلى هَذا الِاقْتِضاءِ قَوْلُهُ لَهم حِينَ نُزُولِ العَذابِ بَلْ هو ما اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ فَلِذَلِكَ كانَ جَوابُهُ أنْ قالَ إنَّما العِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ أيْ عِلْمُ وقْتِ إتْيانِ العَذابِ مَحْفُوظٌ عِنْدَ اللَّهِ لا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ أحَدٌ، فالتَّعْرِيفُ في العِلْمِ لِلِاسْتِغْراقِ العُرْفِيِّ، أيْ عِلْمِ المُغَيَّباتِ، أوِ التَّعْرِيفُ عِوَضًا عَنِ المُضافِ إلَيْهِ، أيْ وقْتِ العَذابِ. وهَذا الجَوابُ يَجْرِي عَلى جَمِيعِ الِاحْتِمالاتِ في مَعْنى قَوْلِهِمْ فَأْتِنا بِما تَعِدُنا لِأنَّ جَمِيعَها يَقْتَضِي أنَّهُ عالِمٌ بِوَقْتِهِ. والحَصْرُ هُنا حَقِيقِيٌّ كَقَوْلِهِ لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إلّا هو، والمَقْصُودُ مِن هَذا (ص-٤٨)الحَصْرِ شُمُولُهُ نَفْيَ العِلْمِ بِوَقْتِ العَذابِ عَنِ المُتَكَلِّمِ رَدًّا عَلى قَوْلِهِمْ فائْتِنا بِما تَعُدُّنا. و(عِنْدَ) هُنا مَجازٌ في الِانْفِرادِ بِالعِلْمِ، أيْ فاللَّهُ هو العالِمُ بِالوَقْتِ الَّذِي يُرْسِلُ فِيهِ العَذابَ لِحِكْمَةٍ في تَأْخِيرِهِ. ومَعْنى وأُبَلِّغُكم ما أُرْسِلْتُ بِهِ أنَّهُ بُعِثَ مُبَلِّغًا أمْرَ اللَّهِ وإنْذارَهُ ولَمْ يُبْعَثْ لِلْإعْلامِ بِوَقْتِ حُلُولِ العَذابِ كَقَوْلِهِ تَعالى يَسْألُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها فِيمَ أنْتَ مَن ذِكْراها إلى رَبِّكَ مُنْتَهاها إنَّما أنْتَ مُنْذِرُ مَن يَخْشاها، فَقَوْلُهُ ﴿وأُبَلِّغُكم ما أُرْسِلْتُ بِهِ﴾ جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ جُمْلَةِ إنَّما العِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وجُمْلَةِ ولَكِنِّي أراكم قَوْمًا تَجْهَلُونَ. ومَوْقِعُ الِاسْتِدْراكِ بِقَوْلِهِ ﴿ولَكِنِّي أراكم قَوْمًا تَجْهَلُونَ﴾ أنَّهُ عَنْ قَوْلِهِ إنَّما العِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ، أيْ ولَكِنَّكم تَجْهَلُونَ صِفاتِ اللَّهِ وحِكْمَةَ إرْسالِهِ الرُّسُلَ، فَتَحْسَبُونَ أنَّ الرُّسُلَ وسائِطُ لِإنْهاءِ اقْتِراحِ الخَلْقِ عَلى اللَّهِ أنْ يُرِيَهُمُ العَجائِبَ ويُساجِلَهم في الرَّغائِبِ، فَمَناطُ الِاسْتِدْراكِ هو مَعْمُولُ خَبَرِ (لَكِنَّ) وهو قَوْمًا تَجْهَلُونَ، والتَّقْدِيرُ: ولَكِنَّكم قَوْمٌ يَجْهَلُونَ، فَإدْخالُ حَرْفِ الِاسْتِدْراكِ عَلى ضَمِيرِ المُتَكَلِّمِ عُدُولٌ عَنِ الظّاهِرِ لِئَلّا يُبادِرَهم بِالتَّجْهِيلِ اسْتِنْزالًا لِطائِرِهِمْ، فَجَعَلَ جَهْلَهم مَظْنُونًا لَهُ لِيَنْظُرُوا في صِحَّةِ ما ظَنَّهُ مِن عَدَمِها. وإنَّما زِيدَ ”قَوْمًا“ ولَمْ يَقْتَصِرْ عَلى تَجْهَلُونَ لِلدَّلالَةِ عَلى تَمَكُّنِ الجَهالَةِ مِنهم حَتّى صارَتْ مِن مُقَوِّماتِ قَوْمِيَّتِهِمْ ولِلدَّلالَةِ عَلى أنَّها عَمَّتْ جَمِيعَ القَبِيلَةِ كَما قالَ لُوطٌ لِقَوْمِهِ ألَيْسَ مِنكم رَجُلٌ رَشِيدٌ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”وأُبَلِّغُكم“ بِتَشْدِيدِ اللّامِ. وقَرَأهُ أبُو عَمْرٍو بِتَخْفِيفِ اللّامِ. يُقالُ: بَلَّغَ الخَبَرَ بِالتَّضْعِيفِ وأبْلَغَهُ بِالهَمْزِ، إذا جَعَلَهُ بالِغًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır